21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 أيار 2017

سنرفع اسماؤهم عاليا..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شهداء الشعب العربي الفلسطيني، هم رموز النضال الوطني، وبفضل تضحياتهم الجسام أضاؤوا طريق الحرية والإستقلال والعودة، الذي مازال متواصلا حتى الآن. ولهم كل المجد والفخار من قبل القيادات والمواطنين، لإنهم دافعوا عن الأهداف الوطنية العادلة، التي قدموا ارواحهم ثمنا لها، والتي من اجلها سيواصل الشعب كفاحه حتى تحقيقها كاملة غير منقوصة، والمتمثلة في بناء الدولة الوطنية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وضمان حق عودة اللاجئين لديارهم على اساس القرار الدولي 194، والمساواة لإبناء الشعب في الجليل والمثلث والنقب والساحل.

ويخطىء من يعتقد من أن الشعب الفلسطيني يمكن ان يتنكر لشهدائه الأبطال من الأطفال والنساء والرجال والشيوخ وفي مقدمتهم الشهداء  القادة رموز الوطنية الفلسطينية: ابو عمار وابو جهاد وجورج حبش وابو اياد وابو علي مصطفى وفيصل الحسيني  (الذي يصادف اليوم ذكرى إستشهاده) وابو العباس وسمير غوشة وفتحي الشقاقي وعمر القاسم وخالد نزال ومحمود درويش وغسان كنفاني ووديع حداد وجميل حسن شحادة وعبد الرحيم احمد وشادية ابو غزالة ودلال المغربي.. والقائمة تطول.

وتمينا بهم وببطولاتهم وريادتهم في الكفاح التحرري، وإعتزازا بمكانتهم الوطنية، سيرفع الشعب الفلسطيني وقيادته اسماء الشهداء عاليا في سماء فلسطين، وسيخلد ذكراهم عبر إطلاق اسماءهم على الميادين والساحات والجامعات والمدارس الشوارع والمراكز الثقافية والأندية الرياضية، وحتى في الدول العربية والصديقة وحيثما أمكن ذلك. ولن يخشى الشعب وقيادته الوطنية سيف الإرهاب الإسرائيلي والأميركي ومن لف لفهم.وسيدون صفحات نضالهم في السجل الذهبي لتاريخ الشعب الفلسطيني.

قبل ايام ونتيجة الضغوط الإسرائيلية رضخت حكومة النرويج وتلاها الأمين العام للامم المتحدة، غوتيريش باتخاذ إجراء ميهنة لحقوق الإنسان ولكفاح الشعب الفلسطيني ومناضلة من ابرز شهدائه دلال المغربي، التي أعلنوا عن "وقف دعمهم لمركز نسوي يخدم 60 إمراءة في قرية برقة بمحافظة نابلس، لإنه يحمل إسم الشهيدة البطلة". ليس هذا فحسب، بل ان حكومة النرويج الصديقة، تساوقت مع خيار نتنياهو الإرهابي عندما طلبت إزالة إسم الشهيدةعن المركز، ليس هذا فحسب، بل انها اعلنت عن وقف دعمها، وطالبت باستعادة مبلغ تافه وزهيد لا يتجاوز العشرة الاف دولار اميركية، دفعتها لدعم تأسيس المركز؟! وفي ذات السياق اصدر البرتغالي الواقف على رأس المنظمة الأممية الأولى توجيهاته بوقف الدعم للمركز النسوي، لإنه يحمل اسم الشهيدة الباسلة؟! ويبدو ان وزير خارجية الدنمرك، اندرياس سمويلسون، وفق صحيفة "هآرتس" يسير في ذات الإتجاه، حيث طلب بإجراء دراسة شاملة للتبرعات، التي تقدم للجمعيات والمنظمات غير الحكومية في اراضي دولة فلسطين المحتلة عام 1967.

وهذا أمر مؤسف حقا، ان تنحدر دول عريقة بدفاعها عن حقوق الإنسان، وتتميز بمكانتها الدولية في حقل التنمية ودعم الجندر، وتؤمن بحق الشعب العربي الفلسطيني بحصوله على حريته واستقلاله، وتقبل الرضوخ لمنطق حكومة الإئتلاف اليميني الإسرائيلي المتطرف. ولم تسأل تلك الحكومات ومعها الأمين العام للأمم المتحدة، عن دور وإنتهاكات إسرائيل، الدولة المارقة والمستعمرة، التي قامت على انقاض نكبة الشعب العربي الفلسطيني، واوغل قادتها القدماء والجدد في إستباحة الدم الفلسطيني، ولن يعود المرء بذاكرة النرويج والدنمرك وغوتيرش القديمة نسبيا (إن كانوا متابعين لتاريخ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي) لتذكيرهم بمجزرة دير ياسين اومجزرة الدوايمة او مجزرة كفر قاسم  ومجزرة خانيونس وبحر البقر  وصبرا وشاتيلا، بل ساصلت الضوء على الحروب الإسرائيلية الثلاث الأخيرة على قطاع غزة في 2008 و2012 و2014، التي ذهب ضحيتها الأف من الشهداء والجرحى، فضلا عن تدمير عشرات الآف المساكن والمشافي والمدارس وحتى المؤسسات الدولية العاملة على الأرض الفلسطنية لم تسلم من همجية وبربرية الحروب الإسرائيلية. ألم تسألوا انفسكم عن الدولة المنتجة للإرهاب؟ وكيف سيدافع شعب عن حقوقه الوطنية، كفلت له قوانين وقرارات الأمم المتحدة والشرائع الأممية الدفاع عن حقوقه المشروعة، إن لم يرفع الظلم عن ابنائه من القتلة الإسرائيليين؟ ولماذا لم تدققوا في إتفاقيات جنيف الأربعة وعدم تنفيذ حكومات إسرائيل المتعاقبة لها منذ العام 1948، عام النكبة الكبرى وبعد احتلالها لباقي اراضي فلسطين التاريخية في حزيران 1967؟ الآن تنبهتم لإتفاقيات جنيف؟ وتعلمون علم اليقين ان الشعب الفلسطيني، هو من يطالب المجتمع الدولي بتطبيق تلك الإتفاقيات على الأرض الفلسطينية، وتطبيق كل قرارات والمواثيق الأممية؟ لكن على ما يبدو ان الضغوط الإسرائيلية واليد الخفية الأميركية، هي التي تحكم توجهاتكم وسياساتكم غير الصائبة بات لها الباع الطويل في إخضاعكم لمنطقها ولي عنق الحقيقة.

الشعب الفلسطيني وقيادته الشرعية رفضوا ويرفضون قتل الأبرياء من المدنيين اينما كان، وضد الإرهاب جملة وتفصيلا، لإنهم رواد حرية وسلام وتعايش، وينادوا صباح مساء المجتمع الدولي وكل صاحب ضمير حي ببناء ركائز السلام العادل والممكن على الأرض الفلسطينية، وازالة الإحتلال الإسرائيلي عن اراضي دولة فلسطين المحتلة في الرابع من حزيران عم 1967، وعاصمتها القدس وضمان العودة للاجئين الفلسطينيين وبناء جسور التعايش بين شعوب المنطقة دون دماء، لكن من يرفض ذلك، هم الإسرائيليون، نتنياهو واركان حكومته من المستوطنين العنصريين. راجعوا قرارات الكنيست والحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، ودققوا في مجمل الإنتهاكات الجديدة والقديمة ستجدوا انفسكم ظلمتم الشعب الفلسطيني وشهدائه وفي مقدمتهم الشهيدة دلال المغربي، التي نعتز ونفخر ببطولتها وتضحيتها.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية