23 February 2018   Go in Peace! - By: Uri Avnery

22 February 2018   Nikki Haley living in another world - By: Daoud Kuttab

22 February 2018   Donald And Bibi: The Blues Brothers - By: Alon Ben-Meir


16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 حزيران 2017

يوميات مواطن عادي (70): إضراب الاسرى.. بين الفردي والجماعي


بقلم: نبيل دويكات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أعترف الآن فقط أنني ترددت في الكتابة حول موضوع الإضراب عن الطعام تحديداً على مدار عدة سنوات سابقة، وأقصد تحديداً الاضرابات العديدة التي خاضها الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال خلال السنوات الأخيرة. ولعل السبب الأهم لترددي يعود الى الصراع المستمر في الذهن والعقل بين القناعة التامة بأن النقد البناء الهادف هو أحد أهم المداخل من أجل تحسين وتطوير الأداء، وبين فكرة الكتابة جهراً، وربما على مرأى ومسمع عدو لا يتوانى عن تصيّد أي نقد وابرازه بصورة هدامة ومدمرة. الحساسية العالية في موضوع إضراب الأسرى تحديداً تكمن في أنه يتناول ربما اكثر وأعظم درجات النضال والعطاء والتضحية، وهي الحلقة الرئيسية التي يعمل العدو على تحطيمها، والتي يخوضها الأسرى الفلسطينيون في سبيل تحقيق مطالب تمس بالدرجة الاولى وجودهم وكرامتهم كمناضلين وطنيين، اضافة الى سعيهم لتحسين ظروف وشروط حياتهم داخل معتقلات الاحتلال.

كمدخل لكل الموضوع فإنني سأتناول زاوية واحدة فقط، وهي تلك المتعلقة بالفارق بين الاضراب عن الطعام كعمل فردي او كعمل جماعي. فقد شهدنا على مدار السنوات الماضية عدد كبير جداً من الاضرابات الفردية عن الطعام، التي خاضها بصورة فردية أسرى فلسطينيون من اجل تحقيق مطالب عديدة. بل إن بعض هذه "البطولات" الفردية وصلت حد أرقام قياسية عالمية في الاضراب عن الطعام في تاريخ البشرية، وسجل سامر العيساوي مثلا رقماً قياسياً تاريخياً  بإضرابه عن الطعام استمر لمدة (289) يوماً. وهناك أمثلة كثيرة عن بطولات فردية، لا مجال لحصرها في هذه المقالة.

ورغم إدراكنا جميعاً لحجم التضحية والعطاء في هذه التجارب الفردية. الا ان التساؤل الخفي الذي ظل حبيس الذهن طوال فترة طويلة فهو: هل فقدنا القدرة على العمل الجماعي؟ وهو سؤال مشروع في سياق صراع قائم، وسيبقى دائماً، بين فكر ومنهج يرى في العمل الجماعي أحد أهم أسس تحقيق النصر وإنجاز الأهداف، وبين فكر ومنهج يائس وبائس يرى الحل فقط في  الخلاص الفردي، ولا اقصد هنا فيما يتعلق بالأسرى حصراً، وانما في الحالة العامة في مجتمعنا بشكل عام. ورغم ان تجارب الإضراب الفردية لم تنبع بالأساس من فكرة اليأس او الإحباط من العمل الجماعي العام، والبحث عن خلاص فردي لصاحبها فقط، بل ربما بالعكس كانت نابعة أساساً من "حُرقة" فردية عالية على الوضع العام، ومحاولة لكسر حلقة التراجع العام عبر قيام عدد من الاسرى بخوض إضرابات فردية دون الاكتراث حتى بالموت في سبيل ذلك. وكثير من الإضرابات الفردية مثلاً كان هدفها "كسر" سياسة الاعتقال الاداري التي يمارسها الاحتلال. الا ان الاطار العام كان يؤشر دائماً الى ضعف وتراجع الأداء العام، رغم هذا الاستعداد الفردي العالي للتضحية.

امام هذا التسلسل كان السؤال المثير للقلق دائماً: هل انتهت الحركة الأسيرة كحركة جماعية تجسد معاني المقاومة والنضال في وجه ظلم الاحتلال وتعسف سياساته؟ وهل تقلصت التجربة الطويلة والغنية للحركة الأسيرة الى افراد او مجموعات صغيرة  لا زالوا يحملون الفكرة؟ او يحلمون بها؟ قائمة طويلة من الأسئلة والتساؤلات التي أثارها بعضنا بينه وبين نفسه بهدف ودافع من القلق والحرص، وربما أثارها وناقشها آخرون لأهداف ودوافع أخرى.

صحيح انه من المبكر الحديث عن نتائج الإضراب الجماعي الأخير الذي خاضه الاسرى الفلسطينيون ابتداء من السابع عشر من نيسان واستمر لمدة اربعون يوماً متواصلة الا ان الدرس التمهيدي  لخلاصة التجربة هو كسر حدة الأسئلة والتساؤلات التي ذكرتها أعلاه حول وجود الحركة الاسيرة كحركة جماعية منظمة اولاً، بل ربما كسر فكرة الفردية والخلاص الفردي من أساسها، وانعاش فكرة الجماعة والعمل الجماعي وإعطائها دفعات قوية الى الأمام ثانياً ، وبالتالي كسر  بعض "المسلّمات" التي  عايشناها خلال السنوات الأخيرة، وتحفيز واستقطاب فئات وشرائح واسعة من المجتمع واستعادة ثقتها بقدرتها على الانتظام والعمل بصورة جماعية ثالثاً.

خلاصة القول ان إضراب الأسرى الاخير، وبدون الخوض حالياً في تفاصيل او نسب ما حققه من انجازات بانتظار التقييم الشامل له من الحركة الأسيرة نفسها اولاً، فإن أهميته تكمن في القيمة المعنوية له، في انعاش فكر ونهج العمل الجماعي، واخراجها من سبات التراكمات السلبية التي تركها الواقع السياسي والاجتماعي والاقتصادي المعقد عليها. تلك الآثار التي لم تقتصر على طريقة تفكير وأداء الحركة الاسيرة فقط، وانما على مجمل قوى المجتمع ومنظماته، وهو ما كان يغذي باستمرار نزعة الفردية كخلاص وملاذ وحيد. وعكس نفسه في استمرار وتمدد نزعة الانقسام والتجزئة في مستويات ومجالات كثيرة. وأثبت الاضراب الاخير ان الفردية والتجزئة والانقسام ليست قدراً محتوماً لا يمكن الفكاك منه. بل هو تحديداً ما يجب علينا الخلاص منه اذا اردنا البحث عن حلول ومعالجات واقعية ومنطقية بعيدة المدى لواقع صعب ومعقد.

* كاتب وناقد يقيم في مدينة رام الله. - Nabilsd2004@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


25 شباط 2018   نقل السفارة وإنقاذ غزة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

25 شباط 2018   ترامب – نتنياهو والتطرف الأعمى..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 شباط 2018   نقل السفارة في ذكرى النكبة..! - بقلم: خالد معالي

25 شباط 2018   معروف سعد.. حامل الهم القومي - بقلم: عباس الجمعة

24 شباط 2018   إسرائيل في حالة حرب مفتوحة بدون فضائح نتنياهو - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 شباط 2018   عاجزون يسوقون العجز..! - بقلم: عدنان الصباح

24 شباط 2018   غزة ما بين جريمة القرن وصفقته..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

24 شباط 2018   "الاعتقال الإداري" مرض خبيث - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

24 شباط 2018   أسرى "حماس" وأمنية العدل المستحيلة..! - بقلم: جواد بولس


23 شباط 2018   سيناريوهات عزل نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول


23 شباط 2018   بدون قراءة الفاتحة..! - بقلم: حمدي فراج

23 شباط 2018   خطاب الرئيس محمود عباس في مجلس الامن - بقلم: عباس الجمعة







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية