23 February 2018   Go in Peace! - By: Uri Avnery

22 February 2018   Nikki Haley living in another world - By: Daoud Kuttab

22 February 2018   Donald And Bibi: The Blues Brothers - By: Alon Ben-Meir


16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 حزيران 2017

أزمة المأزوم..!


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أصيب الفلسطينيون ومعهم كل أحرار وشرفاء العالم؛  بالدهشة والصدمة من تصريحات وزير خارجية السعودية عادل الجبير، والذي دعا فيها دولة قطر؛ لوقف دعمها لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" التي تقاوم الاحتلال فقط؛ باعتبار مقاومة المحتل؛ حق مشروع كفلته كافة الشرائع  والمواثيق والقوانين الدولية.

هناك من قد يتفهم الضغوط التي تقع على السعودية من قبل الإدارة الأمريكية، ولكن منذ متى كانت الدول التي تحترم نفسها وشعبها؛ تخضع للضغوط الخارجية؛ كونها بذلك تصبح أداة طيعة للقوى الخارجية الطامعة فيها، ولا يمكن لها أن تنهض بعد ذلك أبدا، أو أن تقوم لها قائمة، ويعلوا شانها بين الأمم لاحقا.

تصريحات "نتنياهو" و"ليبرمان" حول الحلف الجديد الذي يتشكل في المنطقة يعتبر صادما؛ إن صح؛ فهل يعقل أن تتحالف دول عربية وإسلامية مع عدو يغتصب مقدساتها، ويحرمهم من زيارتها والتعبد فيها، ويسوم الشعب الفلسطيني الذي هو جزء من الأمة العربية كل أنواع العذاب وبناء المزيد من الاستيطان!؟

أليست حركة حماس وقوى المقاومة الفلسطينية الأخرى؛ تدافع عن أرض الإسراء والمعراج، وأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين!؟ إذن لماذا هذا الاصطفاف العجيب والغريب مع العدو المركزي للعرب والفلسطينيين!؟

تحاول دول بعينها نقل أزمتها للخارج؛ ولكن هذا لن يحل مشكلتها وأزمتها؛ فالمأزوم تتضاعف أزماته باصطناع أزمات هنا وهناك، والأجدر والأولى انه كان عليه أن يحل أزماته بدل تصديرها للخارج؛ فهل سمعتم يوما أن ترحيل وتصدير المشاكل والأزمات؛ اوجد حلولا لهاّ!؟

وضع عربي مأزوم، ووضع إسلامي أيضا مأزوم، والأزمات تتفاقم في عاملنا العربي؛ لغياب القادة الذين لا يملكون القدرة، أو لا يريدون أن تكون لديهم القدرة على عدم الانصياع لأوامر ترمب.

الأحداث تدفع بعضها بعضا؛ ونسي أو تناسى بعض القادة العرب أن سنن الله غالبة، وأن من يحارب الله يخسر على الدوام، أوليس ترمب يحارب الله وسننه الكونية؛ بعربدته وإصداره الأوامر لإشعال الخلافات والحروب في المنطقة؛ كي ينعش مصانع أسلحته ويوجد ملايين الوظائف لشعبه الأمريكي على حساب دماء ومقدرات الشعوب العربية المغلوبة على أمرها بحكام لا يقدرون على مخالفة أوامر أمريكا.

هل يعقل أن يكون ثمن حماية عروش العرب هو سرقة ونهب مقدراتها وخيراتها!؟ هل يعقل أن لا يكون هم الحاكم العربي هو فقط حماية عرشه!؟ وكان العرب أصبحوا خارج السياق التاريخي وصاروا عبئ على الحضارة الإنسانية وتقدمها ورقيها.

من أنتج الإرهاب هو من زرع بذور الكراهية والفوضى الخلاقة في المنطقة، ولو كان الحكام منتخبون من شعوبهم بكل حرية وارداه حقه؛ لما تجرأ المتغطرس ترمب على القيام بخطواته العدوانية - جهارا نهارا -  ودون مواربة،مستخفا بأكثر  من 400 مليون عربي؛ وكأنه لا وجود ولا وزن لهم في العالم.

أزمة المأزوم تتفاقم بسبب طريقة تفكيره الغير صحيحة وقيامه بخطوات سلبية مثل حصار هذه الدولة أو تلك؛ فكان الأولى أن يتم الرد على ترمب؛ بوحدة واصطفاف عربي وخليجي وإسلامي؛ ضد مطالبه التي تفرق العرب، وتجعلهم يتقاتلون فيما بينهم إرضاء لجنون عظمته، وبلطجته، ومطامعه التي لا حدود لها، وطلباته التي لا تنتهي.

في كل الأحوال؛ لن ينتصر ترمب، ولن ينتصر بعض القادة العرب الذين يتبعون أوامره ويخشونه  من دون الله؛ لان الله غالب، وأقوى  منهم جميعا؛ "ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله"؛ ولكن هذا يتطلب جهودا جبارة من قبل كل المخلصين والشرفاء، وإعداد الخطط المحكمة وتوحيد الجهود؛  لمواجهة شيطنة ترمب؛ الذي همه الأول والأخير هو مصلحة أمريكا على حساب العرب والمسلمين؛ "فاعتبروا يا أولي الأبصار".

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 شباط 2018   إسرائيل في حالة حرب مفتوحة بدون فضائح نتنياهو - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 شباط 2018   عاجزون يسوقون العجز..! - بقلم: عدنان الصباح

24 شباط 2018   غزة ما بين جريمة القرن وصفقته..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

24 شباط 2018   "الاعتقال الإداري" مرض خبيث - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

24 شباط 2018   أسرى "حماس" وأمنية العدل المستحيلة..! - بقلم: جواد بولس


23 شباط 2018   سيناريوهات عزل نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول


23 شباط 2018   بدون قراءة الفاتحة..! - بقلم: حمدي فراج

23 شباط 2018   خطاب الرئيس محمود عباس في مجلس الامن - بقلم: عباس الجمعة

23 شباط 2018   هل يسقط وعد الشهيد؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


23 شباط 2018   نعم يحق لنا ولأطفالنا الفخر بأمتنا - بقلم: بكر أبوبكر








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية