11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 حزيران 2017

بعد 19+ 50 عاما: إسرائيل توطد سيطرتها على فلسطين التاريخية..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هو بن غوريون ذاته الذي جرى بإشارة من يده ترحيل سكان اللد والرملة عام 1948، الذي طلب إزالة مراحيض ملاصقة لحائط البراق عام 1967، فجرى إزالة حارة المغاربة كلها ومحوها عن الوجود.

إنها ليست مفارقة، بل استكمال لمشروع بدأ عام 1948 واستكمل عام 1967 بالسيطرة على كامل فلسطين التاريخية وبدء تثبيت ركائز هذه السيطرة بالتهجير والاستيطان وفرض حقائق جديدة على الأرض، وبغض النظر أن ما جرى عام 67 كان إصلاح خطأ ارتكب رغما عن بن غوريون أو هو إصلاح خطأ بن غوريون ذاته، فإن وجود الأخير في المشهد ساهم في اكتمال الصورة التاريخية.

احتجاج مؤسس الدولة العبرية العجوز، الذي حث الخطى إلى المدينة المقدسة في اليوم التالي لاحتلال البلدة القديمة، مهد الطريق أمام هدم حارة المغاربة التي ضمت 135 بيتا، وتغيير طابعها التاريخي عبر إزالة أحد مكوناتها وأحيائها ومعلم هام من معالمها الممتدة لمئات السنين.

ومثلما فشل المؤرخون الجدد في العثور على قرارات موثقة وأوامر مثبتة، يدعو فيها قادة العصابات الصهيونية إلى تهجير الفلسطينيين وممارسة جرائم التطهير العرقي التي ارتكبت عام 1948، فكان التهجير يتم بإشارة، والقتل ينفذ بإيماءة مثلا، كذلك فشل الذين حققوا في عملية هدم حارة المغاربة وتهجير أهلها، وبينهم الصحفي عوزي بنزيمان، بالعثور على وثائق تتضمن أوامر مباشرة بتنفيذ عملية الهدم.

 بنزيمان، الذي كان خلال الحرب مراسلا عسكريا لصحيفة 'هآرتس' في المدينة وأصدر كتاب 'القدس - مدينة بلا أسوار'، يقول إن عملية الهدم نفذت بـ'غمزات'، دون قرارات رسمية  ودون تصاريح مكتوبة ودون عملية اتخاذ قرارات واضحة وموثقة.

هكذا جرى في حارة المغاربة وفي ما يسمى بـ'حارة اليهود' في البلدة القديمة، حيث أجاز شلومو لاهط تشيتش (رئيس بلدية تل ابيب لاحقا)، الذي عين حاكما عسكريا للمدينة، لقيادات بدرجات متوسطة في الجيش الإسرائيلي، بإخلاء سكانها العرب ونقلهم إلى حارات أخرى، بينما لم تسفر محاولات أجراها الجيش الإسرائيلي لاحقا لمعرفة المسؤولين عن هذه العملية، عن نتائج تذكر.

بعد التهجير والتطهير العرقي جاء الاحلال والاستيطان، ومرة أخرى تدخلت يد بن غوريون، ذاته، في اجتماع عقد في منتصف حزيران 67 في بيت رئيس بلدية غربي القدس، تيدي كولك، حضره موشيه ديان، موشيه حاييم شبيرا، مناحيم بيغن ويوسف سبير، دعا فيه 'العجوز' إلى توطين كميات كبيرة من اليهود شرقي القدس بأقصى سرعة.

وفي تموز 1967 خرجت أول خطة استيطانية رسمية لـ'ترميم' 'الحي اليهودي' في القدس القديمة وتوطينه بـ 5000 مستوطن يهودي، إضافة إلى إقامة أحياء استيطانية في المنطقة الفاصلة بين شرق القدس وغربها، حيث تم الإعلان عن مصادرة 3345 لإقامة الأحياء الاستيطانية 'التلة الفرنسية' و'أرمون هنتسيف' وتوطين 10000 مستوطن يهودي.

إن إزالة حارة المغاربة، كشف عن النوايا الحقيقية للاحتلال منذ أيامه الأولى، وعن وجهه الاستيطاني السرطاني الذي تفشى على مدى 50 عاما في مفاصل الجسد الفلسطيني وتمكن منه، رغم الفشل في ممارسة سياسة تهجير للفلسطينيين على نطاق واسع، مثلما حدث عام 1948، حيث تمت عملية اقتلاع السكان الأصليين وإحلال مستوطنين محلهم، فالحديث يجري هنا عن حي صغير من أحياء القدس القديمة في وقت بقيت فيه المدينة عامرة بغالبية أهلها، بينما جرى عام 48 تهجير غالبية سكان حيفا ويافا مثلا وإحلال مستوطنين مكانهم وفي بيوتهم ذاتها.

بالمحصلة، فإن النتيجة واحدة، وهي السيطرة على الأرض وزرعها بالمستوطنات، دون مراعاة لوجود السكان، الذين يجري 'التعامل معهم' عندما يصطدم وجودهم مع المخطط الاستيطاني المرسوم سلفا، هكذا جرى في حارة المغاربة وما يسمى بالحي اليهودي في البلدة القديمة غداة الحرب مباشرة، وهكذا يجري في سلوان والشيخ جراح والخليل اليوم حيث 'يسري' الاستيطان في قلب هذه المدن.

بموازاة ذلك، تجري عملية تطهير عرقي هادئة في مناطق 'جـ' التي تشكل أكثر من 60% من مساحة الضفة الغربية، لتسهيل عملية فرض السيادة الإسرائيلية عليها وحشر الفلسطينيين في مناطق 'أ' و 'ب' في معازل محاطة بالجدران و'المحسومات' العسكرية، ولعل أكبر هذه المعازل هو قطاع غزة، محكم الإغلاق، إلا برحمة إسرائيل الذاهبة نحو توطيد سيطرتها على كامل فلسطين التاريخية، حتى لو كان ذلك بثمن تأسيس نظام فصل عنصري 'أبرتهايد'.

بعد 50 عاما يتأكد أن احتلال 67 كان بمثابة تصحيح خطأ عدم السيطرة على كامل فلسطين عام 48، وأن الحديث عن 'لو وافقنا على قرار التقسيم'، هو أشبه بالحديث عن 'وافقنا على أوسلو' اليوم، وفي الحالتين فإن المشروع الصهيوني يقوم بإصلاح أخطائه او إعادة حساباته وفقا لميزان القوى القائم، هكذا فعل عام 67 باستكمال احتلال فلسطين وهكذا فعل عام 2000 بإعادة احتلال المدن الفلسطينية وإصلاح ما اعتبره خطأ أوسلو او الخطأ الذي وقع فيه أوسلو والذي كان من شأنه أن يجعله رافعة لسيادة فلسطينية، وإعادته إلى وضعه الطبيعي كصيغة لشرعنة السيادة الإسرائيلية على كامل فلسطين.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 تشرين أول 2018   واشنطن: فرصة للابتزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

14 تشرين أول 2018   نظام فدرالي بديل عن الانفصال..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2018   إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي..! - بقلم: راسم عبيدات

14 تشرين أول 2018   شهيد وشهيدة ومطارد..! - بقلم: خالد معالي

14 تشرين أول 2018   الحلقة المركزية.. وحدة الصف..! - بقلم: علي جرادات

14 تشرين أول 2018   التبادل اللامتكافئ للدم والزيتون..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2018   الدم الفلسطيني ليس رخيصا - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2018   قضية لارا القاسم والحرب على حركة المقاطعة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

13 تشرين أول 2018   استيراتيجية التحرر الوطني..! - بقلم: د. مازن صافي

13 تشرين أول 2018   إنهم يسرقون الوطن.. إننا نغادره..! - بقلم: عدنان الصباح


13 تشرين أول 2018   ضيق مشعل وحصار هنية..! - بقلم: بكر أبوبكر

13 تشرين أول 2018   الهدنة والسنوار وقطر..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية