22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 حزيران 2017

50 عاما من الهزيمة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اليوم ذكرى مرور خمسون عاما على هزيمة الخامس من حزيران/يونيو 1967، هزيمة الدول العربية الثلاث مصر وسوريا والأردن امام إسرائيل، فبدل تحرير الأرض من الغاصب الإسرائيلي، وخلق شروط سياسية مناسبة لبناء ركائز سلام على اساس قرار التقسيم الدولي 181، تم سحق الجيوش العربية وخاصة الجيش الأهم، جيش مصر وعبد الناصرخلال ساعات معدودات، ولم تكتف إسرائيل آنذاك بالحدود، التي قامت عليها قبل تسعة عشر عاما، في اعقاب عام النكبة 1948، بل سيطرت على كل فلسطين التاريخية وإحتلت سيناء المصرية حتى حدود قناة السويس، وإحتلت الجولان السورية.

كان لهزيمة الخامس من حزيران 67 آثارا عميقة وبعيدة على معادلة الصراع العربي الإسرائيلي، وجلها  لصالج المشروع الكولونيالي الإجلائي والإحلالي الإسرائيلي، حيث باشرت حكومة ليفي إشكول مباشرة التنفيذ الفوري لإستكمال مشروعها الإستعماري لكل فلسطين التاريخية. وتجلى ذلك في سلسلة من الإنتهاكات الخطيرة، حيث أعلنت عن ضم القدس بعد شهر من الإحتلال، وهدمت وغيرت في معالم المدينة تمهيدا لتوطيد مشروع التهويد والأسرلة، وفي الضفة والقطاع والجولان وسيناء، باشرت بإقامة المستعمرات في مناطق متفرقة ومنتقاة، وخضع الإستيطان الإستعماري لإربع مراحل: اولا المرحلة الأمنية العسكرية؛ ثانيا المرحلة الإقتصادية؛ ثالثا المرحلة الدينية؛ رابعا المرحلة السياسية بالمعنى الأشمل. كل المراحل كان لها علاقة بالبعد السياسي، لكنها كانت تعتمد في تطبيقاتها على بعد محدد. والمشروع الصهيوني الإستعماري، كان مشروعا متحركا، ومازال حتى اللحظة يتقدم ويتراجع إرتباطا بالمتغيرات الداخلية والمحلية والإقليمية والعالمية، لكن الناظم الأساسي له، هو الصعود باتجاه مؤشر بوصلة الإستيطان الإستعماري وإقامة إسرائيل الكبرى. 

كما أن هزيمة حزيران 67 كان لها أثر فادح في ركوب القيادات الإسرائيلية المتعاقبة من الحزبين الرئيسيين العمل والليكود وتحالفاتهما الرأس، ورفض خيار السلام حتى عندما زار الرئيس السادات إسرائيل 1978، لإنها (الزيارة العار)عمقت القناعة في الأوساط القيادية الإستراتيجية الإسرائيلية، ان عوامل القوة العربية تآكلت، وبدأ التفكك يسري في اوصال الجسد العربي الرسمي، حتى جاءت حرب الخليج الثانية 1990/1991 لتقصم ظهر البعير، وتتالت التراجعات العربية إلى يوم الدنيا المعاش.

عير ان الحرب حملت معها عامل "ايجابي" تمثل في: انها اولا وحدت فلسطين التاريخية تحت الإحتلال، مع الإدراك المسبق ان شروط النضال داخل الخط الأخضر تختلف تماما عن شروط النضال داخل الأراضي المحتلة عام 1967؛ ثانيا وحدة الشعب العربي الفلسطيني في الجليل والمثلث والنقب والضفة بما فيها القدس وقطاع غزة، وإعادة جسور الصلة بين التجمعات الموجودة تحت السيطرة الإسرائيلية عززت الثقل الفلسطيني في معادلة الصراع، وخلقت أرقا للقيادات الإسرائيلية، لاسيما وانها (القيادات) كانت تبحث دائما عن تقليص وتجفيف الوجود الفلسطيني في المشهد السياسي، لكن الحرب ونتائجها، أعطت مردودا عكسيا، مازال تاركا آثاره على الفكر السياسي الإسرائيلي حتى الآن؛ رابعا تجديد إنطلاق الثورة بعد الهزيمة مباشرة، وبروز الظاهرة العلنية في عواصم الشتات وخاصة الساحة الأردنية، وإمتداداتها العميقة داخل الأرض الفلسطينية ترك بصماته القوية على الصراع؛ خامسا إنتصار الثورة في معركة الكرامة في آذار/مارس 1968 نتاج الكفاح الفلسطيني الأردني المشترك دورا هاما، شكلت رافعة للنضال الوطني، وأعطت مصداقية عالية للثورة الفلسلطينية المعاصرة،؛ سادسا تحقيق الإنجازات الوطنية المختلفة على الصعيدين العربي والدولي: الإعتراف بمنظمة التحرير ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني، القرارات الأممية التي أيدت حق تقرير المصير، وكفلت للشعب الفلسطيني إستخدام كافة اشكال النضال بما في ذلك الكفاح المسلح .. إلخ من الإنجازات والإنتصارات الكمية والكيفية، جميعها عززت الروافع الإيجابية، وتمثلت في بروز وسطوع العامل الفلسطيني، كعامل حاسم ومقرر في الصراع، حتى امسى الآن صراعا فلسطينيا إسرائيليا بعد التوقيع على إتفاقيات كامب ديفيد 1979 ثم اوسلو 1993 واتفاق وادي عربة 1994.

على تداعيات الهزيمة ان تتوقف عند سقف الخمسين عاما، وإنسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة عام 1967 لتسمح بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية كاملة غير منقوصة وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين على اساس القرار الدولي 194. لإنه لا مستقبل لإسرائيل دون تحقيق السلام، ولا مجال لقبول الشعب الفلسطيني تحت الإحتلال الإسرائيلي، والآن هناك فرصة يمكن ان يحملها الرئيس ترامب من خلال ما يسميه، هو إبرام الصفقة الكبرى. هل تعيد حكومة نتنياهو معادلة الصراع وتقبل بخيار الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وتوقف نزيف الدم والإرهاب والحروب، وتعلي صوت السلام والتعايش بين شعوب المنطقة؟ الكرة في ملعب إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية بشكل خاص والعالم عموما، المطالب بإلزام إسرائيل بدفع إستحقاقات السلام.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 حزيران 2018   قراءة استشرافية لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

25 حزيران 2018   في نقد "نقد المقاومة الشعبية"..! - بقلم: د. حيدر عيد

25 حزيران 2018   فيليتسيا لانغر وليئا تسيمل في الدهيشة..! - بقلم: حمدي فراج

25 حزيران 2018   "صفقة القرن" لن تمر..! - بقلم: عباس الجمعة

25 حزيران 2018   لماذا فرح الفلسطينيون بفوز اردوغان؟ - بقلم: خالد معالي

24 حزيران 2018   هدف التصعيد العسكري - بقلم: عمر حلمي الغول

24 حزيران 2018   العنف الذي يحكمنا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" وسباق الدبلوماسية والحرب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 حزيران 2018   لماذا ستفشل الصفقة الامريكية في فلسطين؟ - بقلم: بكر أبوبكر

24 حزيران 2018   اسرائيل والموقف الحقيقي من مشروع ترامب..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" والفشل المنتظر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 حزيران 2018   أنت من الآن غيرك..! - بقلم: علي جرادات

24 حزيران 2018   نكتة القرار الفلسطيني المستقل..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2018   أسرى فلسطين الاداريون... إلى أين؟! - بقلم: جواد بولس

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 حزيران 2018   الماء المتعب من النهر..! - بقلم: حسن العاصي

23 حزيران 2018   عمّي والأشجار..! - بقلم: د. المتوكل طه

23 حزيران 2018   شارع الحب وتحولات يوليو ونحن..! - بقلم: تحسين يقين

21 حزيران 2018   قصة قصيرة: ثقب في الفستان الأحمر..! - بقلم: ميسون أسدي

20 حزيران 2018   الرسالة الثالثة.. حول الرواية مرة أخرى - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية