21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 حزيران 2017

خمسة عقود على الإحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية..!


بقلم: المحامي إبراهيم شعبان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تصادف هذه الأيام مرور خمسة عقود زمنية سوداء على الغزو الإسرائيلي العدواني على الأراضي العربية، وما تبعه من احتلال لشبه جزيرة سيناء ومرتفعات الجولان والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة. ومنذ أيام خلت قاربت على المضي سبعة عقود زمنية على النكبة الفلسطينية. وقبلها مضى قرن من الزمان لإعلان بلفور والإستعمار البريطاني لفلسطين بعد احتلالها من قبل القوات البريطانية الغازية.

سلسلة من المآسي والنكبات حلت بالفلسطينيين بخاصة وبالعرب بعامة، وما زالت سادرة في تعميق الجراح والآلام. وما أشبه اليوم بالبارحة، فقد ساد لدى الفلسطينيين عام 1948 اعتقاد أن اللاجئين سيعودون إلى بيوتهم خلال أيام أو أشهر على أبعد تقدير، وها هم في مخيماتهم بعد أن طال الإنتظار يكتوون بنار العودة. وفي عام 1967 اعتقد النازحون أن عودتهم لبيوتهم ووطنهم لن تطول، وحينما طالت العودة قليلا، أخذ كثير منهم بقطع نهر الأردن معرضين أنفسهم للخطر، والعودة إلى بيوتهم متخفين تحت جنح الظلام مستفيدين من ظروف ما بعد الإحتلال.

قرن من المآسي والنكبات التي حلت على رأس الفلسطينيين، وما زال الفلسطيني يعاني من كليهما على هذا المدى الزمني الطويل . جميع الشعوب في أفريقيا وآسيا وامريكا الجنوبية نالت حقها في تقرير المصير، وتضخمت دول الأمم المتحدة أربعة اضعاف، وما زال الفلسطينيون ينتظرون إنجاز هذا الحق الذي بخل عليهم دونالد ترامب بإعلان مؤيد له. جميع المشاكل المستعصية في العالم مثل آيرلندا وجنوب أفريقيا  قد حلت ما عدا القضية الفلسطينية رغم التنازل التاريخي الذي قدمته منظمة التحرير الفلسطينية بالإعتراف بقبول بحل الدولتين على أساس حدود عام 1967 والتي تختلف جوهريا عن حدود قرارا التقسيم رقم 181لعام 1947 التي اختفت من الوجود بعد ابتلاع المزيد من الأرض الفلسطينية بعد التقسيم. بل إن القضية الفلسطينية هذه الأيام تزداد تعقيدا وشراسة وبخاصة في ظل استعمار استيطاني كولونيالي، وابتلاع للأرض الفلسطينية، ومد يميني صهيوني زاحف، وهزال عربي شامل.

رغم سلسلة المآسي والنكبات التي تعرض لها الشعب الفلسطيني، لم يفقد الفلسطينيون أملهم في الخلاص من ربقة الإحتلال العسكري الإسرائيلي، ولم يقبلوا باحتلال الأراضي الفلسطينية سواء في قطاع غزة أو في الضفة الغربية أو في القدس، رغم موجات القمع المتلاحقة التي تعرضوا لها  عبر انتفاضاتهم المتكررة، وانتفاء التناسب بين قوة المحتل العسكرية والإقتصادية والدعائية، وضعف المقدرات الفلسطينية.

لكن هذه الصورة السوداوية للوضع الفلسطيني بخاصة والوضع العربي بعامة تنفيها حقائق التاريخ ومبادىء الشعوب وعدالة القضية الفلسطينية. وإن تكالب قوى الشر والعدوان لن تسلب من الحق عدالته ولو طال عليها الزمن. فالسياسة ديناميكية متحركة باستمرار، وليست ستاتيكية ثابتة غير متغيرة.

فالإحتلال مهما طال فهو لا يملك سيادة وإن امتلك سلطة فعلية على الأرض عبر قوته العسكرية. وهذا أمر يشتبه على كثير من السياسيين ومنهم الفلسطينيون وغيرهم. فكثير من السياسيين، وللاسف الشديد لا يستعينوا بالقانونيين بل يضيقون ذرعا بهم وبخاصة في هذه الأمور الدقيقة.

فالسيادة والتي هي سلطة عليا وهي  مصدر الشرعية والمشروعية في كل دولة أو شعب، تنبع من الشعب أصلا، ومن الشعب وحده على سبيل الحصر ويفوض الشعب حكامه بالعمل داخليا وخارجيا عبر العقد الإجتماعي. وهذه السيادة والتي هي أهم عناصر الدولة، لا تنبع من احتلال عسكري أو سلمي ولا تنبع من وعد أو إعلان أوقرار انتداب  ولا قرار تقسيم ولا من اتفاقية هدنة ولا وقف إطلاق نار بل من الشعب الفلسطيني. اي ان الإحتلال الإسرائيلي ومهما كانت تسميته الذي هو إلى زوال، ولو طال ومهما طال، فهو لا يملك ذرة واحدة من ذرات السيادة الفلسطينية ومهما كانت مزاعمه وحججه. الإحتلال الإسرائيلي يملك سلطة فعلية عبر دباباته ومدرعاته وجنوده وحواجزه لكن كل ذلك لا يخلق سيادة إسرائيلية، بل يخلق سلطة فعلية إسرائيلية. ويجب أن لا يقع أحد في الخلط بين المفهومين فشتان بينهما بل هذا هو هدف إسرائيل حيث تخلط الأوراق وتشيع أن السيادة والسلطة مفهومان مترادفان بينما هما بعيدان عن بعضهما بعد السماء عن الأرض. صحيح أن السيادة الفلسطينية معلقة أو موقوفة بحكم وجود الإحتلال الإسرائيلي لكن إسرائيل لا تستطيع حيازتها لا عبر جيشها المدجج ولا عبر حكومتها اليمينية أو الإستيطانية أو اي شكل سلطوي آخر. ومن هنا كانت التسميات المختلفة والمتعددة المضللة لأرضي الضفة الغربية وقطاع غزة حيث تجنبت استعمال وصف المحتلة بل استعملت كلمة "مدارة" أو "أراضي" ورفضت في هذا السياق، تطبيق تطبيق اتفاقية جنيف الرابعة عليها، بذريعة أن السيادة على هذه المناطق مختلف عليها.

صحيح ان إسرائيل وسلطاتها لا تضيع وقتا منذ سبعة عقود في الداخل الفلسطيني، ومنذ خمسة عقود في البقية الباقية من فلسطين. فهي ما انفكت في بسط سيطرتها بكل الوسائل على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة من القدس العربية إلى الغور الفلسطيني إلى مناطق "جيم"، وتمعن في تهويد هذه المناطق آملة ان تخلق أمرا واقعا حتى يمكن أن تنتزع اعترافا بهذا الأمر الواقعي غير القانوني  حتى يكون على طاولة المفاوضات إن كانت هناك مفاوضات أو اشباه مفاوضات في المستقبل.

في ظل اختلال موازين القوى العالمية والإقليمية والمحلية، لا بد للفلسطينيين من الإعتماد على قواهم الذاتية أولا وأخيرا، وأن يعاد تشكيل مجلسهم التشريعي بالإنتخاب، يرافقه ويزامنه انتخاب رئاسي، وإصلاح قضائي شامل . وعلى الفلسطينيين الذين لا يملكون قوة عسكرية إرهاق إسرائيل في المحافل الدولية بقرارات تنفي وقائعها على الأرض الفلسطينية. ويجب ان لا نكتفي بقرار واحد هنا أو هناك وننام على صوت الطاحون بعد ذلك كما يحدث هذه الأيام في اليونسكو أو الجمعية العامة.

يجب أن تستخدم الأدوات الدولية لخدمة القضية الفلسطينية بكل فعالية وبزخم شديد. فلا باس من التوجه لمحكمة العدل الدولية في طلب آراء استشارية في قضايا قانونية تخص الشعب الفلسطيني في القدس مثلا.وفي نفس الوقت لا باس من التوجه للمحكمة الجنائية الدولية لإدانة مجرمي الحرب الإسرائيليين في حالات محددة كالإستيطان. وفي الوقت ذاته لا باس من التوجه لمجلس حقوق الإنسان في جنيف لعرض خروقات حقوق الإنسان في الضفة والقطاع والقدس. وبالترافق وبالتزامن لا باس من التوجه بشكاوى إلى لجان الإتفاقيات التي تم الإنضمام إليها في خرقها لحقوق الإنسان والطفل والأسرى. وملاحقة الصليب الأحمر الدولي والضغط عليه والولوج لمنظمات أفريقية وآىسيوية وأوروبية وأمريكية يصعب تعدادها. ويجب رفع قضايا فردية ضد مصالح إسرائيلية عديدة في هذا العالم الواسع، ونستفيد من بعض الأدوات القانونية الدولية.

بعد مرور قرن ‘لى إعلان بلفور، وسبعة عقود على النكبة، وخمسة عقود على الإحتلال الإسرائيلي، لا بد للفلسطينيين من وضع استراتيجية عامة على صعيد القدس والأراضي المحتلة لمواجهة المحتل وأن لا نكون صدى أو مجرد ردة فعل فإن روما لم تبن في يوم واحد والتأجيل لص الزمان..!

* الكاتب محاضر في القانون في جامعة القدس ورئيس مجلس الإسكان الفلسطيني. - ibrahim_shaban@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية