11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 حزيران 2017

عن التطبيع القطري مع إسرائيل..!


بقلم: د. حيدر عيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الحقيقة أن فهم السياسة الخارجية القطرية صعب، على الأقل على أولئك الذين لا زالوا يؤمنون بأن المبدئية، أو القليل منها، لا زال لها مكان في السياسة.  أحد الأسئلة التي وجهها صديق له مصداقية كان عن التطبيع القطري الإسرائيلي، مع معرفته الكاملة بكل أشكال التطبيع الإماراتي والسعودي مع دولة الاحتلال..! و هذا التطبيع الفج، أي الإماراتي والسعودي، له حديث آخر. والحقيقة أنه على العكس من سياسة قطر "الواقعية"، والتي يتم استخدامها لتبرير علاقاتها مع جميع الأطراف، بما فيها إسرائيل، فإن المطلوب في الحالة الفلسطينية الالتزام بالحد الأدنى مما يطالب به الكل الفلسطيني، أي مقاطعة إسرائيل، عدم الاستثمار بها وبالشركات العالمية التي يثبت تورطها في الاستفادة من سياسات إسرائيل القمعية ضد الشعب العربي الفلسطيني، والعمل على فرض عقوبات أممية عليها. هذا هو الموقف البراغماتي الذي يتوقعه الشعب الفلسطيني من المجتمع الدولي برمته، ناهيك عن دول عربية غنية تتمتع بنفوذ واضح. وبالتالي فإن تعرض قطر لحملة مقاطعة من قبل بعض الدول العربية المطبعة لا يعفيها من المسئولية الأخلاقية ولا القومية تجاه فلسطين، ولا من توجيه نقد مبدئي لسياساتها التطبيعية.

إن مظاهر التطبيع القطري- الإسرائيلي، بشكل خاص، والعربي- الإسرائيلي، بشكل عام، مستمر في مجالات عدة. ولكن ما يميز التطبيع القطري هو ما قاله السفير العمادي لموقع "واللا" العبري من أن "علاقاته مع المسؤولين في اسرائيل ممتازة"، حيث اضاف  انه على اتصال دائم بالمسؤولين الإسرائيليين ومن بينهم منسق اعمال الحكومة في المناطق الفلسطينية الميجر جنرال يواف مردخاي. وكان نشطاء المقاطعة في فلسطين قد أثاروا بعض التساؤلات عن حرية حركة السفير ودخوله القطاع المحاصر في أي وقت كان، وإن كان ذلك يخالف معايير المقاطعة، وبالتالي ينطبق عليه تعريف التطبيع، أم أنه تطبيع قسري، مع العلم أن الأخير لا ينطبق إلا على أولئك الرازحين تحت حراب الاحتلال..!

بسرعة، وبسبب احترامي لهذا الصديق، هنا بعض ما قامت به الحكومة القطرية التي لها تواجد خيري مشهود له في قطاع غزة، ولكن يأتي البعض منه بشكل يقوض معايير المقاطعة العربية لإسرائيل، تلك المعايير التي وضعتها اللجنة الوطنية للمقاطعة ويتمحور حولها إجماع فلسطيني وتقريبا عربي:

تم في العام المنصرم عقد قمة تطبيعية مع حاخامات صهاينة في مدريد، إسبانيا، تحت اسم "القمة العالمية لرجال الدين من أجل السلام،" كجزء من تحالف الأمم المتحدة للحضارات، برئاسة الدبلوماسي القطري ناصر النصر. وقد تم إدانة هذا اللقاء التطبيعي والدور القطري من قبل اللجنة الوطنية للمقاطعة.
 
وكانت قطر قد استضافت عازف البيانو وقائد الأوركسترا الإسرائيلي دانيال بارنبويم في "مهرجان الدوحة للموسيقى والحوار" اكثر من أربع مرات على الرغم من مواقفه الصهيونية التي ترفض احتلال الضفة وغزة لكنّها ترفض أيضاً عودة اللاجئين إلى ديارهم التي هُجروا منها إبان النكبة. وبذلك تسعى بذكاء، إلى تجميل صورة إسرائيل عبر تبني بعض الحقوق الفلسطينية مع رفض أهمها. وبالتالي فإن استضافته تعتبر بمثابة "تبييض" لجرائم الاحتلال، كما تشير بيانات اللجنة الوطنية للمقاطعة والحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل، والعديد من المقالات التي كتبها نشطاء مقاطعة معروفون.

وعلى الصعيد الرياضي، أثار الفيلم الدعائي الذي أعدته قطر في نهاية 2010 ضمن حملتها الهائلة لاستضافة مونديال 2022 استنكاراً عارماً لاحتوائه على حديث بالعبرية عن تمنيات بوصول إسرائيل ودول عربية إلى النهائيات ولعب الفريق الإسرائيلي مقابل فريق عربي وقيام مشجعين من الطرفين بالتواجد معاً وتشجيع فريقيهما "ليتعارفوا إلى بعضهم البعض".

وكانت اللاعبة الإسرائيلية (شاهار بير) قد قامت بنشر خبر مشاركتها في بطولة التنس المفتوحة للسيدات في الدوحة قبل عام.

وقامت العاصمة القطرية الدوحة، في4 إبريل 2016، باستضافة البطولة الدولية لكرة الطائرة الشاطئية، بمشاركة 54 دولة، من بينها دولة إسرائيل حيث شاركت البعثة الإسرائيلية للمرة الأولى تحت العلم الإسرائيلي.

كما تطوعت دولة قطر باستضافة رياضيين إسرائيليين شاركوا ضمن بطولة العالم للدراجات، التي استضافتها الدوحة.

ولا داعي، في هذا السياق، بالتذكير بخارطة فلسطين التي تم استخدامها في افتتاح دورة الألعاب العربية لعام 2011 حيث تم عرض  خريطة غير مكتملة لـ فلسطين تحتوي على الضفة الغربية وقطاع غزة فقط.

كل ذلك يمثل فقط بعض ما قامت به الحكومة القطرية، عدا الاستثمار في بعض الشركات العالمية التي تستفيد من نظام الاضطهاد المركب الذي تمارسه إسرائيل ضد أبناء الشعب الفلسطيني بمكوناته الثلاث. ومن الواضح أن الحكومة القطرية، كونها تردد معزوفة حل الدولتين المملة، لا تعترف بمكونين أساسيين من الشعب الفلسطيني: اللاجئون وسكان فلسطين 48.

ما هو المطلوب، إذن؟ يسأل صديقي..
الالتزام بمعايير المقاطعة كما وضعتها اللجنة الوطنية للمقاطعة الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل. القيادات السياسية في العديد من دول أمريكا اللاتينية، من الراحلين الكبيرين تشافيز وكاسترو، إلى الرئيس البوليفي إيفو موراليس، إلى قيادات عليا في الحكومة الجنوب أفريقية، وصولاً إلى رئيس حزب العمال البريطاني جيرمي كوربين، كلهم أبدوا تواضعاً كافيا ورغبة بالالتزام بمعايير المقاطعة التي نحددها نحن المضطهدون، بالضبط كما التزم العالم في السبعينيات والثمانينيات من القرن المنصرم بمعايير حددها الأفريقي المضطهد في مواجهة أعتى النظم العنصرية في جنوب أفريقيا، نظام الأبارثهيد القميء.

* أكاديمي فلسطيني من قطاع غزة، محلل سياسي مستفل وناشط في حملة المقاطعة. - haidareid@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 تشرين أول 2018   واشنطن: فرصة للابتزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

14 تشرين أول 2018   نظام فدرالي بديل عن الانفصال..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2018   إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي..! - بقلم: راسم عبيدات

14 تشرين أول 2018   شهيد وشهيدة ومطارد..! - بقلم: خالد معالي

14 تشرين أول 2018   الحلقة المركزية.. وحدة الصف..! - بقلم: علي جرادات

14 تشرين أول 2018   التبادل اللامتكافئ للدم والزيتون..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2018   الدم الفلسطيني ليس رخيصا - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2018   قضية لارا القاسم والحرب على حركة المقاطعة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

13 تشرين أول 2018   استيراتيجية التحرر الوطني..! - بقلم: د. مازن صافي

13 تشرين أول 2018   إنهم يسرقون الوطن.. إننا نغادره..! - بقلم: عدنان الصباح


13 تشرين أول 2018   ضيق مشعل وحصار هنية..! - بقلم: بكر أبوبكر

13 تشرين أول 2018   الهدنة والسنوار وقطر..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية