17 January 2018   'When Geopolitical Conditions And Moral Values Converge - By: Alon Ben-Meir

15 January 2018   In Words and Deeds: The Genesis of Israeli Violence - By: Ramzy Baroud

12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 حزيران 2017

صار الكاتبُ كِتاباً..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أصدر مركز قلنديا للإعلام، وهو مجموعة تعمل تطوعاً منذ نحو ثلاثة أعوام من مخيم قلنديا، قرب القدس، لتقديم أخبار الشأن الفلسطيني، كتاباً لا يوجد فيه فهرس، ومقدمته لا تحكي قصة الكتاب، وعنوانه "حكايات شهداء مخيم قلنديا 1967 - 2017"، وفيه قصة "أكثر" من سبعين شهيدة وشهيدا من المخيم. صاغته أسيل عيد، وجمع مادته نحو عشرين شابا وشابة.
 
محمد اسماعيل مناصرة، كانت لديه سيارة ذهبية اللون، لم تكن تخجل من اللمعان بصحبته، تصطف في أزقة المخيم. من هناك كانت نظراته وعقله يشخصان إلى قرية أهله التي طردوا منها، إشوع، تبعد نحو 20 كيلومترا غرب المخيم. ذهب مع نهايات انتفاضة الأقصى، عام 2003، إلى أبو ديس لدراسة الإعلام في  جامعة القدس. كالعادة لم يجد عملا بسهولة، فعمل بعد تخرجه بمجالات بعيدة عن دراسته. ولكن ولعه بالرياضة والمخيم جعله يخصص وقته لتغطية أخبار نادي المخيم الرياضي؛ ليست المباريات فقط، بل معسكرات الأشبال، ووفود خارجية وداخلية. ويسافر للأردن والولايات المتحدة وروسيا، في تدريب أو سوى ذلك، ويستغربون عودته فيشكو أنّه لا يطيق الغربة. وصار ضابطاً في إعلام المخابرات الفلسطينية، وبعد الاستقرار الوظيفي، يعود للتفكير ماذا أفعل للمخيم؟ جمع تاريخ الرياضة في المخيم ليصدرها كُتيباً العام 2011. وفي 2015، يريد تطوير المهمة، فيؤسس في ذكرى النكبة، مع مجموعة من شباب وشابات المخيم "المركز الإعلامي"؛ يجتمعون في مكتب بسيط صغير على بوابة المخيم، وتأخذهم الأحاديث لقصص وأغاني الشهداء والبطولة في المخيم. وكان آخر اجتماعٍ له معهم، أول اجتماعٍ لمشروع تأليف كتاب عن شهداء المخيم، فكان هو أول شهيد في الكتاب.

كان إياد سجدية، من قرى القدس أيضاً، من صرعة، القريبة من إشوع، وكان أيضاً طالب إعلام في "أبو ديس"، وكان يمازح زميلته، قبل استشهاده، تريد تأخير تخريجها، ويخبرها "خلصي منشان الحجة (أمها) تفرح". وكما يقول الكتاب، ثلثا حياته للمساكين، لعائلته، لأهله، للناس، وثلثها لكتبه ودراسته. يعمل منذ طفولته ليساعد عائلته مادياً ويساعد هذا بإعطائه ملابس العيد، وهذا علبة سجائر. ويسمي أمّه الشحرورة، ويقبلها بمناسبة وبدونها. وشارك في تأسيس المركز الإعلامي. وعندما هاجم الجنود المخيم، لإطلاق جندي ضل طريقه داخل المخيم، قرر شبان مواجهة الجيش. واعتلى هو مع أصدقاء منزل يبعد عن منزله قليلا، وكان يتمتم أغنيته المفضلة، "جنة.. جنة.. يا وطّنا جنة"، ذهب منبطحاً زاحفاً يستطلع ما يحدث، وطالت غيبته، فزحف الأصدقاء، ليجدوا رأسه مصاباً برصاصةمتفجرة، ودمه سال على جدار المنزل راسماً لوحة متشعبة.

أما أحمد جحاجحة، فأولع بالكاميرا. وصار اسمه مصور الشهداء. ويحدث أمه عن عظمة وثواب الشهادة. وتخبره "يما بديش الجنة.. بدي إياك انت". يسابق حبه للتصوير وتقنيات المونتاج حبه الدبكة. وبدأ يدرس الإعلام في "الكلية العصرية" وكان أول أفلامه بعنوان "أولاد المخيم"، وصار مع تصوير الشهداء ومواكبهم، يبكي ألماً ويضرب رأسه بالحيط ويردد "فرطت المسبحة بيصيدوا فينا واحد واحد"، وعندما سقط أعز أصدقائه شهيداً، توقف عن التصوير، وذهب ينام بجانب القبر ليلا ويغادره صباحاً. وبدأ يستأنف أحلامه بمعرض صور وبتخرجه. وفي 15 \12\ 2015، كان الجنود يعدون العدة لاقتحام المخيم بتوقيف المارة على بواباته وتكسير الكاميرات أمام المحلات، حتى لا توثقهم، فوجئ بهم وهو يسوق سيارة، وأسرع ودهسهم، وأطلقوا عليه النار، ونزل من السيارة وأشبعوا جثته رصاصاً، إعداماً ميدانياً.

قتل محمد مناصرة برصاصة طائشة في شجار عائلي كان يحاول وضع حد له. وما زال مشاهدوا كرة القدم يتخيلون بعد كل مباراة تعليقاته لو كان موجوداً.

غيّر صديق إياد مشروع التخرج المشترك، ليصبح عن حياة صديقه بصفته "حارس المخيم"، أو المهلهل، في استذكار للزير سالم، والمسلسل المشهور، الذي كان إياد يحب تقليده، وصار إياد فصلا في الكتاب الذي كان يعمل عليه.

وبعد أن أخذ الجنود جثة أحمد لفوه في كيس أسود، ووضعوه في الثلاجات، خلع والده كوفيته يوم استلمه لتدفئة ابنه فيها، وقصت أمّه شريطاً أحمر في قاعة المخيم احتفالا بمعرض صوره الأول، وصار فصلا في الكتاب الذي كان يعمل فيه.

كل هذا يحدث في زمننا.. ليس من الماضي.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 كانون ثاني 2018   لماذا تنفجر غزة؟ ولأجل من؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

17 كانون ثاني 2018   #غزة - بقلم: د. حيدر عيد



17 كانون ثاني 2018   قرارات المركزي.. رُبع الطريق..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 كانون ثاني 2018   مئوية عبد الناصر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية