22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 حزيران 2017

منى عبدالله العاقوري..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عندما كتبتُ يوماً عن المهندس والمصوّر الفنان والإنسان وليد الخطيب، كتبتُ تحت عنوان "أحببنا حبهم لك"، يومها لفتني حُب النّاس له. رحلَ نهاية عام 2011، كانّ عاشقاً لفلسطين والأردن، عبر عدسته، مما قاله محمود درويش عنه، "قلب يمشي على قدمين"، وقال بسام أبو شريف: "كان ضروريا لنا في هذه الحياة". وقال مثنى غرايبة: "عِشتَ لتعطينا مثالا كيف نحيا". وأجد نفسي هذا الأسبوع أكتب عن منى عبدالله العاقوري، بعد أن شاهدتُ، لا كيف أحبها الناس وأحبتهم وحسب، ولكني كيف أحبّوا أيضاً حُبّها لِشخصٍ أحبّوه. كأنها مع زوجها، والخطيب، وآخرين "فصيلة الحبّ في الثورة"، فصيلة ما كان زوجها يسميه "خُدّام اللطافة"، "فصيلة القلوب السائرة على الأرض".

عندما شاهدتُ صديقي المناضل حسن صالح أول مرة، كان يتحدث، في أمسيةٍ على مسرح المحكمة العثمانية الأثري، الخارجي، في رام الله، عن أريحا، التي كان رئيس بلديتها حينها. مدّ يده للقمر، وهو يتحدث عن مدينته التي يعشق، وهو المحامي الذي تَنقَّلَ كثيراً في ساحات القتال والتنظيم والثورة والكتابة، فكأنّ القَمَر حَطَّ يَومَها على كَفِّه. والأربعاء الفائت، وفي لقاءٍ رمضاني، في رام الله، حول فنجان قهوة وقطايف، تداعى حوله نحو سبعين شخصاً، تحدّث عن منى ومحجوب، فبدا أنّ قمراً يتجلى في المكان، فقال "كانا حالةً مميزة في سِفر الثورة الفلسطينية، وفي السلوك الإنساني، أول من أمس كانت منى سعيدة، بالذهاب إلى حبيب روحها.. سيبقيان في البال طالما ظلّ (الصّح) في البال.. فلسطين سعدت بهما".

كانت منى لبنانية مارونية، خالها كريم بقردوني قائد حزب الكتائب اللبناني، أحبّت فلسطين، والتزمت بها، فقاطعها أهلها، وظلّت على حُب فلسطين. لم تكن فتاةً عابرة، دكتورة للأدب الفرنسي. تعرّفت كما يخبرنا د. نبيل شعث على رؤوف نظمي ميخائيل عبدالملك، في باريس، فالتقى حبهما لفلسطين والتقيا. هو طبيب مصري قبطي، أخذ لقبه محجوب عمر، كان اسمه الحركي في نضاله اليساري في مصر، ثم أخذ لقب الحكيم عندما انضم للثورة الجزائرية، وقبل التحاقه بالثورة الفلسطينية، هو كما يقول شعث "كان يمنح الحب لكل العالم أكثر من أي شخص في العالم"، ويكمل "أعطتهُ هي كل الحب والطمأنينة والحنان لآخر لحظةٍ في حياته" أثناء مرضه.

تُخبرنا صديقتها روز الشوملي، أنها كانت من أسرة أرستقراطية، تحب قريبة صغيرة، تدعى كارول، وعندما أصرّت على فلسطين، حرمتها عائلتها حتى من رؤية الصغيرة. أحبت الناس، فجعلت مساعدة اللاجئين، في لبنان هدفاً. ففي تل الزعتر، مثلاً جاءتها النسوة يرجون تعليمهن؛ كنّ يردن الانغماس في الثورة، وتحديداً دخول دورة إسعافات أوليّة، ولكن مسؤول التدريب رفض لأنّهن أميّات فأردن التعليم ليدخلن الثورة. ذَهبَت للخوري الماروني مكرم قزح، وجعلته يدرّب معلمات وطالبات ثانوية عامّة، ليصبحن معلمات محو أميّة. وتفاجأت أم فلسطينية شابة، مسيحية، تعيش في لبنان، أنّه عندما أخذتها منى لتعميد طفلتها الصغيرة، أنّ الأب مكرم، وضع في منتصف الكنيسة في منطقة برج حمود، طاولة، عليها كوفيّة فلسطينية، عليها طلقة رشاش، وبدأ بتلاوة كتابات رهبان أميركا اللاتينية، الذين اشتركوا في الثورات ضد الطغيان، واختار من الإنجيل آيات العدل والحرية.
 
بعد الخروج من بيروت، عاد رؤوف الذي قاتل مع الثورة عبر الحدود من جنوب الأردن، وكان طبيباً، وأديباً، وكتب عن "الأشرفية"، ومفوضاً سياسياً يقوم في جنوب لبنان بتلقين الشُبّان معنى السياسة والثورة والوطن، ويُهذّب روحهم، والعامل في مركز التخطيط الفلسطيني، وفي دار الفتى العربي الهادفة لنشر كتب الأطفال وتعليمهم، عاد مع مُنى لبلده، مصر. وكانت الكتب تحيطهم في كل مكان، حتى تحت شبه السرير، الذي صنعوه من لوح خشب، وكانت هي تنظّم بدقة كتبه وكتاباته المنشورة وغير المنشورة.

كان أصدقاء ومحبي منى ومحجوب ليلة الأربعاء الفائت، في حالةِ حُبّ صوفيّة.

عندما كتبتُ عن محجوب، بعد وفاته عام 2012، اقتبستُ من منى حديثها عنه في نقابة الصحفيين؛ عن ألواح الخشب في بيتهم، وكيف يتركونها دون طلاء، يمررون القطنة عليها لتضيء و"تَلمَع سُطور الخشب، ويخرج منها النور". هكذا رأتهُ، وهكذا كانت هي، إنسانا شفافا، بلا طِلاء؛ فقط قطنة ثورة الإنسان تَمُر عليهما لتبرز أجمل ما فيهما.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 حزيران 2018   قراءة استشرافية لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

25 حزيران 2018   في نقد "نقد المقاومة الشعبية"..! - بقلم: د. حيدر عيد

25 حزيران 2018   فيليتسيا لانغر وليئا تسيمل في الدهيشة..! - بقلم: حمدي فراج

25 حزيران 2018   "صفقة القرن" لن تمر..! - بقلم: عباس الجمعة

25 حزيران 2018   لماذا فرح الفلسطينيون بفوز اردوغان؟ - بقلم: خالد معالي

24 حزيران 2018   هدف التصعيد العسكري - بقلم: عمر حلمي الغول

24 حزيران 2018   العنف الذي يحكمنا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" وسباق الدبلوماسية والحرب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 حزيران 2018   لماذا ستفشل الصفقة الامريكية في فلسطين؟ - بقلم: بكر أبوبكر

24 حزيران 2018   اسرائيل والموقف الحقيقي من مشروع ترامب..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" والفشل المنتظر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 حزيران 2018   أنت من الآن غيرك..! - بقلم: علي جرادات

24 حزيران 2018   نكتة القرار الفلسطيني المستقل..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2018   أسرى فلسطين الاداريون... إلى أين؟! - بقلم: جواد بولس

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 حزيران 2018   الماء المتعب من النهر..! - بقلم: حسن العاصي

23 حزيران 2018   عمّي والأشجار..! - بقلم: د. المتوكل طه

23 حزيران 2018   شارع الحب وتحولات يوليو ونحن..! - بقلم: تحسين يقين

21 حزيران 2018   قصة قصيرة: ثقب في الفستان الأحمر..! - بقلم: ميسون أسدي

20 حزيران 2018   الرسالة الثالثة.. حول الرواية مرة أخرى - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية