19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 حزيران 2017

العرب يدينون أنفسهم ويبرئون واشنطن والغرب..!


بقلم: د. إبراهيم أبراش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

التطورات الدراماتيكية المتسارعة تُقحم الفلسطينيين مجددا في دوامة فوضى الربيع العربي في مرحلته الثانية – انتقاله للخليج وإيران - وذلك من خلال إدراج حركة "حماس" ضمن جماعات الإرهاب والتركيز على علاقتها بقطر التي اصبحت مصدر وعنوان الإرهاب في المنطقة، الأمر الذي سيؤدي لأن يدفع الفلسطينيون الثمن مرتين.

اليوم نشهد سرعة تفكك تحالفات وصداقات وتشكيل أخرى، ويتحول حليف الأمس إلى عدو اليوم، بحيث بات من الصعب أن تعرف مَن حليف مَن؟ ومَن يقاتل مَن؟ فالتحالف بين دول الخليج وواشنطن لدعم (الربيع العربي) أخذ يتضعضع بعد أن استنفذ أغراضه وانكشف مستوره، والحلف الذي شكلته السعودية للحرب على اليمن بات مقتصرا على السعودية تقريبا، ومجلس التعاون الخليجي يتفكك، في مقابل ذلك تبرز تحالفات جديدة ما بين غالبية دول الخليج ومصر ودول أخرى من جانب وواشنطن وتل أبيب من جانب آخر، وحلف قيد التَشكُل ما بين قطر وإيران وتركيا والإخوان المسلمين، ولم تعد "القاعدة" وتنظيم "داعش" و"النصرة" وعشرات الجماعات المتطرفة مصدر الإرهاب ،وحل محلهم إيران وجماعة الإخوان المسلمين وحركة "حماس"، ويتم إقحام فلسطين عنوة في هذه الفوضى المدمِرة من خلال اتهام قطر بدعم حركة "حماس"، وتصنيف هذه الأخيرة كحركة إرهابية، في مقابل انتقال إسرائيل من معسكر الأعداء إلى معسكر الحلفاء.

وسط كل ذلك وبقدرة قادرة يُعاد تشكيل المشهد والرواية ليصبح كل ما يجري هو من صناعة العرب أنفسهم ونتيجة تآمرهم على بعضهم البعض، إما التآمر القطري ودعم وتمويل قطر للإرهاب، وإما التآمر السعودي الإماراتي ودعمهم وتمويلهم للإرهاب ونشر الأولى للفكر الوهابي كمصدر كل إرهاب إسلامي..! أو جماعة الإخوان المسلمين وحركة "حماس"، أو الدين الإسلامي بذاته كدين يرفض الآخر ويحض على العنف والكراهية، أما واشنطن وإسرائيل فهم براء من كل ما يجري..! وتحولت واشنطن إلى مجرد وسيط لحل الخلافات بين الأنظمة العربية وخصوصا الخليجية، ومنقذ للعرب من شرور أنفسهم..!

تطورات الأحداث مؤشر جديد على نجاح الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة، فبعد أن نجحت واشنطن في نشر الفوضى في العراق وسوريا وليبيا واليمن ودمرت هذه الدول بأموال الدول الخليجية، تنتقل اليوم لتنفيذ المرحلة الثانية من استراتيجيتها وذلك بنقل (الفوضى الخلاقة) إلى دول الخليج نفسها وإيران، لتستنزف مزيدا من أموال الخليج ولتستمر في إبعاد الأنظار عن إسرائيل وسياستها الاستيطانية.

الخطورة في كل ما يجري ليس فقط تبرئة واشنطن من المسؤولية عما يجري في المنطقة لتصبح قطر هي المسؤولة، بل تحويل إسرائيل من عدو إلى صديق وحليف للدول العربية والإسلامية المشاركة في التحالف الجديد والتطبيع معها، وتصنيف "حماس" كحركة إرهابية، مما سيُثقِل على النظام السياسي الفلسطيني وعلى القيادة الفلسطينية وكيف ستتصرف حيال ذلك، أيضا تأثير ذلك على الأوضاع في قطاع غزة.

 لا شك أن قطر لعبت دورا مركزيا في فوضى الربيع العربي ودعم جماعات العنف والتطرف، سواء من خلال التمويل المالي واللوجستي أو من خلال فضائية "الجزيرة"، وقطر كانت وراء تشجيع حركة "حماس" على الانقلاب على الشرعية الفلسطينية، واستمرت قطر بالتحريض على النظام المصري ونعته بالنظام الانقلابي، واحتضانها لشخصيات وجماعات معارضة لحكومات عربية وتحرض عليها، كما وظفت قطر حركة "حماس" لمماحكة مصر واستفزازها، وقطر تقربت لإيران واستفزت بذلك السعودية والبحرين والإمارات ..الخ.

ولكن، كانت قطر – ومعها دول أخرى - مجرد لاعب لدور ووظيفة في خدمة السيد الأمريكي وسياساته، حتى وإن انتاب شيوخ قطر أوهام القوة ونشوة الانتصار وهم يرون الدول والزعماء الكبار يسقطون من حولهم، ولم تكن قطر سيدا لأن اللعبة أكبر منها بكثير.

بالعودة لموضوع حركة "حماس"، فبسبب ربط "حماس" نفسها بقطر والإخوان المسلمين وإدارة ظهرها للمصالحة الوطنية في مراهنة منها على مخرجات (الربيع العربي) الواعدة بدولة الخلافة الإسلامية القادمة..! دفع الفلسطينيون ثمنا باهظا في المرحلة الأولى من (الفوضى الخلاقة) وكان الانقسام وإضعاف النظام السياسي الفلسطيني برمته ووصول خيار المقاومة لطريق مسدود وحصار قطاع غزة، واليوم وفي المرحلة الثانية من هذا المخطط فإن التركيز على حركة "حماس" وذكرها تحديدا كحركة إرهابية ومطالبة قطر بقطع العلاقة معها وطرد قادتها وحجز أموالها ..الخ، إنما ينذر بأننا مقبلون على معادلة جديدة ستكون إسرائيل جزءا أساسيا فيها، معادلة قد يدفع الفلسطينيون فيها ثمنا أكثر فداحة يتجاوز حركة "حماس" ليمس جوهر الحقوق السياسية الفلسطينية.

حتى يمكن تدارك الأمر بأقل قدر من الخسائر وتجنيب حركة "حماس" وقطاع غزة مخاطر كبيرة، ولقطع الطريق على الدول التي تريد توظيف علاقات "حماس" الخارجية لتصفية حسابات مع الشعب والقضية الفلسطينية، على حركة "حماس" أن تعتذر للشعب وتتراجع عن إجراءاتها الانفصالية وتمكين حكومة الوفاق الوطني للقيام بمسؤولياتها في قطاع غزة، ولنرى ما الذي يمكن للحكومة وللرئيس أبو مازن فعله.

* أكاديمي فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - Ibrahemibrach1@GMAIL.COM



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان



19 أيلول 2018   العصا لمن عصا.. عقوبات أمريكا الاقتصادية..! - بقلم: د. أماني القرم


18 أيلول 2018   "الإرباك الليلي" وسكين مسافة الصفر..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

18 أيلول 2018   جبهة إنقاذ وطني قبل فوات الأوان..! - بقلم: هاني المصري

18 أيلول 2018   بعد انهيار السلطة الفلسطينية؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية