13 July 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery

12 July 2018   Teamwork missing in the Arab world - By: Daoud Kuttab




6 July 2018   Uri Avnery: A Very Intelligent Person - By: Uri Avnery

5 July 2018   The Salam Fayyad hope phenomenon - By: Daoud Kuttab


29 June 2018   Uri Avnery: Princely Visits - By: Uri Avnery

28 June 2018   Secrecy a sign of seriousness in peacemaking - By: Daoud Kuttab



22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 حزيران 2017

أكذوبة "الهيكل" وحقيقة البراق..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قصة "الهيكل" الذي يتغنى به المنتمون للديانة اليهودية اليوم، ومن والاهم من أدعياء الانتساب للعهد القديم، يأخذ طابعا سياسيا انتهازيا بل وحزبيا يستخدم في صراعات القوى، بمعنى أنه يوظف توظيفا استعماريا لسرقة الأرض وادعاء امتلاك ما لا يثبت وما لا يصح لا تاريخيا ولا قانونيا ولا سياسيا ضمن قيم الأمم اليوم أبدا.

إن البعد الديني والتاريخي المزور في الفكر الصهيوني، وفي الفكر الاستعماري الغربي الذي صنع نكبة شعبنا، ولدى اليمين الاسرائيلي اليوم يطال تزويره كل شيء، ويشنق الحقيقة عمدا، وفي ذلك بما يسمونه "الهيكل" المشكوك به أصلا من اتجاهات عدة، ومنها جغرافيا، إذ لا دليل من أي حجر أوذرة تراب على وجوده جغرافيا بأي من مناطق بلاد الشام، وليس فلسطين فقط.
 
بمعنى آخر إنه لو صح جدلا وجود  شيء اسمه "الهيكل" (باليمنية الهيكل هو البناء العالي وهي مستخدمة حتى اليوم) فان علماء الآثار حتى الاسرائيليين منهم (راجع "اسرائيل فنكلستاين"، و"زئيف هرتزوغ") لم يجدوا أي دليل مطلقا على وجوده لا في القدس ولا في فلسطين.

وان ارتبطنا براوية التوراة حول الهيكل (المعبد) فإنها روايات متناقضة مع بعضها كما الحال في الروايات التاريخية الأخرى بالتوراة (مثل السبي البابلي والفلستيين والتيه في سيناء ودخول أريحا، وقصة مصر ..الخ) التي قال عنها-عن الروايات- العالم والباحث بالآثار الاسرائيلي "اسرائيل فنكلستاين" أنها تدخل ضمن الأساطير والأحلام والآمال في قصص التوراة، مضيفا أن لا حظ لها من الحقيقة.

هذا ومن المفيد دوما الإشارة إلى أن أصل قبيلة بني إسرائيل أنها قبيلة جزيرية أي من الجزيرة العربية، وتحديدا من جنوبها حسب معظم علماء التاريخ اليوم الأجانب والعرب، كشأن كل القبائل مثل: الكُنانيين=الكنعانيين، واللخميين، واليبوسيين (بني بوس) والفلستيين (عبيد الاله فلس، وليسوا القادمين من اليونان أبدا) والاسرائيليين القدماء (قبيلة بني إسرائيل) العرب المنقرضين الذين لا علاقة لهم لا قوميا، ولاجينيا وراثيا، ولا قبليا بسكان فلسطيننا اليوم المتسمين بذات الاسم (يراجع الكاتبين اليهوديين الهنغاري "أرثر كوستلر"، وحديثا "شلومو ساند" حول أصل المنتمين للديانة اليهودية بالعالم)

من المفيد التذكير دوما أن رواية  ما يسمونه"الهيكل" مرتبطة بحقيقة أنه جغرافيا لدينا ولدى العديد من البحاثة أمثال المفكر العربي فاضل الربيعي وفرج الله صالح ديب وكمال الصليبي وأحمد الدبش وغيرهم الكثير، هو بعيد عن الرواية المتداولة بلا سند أوحق حيث أن  الجغرافيا ومسرح الأحداث التوراتي-بعد تنحية الخرافات والمبالغات المتعلقة بالأحداث المعتادة- هو كان في مكان جغرافي آخر غير فلسطين أي بوضوح في اليمن القديم

لنفهم جيدا أن وجود أي إشارة دينية أو تاريخية، ومنها الإشارة "للهيكل" مثلا، لا يؤسس لحق لأحد في المكان المشار له، أي مكان وجود الهيكل، ولأن القبيلة المشار لها كصلة به هي قبيلة بني إسرائيل العربية اليمنية المنقرضة، أي من العرب البائدة كقوم لوط وقوم نوح وقوم ابراهيم وقوم عاد وثمود وغيرها من الأقوام، والتي إن هاجر البعض منها ومن قبائل عربية أخرى شمالا وصولا لفلسطين، فهي أي هذه القبائل العربية كانت هجرتها بعد نهاية مرحلة التوراة وأحداثها، أو في أواخرها كما تفيد معظم المصادر، ببساطة هي قبيلة منقرضة لإرث غير محدد مكانه.
 
إن أهمية الإشارة للجغرافيا المختلِطة على الكثيرين، وعدم صحة وجود أي حجر ينطق بوجود أي شيء له صلة بقبيلة بني إسرائيل العربية المنقرضة، بأهمية ألا نجعل من (النسب الديني!-لا يوجد شيء كذلك) مسوغا للادعاء أو لسرقة أي أرض لها صفة مقدسة لأي دين، وإلا أصبح من حق المسلمين الماليزيين والاندونيسيين والصوماليين مثلا المطالبة بمكة.

 هنا نحدد أنه لا يحق لأي معتنق للديانة اليهودية بالأمس أو اليوم الادعاء أن له صلة ببني إسرائيل العرب اليمنيين المنقرضين من ناحية قومية أو جينية-وراثية أوقبلية، ما ثبت علميا فساد هذه الصلة لمن يدعيها، وكذلك الأمر الادعاء بأرض أوحائط.

نقول أنه لا حق لأي كان اليوم الانتساب للمكان أي مكان يراه مقدسا أو محرما على غيره، بمعنى الامتلاك له (أكاذيب أرض الميعاد أو الأرض المقدسة، وأكاذيب الشعب المختار)، وإلا لجاء كل مسيحيي العالم ليقيموا في فلسطين فهي مقدسة لهم فيما لا شك به أبدا كما هي مقدسة للمسلمين، ولنا في حروب الفرنجة (الغزاة هم من أسماها الصليبية) ضد المنطقة نموذجا قديما.

وعليه لا حق لمعتنقي أي ديانة وعلى رأسها الديانة اليهودية اليوم المتشكلة من أقوام مختلفة عدة، الادعاء بملكية المكان (احتلاله واستعماره)، أو أن قداسته تؤهل لملكيته وسرقته وتأسيس دولة عليه.

يمكننا القول أن اليهودية الأصل كديانة هي فكر الإسلام، والإسلام من حيث هو الإيمان بالوحدانية والتسليم لله، هوأصل كل الديانات السماوية منذ آدم وكل الأنبياء، واليهودية هي الديانة التي تم تشويهها من أحبار/كهنة اليهود الذين حرّفوا الكلم عن مواضعه عمدا، ما أثبته القرآن الكريم، ولمن يريد غير ذلك، ما أثبته-أي التحريف- علماء الآثار والبحاثة وعلماء التاريخ اليوم.

إن البحوث تقطع الشك باليقين بأن "تعددية الأقوام والأجناس" المنتمية للديانة اليهودية لا شك فيه مطلقا، لذا نقول أنه منذ فجر هذه الديانة في جنوب الجزيرة اعتنقها إضافة لقبائل من العرب -وليس فقط من قبيلة بني إسرائيل- جماعات أوقبائل من الفرس والكرد والترك ..الخ، أي  أنه ما كانت اليهودية ديانة مغلقة أبدا مرتبطة بقوم أو قبيلة أو قومية محددة، أو أنه امتزج بها الدين بالعنصر البشري المحدد، ما هو خرافة يتم استغلالها اليوم للادعاء أن اليهودية قومية.

تعددية الأقوام المنتسبة لليهودية ليس فقط منذ انسياح اليهود الروس في أرض أوربا بعد مذبحة روسيا ضدهم على اتهام مقتل القيصر عام 1881ميلادي، بل أقدم من ذلك ما يؤهلنا للإشارة إلى  القرن 12 الميلادي حين اعتنق الخزر(القبائل الوثنية المقيمة بين البحر الأسود وبحر قزوين، من جنوب روسيا واكرانيا اليوم) الديانة اليهودية لمقاومة ضغط السلطان المسيحي والسلطان الإسلامي.

عودة لما يتعلق تحديدا بحائط البراق الإسلامي فهو الحائط المتشكل كجزء ضمن الحائط الغربي للمسجد الأقصى المبارك الذي يضم المسجد القبلي وقبة الصخرة والمباني الداخلية والباحات بمساحة 144 ألف متر مربع، أي انه حائط يشكل جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى (قد يسميه بعض العرب والمسلمين الحرم الشريف أي ان الحرم الشريف هو ذات المسجد الأقصى، او ببساطة كل مادار حوله السور)، ولا صلة تاريخية أو جغرافية أو دينية حقيقية لمعتنقي الديانة اليهودية من أي بلد بالعالم به أو بغيره اليوم في القدس أو بفلسطين.

يهمني الإشارة في الختام لمقال الأخ حنا عيسى الذي أفاض في تاريخ البراق في العهد العثماني وفترة الاحتلال الانجليزي وغيره، ما أنصح بضرورة الاطلاع عليه، وله ولكل من وقف مدافعا منافحا عن الحق كل المحبة والتحية والتقدير.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 تموز 2018   غزة تصعيد فتهدئة.. وتهدئة فتصعيد..! - بقلم: راسم عبيدات

17 تموز 2018   الانتخابات ليست عصا سحرية..! - بقلم: هاني المصري

17 تموز 2018   فشل ثلاثة سيناريوهات فلسطينية وغزاوية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 تموز 2018   التصعيد الشكلي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


16 تموز 2018   خطة المخابرات المصرية للمصالحة الفلسطينية - بقلم: د. هاني العقاد

16 تموز 2018   سياسات الرئيس ترامب.. بين التهديدات والفرص - بقلم: محسن أبو رمضان

16 تموز 2018   صفقة ترامب لن تَمُر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 تموز 2018   زيارة فاشلة لنتنياهو في موسكو..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تموز 2018   من انتفاضة الحجر الى طائرة الورق..! - بقلم: حمدي فراج

16 تموز 2018   الرعب الاسرائيلي كمبرر الحرب على غزة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 تموز 2018   القانون يعمق العنصرية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تموز 2018   أفكار عن المقاومة الشعبية والمقاطعة - بقلم: د. حيدر عيد

15 تموز 2018   خيارات التصعيد بين مواجهة عسكرية وحرب رابعة على غزة - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت




8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تموز 2018   درب الأراجيح مغلق..! - بقلم: حسن العاصي

11 تموز 2018   "ريتا" على الحاجز..! - بقلم: فراس حج محمد

8 تموز 2018   الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2018   وصايا الدرب الأخير..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية