17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



2 حزيران 2017

معادلة الجغرافيا والتاريخ..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الجغرافيا أسيرة التاريخ وتطوراته. وهي لصيقة به كظله. وهي ايضا تؤثر به، وتأخذه إلى مساقات ومحطات ومتعرجات عديدة. فالتاريخ يدون في صفحاته الأحداث بكل ما لها وعليها، صغيرها وكبيرها. والقوى المتعاقبة في صناعة الإنعطافات الحادة في التاريخ بالإتكاء على قوة وأثر الديمغرافيا، تستطيع ان تغير معالم وتوجهات التاريخ في حقبة تاريخية ما وفق معاييرها ومصالحها السياسية والإقتصادية والأمنية.

وعبر التاريخ نلاحظ، ان حدود الدول والإمبراطوريات غير ثابتة، بل متحركة، وتعيش حالة صعود وهبوط. وبمقدار ما تتمكن دولة من الدول من حماية دورها وموقعها السياسي في خضم تموج حدة الصراعات العاصفة بالعالم بين فترة وأخرى، بمقدار ما تحتفظ بحدودها ومصالحها القومية. والعكس صحيح. ورغم ان العالم تغير بتغير تطور قوى الإنتاج وعلاقات الإنتاج، الأمر الذي أثر سلبا وإيجابا في خارطة الدول. فما كان ممكنا في زمن وحقبة الإقطاع، لم يعد ممكنا في عصر البرجوازية. لإن الشروط السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية إختلفت إختلافا جذريا. فدولة السوق والهوية القومية في عصر الرأسمالية، رسخت وحدة الهوية في داخل حدودها، ووسمتها بجملة مع السمات العامة، منها: اللغة، التاريخ، الإقتصاد، الثقافة والمصالح المشتركة، وأبعد دور الكنيسة (الدين) عن الدولة والنظام السياسي، اي فصلت الدين عن الدولة.

لكن هذا التطور لم يسقط دور التاريخ في التأثير على جغرافية وحدود الدول. فكل الدول شهدت مدا وجزرا في حدودها، وبعض الدول شطبت من الخارطة الجيوبولتيكية نموذج بولندا، وهنغاريا النمسا وتشيكوسلوفكيا، وحدث ولا حرج عن العالم العربي، الذي خضع للتمزق والتقسيم الإستعماري وفق مخرجات مؤتمر كامبل نبرمان وإتفاقيات سايكس بيكو. وعشية الإقتراب من القرن على الذكرى المشؤومة، اعدت الولايات المتحدة بالتعاون مع إسرائيل خارطة جديدة للمنطقة العربية، تقوم على إعادة تقسيم هذه الدول على أساس ديني وطائفي ومذهبي وإثني، وأعدت أدواتها المنفذة (جماعة الإخوان المسلمين وفروعها ومشتقاتها من المجموعات التكفيرية)، وهو ما حصل مع إشتعال اول شرارة في تونس في اكتوبر 2010 بعد سقوط محمد بو عزيزي ضحية ممارسات نظام زين العابدين بن علي. وتلا ذلك ما عايشناه جميعا في مصر وتونس وليبيا وسوريا والسودان والصومال واليمن وطبعا قبلها في العراق وفلسطين.وكان الإستهداف يطال الأردن والسعودية  وغيرها من دول الخليخ والمملكة المغربية.

هذا السيناريو الواقع تحت مسمى الشرق الأوسط الجديد او الكبير، مازالت تعمل أميركا وإسرائيل عليه، لكن مع تغير في شكل وحدود الخارطة، إرتباطا بعدد من العوامل، منها: اولا تغير الأدوات بعد فشل تجربة الإخوان المسلمين في القيام بالمهمة الموكلة لها، وإتضاح سلوكها المتطرف، وإنتفاء اية وسطية عن توجهاتها ؛ ثانيا عدم السيطرة على الجماعات التكفيرية، التي نقلت جزءا من إرهابها إلى الغرب الرأسمالي. وهذا ما تم التأكيد عليه مرارا، ان هذه الجماعات سلاح ذو حدين؛ ثالثا إستعصاء بعض الحلقات على التطويع، وعدم النجاح في بعض المحطات. كما حصل في مصر وتونس؛ رابعا إستعداد بعض الدول لدفع الأتاوة لصانع القرار الأميركي، مقابل رفع سيف تقسيمها، وإعادة الإعتبار لدورها في الإقليم؛ خامسا تغير اللاعب السياسي المقرر والحاسم في شكل وطبيعة الخطة؛ سادسا تغير طبيعة النظام السياسي العالمي، وإنتقاله من حالة القطبية الفردية إلى القطبية المتعددة.

 من المؤكد ان هناك قوى إقليمية هامة ومتجذرة لا يمكن القفز عنها، منها تركيا وإيران والعرب، ولكن العرب كما كانوا على مدار القرن الماضي محل مفعول به، سيبقوا لحين تحت دائرة العبث والتغيير. وخارطة دولهم رخوة جدا، إلآ ان الإتجاه على ما يبدو نحو إعادة الإعتبار للدولة الوطنية القائمة، ولكن بشروط تبعية جديدة ومهينة أكثر، وعلى ارضية الإعتراف المعلن بإسرائيل والتحالف معها في مواجهة الآخرين. وفي السياق سيكون للشعب الفلسطيني دولة في الجيوبوليتك الأقليمي، ولهذا تم الإتفاق الدولي والإقليمي على شطب إنقلاب حماس من المعادلة، وتم تقزيم أدوار دول عربية واقليمية، كانت تعتبر حتى الأمس القريب صاحبة باع طويل في الأقليم.

غير ان التطورات الجارية والمستندة لحقبة طويلة من الزمن تمتد لقرن خلا، لا تحمل في طياتها بقاء القوى المؤثرة في سياسات الإقليم باستثناء القوى الأصيلة، وبتعبير آخر القوى او الدول الطارئة (نموجها إسرائيل) لن تعتبر من القوى المستقرة في الإقليم. وستشهد الجغرافيا بفعل صعود التاريخ معادلات جديدة تنتفي فيها دول قامت على انقاض دول وشعوب بفعل وحدة المشروع الغربي سابقا، الذي بات من شبه المؤكد (الغرب) أنه في المرحلة الراهنة آخذ في الإنقسام والتشرذم، ولهذا إنعكاساته وإرتداداته على الجغرافيا والديمغرافيا والتاريخ..

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين ثاني 2017   نحن من يرسم معالم صفقة القرن..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

20 تشرين ثاني 2017   ترامب يزيل القناع عن وجهه..! - بقلم: د. مازن صافي

20 تشرين ثاني 2017   ابتزاز أمريكي رخيص..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   محددات نجاح الحوار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2017   دولة بدون دولة.. وسلطة بدون سلطة - بقلم: راسم عبيدات




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية