19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab



4 May 2018   Uri Avnery: That Woman - By: Uri Avnery

3 May 2018   Abbas’ farewell speech - By: Daoud Kuttab

2 May 2018   Europe And Turkey: The End Of Illusion - By: Gilles Pargneaux, Alon Ben-Meir, and Arbana Xharra














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 حزيران 2017

خيارات "حماس".. ما بعد قطر..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

واضح بان الخيارات لحركة "حماس" بالنسبة للجغرافيا والموقف ستتوزع بين ثلاثة دول، حيث ان الحركة ربما تدرك بعد خروجها من قطر، بان عليها ان لا تضع بيضها في سلة واحدة، حيث ارتكبت خطأ فاضحا بمغادرتها الأراضي السورية والمحور السوري - الإيراني- حزب الله، والإلتحاق بالمحور القطري- التركي، ومنذ خروجها من سوريا واستدارتها السياسية منقلبة على حلفائها ومن قدموا لها الدعم والعون والمساعدة الفعلية إقامة وحماية وحرية حركة ومالاً وسلاحاً وتدريبا وموقفاً سياسياً.. ولتواجه بعد ذلك ازمة اخرى حيث اتضح لها بأن الأسد باق ليس لبضعة اسابيع كما صور لها حلفائها الجدد، بل حتى اقتلاع واجتثاث اخر الجماعات الإرهابية من على الأراضي السورية.

الأزمة الأخرى كانت مع تركيا، عندما ضغطت عليها اسرائيل في إطار تطبيع العلاقات بين البلدين، لترحيل عدد من قيادات "حماس" وفي مقدمتها صالح العاروري في وقت بقيت فيه تركيا  تطمئن "حماس"، بانها لن تطبع علاقاتها مع إسرائيل دون رفع الحصار عن قطاع غزة أو إقامة ميناء عائم يكون نافذة لغزة على العالم الخارجي..

أما بالنسبة لمصر فكانت ازمة كبيرة، بسب وقوف ودعم ومساندة حركة "حماس" للأب الروحي حركة الإخوان المسلمين بعد ان اطاح السيسي بنظام مرسي وما زالت تداعيات تلك الأزمة قائمة حتى اليوم، رغم أنه جرت عدة محاولات لتطبيع العلاقات بين الطرفين، ولكن الشك والحذر وحالة عدم الثقة، هو ما يميز علاقات الطرفين.. "حماس" حاولت مد جسور علاقاتها مجدداً مع المحور الإيراني وبالذات ايران وحزب الله قبل الأزمة الحالية التي تواجهها.. ولكنها كانت حذرة جداً حيث السعودية المتحالفة معها، قد تتخذ اجراءات عقابية بحقها اذا ما رفعت درجة انفتاحها على ايران ومحورها..

"حماس" حاولت أن تستبق ما حصل وما يحصل، وحاولت ان تسوق نفسها عالمياً وإقليمياً من خلال إطلاق وثيقتها السياسية، "وثيقة المبادىء والسياسات العامة"، والتي تقبل فيها بإقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967 بدون الإعتراف بإسرائيل، ولكن تلك الوثيقة لم تمكن "حماس" من إحداث حالة اختراق جدية في الساحة الدولية، فحجم التنازلات المطلوب تقديمها كبيرة جداً، و"حماس" حتى اللحظة ليست المؤهلة للقيام بهذا الدور، حيث أن هناك من قطع شوطاً أبعد واوسع في هذا الجانب.

"حماس" التي واجه حكمها في قطاع غزة تحديات جديدة، ناجمة عن إجراءات قاسية اتخذتها السلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس عباس ضدها، تمثلت بخصم 30% من رواتب موظفي السلطة في قطاع غزة، ورفض تسديد اثمان الكهرباء عنها لإسرائيل، من اجل أن تتراجع عن اجراءاتها التي اتخذتها هناك، بتشكيل لجنة إدارية لقطاع غزة، هذه الإجراءات العقابية عمق من أزمة حركة "حماس" وحكمها في القطاع،حيث الأوضاع والظروف هناك صعبة،قبل مثل هذه الإجراءات العقابية، والناس اغلبها يعتاش على المساعدات والإغاثات الخارجية، وأزمة الكهرباء والبطالة  والفقر  تهدد بإنفجار الأوضاع ضد حكم حركة "حماس".

"حماس" كانت تسعى جاهدة لترميم علاقاتها مع ايران، وبالمقابل لا تريد أن تحدث استدارة في موقفها السياسي، تعرضها لغضب السعودية على وجه الخصوص، ولكن اتضح لـ"حماس" بعد القمم الثلاثة في الرياض في العشرين من الشهر الماضي، والتي اعتبرت فيها الدول العربية والإسلامية المصطفة خلف أمريكا، بما فيها أقرب حلفائها قطر وتركيا، "حماس"  حركة إرهابية.

وهذا يعني بأن التسوية التي يجري اعدادها ضمن الإطار الإقليمي للقضية الفلسطينية، سيكون في رأس سلم أولوياتها طرد وملاحقة حماس من البلدان الملتفة والمصطفة خلف الحلف الأمريكي "الناتو" العربي- الإسلامي – الأمريكي.. ومما سرع في الخطوة القطرية تجاه حركة "حماس"، هو تصاعد خلافها مع السعودية والإمارات ومصر على خلفية زيارة وزير خارجيتها  محمد عبد الرحمن آل ثاني بعد يومين من قمة الرياض الى بغداد وترتيبه للقاء مع  الجنرال الإيراني قاسم سليماني  قائد "فيلق القدس" ومن ثم قيام الأمير القطري تميم بن حمد آل ثاني بالإتصال بالرئيس الإيراني  مهنئاً بقدوم شهر رمضان، فإيران التي اعتبرتها قمم الرياض أساس الإرهاب في المنطقة، وزعزعة أسس السلم والإستقرار فيها وتهديد الأمن القومي العربي، ترى فيها قطر واحدة من ركائز ضمان الأمن في المنطقة، وكذلك حركة الإخوان الملسمين، التي ترى فيها الإمارات العربية حركة "إرهابية" ويشاطرها في ذلك مصر والى حد ما السعودية، و"حماس" كونها ترتبط بعلاقات سياسية وفكرية والى حد ما تنيظيمة، قبل ان تعلن في وثيقتها السياسية الجديدة، بأنها تنظيم فلسطيني إسلامي، ليس له علاقة تنظيمية بحركة الإخوان الملسلمين، هي الأخرى واحدة من القضايا الخلافية بين قطر والمحور او التحالف السعودي- الإماراتي- المصري، والى حد ما حركة "حماس"، كونها تتماثل فكرياً وسياسياً مع حركة الإخوان المسلمين، المستولدة والمنبثقة حركة "حماس" عنها.

المسرح الذي يجري إعداده لحل القضية الفلسطينية، وفق الإطار الإقليمي، يشترط  طرد "حماس" وقياداتها العسكرية وكذلك الأمنية التي لها إرتباطات في الضفة الغربية، وواحدة من البلدان المطلوب طرد "حماس" منها، كمطلب أمريكي- إسرائيلي، هي قطر على وجه الخصوص.

حتى اللحظة ورغم النفي القطري لمثل هذا الطلب والإستجابة للمطلب الأمريكي- الإسرائيلي، إلا انني على قناعة تامة بانه بعد قمم الرياض الثلاثة، فإن هذا السيناريو جاري العمل على تنفيذه، وبالتالي خيارات "حماس" ما بعد قطر، ستكون موزعة بين ثلاثة دول.. ستعود الى محور المقاومة  من بوابة ايران، حيث بات واضحاً بانها مستهدفة ليس فقط أمريكياً وإسرائيلياً، بل ومن قبل العديد من الدول العربية، وبالذات حواضنها الخليجية، وعودتها الى محور المقاومة من بوابة طهران، يعني بان عليها ان تحدث إستدارة في موقفها السياسي، وهذا الإستدارة ستدفع ثمنها.. ولذلك السيناريو المرجح هو تدعيم وتطوير علاقاتها مع طهران، وكذلك ان تنتقل قياداتها السياسية الى تركيا وتونس، بحكم كونها تشكل معاقل لحركة الإخوان المسلمين، وهذه الحركة ترتبط بعلاقات وثيقة مع "حماس"، فهي توفر لها المكان للتحرك السياسي والجماهيري وإلى حد ما دعم مالي تركي.

في حين يناط بكتائب القسام تدعيم العلاقة مع ايران وحزب الله كمقدمة لفحص إمكانيات ترميم طويل الأمد للعلاقة مع القيادة السورية.

هذه خيارات "حماس" ما بعد قطر في المرحلة الراهنة، وهي رهن بأي تطورات سياسية أو عسكرية قد تحدث في المنطقة، وعلى ضوئها تتحدد وجهة "حماس" واصطفافها السياسي بشكل نهائي.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 أيار 2018   أوروبا بين نارين..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيار 2018   الأمم المتحدة شاهد زور..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 أيار 2018   المشهد الدولي وفلسطين..! - بقلم: عباس الجمعة

20 أيار 2018   تمور الاحتلال.. هل تفسد الصوم؟ - بقلم: خالد معالي

19 أيار 2018   متاهة السراب..! - بقلم: عمر حلمي الغول


19 أيار 2018   القُدسُ بالطِّقس الرّمَضَاني..! - بقلم: أحمد إبراهيم

19 أيار 2018   هنيّة قائدا للمقاومة السلمية بالضفة..! - بقلم: بكر أبوبكر



19 أيار 2018   إن أبدعنا في البقية..! - بقلم: تحسين يقين

18 أيار 2018   إعادة هيكلة المجلس - بقلم: عمر حلمي الغول

18 أيار 2018   نكبات في احشاء النكبة..! - بقلم: حمدي فراج








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية