24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



3 حزيران 2017

تأجيل نقل السفارة..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تعودنا من المسؤولين الفلسطينيين على إطلاق التصريحات والخطب الرنانة والشعارات المكررة منذ قيام السلطة الفلسطينية على شاكلة ان نقل السفارة سينسف أي إمكانية للتوصل لتسوية سياسية وسيفتح الباب أمام مزيد من التطرف وعدم الاستقرار في المنطقة، وهذا ما يريده نتنياهو. السلطة الفلسطينية تمنح ذاتها وهم القوة الخادعة، وانتقلت من معركة إنهاء الاحتلال الى تجميد نقل السفارة، والقدس تهود واسرائيل تحتفل بذكرى تحريرها الخمسين.

وفِي السلطة يعتقدون انهم حققوا إنجازاً مهماً في عدم نقل السفارة الامريكية من تل ابيب الى القدس، وان القيادة الفلسطينية تعتقد انها اثرت بشكل كبير في قرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب تأجيل نقل السفارة.

وهي لا تدرك انها سياسة أمريكية تسير عليها جميع الإدارات السابقة، وادارة ترامب لا تستطيع الخروج عن القاعدة في تكتيكاتها تجاه القضية الفلسطينية ورؤيتها لحل الصراع والتي لا توجد فروق كبيرة بين ما يفكر به ترامب وإدارة الرئيس السابق باراك أوباما والسياسة الناعمة التي اتبعها تجاه المنطقة العربية وخاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.

وجاء ترامب ليكمل نفس السياسة لكن بطريقة عقد الصفقات التجارية وغير واضحة الملامح، غير ان التجربة مع الإدارات الامريكية السابقة لم تكن نزيهة وباعت الوهم للفلسطينيين، ولم تقدم لهم أي شيئ حقيقي.

القيادة الفلسطينية استقبلت فوز ترامب بخوف شديد غير ان هذا الخوف سرعان ما تبدد بعد زيارة رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية لرام الله واجتماعه مع الرئيس محمود عباس ومدير جهاز المخابرات العامة الفلسطينية وتأكيدات القيادة الفلسطينية له على استمرارها في التنسيق والتعاون الأمني مع اسرائيل والولايات المتحدة ودور اجهزة الامن الفلسطينية في مكافحة الارهاب.

وهو الدور الذي اثنى عليه ترامب خلال زيارة الرئيس عباس الى واشنطن اثناء اجتماعه بترامب الذي وصف التعاون الأمني الفلسطيني الامريكي والاسرائيلي بالمميز وأبدى إعجابه بقدرة الأجهزة الامنية في مكافحة الارهاب في الضفة الغربية والمنطقة العربية.

ومع ذلك وضع ترامب شروطا على القيادة الفلسطينية وطالبها بتقديم المزيد من العمل ضد الارهاب الفلسطيني ووقف العنف والتحريض ضد اسرائيل وتغيير المناهج التعليمية ووقف تمويل مخصصات الاسرى وذوي الشهداء، وهذا ما أكد عليه ترامب اثناء زيارته لمدينة بيت لحم.

‫القيادة الفلسطينية لا تزال تدور في فلك وهم ما يسمى "العملية السلمية" وتقديم الخدمات الامنية لإسرائيل وللولايات المتحدة، وهي لا تزال تقوم بنفس الدور منذ تأسيسها، واعادة تجريب المجرب مع الادارة الأمريكية الجديدة. فالإدارات الامريكية المتعاقبة تنظر للسلطة من خلال دورها الوظيفي الأمني وخدمة المصالح الاسرائيلية، واسرائيل تنظر للسلطة من خلال هذا الدور أيضاً.

‫السلطة ترى في قرار تأجيل نقل السفارة انه نصر عظيم وله دلالات مهمة في تحقيق السلام، وهذه تأتي ضمن الخطب الانشائية، والتحليل السياسي فأي دلالات لهذا القرار، والرئيس ترامب يسير على نهج السياسة الأمريكية المعهودة حتى الآن والإجماع الدولي بعدم الإعتراف بسيطرة إسرائيل العسكرية على القدس بشقيها الشرقي والغربي. هذا صحيح لكنه بدون انياب وضغط على اسرائيل للاعتراف بالحقوق الفلسطينية. والقول بأن الرئيس ترامب جدي في التوصل إلى حل شامل للقضية الفلسطينية وعدم إقفال الباب أمام صناعة السلام في المنطقة. ونتنياهو فشل في خداع الإدارة الأمريكية بأن نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس المحتلة سيساهم في صنع السلام.

كل ذلك ومن غير الواضح ماذا الذي سيطرحه ترامب ولا أحد يعرف حتى هو لا يعرف، حتى المقربين منه لا يعرفون ماذا يدور في رأس الرئيس الأميركي، الذي قد يفشل كما فشل من سبقوه، والتجربة مع اوباما لا تزال ماثلة أمامنا، ومن سبقه أداروا ظهورهم لما طرحوه في بداية ولاياتهم في الحكم.

التجربة تقول ان ترامب قد يقدم بعض الحلول المؤقتة لتحفيز الفلسطينيين بتقديم تسهيلات للفلسطينيين وهي بدأت باجتماع رئيس الوزراء رامي الحمد الله ووزير المالية الاسرائيلي موشي كاحلون لمناقشة التدابير والتسهيلات التي ستقدمها دولة الاحتلال للفلسطينيين، وهي زيادة عدد ساعات عمل معبر الكرامة لتعمل مدة 24 ساعة يوميا. توسيع صلاحيات السلطة الفلسطينية في المناطق "ج"، واعطاء صلاحيات اضافية للفلسطينيين للبناء في مناطق "سي"، وبناء منطقة صناعية.

التسهيلات الاسرائيلية لا تغني ولا تسمن من جوع وهي جزء من ادارة الصراع وليس حله، واستمرار الطرح الاسرائيلي في السلام الاقتصادي، والذي بدأ العمل فيه منذ بداية تسعينيات القرن الماضي ونجاح اسرائيل في تعزيز مكانتها السياسية وقوتها الإقتصادية في المنطقة العربية والدولية.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 تشرين ثاني 2017   مجزرة مسجد الروضة في سيناء ونظرية المؤامرة..! - بقلم: عاهد عوني فروانة

24 تشرين ثاني 2017   النأي بالنفس..! - بقلم: حمدي فراج

24 تشرين ثاني 2017   حين يُحيِّي الرئيس عون مؤتمر وعد بلفور - بقلم: علي هويدي

24 تشرين ثاني 2017   سلمى تَشُم الزهور..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


24 تشرين ثاني 2017   سلام عليك يا رفيقي الشيخ..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


23 تشرين ثاني 2017   مصالحة بالنقاط وليست بالضربة القاضية..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

23 تشرين ثاني 2017   "حق" اليهود بالقدس وعمان وبيروت..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 تشرين ثاني 2017   زيت الزيتون يبكينا..! - بقلم: خالد معالي

23 تشرين ثاني 2017   لماذا يضيعون فرصة غزة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


22 تشرين ثاني 2017   أقلّيات إثنية في أمَّة مُجزّأة..! - بقلم: صبحي غندور

22 تشرين ثاني 2017   قرن على ثورة إكتوبر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تشرين ثاني 2017   "نتانياهو" وصفقة القرن.. السكوت علامة الرضا..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية