17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



2 حزيران 2017

تاجيل نقل السفارة الأمريكية.. والثمن المطلوب..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ثمة شيء ما يقول لي بأن تأجيل نقل امريكا لسفارتها من تل ابيب للقدس لن يكون بدون ثمن،، ثمن عربي فلسطيني كبير سيدفع لقاء ذلك، فهذا الكابوي الأمريكي تاجر مُر وشرس وجشع في نفس الوقت قادم من قلب الكارتيل الريعي الإحتكاري.. ولعل ربط تأجيل نقل السفارة الأمريكية بما حدث من قمم ثلاث في السعودية ولقاء الحمد الله - كحلون في رام الله... يجعلني احلل بان العنوان الرئيسي لتلك الصفقة هو السلام الإقتصادي، مشروع نتنياهو للحل.. ومن هنا كان لقاء الحمد الله- كحلون في رام الله والحديث عن توسيع صلاحيات السلطة الفلسطينية في مناطق (ج) والتي تشكل (60%) من مساحة الضفة الغربية، فالأوروبين وامريكا مارسوا ضغوطا على اسرائيل للحد من عمليات الهدم في منطقة (ج) واعطاء السلطة تصاريح بناء فيها.. ولعل الجميع يتذكر انه في قمة الإصطفاف العربي الإسلامي خلف امريكيا في الـ 20 من الشهر الماضي، أبدى العرب والمسلمين استعدادتهم لخطوات تطبيعية مباشرة وفورية علنية مع اسرائيل تشمل خطوط اتصالات مباشرة، وطيران مباشر،وإلغاء القيود على دخول الإسرائيليين بما فيهم رجال الأعمال الى الدول العربية.. وقد دشنت تلك المواقف الى ترجمات عملية برحلة مباشرة لطائرة الرئيس الأمريكي ترامب من الرياض الى تل ابيب.. والعرب والمسلمين لم يطلبوا تطبيق ما يسمى بمبادرة السلام العربية التي جرى ويجري ترحيلها من قمة عربية الى اخرى منذ اقرارها في قمة بيروت 2002، والهبوط بسقفها حتى تقبل بها اسرائيل، بل الثمن مقابل ذلك تجميد جزئي للإستيطان.

 الجميع يدرك بان ترامب أثناء حملته الإنتخابية شن حملة شرسة على المشيخات الخليجية، وقال بأنه لا حماية بدون دفع، ودول الخليج عليها أن تدفع مقابل حمايتها،وليس فقط عليها ان تدفع الأموال، بل عليها ان تعمل على شرعنة وعلنية التطبيع مع دولة الإحتلال، وكذلك نقل علاقاتها السرية الى العلنية، كما قال نتنياهو زواج على رؤوس الأشهاد، بما يشمل التنسيق والتعاون والتحالف والمناورات المشتركة لمواجهة ما يسمى بالخطر الإيراني في المنطقة، ففي قمم الرياض تحقق لترامب ما يريد دفعت السعودية (460) مليار دولار على شكل شراء أسلحة امريكية واستثمارات في البنى التحتية الأمريكية والشركات الإستثمارية الأمريكية، والسعودية ليست الوحيدة المطلوب منها الدفع، بل بقية المشيخات العربية عليها ان تدفع صاغرة.

 أما على الصعيد الفلسطيني، فيبدو انه مقابل تأجيل نقل السفارة الأمريكية، والذي اعتبره الفلسطينيين، انه نتاج الدبلوماسية والضغوط السياسية الفلسطينية والعربية، التي بينت لترامب مخاطر عملية النقل على العملية السلمية والمفاوضات بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي.

 ترامب اجل عملية النقل، ولكن العملية ليست مجانية، رغم أن هذه العملية، ليس لها بعد جوهري او استراتيجي في إطار تغير الموقف والسلوك والإستراتيجية الأمريكية، فالكونغرس الأمريكي في الذكرى الخمسين لضم القدس، سيشارك الكنيست الصهيوني إحتفالاتها في عملية الضم للمدينة، في إنحياز سافر لدولة الإحتلال، وتحدٍ وخروج على قرارات الشرعية الدولية،وإستهانة بكل العرب والمسلمين، فالفلسطينيون مطلوب منهم مقابل ذلك العودة الى المفاوضات بدون أية شروط مسبقة، بما فيها وقف أو تجميد الإستيطان، ووقف ما يسمى بالتحريض في المناهج، ودفع الرواتب للأسرى والشهداء، وكذلك عليهم محاربة "الإرهاب" والمقصود هنا حركات المقاومة ومن يقف خلفها من مرسلين وداعمين، وربما تكون الإعتراف بيهودية الدولة واحدة من هذه الإشتراطات.

عملية التاجيل هذه، قد يتبعها عقد مؤتمر لـ"السلام" في واشنطن بمشاركة عربية، ضمن ما يسمى بالحل الإقليمي، وهنا سيتم ممارسة الضغوط على الجانب الفلسطيني للموافقة على مسار سياسي جديد، غير مسار حل الدولتين، فترامب لم يتحدث في لقاءاته مع القادة العرب والمسلمين وحتى مع الرئيس عباس عن حل الدولتين او الإستيطان او إنهاء الإحتلال، فهذه المفردات أصبحت من خلف ظهر ترامب ونتنياهو والعديد من الدول العربية والإسلامية، فالحل فقط سيكون عبر ما يسمى بالسلام الإقتصادي، مقايضة الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني بتحسين شروط وظروف حياة الشعب الفلسطيني تحت الإحتلال ،ولقاء رئيس الوزراء الفلسطيني الحمد الله مع وزير المالية الإسرائيلي في رام الله، يأتي في هذا السياق.

 نتنياهو الذي عقد جلسة حكومته في الأنفاق القريبة من المسجد الأقصى، وقال بان النبي سليمان بنى الهيكل، وبان اليهود العائدين من سبي بابل الثاني قد اعادوا بناء هذا الهيكل، لكي يعود اليه اليهود بعد مدة طويلة من التشرد والضياع، وتتحقق تطلعاتهم بإقامة دولة لهم، يقول بشكل واضح بان القدس والأقصى سيبقيان في يد اسرائيل في ظل أي تسوية مستقبلية، وبان القدس ستبقى موحدة وعاصمة لدولة الإحتلال.

 إن عملية تأجيل نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب الى القدس، تستهدف "إستحلاب" المزيد من المال العربي، وصفقات اضخم من السلاح والإستثمارات العربية في الإقتصاد والبنى التحية الأمريكية، والمزيد من التطبيع العربي مع اسرائيل، وإستيعابها كدولة جارة وصديقة في المنطقة، مع التركيز على ايران كمصدر خطر وتهديد للأمن القومي العربي، وامن المنطقة استقرارها، وكذلك المزيد من التنازلات الفلسطينية، حيث تدرك الإدارة الأمريكية بان الحالتين العربية والفلسطينية في أسوء مراحلهما، وهما تمكنان امريكا واسرائيل من فرض شروطهما بالكامل، في أي مؤتمر سلام قد يعقد في واشنطن، ولذلك اجواء التفاؤل الكبيرة التي يشعيها العرب والفلسطينين، بان الإدارة الأمريكية جادة في ايجاد حل للصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، وبما يضمن اقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967، لا تستند الى حقائق على أرض الواقع، بل هي مجرد امنيات ورغبات وستر للعجز، وبيع اوهام وكلام معسول من الإدارة الأمريكية، ولذلك علينا ان نبقى في اعلى درجات الحذر والإنتباه، بأن خطوة تأجيل السفارة، سيستتبعها فرض حلول على شعبنا الفلسطيني، تتناقض مع مشروعه الوطني وحقوقه المشروعة.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 تشرين ثاني 2017   اجتماع القاهرة... وما هو الملطوب؟ - بقلم: راسم عبيدات


18 تشرين ثاني 2017   ذكرى تأسيس الحزب القومي.. حملت دوماً رهان سعادة..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين ثاني 2017   الإستعمار يهدد الدولة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية