18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir


11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 حزيران 2017

صار الكاتبُ كِتاباً..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أصدر مركز قلنديا للإعلام، وهو مجموعة تعمل تطوعاً منذ نحو ثلاثة أعوام من مخيم قلنديا، قرب القدس، لتقديم أخبار الشأن الفلسطيني، كتاباً لا يوجد فيه فهرس، ومقدمته لا تحكي قصة الكتاب، وعنوانه "حكايات شهداء مخيم قلنديا 1967 - 2017"، وفيه قصة "أكثر" من سبعين شهيدة وشهيدا من المخيم. صاغته أسيل عيد، وجمع مادته نحو عشرين شابا وشابة.
 
محمد اسماعيل مناصرة، كانت لديه سيارة ذهبية اللون، لم تكن تخجل من اللمعان بصحبته، تصطف في أزقة المخيم. من هناك كانت نظراته وعقله يشخصان إلى قرية أهله التي طردوا منها، إشوع، تبعد نحو 20 كيلومترا غرب المخيم. ذهب مع نهايات انتفاضة الأقصى، عام 2003، إلى أبو ديس لدراسة الإعلام في  جامعة القدس. كالعادة لم يجد عملا بسهولة، فعمل بعد تخرجه بمجالات بعيدة عن دراسته. ولكن ولعه بالرياضة والمخيم جعله يخصص وقته لتغطية أخبار نادي المخيم الرياضي؛ ليست المباريات فقط، بل معسكرات الأشبال، ووفود خارجية وداخلية. ويسافر للأردن والولايات المتحدة وروسيا، في تدريب أو سوى ذلك، ويستغربون عودته فيشكو أنّه لا يطيق الغربة. وصار ضابطاً في إعلام المخابرات الفلسطينية، وبعد الاستقرار الوظيفي، يعود للتفكير ماذا أفعل للمخيم؟ جمع تاريخ الرياضة في المخيم ليصدرها كُتيباً العام 2011. وفي 2015، يريد تطوير المهمة، فيؤسس في ذكرى النكبة، مع مجموعة من شباب وشابات المخيم "المركز الإعلامي"؛ يجتمعون في مكتب بسيط صغير على بوابة المخيم، وتأخذهم الأحاديث لقصص وأغاني الشهداء والبطولة في المخيم. وكان آخر اجتماعٍ له معهم، أول اجتماعٍ لمشروع تأليف كتاب عن شهداء المخيم، فكان هو أول شهيد في الكتاب.

كان إياد سجدية، من قرى القدس أيضاً، من صرعة، القريبة من إشوع، وكان أيضاً طالب إعلام في "أبو ديس"، وكان يمازح زميلته، قبل استشهاده، تريد تأخير تخريجها، ويخبرها "خلصي منشان الحجة (أمها) تفرح". وكما يقول الكتاب، ثلثا حياته للمساكين، لعائلته، لأهله، للناس، وثلثها لكتبه ودراسته. يعمل منذ طفولته ليساعد عائلته مادياً ويساعد هذا بإعطائه ملابس العيد، وهذا علبة سجائر. ويسمي أمّه الشحرورة، ويقبلها بمناسبة وبدونها. وشارك في تأسيس المركز الإعلامي. وعندما هاجم الجنود المخيم، لإطلاق جندي ضل طريقه داخل المخيم، قرر شبان مواجهة الجيش. واعتلى هو مع أصدقاء منزل يبعد عن منزله قليلا، وكان يتمتم أغنيته المفضلة، "جنة.. جنة.. يا وطّنا جنة"، ذهب منبطحاً زاحفاً يستطلع ما يحدث، وطالت غيبته، فزحف الأصدقاء، ليجدوا رأسه مصاباً برصاصةمتفجرة، ودمه سال على جدار المنزل راسماً لوحة متشعبة.

أما أحمد جحاجحة، فأولع بالكاميرا. وصار اسمه مصور الشهداء. ويحدث أمه عن عظمة وثواب الشهادة. وتخبره "يما بديش الجنة.. بدي إياك انت". يسابق حبه للتصوير وتقنيات المونتاج حبه الدبكة. وبدأ يدرس الإعلام في "الكلية العصرية" وكان أول أفلامه بعنوان "أولاد المخيم"، وصار مع تصوير الشهداء ومواكبهم، يبكي ألماً ويضرب رأسه بالحيط ويردد "فرطت المسبحة بيصيدوا فينا واحد واحد"، وعندما سقط أعز أصدقائه شهيداً، توقف عن التصوير، وذهب ينام بجانب القبر ليلا ويغادره صباحاً. وبدأ يستأنف أحلامه بمعرض صور وبتخرجه. وفي 15 \12\ 2015، كان الجنود يعدون العدة لاقتحام المخيم بتوقيف المارة على بواباته وتكسير الكاميرات أمام المحلات، حتى لا توثقهم، فوجئ بهم وهو يسوق سيارة، وأسرع ودهسهم، وأطلقوا عليه النار، ونزل من السيارة وأشبعوا جثته رصاصاً، إعداماً ميدانياً.

قتل محمد مناصرة برصاصة طائشة في شجار عائلي كان يحاول وضع حد له. وما زال مشاهدوا كرة القدم يتخيلون بعد كل مباراة تعليقاته لو كان موجوداً.

غيّر صديق إياد مشروع التخرج المشترك، ليصبح عن حياة صديقه بصفته "حارس المخيم"، أو المهلهل، في استذكار للزير سالم، والمسلسل المشهور، الذي كان إياد يحب تقليده، وصار إياد فصلا في الكتاب الذي كان يعمل عليه.

وبعد أن أخذ الجنود جثة أحمد لفوه في كيس أسود، ووضعوه في الثلاجات، خلع والده كوفيته يوم استلمه لتدفئة ابنه فيها، وقصت أمّه شريطاً أحمر في قاعة المخيم احتفالا بمعرض صوره الأول، وصار فصلا في الكتاب الذي كان يعمل فيه.

كل هذا يحدث في زمننا.. ليس من الماضي.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2018   ليست إسرائيل وحدها..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين أول 2018   هل أحرق وقود كهرباء غزة فرص إنهاء الانقسام؟ - بقلم: معتصم حمادة

21 تشرين أول 2018   ما هو اخطر من الحرب على غزة؟ - بقلم: د. هاني العقاد

21 تشرين أول 2018   مسيرة العودة .. نجاح رغم التهديد - بقلم: د. أحمد الشقاقي

21 تشرين أول 2018   أحداث مخيم "المية ومية".. مسار "التهدئة" وضرورة المعالجة - بقلم: هيثم أبو الغزلان

21 تشرين أول 2018   صفقة أم كارثة القرن؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

21 تشرين أول 2018   لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 تشرين أول 2018   قطاع غزة.. المخرج وطني..! - بقلم: علي جرادات

21 تشرين أول 2018   دلالات القرار الأميركي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين أول 2018   أمريكا وابتزاز السعودية..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 تشرين أول 2018   الجزائر تشهد نهضة اعلامية متميزة في دعم الأسرى - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 تشرين أول 2018   جبهة غزة .. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

20 تشرين أول 2018   خيبة أمل في إسرائيل من بن سلمان..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 تشرين أول 2018   الزهار المرتجف يقلب الحقائق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2018   قمع الأنوثة طريقا لقمع الشعب..! - بقلم: عدنان الصباح






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية