17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



7 حزيران 2017

هل بدأت مرحلة ما بعد "قمم" الرياض؟


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يبدو بأن مرحلة ما بعد "ٌقمم" الرياض قد بدأت، في تجريم قوى المقاومة الفلسطينية، ووسمها بالإرهاب، ترجمة للخطاب الذي اعلن فيه ترامب امام القمة العربية - الإسلامية - الأمريكية في الرياض بان حركة "حماس" و"حزب الله" اللبناني، حركتان إرهابيتان مثلهما مثل "القاعدة" و"داعش" بتصفيق ورضا وقبول من الزعماء والقادة العرب المشاركين في القمة.. واضح ان مسلسل التجريم والتطبيق الفعلي قد بدأ، ليس بالطلب من قطر بطرد قادة "حماس" عن أراضيها، بل بإعلان شرعنة التطبيع وعلانيته مع دولة الإحتلال، والذي حدث مباشرة بعد القمة، حيث استقل ترامب طائرته من الرياض الى تل ابيب مباشرة، واول أمس أجرى الصحفي الإسرائيلي المخضرم ايهود يعاري، من القناة العبرية الثانية، عبر خدمة "السكايب" مقابلة مباشرة مع مدير معهد أبحاث الشرق الأوسط في جده عبد الحميد حكيم، قال فيها بأنه يجب التصدي ومعاقبة الجماعات الإرهابية التي تستخدم الدين من أجل تحقيق غايات وأهداف سياسية، وخص بحديثه حركتي "حماس" والجهاد الإسلامي، وليتبع ذلك تصريح من باريس لوزير الخارجية السعودي الجبير، دعا فيه قطر الى طرد حركة "حماس" من الدوحة بإعتبارها، هي وحركة الإخوان المسلمين جماعات إرهابية..

واضح بأن عملية التطبيع مع اسرائيل تنتقل من جوانبها السرية الى العلنية، واسرائيل لم تعد دولة معادية، بل دولة "شقيقة"،يجب التعاطي معها بشكل طبيعي، وأبعد من ذلك نسج العلاقات والتحالفات السياسية والعسكرية معها، وكذلك التبادل الدبلوماسي والتجاري والإقتصادي، فرئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو ومنذ الحرب العدوانية على قطاع غزة في تموز 2014، قال بأن من نتائج تلك الحرب، كسب اسرائيل لحلفاء وأصدقاء جدد في العالم العربي، ومنذ ذلك التاريخ وحتى اليوم، لم تتوقف اللقاءات والعلاقات السرية بين اسرائيل والعديد من الدول العربية، في أكثر من مجال وجانب، وبالذات الأمنية والعسكرية والتجارية وغيرها، فأكثر من لقاء عقد في واشنطن ما بين تركي الفيصل، مدير الإستخبارات السعودي السابق، و"دوري غولد" مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية، وكذلك فعل أنور عشقي، والذي جاء الى اسرائيل والتقى العديد من قيادتها، ولكن السعودية كانت تقول بان هؤلاء، لا يمثلون ولا يعبرون عن سياسة المملكة.

الأن المسألة علنية وعلى رؤوس الأشهاد، كما يريدها نتنياهو، فـ"قمم" الرياض فاصلة ما بين التطبيع السري والتطبيع العلني مع اسرائيل، والخطر هنا ليس في مسألة التطبيع والتنسيق والتعاون والتحالف مع اسرائيل، ونزع صفة الإرهاب والإحتلال عنها، بل تجريم قوى المقاومة الفلسطينية (حماس والجهاد والجبهة الشعبية ..الخ) وإعتبار النضال الفلسطيني، إرهاباً وليس مقاومة، كما كفلت ذلك الشرعية الدولية للشعوب المحتلة، ممارسة كافة أشكال النضال من أجل نيل حريتها.

اسرائيل هي أكثر دولة مستفيدة، مما يحدث من تصعيد للحرب التي تقودها السعودية ضد مشيخة قطر، وهي أكثر استفادة فيما يصدر عن  هذه الدول من تجريم للقوى المقاومة الفلسطينية ووصف نضالها بالإرهاب، وهذا يشجعها على ممارسة المزيد من القمع والتنكيل بحق الشعب الفلسطيني، وبما يزيد من صلفها وعنجهيتها وغطرستها، حيث نشهد المزيد من " التغول" و"التوحش" ضد شعبنا وحقوقنا ومقدساتنا وكل أشكال وجودنا، وكذلك "تسونامي" إستيطاني إقتلاعي متصاعد يلتهم الأرض في القدس والضفة وفي الجليل والنقب، وتصريحات لكل أركان دولة الإحتلال، بأن اسرائيل ستبقى مسيطرة امنياً على الضفة الغربية في أي تسوية مستقبلية، وبأنه لن تقام دولة فلسطينية ما بين النهر والبحر، والقدس ستبقى موحدة وعاصمة لدولة الإحتلال وتحت سيادته، وأنه على الفلسطينيين الإعتراف بيهودية الدولة.

واضح ان ما يجري تحضيره للشعب الفلسطيني وحقوقه وقضيته، بعد زيارات ترامب  للسعودية و"قممه" الثلاث، وزيارته لدولة الإحتلال، على درجة عالية من الخطورة، وبما ينذر نحو تصفية القضية الفلسطينية ومشروعها الوطني، فما يسمى بالمبادرة العربية للسلام، التي كان واضعوها، هم أل سعود ومعهم تحالفهم العربي يتحدثون عن دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967 مقابل التطبيع مع الإحتلال، هذه الشروط سقطت وأصبحت الألوية للتطبيع والعلاقات المشرعة والمعلنة مع دولة الإحتلال دون أي حديث عن التزام اسرائيل بتطبيق قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين، بل أصبح المطلب العودة الى مفاوضات بدون شروط، حتى بدون وقف للإستيطان، الذي لم يتحدث عنه ترامب لا في القمم الثلاثة في الرياض ولا في لقاءاته مع الرئيس عباس ورئيس وزراء دولة الإحتلال.

مع هذه المواقف والتنازلات المجانية التي تقدمها السعودية ودول التحالف العربي، والتطاول على شرعية النضال الوطني الفلسطيني واحقيته، فنحن سنكون امام الكثير من الضغوطات التي ستمارس على الشعب الفلسطيني، ليس فقط من قبل دولة الإحتلال وامريكا فقط، بل من دول هذا التحالف، حيث يجري الحديث عن حل للصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، في إطار إقليمي تشارك فيه دول التحالف العربي، هذه الدول التي سيكون دورها الضغط على القيادة الفلسطينية، للقبول بمشاريع سياسية تنتقص من حقوق شعبنا الفلسطيني، متجاوزة حل الدولتين، وبما يخدم المشروع الإسرائيلي- الأمريكي للحل الذي لن يخرج عن مشروع نتنياهو الإقتصادي، مقايضة حقوق شعبنا الفلسطيني الوطنية بسلام اقتصادي يشرعن الإحتلال ويبقيه، مقابل تحسين شروط وظروف حياة شعبنا الفلسطيني تحت الإحتلال كشعب فلسطيني.

المؤامرة على مقاومتنا وعلى شعبنا كبيرة وجداً خطيرة، ولذلك على كل قوى شعبنا وفصائله أن تتخلى عن ذاتيتها ونرجسيتها من أجل الشروع بتوحيد الساحة الفلسطيني، بتصليب وتقوية جبهتنا الداخلية لمواجهة المؤامرات والمخاطر القادمة.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين ثاني 2017   نحن من يرسم معالم صفقة القرن..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

20 تشرين ثاني 2017   ترامب يزيل القناع عن وجهه..! - بقلم: د. مازن صافي

20 تشرين ثاني 2017   ابتزاز أمريكي رخيص..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   محددات نجاح الحوار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2017   دولة بدون دولة.. وسلطة بدون سلطة - بقلم: راسم عبيدات




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية