13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 حزيران 2017

المفاوضات والأسرى: الحديث والحدث


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كان الحدث الأبرز الموازي لمحادثات إعادة إطلاق العملية السياسية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، في الأسابيع الأخيرة، أثناء زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى واشنطن، والرئيس الأميركي دونالد ترامب للمنطقة، هو إضراب نحو ألف أسير فلسطيني عن الطعام، لنحو 42 يوما. والواقع أنّ اشتراط إطلاق سراح أسرى قبل أن تبدأ أي مفاوضات، إذا كانت ستبدأ، لا يتعلق بالأسرى فقط، بل بجدوى وجدية المفاوضات أيضاً.

إذا انطلقت المفاوضات دون تقدم حقيقي في موضوعي الأسرى والاستيطان، فستكون المفاوضات، كما هي منذ نحو 20 عاما، مجرد حديث عابر بالنسبة للفلسطينيين والإسرائيليين، بينما يراكم الإسرائيليون أمرا واقعا جديدا يومياً.

لقد كان من الأخطاء التفاوضية، توقيع اتفاقيات انتقالية العام 1993 دون إطلاق كل الأسرى الذين أسروا قبل التوقيع. وما تزال دفعة من هؤلاء أسرى حتى اليوم، واعترف الإسرائيليون من حيث المبدأ بضرورة إطلاقهم، وبالفعل أطلق جزء منهم في سياق المفاوضات العام 2013، في إقرار إسرائيلي بمبدأ إطلاقهم، ولكن توقف إطلاق البقية.

أضف لذلك كانت انتفاضة الأقصى العام 2000 نوعا من الحرب والمواجهة التي يدفع الفلسطينيون ثمنها بشكل باهظ، وأهم الأثمان، موافقة القيادة الفلسطينية على العودة لتطبيق التزامات الفلسطينيين التي رتبتها عليهم الاتفاقيات، دون أن يفعل الإسرائيليون ذلك. وهذه العودة، من طرف واحد، تعكس شعوراً لدى القيادة الفلسطينية بأنّ هناك هزيمة نتيجة للانتفاضة، وأنّ الفلسطينيين أخطأوا أثناء الانتفاضة، بغض النظر عن أن الإسرائيليين هم الذين دفعوا الأمور لتصبح انتفاضة عسكريّة. وكان المنطق، السائد لدى القيادة، وحتى القوى الدولية، أن التعاون و"ضبط" الأمن وسوى ذلك سيؤدي إلى العودة لعملية التسوية، ولكن هذا لا يحدث. وعندما يوافق الإسرائيليون على التفاوض، فهم يريدون العودة إلى "الحديث" من النقطة صفر، وليس على أساس الالتزام بما تمليه عليهم الاتفاقات السابقة والبدء من عندها.

يعاني الأسرى داخل السجون نفسها من أنّ غالبية الاتفاقيات التي تلي الإضرابات عن الطعام تكون شفوية، وكثيراً ما يتراجع عنها الإسرائيليون، ومن أمثلة ذلك أنّ أسرى قاموا بإضرابات فردية أسطورية عن الطعام، وقيل إنهم توصلوا لاتفاقات بمطالبهم مع الاحتلال، مثل سامر العيساوي ومحمد القيق، هما في السجن ثانيةً الآن، ثم إنّ جزءا كبيرا من الأسرى الذين أفرج عنهم في عملية تبادل "وفاء الأحرار"، هم في المعتقل الآن.

من هنا فإنّ اشتراط وطلب القيادة الفلسطينية الإيفاء بالالتزامات إزاء الأسرى، وتصحيح الأخطاء السابقة بشأنهم، وشن حملة دولية، والطلب من الدول الوسيطة في صفقات تبادل سابقة، خصوصاً مصر وألمانيا، الطلب من الإسرائيليين تنفيذ الاتفاقيات، ليس مهماً فقط  لقطع الطريق على الحملات الإسرائيلية بشأن دفع مساعدات ومستحقات للأسرى وعائلاتهم، وليس مهماً فقط لأن الأسرى قضية اجتماعية سياسية وشعبية وإنسانية متفجرة، بل أيضاً لأنه دون التزام الإسرائيليين باتفاقيات والتزامات تتعلق بالأسرى فإن هذا يعني أن مبدأ تهرب الإسرائيليين من الاتفاقيات سيستمر، وأن منطق التفاوض ذاته لا معنى له. إضافة لذلك، فإنّ تصعيد ملف الأسرى، مهم لأنه يعني تماسكا في الخطاب الفلسطيني بخصوص الحقوق الوطنية الفلسطينية، وإعلان موقف واضح أنّ الأسرى والشهداء جزء من الشخصية الوطنية الفلسطينية، وجزء من إعلان الحق بالنضال وبالوطن، ولعل تسمية كريم يونس، عضواً في اللجنة المركزية لحركة "فتح" خطوة في الاتجاه الصحيح.

تحاول هيئات دولية بقيت صامتة، وشبه صامتة، أثناء إضراب الأسرى عن الطعام، رغم مخالفات الإسرائيليين للقانون الدولي، أن تسوّق وتتساوق مع المطالب الإسرائيلية بوضع قيود على التكافل مع الأسرى، وتنكر على الفلسطينيين حقهم الاحتفاء بأبطالهم، من مثل قرار الأمم المتحدة وحكومة النرويج قبل أيام وقف دعم مركز اجتماعي في نابلس، لأنه  سُمي باسم "دلال المغربي" الفدائية الفلسطينية الشهيدة العام 1978. ومثل هذا المنطق يحتاج وقفة جادة.

الأسرى حدث شعبي متفجر دائماً، وأي تراخٍ بشأنه في المفاوضات، يضر منطق التفاوض ذاته لأنه يحول المفاوضات لمجرد حديث عابر لا يجري الالتزام بنتائجه. والأسرى كما الشهداء، هم في صلب  خطاب الحق الفلسطيني، وأي تراخٍ في تمجيد قضيتهم هو ضعف في الشخصية الوطنية الفلسطينية.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون أول 2018   فلسطين والإعلان العالمي لحقوق الإنسان..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 كانون أول 2018   أي نظام سياسي فلسطيني؟ (2) - بقلم: معتصم حمادة

16 كانون أول 2018   السلطة و"حماس" ونموذج حزب الله - بقلم: ناجح شاهين

16 كانون أول 2018   د. إياد السراج: رجل الوفاء - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 كانون أول 2018   أهداف الأموال القطرية..! - بقلم: عمر حلمي الغول


15 كانون أول 2018   المقاومة توحِد الشعب والسلطة تفرقه..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

15 كانون أول 2018   عمليات الضفة؛ حضور الشقائق وغياب الأشقاء..! - بقلم: د. المتوكل طه

15 كانون أول 2018   أبعاد تفجير الاوضاع في الضفة الغربية..! - بقلم: د. مازن صافي

15 كانون أول 2018   الإفلاس الأمني الإسرائيلي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون أول 2018   "شعب الله المختار" وعنصرية ضحايا العنصرية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

15 كانون أول 2018   الضّفّة وخيارها المقاوٍم..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

15 كانون أول 2018   قتل النساء وأزمة الهوية..! - بقلم: جواد بولس


14 كانون أول 2018   قرارات نتنياهو.. وعربدة المستوطنين - بقلم: راسم عبيدات






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية