13 July 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery

12 July 2018   Teamwork missing in the Arab world - By: Daoud Kuttab




6 July 2018   Uri Avnery: A Very Intelligent Person - By: Uri Avnery

5 July 2018   The Salam Fayyad hope phenomenon - By: Daoud Kuttab


29 June 2018   Uri Avnery: Princely Visits - By: Uri Avnery

28 June 2018   Secrecy a sign of seriousness in peacemaking - By: Daoud Kuttab



22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 حزيران 2017

حركة "حماس" أمام اختبار صعب..!


بقلم: د. إبراهيم أبراش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حالة من الإرباك والتخبط تمر بها حركة "حماس"، وإن كنا نتمنى أن تكون هذه الحالة تعبيرا عن حالة مخاض لولادة "حماس" جديدة أكثر استعدادا للاعتراف بأخطائها، وأكثر قُربا وتصالحا مع الوطنية، إلا أن تضارب واستفزاز تصريحات بعض قيادات "حماس" وغياب مؤشرات التغيير الإيجابي على أرض الواقع، كل ذلك يُشير إلى أن الحركة تعاني من خلافات داخلية كبيرة وما زالت في حالة فقدان توازن ولم تفارق مربع المراهنة على أطراف خارجية.

نُدرك أن تَحوّل أو تغيير المنطلقات والثقافة السياسية لحركة عقائدية  ليس بالأمر السهل ، وخصوصا أن حركة حماس وعلى مدار ثلاثة عقود وهي تربي أبناءها تربية فيها استعلاء واستعداء واستخفاف بالوطن والوطنية، بالتاريخ الوطني والرواية الوطنية والهوية والثقافة الوطنية، وبكل قيادات العمل الوطني، ولكن وبعد اتضاح الحقيقة وانكشاف المستور وجريان الرياح بعكس ما كانت تتمنى حركة "حماس"، لم يعد هناك مجال للمكابرة واستعمال خطاب متعالي ومُدجج إما بعبارات ومواعظ دينية لا تخلو من سذاجة واستخفاف بالعقول كالحث على الصبر الصمود أسوة بصبر الرُسل والأنبياء والصالحين..! أو التهديد والوعيد ليس فقط لإسرائيل والتهديد بحرب جديدة معها بل ولخصومها الوطنيين ولكل من يشكك بشرعية حركة "حماس" وبقدرتها على الحكم والسلطة.

كنا نتمنى من حركة "حماس" أن تتعلم من التجارب التاريخية للشعب الفلسطيني مع المشاريع والأجندة العربية والإقليمية والدولية، وضرورة الحفاظ على استقلالية القرار الوطني المستقل وأهمية الوحدة الوطنية، بعد سنوات من تحويل حركة "حماس" الساحة الفلسطينية لحقل تجارب لمشاريع إقليمية وإسلاموية دفَّعت الشعب والقضية ثمنا باهظا.

لقد اعتقد البعض في حركة "حماس" ومن يؤيدها وعن حسن نية أن الحلفاء الذين راهنت عليهم في خضم ما يسمى الربيع العربي – إدارة أوباما والإخوان المسلمين وقطر وتركيا – يمكنهم أن يكونوا عونا لبرنامج المقاومة أو بديلا عن الشعب الفلسطيني ومنظمة التحرير والمشروع الوطني، كما اعتقد هؤلاء حسني النية أنه بسيطرة "حماس" على القطاع يمكنها تحويل القطاع لقاعدة ومنطلق لمشروع المقاومة لتحرير بقية فلسطين وأن يُنجزوا بالمقاومة ما عجزت عن إنجازه المفاوضات وعملية التسوية..!

ولكن، ولأن السياسة لا تقوم على حسن النوايا بل على قرارات وخيارات عقلانية وعلى موازين قوى تشكل الوحدة الوطنية أهم عناصرها،فقد جانب الصواب حركة حماس بداية عندما قرأت خطة شارون للخروج من قطاع غزة عام 2005 وتعاملت معها وكأنها هروب الجيش الإسرائيلي من غزة وانتصار للمقاومة وبالتالي انتصار لنهجها في مقابل فشل نهج التسوية والسلام..! وأخطأت "حماس" عندما فسرت فوزها بالانتخابات التشريعية 25 يناير 2006 وكأنه تفويض لها لقيادة الشعب الفلسطيني وتجاوز منظمة التحرير، وأخطأت الحركة عندما اقدَمت على انقلابها والذي روجت له كحسم عسكري مع رافضي نتائج الانتخابات، وهؤلاء كانوا موجودين ولا شك ولكن ليسوا هم السبب الحقيقي وراء ما أقدمت عليه الحركة، وأخطأت "حماس" عندما استمرت في تأكيدها على تبعيتها لجماعة الإخوان المسلمين التي ربطت نفسها بالسياسة الامريكية لصناعة (الفوضى الخلاقة).

نعم، لقد أخطأت "حماس" عندما رهنت القضية الفلسطينية بمواقف دول وحركات عقائدية تقاطعت مصالحها لحظيا مع سياسة الحركة، وتجاهلت هذه الأخيرة أن الدول تتصرف انطلاقا من مصالحها القومية وليس على أسس أيديولوجية أو عاطفية، والمصالح والسياسات تتغير وتتبدل. وهكذا انكشفت هشاشة تحالفات "حماس" ومراهناتها عندما سقط حكم الإخوان في مصر بسقوط/ إسقاط محمد مرسي وفشل الجماعات الإسلاموية وانكشاف حقيقة مواقفها وسياساتها في كل العالم العربي، وفشلت مراهنات "حماس" عندما جاء الرئيس الامريكي ترامب برؤية مختلفة عن رؤية اوباما الذي وظف جماعة الإخوان المسلمين لتنفيذ سياسة (الفوضى الخلاقة) وإثارة الفتنة في المنطقة، وارتبكت وانكشفت "حماس" عندما تصالحت تركيا مع إسرائيل، وتأزمت "حماس" عندما انحازت دولة قطر وتركيا لمصالحهما ولدورها الوظيفي في المنطقة وجارتا الرئيس ترامب في موقفه المعادي للإخوان المسلمين والمنقلب على سياسة سلفه.

وفوق كل ذلك وبسبب كل ذلك فشلت "حماس" في إدارة وتدبير الأمور في قطاع غزة على كافة المستويات، فعم الفقر والبطالة والتسول والفساد واليأس والإحباط بشكل غير مسبوق، وتدهورت شعبية "حماس" في القطاع بشكل كبير وأصبحت أمام اختبار وتحدي صعب بعد فشل كل رهاناتها.

إن كنا نتمنى أن تنجح الحركة في الاختبار وتتصالح مع الشعب والحركة الوطنية وتعترف بأخطائها، والاعتراف بالخطأ فضيلة، إلا أن تصريحات كثير من قادتها توحي على عكس ذلك، بل وتُنذر باستعداد الحركة للمراهنة على أي منقذ خارجي إلا المنقذ الوطني.

* أكاديمي فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - Ibrahemibrach1@GMAIL.COM



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 تموز 2018   غزة تصعيد فتهدئة.. وتهدئة فتصعيد..! - بقلم: راسم عبيدات

17 تموز 2018   الانتخابات ليست عصا سحرية..! - بقلم: هاني المصري

17 تموز 2018   فشل ثلاثة سيناريوهات فلسطينية وغزاوية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 تموز 2018   التصعيد الشكلي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


16 تموز 2018   خطة المخابرات المصرية للمصالحة الفلسطينية - بقلم: د. هاني العقاد

16 تموز 2018   سياسات الرئيس ترامب.. بين التهديدات والفرص - بقلم: محسن أبو رمضان

16 تموز 2018   صفقة ترامب لن تَمُر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 تموز 2018   زيارة فاشلة لنتنياهو في موسكو..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تموز 2018   من انتفاضة الحجر الى طائرة الورق..! - بقلم: حمدي فراج

16 تموز 2018   الرعب الاسرائيلي كمبرر الحرب على غزة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 تموز 2018   القانون يعمق العنصرية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تموز 2018   أفكار عن المقاومة الشعبية والمقاطعة - بقلم: د. حيدر عيد

15 تموز 2018   خيارات التصعيد بين مواجهة عسكرية وحرب رابعة على غزة - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت




8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تموز 2018   درب الأراجيح مغلق..! - بقلم: حسن العاصي

11 تموز 2018   "ريتا" على الحاجز..! - بقلم: فراس حج محمد

8 تموز 2018   الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2018   وصايا الدرب الأخير..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية