21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 حزيران 2017

اتفاق السنوار ودحلان..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بينما لا توجد حتى كتابة أسطر هذا المقال معلومات رسمية عن لقاءات قيادة حركة "حماس" في غزة مع القيادي المفصول من حركة "فتح" محمد دحلان، أو أحد مساعديه، في مصر، والتوصل لاتفاقات بينهم، يوجد عدة كتاب وسياسيين قريبين من "حماس"، ولديهم اطلاع، أكدوا حدوث اللقاء، وقدموا تفاصيل لاتفاقات وترتيبات. وإذا ما صحّت الأنباء المسربة، فإنّ الأمر يشكل مؤشرا بأنّه سيجري فرض دحلان على المشهد، بغض النظر عن المواقف الشعبية والرسمية الفلسطينية، وأنّ "حماس" ستسّهل فكرة "القيادة البديلة".

أبرز من أكد اللقاءات القيادي في "حماس" أحمد يوسف، أحد الدعاة الدائمين للتعاون مع دحلان، والذي دخل في جدل علني في الإعلام مع قيادات في "حماس" كانت ترفض الالتقاء مع دحلان. كذلك قدّم الكاتب فايز أبو شمالة، تفاصيل أثارت استغراب واستنكار حتى قياديين في "حماس" مثل النائب عن كتلة "حماس" في المجلس التشريعي، في غزة، عاطف عدوان، وطلب الانتظار لمعرفة التفاصيل بعد عودة وفد "حماس" من القاهرة. ولكن ما بات مؤكداً على ما يبدو أنّ وفد "حماس" التقى دحلان أو فريقه أو كليهما، في لقاء أو أكثر، برعاية مصرية. وبات مرجحاً أن انفتاح مصر على "حماس" وتغيير الاتجاه من الهجوم عليها، إلى الحوار معها، ليس بعيداً عن دحلان.

يجدر قبل تحليل ما يجري، تذكر أنّ (كل) الانقسام الراهن بين "حماس" و"فتح"، وانشطار الضفة الغربية عن غزة، سببه وبدايته هو الصراع بين حركة "حماس"، وتحديداً التيار الذي يمثله وفد "حماس" في مصر، وتيار دحلان، فمن يلتقون الآن، هم من قاموا بالانقسام، أو على الأقل هذا ما كانت تقوله "حماس" التي قالت في الماضي إنّ خلافها مع "فتح" ينحصر بخلافها مع دحلان وتياره. والفارق الأساسي الآن هو شعور "حماس" بالأزمة الخانقة، والأهم التباعد بين دحلان والرئاسة الفلسطينية، وبحثه عن أي منفذ للعب دور على الأرض، بعيداً عن نشاطاته الإعلامية والدبلوماسية محدودة المعنى. لذلك يطرح دحلان على "حماس" الآن تقديم من قاتلهم وقاتلوا "فتح" لأجله. أمّا "حماس" فمن الواضح أنّ تحولها لحركة سياسية تقليدية، حساباتها برغماتية، تقوم على البقاء وفقط البقاء، وتحقيق النفوذ والوجود والسلطة، هو قرار لا رجعة عنه، ولا غضاضة لدى الحركة أنّ تقدم تنازلات وتراجعات وتغييرات كثيرة، وأن تجرب ذلك مرارا. بدءا من تقديم وثيقة جديدة من الدوحة، تخاطب الإدارة الأميركية وتنشد الانفتاح عليها، وصولا للحديث من القاهرة، مع خصوم الدوحة، خصوم الأمس، وكل هذا لا يتعلق بتحقيق حل جذري للقضية الفلسطينية أو بناء جبهة للنضال الوطني، بل لحلحلة أزمة السلطة في غزة، وبأي ثمن، شريطة أن لا يعني هذا ترك القيادة هناك.

إن دخول دحلان في ترتيبات لها علاقة بمعابر غزة، وبالكهرباء، وتطبيع وضع "حماس" (ربما "حماس" غزة فقط) عربياً، قد يعكس دعماً من دول عربية لإعطاء دحلان صفة سياسية رسمية في الشأن الفلسطيني، وتحديداً في غزة، رغم أنه لا يمتلك أي منصب حكومي أو سياسي رسمي. وربما ترى "حماس" في هذا نافذة للخروج لا من مأزق الحصار في غزة وحسب، بل ومن مأزق الهجمة الراهنة عليها، أو على الدوحة، بسبب علاقة الأخيرة بـ"حماس"، فيكون لديها خيارات أخرى سوى الدوحة.

ستستغل "حماس" أي فرصة للتخلص من دحلان ودوره في المستقبل، وهو سيفعل ذلك لو سنحت له الفرصة. وسيبقى الطرفان إذا حدثت تفاهمات حقاً ينتظران لحظة نهاية مرحلة تبادل المصالح القصيرة المدى.

لقد بدأت السعودية ومعها دول عربية أخرى بمساع لإعادة ترتيب الإقليم، والخيار المنطقي للقيادة الفلسطينية، بينما تحاول أن تنأى بنفسها عن الخلافات العربية البينية، أن تسعى لتكون جزءا من أي تصورات جديدة للمنطقة، دون أن تصبح جزءا من لعبة المحاور. قد كانت السعودية، هي مِن أول من رعى اتفاقيات لتطبيع العلاقات بين "حماس" و"فتح"، وسيكون من المنطقي البحث عن هذا الدور السعودي والعربي، لترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، بعيداً عن تسويات جزئية، والتفافية، لذلك ربما تشكل العودة الجادة لاتفاقات مكة بين "حماس" و"فتح" خيارا منطقيا للمرحلة الراهنة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيلول 2018   اسرائيل قد تُضلل دولاً ما عدا روسيا..! - بقلم: جاك يوسف خزمو

25 أيلول 2018   الرئيس الذي لم يقل "لا" والاعلام..! - بقلم: نداء يونس

25 أيلول 2018   خطاب الرئيس: وعود متواضعة وتوقعات أقل..! - بقلم: هاني المصري


25 أيلول 2018   فن الكلام (غذاء الالباب وابوإياد)..! - بقلم: بكر أبوبكر

24 أيلول 2018   الهجرة اليهودية، سياسة الاستفزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

24 أيلول 2018   لا يكفي أن نقول: كفى..! - بقلم: محمد السهلي

24 أيلول 2018   لا هذا الرد ولا ذاك.. روسيا وسوريا..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2018   الدبلوماسية وحدها لن تنجح..! - بقلم: د. هاني العقاد

24 أيلول 2018   أية تهديدات باقية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2018   رد الفعل الروسي مؤسف ومحزن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية