17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



5 حزيران 2017

رغم خمسين عاما من الإحتلال، فلسطين صامدة وتقاوم


بقلم: د. مصطفى البرغوتي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

خمسون عاما مرت منذ قام الجيش الإسرائيلي باحتلال الضفة الغربية، بما فيها القدس، وقطاع غزة والجولان.

وحوالي سبعين عاما مرت منذ هجر أكثر من ثلثي الشعب الفلسطيني على يد العصابات الصهيونية.

وطوال هذه الأعوام القاسية لم يرضخ الشعب الفلسطيني ولم يتنازل عن حقوقه الوطنية.

بل قاوم بكل الوسائل، وفي كل مكان، مقدما عشرات آلاف الشهداء والجرحى، وحوالي مليون أسير وأسيرة دخلوا سجون الاحتلال.

رغم القمع والتنكيل، ومصادرة الأراضي والممتلكات، وتوغل وحش الأستيطان، ورغم فرض اتفاقيات منقوصة ومأساوية كاتفاق أوسلو، ورغم تكرر الاجتياحات والاعتداءات الهمجية الإسرائلية في الضفة والقطاع، بقيت قضية الشعب الفلسطيني حية، بل أصبحت قضية الضمير الإنساني الاولى في عصرنا.

ولعل أعظم مأثرة صنعها الشعب الفلسطيني أثناء وبعد ما سماه العرب "النكسة" وما سمته اسرائيل "حرب الأيام الستة"، وما سماه الفلسطينيون "عدوان حزيران"، كان ذلك الصمود البطولي للفلسطينيين على أرض وطنهم، ورفضهم للرحيل أو التهجير، بعد أن تعلموا من تجربة النكبة المريرة.

وكثيرون منا يذكرون تصميم آبائهم وأعمامهم وأمهاتهم في تلك الأيام السوداء، على ان يبقوا في وطنهم حتى لو كلفهم ذلك حياتهم، فالموت كما كانوا يقولون أهون من إهانة التشريد مرة أخرى.

ذلك الصمود العفوي والاسطوري، المستند الى التجربة التاريخية المريرة، صنع في الواقع أفضل انجاز للشعب الفلسطيني في كفاحه ضد الحركة الصهيونية. اذ كانت نتيجة ضرب جوهر المشروع الصهيوني القائم على الإستيلاء على الأرض وتهجير سكانها الفلسطينيين، ثم الإدعاء بأنها أرض بلا شعب.

واليوم فان محصلة ذلك الصمود، أن عدد الفلسطينيين على أرض فلسطين التاريخية عاد ليصبح أكبر من عدد اليهود الإسرائيليين.

ولولا  هذا الصمود الانساني لنجحت اسرائيل في ضم كل الأراضي المحتلة، ولصفت القضية الفلسطينية.

وبفضل المقاومة المتنوعة منذ اول ايام الاحتلال، والتي وصلت ذروتها في الانتفاضة الشعبية الأولى، كان الوجود الفلسطيني وجودا فاعلا ومؤثرا، وليس مجرد كم بشري سلبي.

من عاش في فلسطين كل هذه السنوات الخمسين يعرف أن كل منحى من مناحي الحياة كان موضوع مقاومة.

فالتعليم صار مقاومة، وأداء الصلاة غدى مقاومة، والوصول للعلاج اصبح مقاومة، وبناء بيت أو مدرسة أو عيادة صحية أو جامع أو كنيسة صار شكلا من أشكال المقاومة.

أجيال وراء أجيال إنخرطت في الأنشطة الكفاحية من أشدها الى أبسطها، لكنها جمعيا كانت نضالا من أجل الحرية والكرامة والخلاص من الاحتلال والإضطهاد والتهجير القسري.

وكما ينقلب السحر على الساحر أصبح الإحتلال الجديد تذكيرا واحياءا لذكرى الاحتلال الأقدم والنكبة الأولى التي ألمت بالشعب الفلسطيني.

واليوم يواجه الشعب الفلسطيني ليس فقط آثار النكبة والإحتلال الأطول في التاريخ الحديث، بل ما صار منظومة التمييز العنصري (الأبارتهايد)  الأسوأ في تاريخ البشرية.

وقد اثبتت تجارب المفاوصات الفاشلة المريرة، وأخطاء أوسلو المريعة وما نجم عنها من إنشغال بالصراعات على سلطة كلها تحت الاحتلال، أن لا طريق امام الفلسطينيين سوى الصمود والنضال بشرف وكرامة من أجل حريتهم.

وصار واضحا، أن الاحتلال لن يزول، واللاجئون لن يعودوا، وأن الأسرى لن يحرروا الا بتغيير ميزان القوى، عبر المقاومة الشعبية الواسعة وتبني نهج المقاطعة الشاملة للاحتلال، وتعزيز صمود الفلسطينيين على أرض وطنهم، وتكامل مكوناتهم في الداخل والخارج، والعمل على إنهاء كل الانقسامات الداخلية وتحقيق الوحدة الوطنية وانشاء قيادة وطنية موحدة.

يدرك حكام اسرائيل التاثير الهائل للوجود الديموغرافي الفلسطيني سواء في القدس او الضفة الغربية والقطاع أو في أراضي 1948. ولذلك كانت مخطاطاتهم دائما موجهة لتجزئة وتقسيم الفلسطينيين وبث الفرقة صفوفهم.

بل أن التجزئة نفسها، أصبحت آلية تطبيق نظام التمييز والأبارتهايد العنصري كما اشار تقرير باحثي منظمة "الإسكوا".

ولذلك تحرص حكومة اسرائيل على فصل قطاع غزة عن سائر الأراضي الفلسطينية. وتعمل جاهدة لعزل القدس عن محيطها الفلسطيني.

وجل حهدها طوال سبعين عاما كان موجها لتحويل قضية فلسطين من قضية شعب بكل مكوناته الى مشاكل مجموعات بشرية مجزأة ومنفصلة، ولم توفر فرصة الا واستغلتها لتغذية الإنقسامات الداخلية.

ولذك فإن الطريق للنصر والحرية يمر أولا عبر الإيمان الحقيقي بقدرة الشعب الفلسطيني على مقاومة الظلم وقهره، وثانيا عبر الجهد الصادق والمخلص لتوحيد طاقات ومكونات الشعب الفلسطيني وقواه الكفاحية والسياسية والمجتمعية.

قبل خمسين عاما اجترح جيل أبائنا وأمهاتنا مأثرة الصمود على الأرض فحموا قضية فلسطين من الضياع، فهل يجترح جيلنا اليوم مأثرة تحقيق الوحدة من أجل نيل الحرية؟

* الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية- رام الله. - barghoutimustafa@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 تشرين ثاني 2017   اجتماع القاهرة... وما هو الملطوب؟ - بقلم: راسم عبيدات


18 تشرين ثاني 2017   ذكرى تأسيس الحزب القومي.. حملت دوماً رهان سعادة..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين ثاني 2017   الإستعمار يهدد الدولة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية