17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



11 حزيران 2017

الإمساك بطرف الخيط..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تشهد شعوب الأمة العربية ودول الإقليم تطورات دراماتيكية غير مألوفة، فالتحالفات التاريخية بين الأشقاء والأصدقاء إنقلبت رأسا على عقب. لم يعد شيء على حاله. رياح عاصفة قلبت المعايير والقيم والأعداء والأصدقاء. ما كان محرما بالأمس بات مباحا اليوم، عدو الأمس امسى صديق اليوم، الأساسي بالأمس أصبح ثانوي، والعكس صحيح. لاقضايا مركزية في أجندات الدول وأنظمتها، الثابت الأساسي في سياسات الدول والقيادات السياسية، هو مصالحها وبقاء حكامها. والتقرير في هذه المسألة نسبي ولحظي، فما يمكن ان تعتقده هذه الدولة او تلك بانه يصب في مصلحتها، قد يكون على النقيض تماما من ذلك في اليوم التالي او يوم غير بعيد، لاسيما وان شلال التحولات الجارف، قد يبطل كل حساب منطقي في غمضة عين.

هذه السيولة في مركبات وتطور الأحداث، تشير بشكل واضح وعميق إلى ان شعوب ودول المنطقة مازالت تخضع لعاصفة مبدأ "الفوضى البناءة" الأميركي، الذي حطم كل المحرمات، وفتح الأبواب على مصاريعها دون محاذير. كل حاكم يبحث عن رأسه وحدود سيطرته مقابل تقديم الولاء والطاعة للسيد الأميركي، ودفع الأتاوات والضرائب المستحقة عليه. لا فرق عند هذا الحاكم او ذاك مع من يتحالف او مع من يتصارع، لإن النقطة المركزية، التي تشخص عيونه إليها، هي حماية الذات.

كنت اول امس كتبت في هذه الزاوية عن "خلفيات دعم تركيا لقطر"، اوضحت فيها ما يجري من خلط في صيغ التحالفات الهلامية، واكدت على حقيقة اساسية عنوانها نفي اي صراع طائفي او مذهبي بين المسلمين، وإن ما يجري من صعود وهبوط في التحالفات، وإنتقال دراماتيكي بين مركبات التحالفات، ليس سوى عملية هندسية وجبرية لغاراتمية اعدها ويشرف على معادلاتها المتحركة فريق متخصص من أجهزة الأمن الأميركية الإسرائيلية، صاحبة المصلحة الأساسية في هذه التحولات الخطيرة. لا سيما وأن الشروط الذاتية مهيأة في الواقع العربي، وقابلة للتطويع وفق مشيئة أصحاب القرار.

هذا الإستنتاج الهام يحتم على المراقبين السياسيين والإعلاميين الإمساك به، والبناء عليه في قراءة كل التحولات الجارية، وعدم تغييبه للحظة دون إغفال تداعياته على الأرض.وبالتالي لا يجوز ان يغيب للحظة العامل المحرك والأساسي لما يجري في المنطقة، ومن يقف خلف كل هذه التحولات الهائلة. بتعبير آخر القفز عن هذا الشرط يوقع المراقب في متاهة الخلط بين الثانوي والأساسي. وضع مبضع الجراح على التفاصيل والأسباب الكامنة، التي طفت على السطح مهم، لكن الأهم هو وضع اليد على المحرك الأساسي لكل الأورام والأزمات والصراعات المتفاعلة في المشهد العربي عموما والخليجي خصوصا.

وما يفاقم الأزمة والصراعات الدائرة يتمثل في غياب القوى الوطنية والقومية الديمقراطية، التي تعيش في حالة موات إكلينيكي، غارقة في ازماتها البنيوية العميقة، وإن شاءت تأكيد الذات تتدثر ببيانات هامشية غير مسموعة وواهنة، لا يجمعها جامع، لإنها مشتتة الإتجاهات، أو اسيرة أجندات وولاءات إقليمية دينية وسياسية متناقضة مع مصالح شعوب الأمة وطموحاتها بالتغيير او الإصلاح الحقيقي. الأمر الذي يشي بأن المخطط الأميركي الإسرائيلي ذاهب إلى مدياته الإستراتيجية في قصم ظهر انظمة الدولة الوطنية بكل تلاوينها ومسمياتها القائمة.

كما أن غياب ظهير (حليف) دولي قوي يعتمد عليه في التخفيف بحد أقصى من حدة الأزمة لإسباب تاريخية، ونتيجة عدم اليقين بقدرة القوى الدولية المفترضة على الإنقاذ مما يحيق بالأنظمة السياسية، أضف إلى ان بنيتها السياسية ومركبات بناءها الفوقي جعلها اسيرة إرتباطاتها التاريخية، وهو ما وضعها (الأنظمة) اسيرة الركون للولايات المتحدة وإسرائيل، لتصبح هي السيف والحكم، لإنهما الطرفان الأقوى حتى اللحظة السياسية في الساحة الدولية.

هذا الواقع التراجيدي المأساوي العربي يحتم على القوى صاحبة المصلحة في الإصلاح والتغيير نفض الغبار والوهن عن الذات، والخروج من شرنقة التعثر، والتخلي عن النوم على وسائد التحالفات او الولاءات البائسة، التي رهنت نفسها لمشيئتها.

اذا الإمساك بطرف الخيط، وتحديد الأساسي من الثانوي في الصراعات الدائرة، هو الخطوة الأولى في إتجاه التشخيص الدقيق للأزمات، والشروع التدريجي بإحداث التحول الإيجابي المطلوب قبل فوات الآوان، هذا إن إستيقظ من يفترض ان يستيقظوا.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين ثاني 2017   نحن من يرسم معالم صفقة القرن..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

20 تشرين ثاني 2017   ترامب يزيل القناع عن وجهه..! - بقلم: د. مازن صافي

20 تشرين ثاني 2017   ابتزاز أمريكي رخيص..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   محددات نجاح الحوار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2017   دولة بدون دولة.. وسلطة بدون سلطة - بقلم: راسم عبيدات




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية