21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 حزيران 2017

الارهابيون ... ومحتويات الضائع..!


بقلم: عيسى قراقع
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تزداد الضغوطات الدولية بتحريض اسرائيلي واسع على قيادة السلطة الفلسطينية لإخراج الاسرى والشهداء من دائرة الدعم والاعانة والحماية الانسانية والاجتماعية وبحجة ان ذلك يعتبر دعما للارهابيين وتشجيعا على الارهاب.

تواصلت الوفود البرلمانية الاوروبية التحقيق في الامر ومدفوعة بفعل تأثير اليمين الاسرائيلي، وشارك سفراء وقناصل هذه الدول في التحرك والاستفسار وكل ذلك حتى تبقى اموال المساعدات لخزينة السلطة (نظيفة) لا تتلوث من خلال تحويلها الى عائلات الاسرى والشهداء الفلسطينيين.

ومنذ اكثر من 5 سنوات انهمك العالم في هذه القضية، جاءوا وذهبوا، حققوا، ارسلوا اسئلة عديدة، عبأوا استمارات ونماذج وعقدت معهم اجتماعات متواصلة، ولكن لم تتوقف الحرب على اعانات الاسرى والشهداء، بل تصاعدت موجة الضغط وبوقاحة في الاشهر الاخيرة وخاصة من الرئيس الامريكي.

لن يرتاحوا الا بعد ان تعلن السلطة الفلسطينية ان كل من اعتقل او استشهد فهو ارهابي، وعليهم جميعا احياء وامواتا ان يعتذروا لدولة اسرائيل النقية والطاهرة، الدولة الديقراطية الحضارية في المنطقة.

وها هي لجان متبصرة شكلت لدراسة هذا الامر، ومحاولات البحث عن مخارج وحلول وطرق التفافية، وكأن هناك من نخجل منهم امام العالم المتحضر، نستحي من الاسرى والشهداء، وعلينا ان نتوقف عن هتافاتنا لهم، وتعليقنا لصورهم، وقولنا الدائم باننا على درب الشهداء سائرون، واننا لن نهدأ الا بتحرير كافة الاسرى وتبييض السجون.

الاسرى والشهداء اصبحوا قطاع شاذ وزائد وعقبة امام السلام والمفاوضات والاستقرار، بشر خارج البشر، وعلينا ان نحذفهم من عقولنا واهتمامنا لنرضي العالم المتنور ونرضي اسرائيل طاهرة السلاح والتي ابدعت في شطبنا انسانيا وثقافيا وجغرافيا.

الاسرى والشهداء مجرمون ارهابيون لا يجوز ان نعيل اطفالهم واسرهم، و لايجوز ان تعيش هذه الاسر بكرامة، فكل من فكر ان يقاوم او يناضل فهو الى الجحيم ،سيبقى معزولا موصوما داخل السجن او مقبورا مجهولا في اعماق التراب والنسيان.

اسرائيل تسعى الى تجريم كل مناضل قاوم الاحتلال، ونزع شرعية هذا النضال الذي كفلته القرارات والمعاهدات الدولية، وهي بذلك تتصرف كأنها دولة لا تحتل شعبا آخر، وان الشعب الخاضع للاحتلال عليه ان لا يقاوم هذا الاحتلال ويدافع عن كرامته وحريته وحق تقرير مصيره، بل ان يخضع ويتصرف كالعبيد.

اسرائيل تسعى الى تجريد الفلسطينيين من حقهم الطبيعي والمقدس في العيش بكرامة وحرية، وهي بذلك تحيل كل خطاياها التاريخية على الشعب الفلسطيني، فنحن وجدنا صدفة في طريق دولة اسرائيل، عقبة امام وعد الله ودولة ارض المعياد، ويجب ازالتها حتى يتحقق الوعد والاسطورة.

اسرائيل لم تمارس الجرائم والارهاب المنظم، وترتكب النكبات والمذابح بحق شعبنا الفلسطيني، ولم تمارس الاعدامات والقتل والاعتقالات ونهب الاراضي والاستيطان وسياسة خنق حياة الفلسطينيين وقطع انفاسهم حاضرا ومستقبلا.

نحن الارهابيين الغزاة، نريد احتلال حيفا وعكا والقدس والنقب، لا يوجد لنا هناك اثار وذكريات وبيوت وقبور ودماء واشجار وزهور وانبياء، نحن الطارئون المتوحشون المحرّضون الطماعون القادمون من الغيب.

نحن الارهابيين الذين نقطع الاشجار بالجرافات ونطرد الناس من حقولهم، ونقيم حواجز الموت بين المدن والقرى، ونحن الذين اعتقلنا مليون فلسطيني في السجون، ودعسنا بالجنازير والبساطير على الروح والقيم والثقافة الانسانية.

ويبدو انه إذا توقف الدعم والعناية بعائلات المعذبين ضحايا الاحتلال من اسرى وشهداء وجرحى سيعم السلام الشامل العادل الرائع والاستقرار في هذه الديار المقدسة ويحل هذا الصراع المعقد.

ويبدو ان قطع مخصصات الاسرى والشهداء سيكون كفيلا بانسحاب الاحتلال الى حدود الرابع من حزيران وتطبيق حل الدولتين، وسندخل القدس الشرقية عاصمتنا وننام في بيوتنا واراضينا آمنيين.

ويبدو ان اسرائيل اذا ما اوقفنا دعم الاسرى والشهداء وشطبناهم من اغانينا وكتبنا المدرسية ستتوقف عن دعم منظمات الارهاب اليهودية والاستيطانية، وسوف تعتقل وتحاكم كل المجرمين اليهود الذين قتلوا فلسطينيين، وتكف عن اصدار احكام مخففة بحقهم او العفو عنهم والتفاخر بهم علنا انهم ابطال قوميين.

الرئيس ابو مازن قال لي حتى لو اضطررنا ان نشحذ اعاناتهم قرشا قرشا، لن نتخلى عن الاسرى والشهداء، لن نخضع للابتزاز والمساومة، يكفيني ذلك كي استمر في زيارة مقابر الشهداء واقرأ الفاتحة، وأزور عائلات الاسرى واناديهم وابوس الارض تحت اقدامهم واقول لهم أفديكم.

الاسرى المحشورين في الزنازين والمعسكرات، والشهداء الراحلون في مسارب البحث عن العدالة ومحاكمة القتلة، محتويات دمهم وأرواحهم ومعاناتهم تتعرض للسلب والضياع، وعندها يضيع المعنى، ويقع البيت، وتجف الشجرة.

* وزير شؤون الأسرى والمحررين- رام الله. - iqaraqe1@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية