22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 حزيران 2017

القطب الإقليمي وتراجع القوة الناعمة..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

توفر الأزمة القطرية الخليجية الحالية فرصة لفهم تحولات السياسة الخارجية والإقليمية والدولية الراهنة، وأهم سمتين يجدر التوقف عندهما تخلي دول الخليج العربية عن فكرة القوة الناعمة، وتكرّس ما يسمى النظام الإقليمي الفرعي، بقيادة سعودية. والواقع أنّ التخلي عن القوة الناعمة ربما لا يكون متغيرا خليجيا وحسب، بل دوليا أيضاً، تماماً كما أن موضوع نشوء أنظمة دولية فرعية، دون نظام دولي عام تقليدي، هي سمة للمرحلة التاريخية الراهنة.

يخطئ كثيرون بالاعتقاد أن القوة الناعمة هي أي قوة سوى العسكرية، فالاقتصاد وحتى كثير من النشاطات الإعلامية والثقافية والفكرية لا تصنف في إطار القوة الناعمة. والقوة الناعمة كمصطلح طوره عالم العلاقات الدولية جوزيف ناي، وبات متداولا، في السنوات الأخيرة، يشير حصراً لكيفية تقديم الدولة لنفسها، وكيف تؤثر صورتها على سياسات باقي الدول والشعوب. وبهذا المعنى عندما تنظم الولايات المتحدة الأميركية، أو أي دولة، ندوة مثلا عن الحركات الإسلامية، فهذا ليس قوة ناعمة، وعندما تقدم مساعدات لجمعية لحقوق الإنسان، هذا لا يعد بالضرورة قوة ناعمة. فالقوة الناعمة هي كيف تقدم نفسك للآخر. ومن هنا فإن إعطاء طلاب منحة أميركية قد يكون هدفه تقديم الولايات المتحدة لهم بصورة معينة، وهذه قوة ناعمة، والحديث عن الاقتصاد الاميركي، ونمط الحياة الأميركية، وتقديمها إيجابيا في السينما، يمكن أن يكون جزءا من القوة الناعمة. وخليجياً كان هناك نوع من العمل على هذه الصور. فمثلا انتقال العباءة النسائية الخليجية لباقي الدول، وتبني أفكار سياسية ودينية معينة لم يكن بعيداً عن قوة ناعمة خليجية. فمثلا المسلسلات التاريخية، عن شخصيات مثل ابن تيمية في الثمانينيات، ودعم اتجاهات سلفية معينة، والحديث المستمر عن نهضة البنية التحتية، والنجاحات الاقتصادية، والتنافس على أطول برج، وأكبر مول (مجمع تجاري)، وعلى تأسيس جامعات عالمية والصعود في التصنيفات العالمية، وعلى أفضل قناة فضائية، أقوى صحيفة، هي في جزء كبير منها قوة ناعمة، تهدف لتقديم الذات بأفضل طريقة، واحيانا بشكل تنافسي. ومن هنا فانتشار أفكار دينية، وعادات اجتماعية، وملابس، وحتى أطباق طعام، كان تجسيداً لنوع من القوة الناعمة الخليجية. وفي الولايات المتحدة، تأسس في عهد جورج بوش الابن، دوائر متخصصة في الدبلوماسية والشعبية والقوة الناعمة، عقب العثرات التي تعرض لها الأميركيون في العراق، وكان جزءا من الهدف هو هزيمة الإرهاب بتحسين صورة الولايات المتحدة.

كان النظام الإقليمي العربي والدولي يسمحان للخليج بالتركيز على هذه القوة الناعمة، دون أن يعني هذا عدم استخدام أنواع أخرى من القوة، مثل الهجوم الإعلامي والفكري على الخصوم. وكان هناك اعتماد كبير على دور الولايات المتحدة الأمني في هذه الدول. ولكن هذا تغير بسبب الثورات التي حدثت في بلدان عربية. فما حصل حمل احتمالية انتشار التغيير، ولم تقم الولايات المتحدة بدور لمنع التغيير، وهذا دفع الدول الخليجية لإعادة تحديد أدوارها العسكرية والاستخباراتية والاقتصادية، لسياسة تركّز على ما على الآخرين فعله، وليس انتظار أن يتأثروا بالآلة الخليجية الإعلامية والثقافية، وانتظار تصديرها إليهم. وقبل الخليج، كانت سياسة دونالد ترامب تبتعد، بشكل أكبر، عن مسألة الحرص على الصورة الأميركية لصالح فرض ما تريد عسكريا، واقتصاديا، ودبلوماسيا.

في الوقت ذاته، نوّه رئيس مجلس العلاقات الخارجية الأميركي، منذ نحو عشر سنوات، إلى أنّ الولايات المتحدة لا تستطيع أن تلعب دور القطب الأوحد في العالم، ومن أسباب ذلك، أنه في كل منطقة في العالم، وبعد سقوط الثنائية القطبية، صار هناك دول إقليمية عظمى. لا تسير الأمور في المنطقة دون موافقتها وتعاونها. من مثل فنزويلا والبرازيل في أميركا اللاتينية، والصين في محيطها الإقليمي،  والسعودية وإيران في الشرق الأوسط. وكانت تبدو السعودية مستنكفة عن هذا الدور بعكس إيران، أما الآن، فيبدو أننا نتجه لفكرة الدولة الإقليمية العظمى، متمثلة بالسعودية، حيث هناك دول حليفة قوية مثل الإمارات ومصر، وباقي الدول متعاونة، ولا يُقبَل أن يكون هناك لاعبون لخلخلة هذا النظام. 

من هنا فإنّ عصر القوة الناعمة يبدو متراجعاً وفكرة النظام الإقليمي شبه الأحادي الأقطاب (السعودي) تتقدم.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 حزيران 2018   قراءة استشرافية لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

25 حزيران 2018   في نقد "نقد المقاومة الشعبية"..! - بقلم: د. حيدر عيد

25 حزيران 2018   فيليتسيا لانغر وليئا تسيمل في الدهيشة..! - بقلم: حمدي فراج

25 حزيران 2018   "صفقة القرن" لن تمر..! - بقلم: عباس الجمعة

25 حزيران 2018   لماذا فرح الفلسطينيون بفوز اردوغان؟ - بقلم: خالد معالي

24 حزيران 2018   هدف التصعيد العسكري - بقلم: عمر حلمي الغول

24 حزيران 2018   العنف الذي يحكمنا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" وسباق الدبلوماسية والحرب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 حزيران 2018   لماذا ستفشل الصفقة الامريكية في فلسطين؟ - بقلم: بكر أبوبكر

24 حزيران 2018   اسرائيل والموقف الحقيقي من مشروع ترامب..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" والفشل المنتظر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 حزيران 2018   أنت من الآن غيرك..! - بقلم: علي جرادات

24 حزيران 2018   نكتة القرار الفلسطيني المستقل..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2018   أسرى فلسطين الاداريون... إلى أين؟! - بقلم: جواد بولس

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 حزيران 2018   الماء المتعب من النهر..! - بقلم: حسن العاصي

23 حزيران 2018   عمّي والأشجار..! - بقلم: د. المتوكل طه

23 حزيران 2018   شارع الحب وتحولات يوليو ونحن..! - بقلم: تحسين يقين

21 حزيران 2018   قصة قصيرة: ثقب في الفستان الأحمر..! - بقلم: ميسون أسدي

20 حزيران 2018   الرسالة الثالثة.. حول الرواية مرة أخرى - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية