17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



7 حزيران 2017

عار في الجمعية العامة بتعيين سفير إسرائيل نائباً لرئيسها..!


بقلم: علي هويدي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هي المرة الأولى منذ قيام الكيان الصهيوني الغاصب في فلسطين عام 1948 بعد تشريد ثلثي الشعب الفلسطيني في أكبر مشروع تطهير عرقي عنصري إحلالي باقتلاع شعب واستجلاب ملايين من اليهود الصهاينة من مختلف دول العالم ليحلوا محل أهل البلاد الأصليين، بأن تصادق الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الأربعاء 31/5/2017 على "تعيين" سفير الكيان الإسرائيلي المحتل في الأمم المتحدة نائباً لرئيس الجمعية العامة لسنة كاملة تبدأ من أيلول/سبتمبر القادم 2017. الترشيح جاء من مجموعة الدول الغربية في المنظمة الدولية وصوتت معظم الدول الغربية على القرار ومن البديهي أن يكون في مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية.

والملفت بأن السفير نفسه المُعين كان قد انتُخب السنة الفائتة رئيسا للّجنة القضائية في الأمم المتحدة وكانت المرة الأولى التي يُنتخب فيها شخصية صهيونية لرئاسة إحدى اللجان الدائمة في الأمم المتحدة.

هذا يعني بأن القضية الفلسطينية شعباً وأرضاً ومقدسات أمام سنة فيها تحد ومشقات حتى شهر أيلول/سبتمبر 2018، إذ سيكون للسفير المُعين صلاحية إدارة إجتماعات الجمعية العامة، وسيكون له دور في تحديد جدول أعمال الجلسات، وقال المُعين بأن "محاولات منع إسرائيل من الحصول على المكانة التي تستحقها – ولنضع خطين تحت تستحقها – في هذه المنظمة الدولية ستبوء بالفشل".

والسؤال البديهي، ما الذي حققته "إسرائيل" كي تستحق هذا المنصب الرفيع في الأمم المتحدة؟!، وما هي شهادة حسن السلوك التي قدمتها للمجتمع الدولي كي تحظى بهذا المنصب؟! فهل نبدأ بإحتلال 78% من أرض فلسطين عام 48 وتدمير 531 قرية ومدينة فلسطينية وطرد وتهجير سكانها؟، أم مصادرة ممتلكات اللاجئين الذين لا يزال حوالي 350 ألف فلسطيني منهم مهجر داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 ممنوعين من العودة على الرغم من إقامة بعضهم على بعد بضعة مئات من الأمتار عن قراهم؟، أم إحتلال ما تبقى من أرض فلسطين سنة 1967 (الضفة الغربية وشرق القدس وغزة؟)، أم بناء جدار الفصل العنصري؟، أم إنتهاك للإتفاقيات الدولية حول الأسرى؟، أو التنكر لتطبيق قرار الجمعية العام للأمم المتحدة رقم 194 للعام 1948 الذي أكد على حق عودة اللاجئين إلى بيوتهم التي طردوا منها إبان النكبة عام 48 والتعويض عليهم واستعادة الممتلكات؟، أم جرائم الحرب التي ترتكب يومياً في الضفة والقدس من إستشراء للإستيطان واعتداءات المستوطنين؟ أم إعدام المدنيين الأبرياء بدم بارد؟ أم حصار غزة؟ واللائحة تطول وتطول..

الشهادة الحقيقية عن أفعال هذا العدو الصهيوني تأتي من خلال ما تعبر عنه شعوب العالم لا سيما الغربي منها التي تساهم في عزله ونزع الشرعية عنه ولعل حملة مقاطعة الكيان الإسرائيلي "بي دي أس" أبرز دليل، تلك التي تتحرك بمعزل عن مواقف الكثير من الحكومات المخزية التي تتماشى مع سياسة الإحتلال وربما يكون أبرزها ما تحدثت عنه مؤخراً رئيسة حكومة بريطانيا تيريزا ماي بالشعور بـ "الفخر" بإنشاء الكيان الإسرائيلي في فلسطين في تعليقها على حملة مركز العودة الفلسطيني في لندن الذي يطالب الحكومة البريطانية بالإعتذار للشعب الفلسطيني عن وعد بلفور المشؤوم. من المفترض أن يتوج الحراك الشعبي بالضغط - على الأقل - لطرد سفير الكيان المحتل من المنظمة الدولية.

للأسف من جديد تبرز أنياب المعايير المزدوجة وسياسة الكيل بمكيالين وإختلال موازين القوى في المنظمة الدولية لتشكل وصمة عار بمكافأة المجرم الذي يقتل في وضح النهار، وتأتي هذه المرة في واحدة من أبشع صور النهش والتآمر الدولي على القضية الفلسطينية بإعطاء التعيين "شرعية" لارتكاب المزيد من الجرائم بحق الشعب الفلسطيني، لذلك المطلوب وحدة موقف رسمي فلسطيني عربي إسلامي رافض للتعيين من جهة ومن جهة أخرى رافض لسياسة الهيمنة والإستعلاء في الأمم المتحدة، يترافق مع حراك وضغط شعبي عالمي يكون في المقدمة منه فلسطينيو الداخل والخارج.

* كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني – بيروت. - ali.hweidi@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 تشرين ثاني 2017   اجتماع القاهرة... وما هو الملطوب؟ - بقلم: راسم عبيدات


18 تشرين ثاني 2017   ذكرى تأسيس الحزب القومي.. حملت دوماً رهان سعادة..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين ثاني 2017   الإستعمار يهدد الدولة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية