17 January 2018   'When Geopolitical Conditions And Moral Values Converge - By: Alon Ben-Meir

15 January 2018   In Words and Deeds: The Genesis of Israeli Violence - By: Ramzy Baroud

12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 أيار 2017

اضراب الاسرى بعد ان استيقظ حراس الجدران


بقلم: عيسى قراقع
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

علق الاسرى اضرابهم عن الطعام مساء يوم 27/5/2017، بعد ملحمة انسانية امتلأت بالتحدي والبطولات على مدار 41 يوما حتى اعلن عن انتصارهم الباهر وتحقيقهم الكثير من مطالهبم الانسانية العادلة.

لقد سقط الادعاء الاسرائيلي ان مروان البرغوثي قد قاد الاضراب لأسباب شخصية او سياسية، فمجرد الاتفاق على تحسين شروط الحياة الانساية للاسرى اعلن البرغوثي وقادة الاضراب تعليق الاضراب بعد انجاز ما يقارب 80% من المطالب التي طرحت، وتشكيل لجنة مشتركة لبحث القضايا الاخرى التي ظلت عالقة.

منذ بدء الاضراب اعلنت حكومة الاحتلال انها لن تفاوض البرغوثي والاسرى المضربين، وان اي حوار حول المطالب سيكون مشروطا بوقف الاضراب، ولكنها امام صمود الاسرى والحالة النضالية الواسعة التي واكبت الاضراب على المستوى الشعبي والعالمي تراجعت عن قرارها واجرت مفاوضات مع البرغوثي وقادة الاضراب استمر الى ما يزيد عن عشرين ساعة في سجن عسقلان اسفر عن اتفاق يمتاز بالانجازات ذات الدلالات العميقة على المدى القريب والبعيد.

ان اضراب الحرية والكرامة الذي خاضه الاسرى كان صعبا وقاسيا، وكان رأس البرغوثي كقائد ورمز وطني ومحرك لهذا الاضراب الجماعي الوحدوي هو المطلوب، وكان ممنوعا ان يخرج البرغوثي في صورة انتصار، وإنما يجب كسره وافشاله وهزّ مكانته الرمزية والقيادية في صفوف الاسرى ولدى شعبه الفلسطيني.

استخدمت حكومة الاحتلال كل وسائل العنف والبطش والضغوطات النفسية والجسدية بحق المضربين على مدار 41 يوما، وربما تكون الممارسات الاسرائيلية تجاه المضربين هي الاعنف والاشد منذ اضراب سجني عسقلان عام 1976، واضراب سجن نفحة عام 1980، الى درجة ان الاسرى وصلوا الى حافة الموت في الايام الاخيرة من الاضراب.

لم يستسلم الاسرى ولم يضعفوا او يتراجعوا امام سياسة القمع الوحشي والحصار والعزل وسياسة الاذلال التي تعرضوا لها، بل بقوا متماسكين يتحلون بعزيمة عالية ومعنويات كبيرة واصرار عنيد على نيل مطالبهم، وهذا الاصرار قاد الى تراجع حكومة الاحتلال عن مواقفها وافشال كل الوسائل التي استخدمت لافشال الاضراب وكسره والالتفاف عليه.

انها ملحمة بدأت تصلنا حكاياتها شيئا فشيئا، عن اسرى كانوا ينزفون الدماء اعلنوا انهم ذاهبون في طريق الحرية حتى الشهادة، وعن اسرى اطفال وقاصرين خاضوا الاضراب بكل شجاعة للحفاظ على ما تبقى لهم من طفولة وحياة قادمة، اسرى مرضى وقدامى وكبار في السن كانوا اكبر من هدف عسكري واكبر من نحلة تتنقل بين زهورالسياج، لا دواء ولا ملح ولا ماء، قالوا: الكرامة تشبعنا وتشفينا وتحيينا، فلم يبق موطيء للخسارة، احرار قرب غدنا وفي جوعنا تتحرك الريح على كل الجهات ويكون الربيع.

خرج مروان البرغوثي من القبر، حمله الاسرى فوق الاكتاف، وحمله الناس في كل الشوارع والحارات، في الخيام والمدارس والجوامع والكنائس وفي الصلاة والمواجهات، في زفاف الشهداء والاعراس.

على السياسيين والمفكرين الآن ان يصدقوا المعجزات التي اجترحت خلف القضبان، وعليهم ان يشرحوا المعاني التي سطرها الدم واللحم والارادات خلال ايام الاضراب، وليرموا الخيالات والتأويلات جانبا، هناك ضحايا تمردوا على الموت وفاضوا في الحياة اكثر من الاحياء.

على العالم ان يصدق الاسرى انه بالامكان تحقيق النصر بالايمان والصبر والكبرياء والوحدة، وان الدولة التي تدعي انها اقوى دولة في العالم، الدولة الاسبارطية العسكرتارية النووية الفاشية يمكن هزيمتها وحصارها واشغالها وارهاقها وارباكها وتدفيعها ثمن الاحتلال، ها نحن نسمع صوت الماء في الاجساد يخرخر في دورة الحياة، ها نحن نرى الموت ينكسر، وتتجمع الشظايا حرفا حرفا وتنطق الدنيا باسماء الصاعدين الى اعلى، يحملون اقواس قزح بأربعة الوان ويزينون السماء.

الآن نرى الضوء ابيض ونرى الغيم، وهذه الملحمة الانسانية تجاوزت اهدافها وحدودها الى ما هو ابعد، وعلى الجميع الآن ان يبني فوق الجوع الممطر انهارا تتدفق ولا تتوقف، فقضية الاسرى صارت محمية بالدم والشهداء والتضحيات، لا احد يستيطع ان يدفنها لا في تسوية سياسية او سلام عادل بالمنطقة، ولا ان يشطبها من اعماق الشعب الفلسطيني الذي انتفض وصار كالوحي لا يفاوض على حساب الحرية والكرامة وحق تقرير المصير.

الآن نرى كريم يونس يخلع بدلة الاعدام، ويتم تعيينه من قبل القيادة الفلسطينية في اعلى مؤسسة تنظيمية لحركة "فتح" ليصبح عضوا في اللجنة المركزية لها، انه من اروع الانجازات السياسية للاضراب، وكان ردا على محاولات تجريم الاسرى والشهداء واعتبارهم ارهابيين من قبل حكومة الاحتلال، وكان بمثابة تحية ووفاء للنضال الوطني الفلسطيني، وللاحياء والشهداء، وتحية اكبر لزهرة النيران في الجليل والكرمل والناصرة ولذاكرة المكان.

لقد انهار اعتقاد وحسابات المحتلين والجلادين ان الحركة الاسيرة قد تم السيطرة عليها وتفكيك وحدتها وانه لن تقوم اية قيامة لأي اضراب جماعي، ولكنهم فوجئوا عندما استطاع البرغوثي ان يشعل ساحات السجون ويعيد هيبة الاسرى ويفتح كل ملفات الانتهاكات الاسرائيلية في هذا الاضراب، نهض الاسرى من جديد، ونهض السجانون يفتشون عن اشباحهم في الليل، يتعثرون بالسلاسل وضجيج المضربين.

اضراب الاسرى البطولي ايقظ البرق عندما ارتبطت الحرية بالموت والغناء والملح والماء، فزمن السجن والقسوة لم يلتهم اسرى الحرية وهم يعبرون من العبودية الى التحرر الى خلع الاقفال بمفاتيح ارواحهم الجائعة، يفتحون الابواب، ما دام فيهم من كثافة الحق ما يرفع قوة العدالة والبرهان ويغني عن الكلام والعويل والصراخ.

في السجن قال البرغوثي لزملائه الاسرى: يكفي شعاعا واحدا لنبدأ، فعندما يصبح موت الفرد مهرا، وحياة الكل مبدأ، يستطيع ان ينتصر الآن وغدا، ولهذا انفجر شهر نيسان شجرا وبشرا ووردا، ورأى الناس جيشا قادما وعلى رأسه احمد سعدات وعباس السيد وزيد بسيسي وحسن سلامة وثابت مرداوي وسامر عيساوي ونائل البرغوثي، لا فرق بين الاخوة والرفاق، تلاحموا وتكاتفوا وتصافحوا وتعاهدوا وتمردوا على الاختلاف والانقسام وابحروا في مواجهة الظلم والسجان.

الاسرى التحموا واعلنوا ان الجذور لا تنهش احشائها ان جاعت الجذور، بل تتعمق وتتوحد وتتصلب وتتمرد وتفجر في الاعماق الصخور، واعلنوا:

ان الارادة المدفونة في الجدران
تستيقظ الآن
ويستيقظ حراس الجدران
تستيقظ تل ابيب من نومها الان
يستيقظ الصمت وينفجر البركان

* وزير شؤون الأسرى والمحررين- رام الله. - iqaraqe1@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 كانون ثاني 2018   لماذا تنفجر غزة؟ ولأجل من؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

17 كانون ثاني 2018   #غزة - بقلم: د. حيدر عيد



17 كانون ثاني 2018   قرارات المركزي.. رُبع الطريق..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 كانون ثاني 2018   مئوية عبد الناصر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية