6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 حزيران 2017

السلام في مهب الريح..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شهد الإسبوع الماضي جملة من العناوين والمؤشرات، التي تؤكد بما لا يدع مجالا للشك، بأن أركان الحكومة الإسرائيلية تعمل وفق سياسة معدة سلفا، وبشكل مدروس لشطب وتصفية عملية السلام. ويبدو للمراقب، كأن هناك  ضوءاً أخضر من بعض اركان الإدارة الأميركية والقوى المؤثرة في صناعة القرار الأميركي فتح امام الإئتلاف اليميني المتطرف لمتابعة خيار تبديد عملية السلام، وقطع الطريق على اية جهود للرئيس ترامب تصب في إتجاه بناء ركائز الصفقة المتوقعة وغير محددة المعالم. مع ان الناطقة باسم وزارة الخارجية، هيذر ناورت، اعلنت في اول تصريح لها بمناسبة توليها مهامها الجديدة، وبمناسبة مرور خمسون عاما على الإحتلال الإسرائيلي، وأول تصريح أميركي من نوعه  وأهميته في العهد الجديد يوم الخميس الماضي: بأن إستمرار الإحتلال (الإسرائيلي) يترك رسالة لا لبس فيها، أن حلم الفلسطينيين في إقامة دولتهم سيبقى مجرد حلم،وأن رغبة الإسرائيليين "في الأمن والسلام ستبقى غير محققة" ولذلك "فإن إنهاء الإحتلال، الذي بدأ عام 1967 والتوصل إلى حل الدولتين عن طريق المفاوضات، هو الطريق الوحيد (لننتبه جميعا للوحيد) لوضع أساس سليم لسلام دائم يلبي حاجة "الإسرائيليين" إلى الأمن وطموح الفلسطينيين في إقامة الدولة ذات السيادة. وإنه السبيل الوحيد لتحقيق الحقوق المشروعة غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني". الأمر الذي يدفع حكومة نتنياهو للإيغال أكثر فأكثر في مسابقة الزمن لتحقيق هدف تدمير عملية السلام، والحد من اية أفكار او مبادرات ترامبية لا تستقيم مع المخطط الإسرائيلي.

وإنطلاقا من فرضية سياسية إسرائيلية  قديمة جديدة، تقوم على ركائز العملية الإستعمارية الإحلالية والإجلائية، وعناوينها: اولا تثبيت الحقائق على الأرض؛ ثانيا إنتزاع ما يمكن إنتزاعة من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بما يحول دون السماح ببلوغ حل الدولتين؛ ثالثا وفي ذات الوقت الحؤول دون الدولة الواحدة؛ رابعا الدفع بالخيار الإسرائيلي، الذي يروج له نتنياهو وأركان إئتلافه الحاكم، وهو ما اعلن عنه  في اعقاب لقائه مع مندوبة الولايات المتحدة في مجلس الأمن، هيلي كيلي نهاية الأسبوع الماضي، عندما رفض الإشارة لخيار الدولتين، واستبدله بالحديث عن كيان فلسطيني هش وخاضع كليا للسيطرة الأمنية ألإسرائيلية. عندما قال في هذا الصدد، بان الأمن بين البحر والنهر سيكون باليد الإسرائيلية، ولن يسمح بأي سيادة للفلسطينيين، بالإضافة لبقاء القدس موحدة تحت السيطرة الإسرائيلية، وطبعا مع شرط إعتراف الفلسطينيين ب"يهودية" الدولة الإسرائيلية، ورفض عودة اللاجئين الفلسطينيين لديارهم، التي طردوا منها عام 1948 و1967. ليس هذا فحسب، بل أن ريغف، وزيرة الثقافة ذهبت أبعد من نتنياهو في تطرفها وأقصويتهأ، وأعادت للأذهان ما كانت غولدا مائير، رئيسة الوزراء الأسبق لإسرائيل أعلنته ذات يوم، بأنه "لا وجود للشعب الفلسطيني". وكأن الشعب الفلسطيني وهويته الوطنية من نسيج خيال العالم بما في ذلك الشعب والقيادات الأميركية، وإذا كان الأمر كذلك، لماذا تتحدثي عن "التحريض" و"الإرهاب" و"عدم وجود الشريك" الفلسطيني؟! ولماذا تعترف دول العالم بالشعب الفلسطيني؟ وبماذا تسمي الملايين الستة من البشر الموجودين ما بين البحر والنهر غير اليهود الإسرائيليين؟ الآ يوجد لهم إنتماء وهوية محددة؟ ولماذا تلبسي اثوابهم وتسرقي تراثهم وتتقمصي تاريخهم؟  ام انهم غير ظاهرين لك، ويلبسون طاقية الإخفاء؟

بالـتأكيد وزيرة الثقافة الإسرائيلية لا تمزح، ولا تهرج، إنما تعكس سياسة إسرائيلية تتعمق يوما بعد الآخر في اوساط الأحزاب والقوى اليمينية والحريديمية المتطرفة، التي لم تتصور بقاء إحتلالها لإراضي دولة فلسطين خمسين عاما. لذا عملت القوى الصهيونية اليمينية على التعميم التدريجي لروايتها الزائفة والمغرضة، وتثبيت حقائق لا صلة لها بالواقع، جلها يتركز على مبدأ نفي النفي للشعب الفلسطيني عبر خيار الترانسفير وان تعددت الأساليب لتحقيقه بالقدر الذي تستطيع. الأمر الذي يشير بشكل واضح إلى ان السلام يطير في مهب الريح، وهو ما يفرض على إدارة الرئيس ترامب الإسراع في تحديد عناصر مبادرتها، وإلزام إسرائيل بوقف عمليات الإستيطان الإستعمارية في الأراضي الفلسطينية، وتهيئة المناخ لدفع عربة السلام وفق ما جاء في تصريح السيدة هيذر ناورت، الناطقة باسم الخارجية الأميركية وقبل فوات الآوان.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2018   ماذا بعد هزيمة الجماعات الإرهابية؟! - بقلم: صبحي غندور

12 كانون أول 2018   أما آن لمسلسل العنف أن ينتهي؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2018   الصراع الطبقي في فرنسا..! - بقلم: ناجح شاهين

11 كانون أول 2018   حل المجلس التشريعي قفزة إلى الجحيم - بقلم: هاني المصري


10 كانون أول 2018   حروب نتنياهو الانتخابية..! - بقلم: محمد السهلي

10 كانون أول 2018   أزمة العقل الصهيوني.. حرب في كل الاتجاهات..! - بقلم: محمد أبو شريفة


10 كانون أول 2018   قراءة في عملية "عوفرا"..! - بقلم: خالد معالي

10 كانون أول 2018   فشل أمريكا بادانة حركة "حماس" - بقلم: شاكر فريد حسن

10 كانون أول 2018   السترات الصفراء تصنع التاريخ..! - بقلم: عمر حلمي الغول

10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية