17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



9 حزيران 2017

صار الكاتبُ كِتاباً..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أصدر مركز قلنديا للإعلام، وهو مجموعة تعمل تطوعاً منذ نحو ثلاثة أعوام من مخيم قلنديا، قرب القدس، لتقديم أخبار الشأن الفلسطيني، كتاباً لا يوجد فيه فهرس، ومقدمته لا تحكي قصة الكتاب، وعنوانه "حكايات شهداء مخيم قلنديا 1967 - 2017"، وفيه قصة "أكثر" من سبعين شهيدة وشهيدا من المخيم. صاغته أسيل عيد، وجمع مادته نحو عشرين شابا وشابة.
 
محمد اسماعيل مناصرة، كانت لديه سيارة ذهبية اللون، لم تكن تخجل من اللمعان بصحبته، تصطف في أزقة المخيم. من هناك كانت نظراته وعقله يشخصان إلى قرية أهله التي طردوا منها، إشوع، تبعد نحو 20 كيلومترا غرب المخيم. ذهب مع نهايات انتفاضة الأقصى، عام 2003، إلى أبو ديس لدراسة الإعلام في  جامعة القدس. كالعادة لم يجد عملا بسهولة، فعمل بعد تخرجه بمجالات بعيدة عن دراسته. ولكن ولعه بالرياضة والمخيم جعله يخصص وقته لتغطية أخبار نادي المخيم الرياضي؛ ليست المباريات فقط، بل معسكرات الأشبال، ووفود خارجية وداخلية. ويسافر للأردن والولايات المتحدة وروسيا، في تدريب أو سوى ذلك، ويستغربون عودته فيشكو أنّه لا يطيق الغربة. وصار ضابطاً في إعلام المخابرات الفلسطينية، وبعد الاستقرار الوظيفي، يعود للتفكير ماذا أفعل للمخيم؟ جمع تاريخ الرياضة في المخيم ليصدرها كُتيباً العام 2011. وفي 2015، يريد تطوير المهمة، فيؤسس في ذكرى النكبة، مع مجموعة من شباب وشابات المخيم "المركز الإعلامي"؛ يجتمعون في مكتب بسيط صغير على بوابة المخيم، وتأخذهم الأحاديث لقصص وأغاني الشهداء والبطولة في المخيم. وكان آخر اجتماعٍ له معهم، أول اجتماعٍ لمشروع تأليف كتاب عن شهداء المخيم، فكان هو أول شهيد في الكتاب.

كان إياد سجدية، من قرى القدس أيضاً، من صرعة، القريبة من إشوع، وكان أيضاً طالب إعلام في "أبو ديس"، وكان يمازح زميلته، قبل استشهاده، تريد تأخير تخريجها، ويخبرها "خلصي منشان الحجة (أمها) تفرح". وكما يقول الكتاب، ثلثا حياته للمساكين، لعائلته، لأهله، للناس، وثلثها لكتبه ودراسته. يعمل منذ طفولته ليساعد عائلته مادياً ويساعد هذا بإعطائه ملابس العيد، وهذا علبة سجائر. ويسمي أمّه الشحرورة، ويقبلها بمناسبة وبدونها. وشارك في تأسيس المركز الإعلامي. وعندما هاجم الجنود المخيم، لإطلاق جندي ضل طريقه داخل المخيم، قرر شبان مواجهة الجيش. واعتلى هو مع أصدقاء منزل يبعد عن منزله قليلا، وكان يتمتم أغنيته المفضلة، "جنة.. جنة.. يا وطّنا جنة"، ذهب منبطحاً زاحفاً يستطلع ما يحدث، وطالت غيبته، فزحف الأصدقاء، ليجدوا رأسه مصاباً برصاصةمتفجرة، ودمه سال على جدار المنزل راسماً لوحة متشعبة.

أما أحمد جحاجحة، فأولع بالكاميرا. وصار اسمه مصور الشهداء. ويحدث أمه عن عظمة وثواب الشهادة. وتخبره "يما بديش الجنة.. بدي إياك انت". يسابق حبه للتصوير وتقنيات المونتاج حبه الدبكة. وبدأ يدرس الإعلام في "الكلية العصرية" وكان أول أفلامه بعنوان "أولاد المخيم"، وصار مع تصوير الشهداء ومواكبهم، يبكي ألماً ويضرب رأسه بالحيط ويردد "فرطت المسبحة بيصيدوا فينا واحد واحد"، وعندما سقط أعز أصدقائه شهيداً، توقف عن التصوير، وذهب ينام بجانب القبر ليلا ويغادره صباحاً. وبدأ يستأنف أحلامه بمعرض صور وبتخرجه. وفي 15 \12\ 2015، كان الجنود يعدون العدة لاقتحام المخيم بتوقيف المارة على بواباته وتكسير الكاميرات أمام المحلات، حتى لا توثقهم، فوجئ بهم وهو يسوق سيارة، وأسرع ودهسهم، وأطلقوا عليه النار، ونزل من السيارة وأشبعوا جثته رصاصاً، إعداماً ميدانياً.

قتل محمد مناصرة برصاصة طائشة في شجار عائلي كان يحاول وضع حد له. وما زال مشاهدوا كرة القدم يتخيلون بعد كل مباراة تعليقاته لو كان موجوداً.

غيّر صديق إياد مشروع التخرج المشترك، ليصبح عن حياة صديقه بصفته "حارس المخيم"، أو المهلهل، في استذكار للزير سالم، والمسلسل المشهور، الذي كان إياد يحب تقليده، وصار إياد فصلا في الكتاب الذي كان يعمل عليه.

وبعد أن أخذ الجنود جثة أحمد لفوه في كيس أسود، ووضعوه في الثلاجات، خلع والده كوفيته يوم استلمه لتدفئة ابنه فيها، وقصت أمّه شريطاً أحمر في قاعة المخيم احتفالا بمعرض صوره الأول، وصار فصلا في الكتاب الذي كان يعمل فيه.

كل هذا يحدث في زمننا.. ليس من الماضي.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 تشرين ثاني 2017   اجتماع القاهرة... وما هو الملطوب؟ - بقلم: راسم عبيدات


18 تشرين ثاني 2017   ذكرى تأسيس الحزب القومي.. حملت دوماً رهان سعادة..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين ثاني 2017   الإستعمار يهدد الدولة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية