17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



4 حزيران 2017

50 عاما من الهزيمة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اليوم ذكرى مرور خمسون عاما على هزيمة الخامس من حزيران/يونيو 1967، هزيمة الدول العربية الثلاث مصر وسوريا والأردن امام إسرائيل، فبدل تحرير الأرض من الغاصب الإسرائيلي، وخلق شروط سياسية مناسبة لبناء ركائز سلام على اساس قرار التقسيم الدولي 181، تم سحق الجيوش العربية وخاصة الجيش الأهم، جيش مصر وعبد الناصرخلال ساعات معدودات، ولم تكتف إسرائيل آنذاك بالحدود، التي قامت عليها قبل تسعة عشر عاما، في اعقاب عام النكبة 1948، بل سيطرت على كل فلسطين التاريخية وإحتلت سيناء المصرية حتى حدود قناة السويس، وإحتلت الجولان السورية.

كان لهزيمة الخامس من حزيران 67 آثارا عميقة وبعيدة على معادلة الصراع العربي الإسرائيلي، وجلها  لصالج المشروع الكولونيالي الإجلائي والإحلالي الإسرائيلي، حيث باشرت حكومة ليفي إشكول مباشرة التنفيذ الفوري لإستكمال مشروعها الإستعماري لكل فلسطين التاريخية. وتجلى ذلك في سلسلة من الإنتهاكات الخطيرة، حيث أعلنت عن ضم القدس بعد شهر من الإحتلال، وهدمت وغيرت في معالم المدينة تمهيدا لتوطيد مشروع التهويد والأسرلة، وفي الضفة والقطاع والجولان وسيناء، باشرت بإقامة المستعمرات في مناطق متفرقة ومنتقاة، وخضع الإستيطان الإستعماري لإربع مراحل: اولا المرحلة الأمنية العسكرية؛ ثانيا المرحلة الإقتصادية؛ ثالثا المرحلة الدينية؛ رابعا المرحلة السياسية بالمعنى الأشمل. كل المراحل كان لها علاقة بالبعد السياسي، لكنها كانت تعتمد في تطبيقاتها على بعد محدد. والمشروع الصهيوني الإستعماري، كان مشروعا متحركا، ومازال حتى اللحظة يتقدم ويتراجع إرتباطا بالمتغيرات الداخلية والمحلية والإقليمية والعالمية، لكن الناظم الأساسي له، هو الصعود باتجاه مؤشر بوصلة الإستيطان الإستعماري وإقامة إسرائيل الكبرى. 

كما أن هزيمة حزيران 67 كان لها أثر فادح في ركوب القيادات الإسرائيلية المتعاقبة من الحزبين الرئيسيين العمل والليكود وتحالفاتهما الرأس، ورفض خيار السلام حتى عندما زار الرئيس السادات إسرائيل 1978، لإنها (الزيارة العار)عمقت القناعة في الأوساط القيادية الإستراتيجية الإسرائيلية، ان عوامل القوة العربية تآكلت، وبدأ التفكك يسري في اوصال الجسد العربي الرسمي، حتى جاءت حرب الخليج الثانية 1990/1991 لتقصم ظهر البعير، وتتالت التراجعات العربية إلى يوم الدنيا المعاش.

عير ان الحرب حملت معها عامل "ايجابي" تمثل في: انها اولا وحدت فلسطين التاريخية تحت الإحتلال، مع الإدراك المسبق ان شروط النضال داخل الخط الأخضر تختلف تماما عن شروط النضال داخل الأراضي المحتلة عام 1967؛ ثانيا وحدة الشعب العربي الفلسطيني في الجليل والمثلث والنقب والضفة بما فيها القدس وقطاع غزة، وإعادة جسور الصلة بين التجمعات الموجودة تحت السيطرة الإسرائيلية عززت الثقل الفلسطيني في معادلة الصراع، وخلقت أرقا للقيادات الإسرائيلية، لاسيما وانها (القيادات) كانت تبحث دائما عن تقليص وتجفيف الوجود الفلسطيني في المشهد السياسي، لكن الحرب ونتائجها، أعطت مردودا عكسيا، مازال تاركا آثاره على الفكر السياسي الإسرائيلي حتى الآن؛ رابعا تجديد إنطلاق الثورة بعد الهزيمة مباشرة، وبروز الظاهرة العلنية في عواصم الشتات وخاصة الساحة الأردنية، وإمتداداتها العميقة داخل الأرض الفلسطينية ترك بصماته القوية على الصراع؛ خامسا إنتصار الثورة في معركة الكرامة في آذار/مارس 1968 نتاج الكفاح الفلسطيني الأردني المشترك دورا هاما، شكلت رافعة للنضال الوطني، وأعطت مصداقية عالية للثورة الفلسلطينية المعاصرة،؛ سادسا تحقيق الإنجازات الوطنية المختلفة على الصعيدين العربي والدولي: الإعتراف بمنظمة التحرير ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني، القرارات الأممية التي أيدت حق تقرير المصير، وكفلت للشعب الفلسطيني إستخدام كافة اشكال النضال بما في ذلك الكفاح المسلح .. إلخ من الإنجازات والإنتصارات الكمية والكيفية، جميعها عززت الروافع الإيجابية، وتمثلت في بروز وسطوع العامل الفلسطيني، كعامل حاسم ومقرر في الصراع، حتى امسى الآن صراعا فلسطينيا إسرائيليا بعد التوقيع على إتفاقيات كامب ديفيد 1979 ثم اوسلو 1993 واتفاق وادي عربة 1994.

على تداعيات الهزيمة ان تتوقف عند سقف الخمسين عاما، وإنسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة عام 1967 لتسمح بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية كاملة غير منقوصة وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين على اساس القرار الدولي 194. لإنه لا مستقبل لإسرائيل دون تحقيق السلام، ولا مجال لقبول الشعب الفلسطيني تحت الإحتلال الإسرائيلي، والآن هناك فرصة يمكن ان يحملها الرئيس ترامب من خلال ما يسميه، هو إبرام الصفقة الكبرى. هل تعيد حكومة نتنياهو معادلة الصراع وتقبل بخيار الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وتوقف نزيف الدم والإرهاب والحروب، وتعلي صوت السلام والتعايش بين شعوب المنطقة؟ الكرة في ملعب إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية بشكل خاص والعالم عموما، المطالب بإلزام إسرائيل بدفع إستحقاقات السلام.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين ثاني 2017   نحن من يرسم معالم صفقة القرن..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

20 تشرين ثاني 2017   ترامب يزيل القناع عن وجهه..! - بقلم: د. مازن صافي

20 تشرين ثاني 2017   ابتزاز أمريكي رخيص..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   محددات نجاح الحوار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2017   دولة بدون دولة.. وسلطة بدون سلطة - بقلم: راسم عبيدات




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية