17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



11 حزيران 2017

التغيير بين النقد والتمرد..!


بقلم: د. منذر سليم عبد اللطيف
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

النقد لغة هو التمييز بين الجيد والرديء، وأيضاً مناقشة المسائل، أما اصطلاحاً فهو الكشف عن القصور، وأخطاء العقل، بغرض الوصول إلى موقف بيان الصواب والخطأ، ومن المهم التفريق بين النقد والانتقاد أو النقض، حيث أن الأخير يعني ذكر مساوئ مسألة ما دون التعرض لبيان الصواب، وهو ليس موضوعنا، ولن نستفيض في تبيان جوانبه، إذ إنه مذموم في غالب الأحوال، ولا فائدة ترتجى منه. بينما يمكن تعريف التمرد بأنه العصيان، وتجاوز الطاعة، وعدم الانصياع للأوامر.

ومن البديهي أنه ليس من الحكمة استخدام أي من تلك المصطلحات للتعامل مع المسلمات، كاستخدام النقد (أو الانتقاد) لما ورد في كتاب الله، أو السنة الصحيحة، أو التمرد على القوانين العادلة الناظمة لحياة المجتمع، والمنسجمة مع عاداته وتقاليده ودينه وفطرته. إذ المقصود نقد الأمور التي فيها نقص أو عوج، أو التي يظهر عيبها، أو تلك التي تحتمل أوجهاً أفضل، وكل ذلك لتحسين النتائج، والوصول إلى الوضع الأمثل. وكذلك فإن المقصود بالتمرد في هذه المقال إنما هو التمرد على الخطأ والنقص، مهما كان مصدره لتحقيق الأمر المرغوب، فما الحرية إلا تمرد على المحتل، وما الكرامة إلا تمرد على القهر والظلم، وما التقدم إلا تمرد على الجهل والتخلف، وما إلى ذلك، لذا وجب الانتباه إلى تلك المعاني عند الاستمرار في قراءة هذه السطور.

أما شرعاً، فقد حثنا الإسلام على النقد والتمرد بالمعنى المذكور، وقد جاءت العديد من المواقف لتؤكد أهمية ذلك. ففي الآيات: "يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار"، "أوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين، وزنوا بالقسطاس المستقيم"، "بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون"، وفي السنة: "لا يكن أحدكم إمعة"، "أعظم الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر"، "لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عذاباً من عنده"، وغير ذلك كثير، وقد أثنى ربنا تبارك وتعالى على من التزم الحق (النقد)، وعاد إلى الصواب "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه"، "وأمر قومك يأخذوا بأحسنها".

ويندرج تحت مفهوم النقد في الإسلام ثلاثة أمور، هي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والنصيحة، والتقويم. أما الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والنصيحة فهي من الأمور المعلومة، وأقصد بالتقويم ما جاء على لسان أبي بكر رضي الله عنه: "وليت عليكم ولست بخيركم، فإن أحسنت فأعينوني، وإن أسأت فقوموني"، وأيضاً ما روي من قصة سلمان وثوب عمر المشهورة دليل واضح على التقويم.

إن مشروعية النقد تنبثق من مفهومنا للعصمة، إذ من المعلوم أن مذهب أهل السنة في العصمة يقضي بأن لا عصمة لأحد بعد الرسول "صلى الله عليه وسلم"، والعصمة لا تكون إلا لجماعة المسلمين (أي مجموع الأمة، وليست لجماعة من المسلمين). وعليه، ما دام الأمر يتعلق بالبشر وجماعات ليست معصومة، وتقترف الأخطاء، كان لزاماً على الحكماء والعلماء والخبراء العارفين ممارسة النقد، وتوضيح جوانب الخلل، وكيف يمكن تجاوزها. وفي ذات الوقت، لا بد من أخذ الطرف الآخر تلك الملاحظات بعين الاعتبار، ودراستها، وسبر مدلولاتها بعناية، لأن الحكمة ضالة المؤمن، وعدم جعل النقد سبباً في تقطيع الأرحام، وتمزيق الأخوة، شعارنا في ذلك: "رحم الله امرءاً أهدى إلي عيوبي".

وقد يكون النقد ذاتياً ، بمعنى أن يقوم الشخص نفسه بذلك (أي محاسبة النفس، وهو ليس موضوعنا)، أو نقد الحركة لذاتها (المراجعات والتدقيق، وهو ليس موضوعنا أيضاً). وقد يكون النقد موضوعياً، بمعنى أن يقوم شخص آخر بالنقد في موضوع من الموضوعات (ثقافياً أو اجتماعياً أو سياسياً أو غيره). وسأتطرق في الأسطر القادمة إلى نوع واحد من النقد الموضوعي، هو نقد الشخص لجماعة أو مؤسسة وسأركز على النقد في ممارسات الحركة الإسلامية، بينما لن أناقش ما يتعلق بنقد شخص ما لشخص آخر.

وفي البداية، لعله من المفيد الإشارة إلى أن النقد لازم في كافة الأحوال والظروف، لأن البشر لا يمكن أن يصلوا إلى الكمال. وفي بعض الأحيان، قد يكون النقد واجباً أشد الوجوب، فها هو الحباب بن المنذر يعترض على مكان احتشاد المسلمين في معركة بدر، ويقترح تغييره لأسباب جوهرية واضحة، وبالفعل تم ذلك، وكان سبباً في كسب المعركة بأقل الخسائر، وها هم الصحابة يعترضون على بنود صلح الحديبية، إلى أن علموا أنه وحي، وكذلك اعتراض عمر رضي الله عنه على اتخاذ أسرى في معركة بدر، وغير ذلك كثير في التاريخ الإسلامي.

وبديهي أن يطال النقد كل أمور الحركة الإسلامية، التي للأسف لم تهتد بعد للقوالب المناسبة للاستفادة من الكثير من موضوعات النقد البناء الموجه إليها. فمثلاً، تحدث كثيرون عن آليات الانتخابات في الحركات الإسلامية المعاصرة، وأنها لا تأتي بالأكفأ، ومع ذلك لا زالت تلك الحركات تعاني من هذا الخلل، إذ ليس من المعقول أن يتم انتخاب قيادة لا توافق أغلب قواعد الحركة عليها مطلقاً، وقد تحوم حول بعضهم شبهات الفساد، أو التهور وعدم التوازن، أو غير ذلك من أمور لا تليق بالمستوى القيادي، ولا بتاريخ وقدرات الحركة..! فكيف وصل هؤلاء إلى أماكنهم؟ وهل يمكن أن نقول بأن آليات مثل تلك الانتخابات مجدية وكفؤة؟ كما لا يخفى على أحد أنه - في بعض الأحيان – كانت هناك العديد من القيادات المنتخبة، والتي لم تمتلك حظاً وافراً من القدرات الإدارية والقيادية ، بينما كان الاستبعاد حليف معظم القيادات الواعدة. نعم، يعلم الجميع أن تلك الانتخابات عجزت دوماً عن الدفع بالأقدر والأكفأ والأفضل، ومع ذلك لا زالت تلك الأخطاء تتكرر يوماً بعد يوم، دون أن يتم معالجتها من جذورها.

أيضاً، من النقد المزمن الذي تعرضت له حركات الإسلام السياسي عدم قدرتها على بلورة منهجية واضحة، وخطوط فاصلة للعمل السياسي والدعوي، وعدم قدرتها على بناء تحالفات سياسية قوية، واستمرار تعرضها للملاحقة والاضطهاد، بمبرر ودون مبرر. وبالرغم من العمر الطويل، إلا أن تلك الحركات لا زالت عاجزة عن الوصول إلى رؤية صحيحة، وبلورة منهجية فعالة للتعاطي مع الأمر.

أضف إلى ذلك، النقد الذي واجهته حركات الإسلام السياسي التي وصلت للسلطة، فيما يتعلق بحدود السلطة التي يجب أن تتنافس عليها. فقد تم نقد توجه إخوان مصر للتنافس على الرئاسة، وتم نقد توجه إخوان فلسطين ترشيح قياداتهم المعروفة للانتخابات، فضلاً عن تشكيل الحكومة، وتم توضيح مآلات ذلك، لكن للأسف فقد تم التغاضي عن النقد في كل مرة، والاندفاع نحو قرارات غير صحيحة، كما أثبتت الأيام. وحتى بعد نجاح الثورة المضادة في مصر، فقد عجز الإخوان هناك عن قراءة الخارطة الجديدة، وإعادة التمركز والتموضع في المكان المناسب، فكان ما كان، لدرجة سهلت إدراج جماعتهم على قوائم الإرهاب في العديد من البلدان، ومع ذلك لا زالوا يفسرون النقد على أنه محاولة للنيل من مكانة الجماعة، أو تجريدها من إنجازاتها، بالرغم من وضوح الصورة، إلى أن أصبحت اليوم مهددة بالانقسام والتشرذم من جديد.

وحتى اللحظة، تعجز الحركة الإسلامية في فلسطين عن توصيف نفسها بشكل عملي براجماتي، أو ديني مبدئي، فلا هي استطاعت أن تحوز قبول الإقليم، ولا تحقيق الحياة الكريمة للمواطنين، ولا الانسجام مع مكونات العمل الوطني الأخرى، أو العمل بمقتضى الفهم المبدئي للإسلام. ولا زالت – إلى اليوم - تنظر بعين الريبة والشك لكل صنوف النقد الموجه لسياساتها وأدوارها، حتى لو جاء ذلك على ألسنة أشد المخلصين لها، والحريصين عليها.

لقد أدى تجاهل الحركات الإسلامية للنقد إلى عواقب كارثية، على رأسها تلك الانشقاقات المتكررة التي أضعفتها، كما أسهم ذلك – بشكل غير مباشر - في ظهور الحركات المتطرفة، فضلاً عن فقدان جهود أفضل وأكفأ وأقدر القيادات التي حاولت الإصلاح، ومارست النقد لزمن طويل، فإذا بها – في نهاية المطاف – تضطر مدفوعة إلى التمرد..!

إن التعاطي بجدية مع النقد ليس خياراً، ولا يجب أن يكون كذلك، ولكنه حتمية وضرورة للتطور والنمو الطبيعي والمتزن. لكن للأسف، في كثير من الأحيان يتم وصف النقد بأنه تحريض، باعتباره معول هدم وتحدٍ، بل ويتم ملاحقة ومحاصرة ومحاربة أولئك الذين يقومون به، وصولاً إلى استبعادهم وتهميش أدوارهم، ونست تلك الحركات أن النقد حاجة ملحة ومصلحة جوهرية، حث عليها ديننا، وهو من أدوات الحكم الصالح المتعارف عليها، وأن عدم أخذه بجدية هو أقصر الطرق إلى الفشل، وغلبة الروتين القاتل، والتكلس الفكري والعملياتي.

لقد عايشت – ولا زلت – العديد من مواقف الحركات الإسلامية والوطنية، التي يتم فيها إقصاء كل من يحمل رأياً مخالفاً، أو من يبدي نقداً واضحاً، وكل من لديه اجتهادات موضوعية، لدرجة جعلت من الهيئات القيادية الرفيعة نسخاً كربونية عن بعضها البعض، في مخالفة واضحة لأصول التشكيلات الإدارية وفرق العمل، مما أدى إلى غياب الإبداع والتميز، وغلبة الروتين والترهل والفوضى، وقد كنت وصفت حال تلك القيادات - متحسراً - بأنها "كأسنان المشط، أولهم كآخرهم، وصغيرهم ككبيرهم، لا "يشذ" أحدهم برأي، لأن من شذَّ شذَّ في النار..!". وقد أثبتت الأيام بشكل قاطع صحة حجة أولئك "المخالفين"، وقدرتهم الهائلة على التمييز والمفاضلة، وكأنهم "يقرأون الغيب"..!

نعم، فقط الحركات الضعيفة، والتي تفتقد إلى الشرعية الكافية، هي التي تخشى النقد، وتعمل على تحجيمه وكبح جماحه، وهذا هو حال القيادات التي تفتقر إلى القدرات والصفات القيادية الملائمة. إن الحركة التي لا تقبل النقد هي حركة ميتة، لا مستقبل لها، أما الحركة التي تتجاهله وتتفاداه فهي حركة مهترئة ومتكلسة، مصيرها الفشل، وتسبح في مستنقع الفساد، وستبقى تراوح مكانها.

إن ظهور حركات التغيير – وحتى الأديان في بعض جوانبها – إنما كان نوعاً من النقد لما تعيشه المجتمعات من خلل. ذلك الخلل الذي عجزت قوى المجتمع عن التعاطي معه وإصلاحه، كقولهم: "إنا وجدنا آباءنا على أمة، وإنا على آثارهم مقتدون"، فكان النقد "أولو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه آباءكم، قالوا إنا بما أرسلتم به كافرون". لذلك يبدو واضحاً أن الطريق إلى التغيير دائماً ما يبدأ بالنقد، ولكن لكل شيء مآل، ومآل رفض النقد وتجاهله لا يكون إلا بالتمرد، حيث أن التمرد هو حتمية مؤكدة لتراكمات نقدية هائلة يتم اكتنازها عبر الزمن. إن أقل التمرد ما يمكن وصفه بالاستنكاف أو الانزواء أو الانعزال الطوعي، وهو فعل سلبي. إلا أن التمرد المقصود هنا قد يكون فعلاً مضاداً قوياً ومؤثراً، يؤدي في النهاية إلى التغيير. نعم، يمكن القول أن النقد قوة دافعة أمامية وإيجابية، عند التعاطي معه بالجدية الكافية، ومثال ذلك النقد المستمر للسيارة والطائرة، حيث أنه لو تخيلنا أن العالم قبل بسيارة فورد بشكلها القديم (في بدايات القرن الماضي)، أو بطائرة الأخوان رايت، فهل كان من الممكن أن نشهد ذلك التطور الخيالي في تلك المركبات؟ وعلى العكس، لا شك أن التمرد يعتبر قوة دفع عكسي، على الحركات السعي للاستفادة من النقد لتجنب الوقوع في مصيدته.

من أجل ذلك يمكن القول أن الحكمة تقضي النظر إلى النقد بشكل إيجابي، إذ أنه الدافع الحقيقي والموجه الرئيسي للتطور، وهو أسهل وأرخص طرق التغيير، وإلا فلا مناص من التمرد لتحقيق الأهداف، وهو أمر عادة ما يكون مكلفاً بشكل كبير.

كما يجب الانتباه إلى أننا مأمورون بالنقد، إذ حثت كل الأديان على ممارسته، ولا شك بأن فاعله يؤجر ويثاب أعظم الثواب. كما أن النقد وسيلة هامة لكبح جماح الظلم والطغيان، ودعم العدل والإحسان، إضافة إلى أنه يوفر المال والجهد، لأنه يجبر الجميع على العمل في بيئة أقرب ما تكون إلى المثالية، وبذلك يقلل الوقوع في الأخطاء، حيث يكون المسؤول نفسه المنتقد الأول لسياساته وخططه وأفعاله. وفي ذات الوقت، يوفر النقد الأجواء اللازمة والبيئة المناسبة للتمرد، الذي - في حالة الإصرار على تجاهل ورفض النقد - يعتبر الأساس والمدخل للتغيير المنشود.

وفي الختام، فإن لكل أمر ضوابط وأصول، وكذا النقد والإصلاح، وإليك بعضاً من تلك الضوابط والأصول (بحسب دراسة مترجمة):
1. النية الصادقة بالسعي للخير والإصلاح.
2. التمهيد المناسب، والإسرار به في أضيق الحدود، إلا في حالات التمادي والإصرار على الخطأ.
3. الموضوعية وعدم الانسياق العاطفي، أو اعتبار الأمر شخصياً.
4. اختيار الزمان والمكان بعناية.
5. يجب ألا يتعلق النقد بالصفات الشخصية التي لا يمكن تغييرها.
6. الخلط في النقد، بمعنى ذكر إيجابية ما كل مرة قبل ذكر أي سلبية، ما أمكن.
7. الحرص على الظهور مرتاحاً أو مبتسماً أثناء توجيه النقد.
8. التركيز على الأهداف التحسينية دائماً، مع التحلي بالصدق.
9. من المهم أن تكون موضوعات وبنود النقد محددةً وواضحةً تماماً للمتلقي.
10. من المهم أن يتناول النقد المصالح المستقبلية، فلا فائدة من نبش الماضي، إن لم يكن له علاقة بالموضوع المطروح.
11. عدم الشروع في قائمة طويلة من الموضوعات النقدية والاكتفاء بما يستطيع المتلقي تنفيذه، وتكرار ذلك على مراحل.
12. من المفيد عرض موضوع النقد على صورة مشكلة، مع ترك الحرية للمتلقي لابتكار الحلول.
13. من الجميل أن تنتهي جلسة النقد ببعض الملاحظات الإيجابية.
14. من المهم – بحسب حال المتلقي – أن نتعلم متى نتوقف عن النقد.
والله الموفق.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني – غزة. - Monzir394@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين ثاني 2017   نحن من يرسم معالم صفقة القرن..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

20 تشرين ثاني 2017   ترامب يزيل القناع عن وجهه..! - بقلم: د. مازن صافي

20 تشرين ثاني 2017   ابتزاز أمريكي رخيص..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   محددات نجاح الحوار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2017   دولة بدون دولة.. وسلطة بدون سلطة - بقلم: راسم عبيدات




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية