18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir


11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 أيار 2017

اضراب الاسرى بعد ان استيقظ حراس الجدران


بقلم: عيسى قراقع
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

علق الاسرى اضرابهم عن الطعام مساء يوم 27/5/2017، بعد ملحمة انسانية امتلأت بالتحدي والبطولات على مدار 41 يوما حتى اعلن عن انتصارهم الباهر وتحقيقهم الكثير من مطالهبم الانسانية العادلة.

لقد سقط الادعاء الاسرائيلي ان مروان البرغوثي قد قاد الاضراب لأسباب شخصية او سياسية، فمجرد الاتفاق على تحسين شروط الحياة الانساية للاسرى اعلن البرغوثي وقادة الاضراب تعليق الاضراب بعد انجاز ما يقارب 80% من المطالب التي طرحت، وتشكيل لجنة مشتركة لبحث القضايا الاخرى التي ظلت عالقة.

منذ بدء الاضراب اعلنت حكومة الاحتلال انها لن تفاوض البرغوثي والاسرى المضربين، وان اي حوار حول المطالب سيكون مشروطا بوقف الاضراب، ولكنها امام صمود الاسرى والحالة النضالية الواسعة التي واكبت الاضراب على المستوى الشعبي والعالمي تراجعت عن قرارها واجرت مفاوضات مع البرغوثي وقادة الاضراب استمر الى ما يزيد عن عشرين ساعة في سجن عسقلان اسفر عن اتفاق يمتاز بالانجازات ذات الدلالات العميقة على المدى القريب والبعيد.

ان اضراب الحرية والكرامة الذي خاضه الاسرى كان صعبا وقاسيا، وكان رأس البرغوثي كقائد ورمز وطني ومحرك لهذا الاضراب الجماعي الوحدوي هو المطلوب، وكان ممنوعا ان يخرج البرغوثي في صورة انتصار، وإنما يجب كسره وافشاله وهزّ مكانته الرمزية والقيادية في صفوف الاسرى ولدى شعبه الفلسطيني.

استخدمت حكومة الاحتلال كل وسائل العنف والبطش والضغوطات النفسية والجسدية بحق المضربين على مدار 41 يوما، وربما تكون الممارسات الاسرائيلية تجاه المضربين هي الاعنف والاشد منذ اضراب سجني عسقلان عام 1976، واضراب سجن نفحة عام 1980، الى درجة ان الاسرى وصلوا الى حافة الموت في الايام الاخيرة من الاضراب.

لم يستسلم الاسرى ولم يضعفوا او يتراجعوا امام سياسة القمع الوحشي والحصار والعزل وسياسة الاذلال التي تعرضوا لها، بل بقوا متماسكين يتحلون بعزيمة عالية ومعنويات كبيرة واصرار عنيد على نيل مطالبهم، وهذا الاصرار قاد الى تراجع حكومة الاحتلال عن مواقفها وافشال كل الوسائل التي استخدمت لافشال الاضراب وكسره والالتفاف عليه.

انها ملحمة بدأت تصلنا حكاياتها شيئا فشيئا، عن اسرى كانوا ينزفون الدماء اعلنوا انهم ذاهبون في طريق الحرية حتى الشهادة، وعن اسرى اطفال وقاصرين خاضوا الاضراب بكل شجاعة للحفاظ على ما تبقى لهم من طفولة وحياة قادمة، اسرى مرضى وقدامى وكبار في السن كانوا اكبر من هدف عسكري واكبر من نحلة تتنقل بين زهورالسياج، لا دواء ولا ملح ولا ماء، قالوا: الكرامة تشبعنا وتشفينا وتحيينا، فلم يبق موطيء للخسارة، احرار قرب غدنا وفي جوعنا تتحرك الريح على كل الجهات ويكون الربيع.

خرج مروان البرغوثي من القبر، حمله الاسرى فوق الاكتاف، وحمله الناس في كل الشوارع والحارات، في الخيام والمدارس والجوامع والكنائس وفي الصلاة والمواجهات، في زفاف الشهداء والاعراس.

على السياسيين والمفكرين الآن ان يصدقوا المعجزات التي اجترحت خلف القضبان، وعليهم ان يشرحوا المعاني التي سطرها الدم واللحم والارادات خلال ايام الاضراب، وليرموا الخيالات والتأويلات جانبا، هناك ضحايا تمردوا على الموت وفاضوا في الحياة اكثر من الاحياء.

على العالم ان يصدق الاسرى انه بالامكان تحقيق النصر بالايمان والصبر والكبرياء والوحدة، وان الدولة التي تدعي انها اقوى دولة في العالم، الدولة الاسبارطية العسكرتارية النووية الفاشية يمكن هزيمتها وحصارها واشغالها وارهاقها وارباكها وتدفيعها ثمن الاحتلال، ها نحن نسمع صوت الماء في الاجساد يخرخر في دورة الحياة، ها نحن نرى الموت ينكسر، وتتجمع الشظايا حرفا حرفا وتنطق الدنيا باسماء الصاعدين الى اعلى، يحملون اقواس قزح بأربعة الوان ويزينون السماء.

الآن نرى الضوء ابيض ونرى الغيم، وهذه الملحمة الانسانية تجاوزت اهدافها وحدودها الى ما هو ابعد، وعلى الجميع الآن ان يبني فوق الجوع الممطر انهارا تتدفق ولا تتوقف، فقضية الاسرى صارت محمية بالدم والشهداء والتضحيات، لا احد يستيطع ان يدفنها لا في تسوية سياسية او سلام عادل بالمنطقة، ولا ان يشطبها من اعماق الشعب الفلسطيني الذي انتفض وصار كالوحي لا يفاوض على حساب الحرية والكرامة وحق تقرير المصير.

الآن نرى كريم يونس يخلع بدلة الاعدام، ويتم تعيينه من قبل القيادة الفلسطينية في اعلى مؤسسة تنظيمية لحركة "فتح" ليصبح عضوا في اللجنة المركزية لها، انه من اروع الانجازات السياسية للاضراب، وكان ردا على محاولات تجريم الاسرى والشهداء واعتبارهم ارهابيين من قبل حكومة الاحتلال، وكان بمثابة تحية ووفاء للنضال الوطني الفلسطيني، وللاحياء والشهداء، وتحية اكبر لزهرة النيران في الجليل والكرمل والناصرة ولذاكرة المكان.

لقد انهار اعتقاد وحسابات المحتلين والجلادين ان الحركة الاسيرة قد تم السيطرة عليها وتفكيك وحدتها وانه لن تقوم اية قيامة لأي اضراب جماعي، ولكنهم فوجئوا عندما استطاع البرغوثي ان يشعل ساحات السجون ويعيد هيبة الاسرى ويفتح كل ملفات الانتهاكات الاسرائيلية في هذا الاضراب، نهض الاسرى من جديد، ونهض السجانون يفتشون عن اشباحهم في الليل، يتعثرون بالسلاسل وضجيج المضربين.

اضراب الاسرى البطولي ايقظ البرق عندما ارتبطت الحرية بالموت والغناء والملح والماء، فزمن السجن والقسوة لم يلتهم اسرى الحرية وهم يعبرون من العبودية الى التحرر الى خلع الاقفال بمفاتيح ارواحهم الجائعة، يفتحون الابواب، ما دام فيهم من كثافة الحق ما يرفع قوة العدالة والبرهان ويغني عن الكلام والعويل والصراخ.

في السجن قال البرغوثي لزملائه الاسرى: يكفي شعاعا واحدا لنبدأ، فعندما يصبح موت الفرد مهرا، وحياة الكل مبدأ، يستطيع ان ينتصر الآن وغدا، ولهذا انفجر شهر نيسان شجرا وبشرا ووردا، ورأى الناس جيشا قادما وعلى رأسه احمد سعدات وعباس السيد وزيد بسيسي وحسن سلامة وثابت مرداوي وسامر عيساوي ونائل البرغوثي، لا فرق بين الاخوة والرفاق، تلاحموا وتكاتفوا وتصافحوا وتعاهدوا وتمردوا على الاختلاف والانقسام وابحروا في مواجهة الظلم والسجان.

الاسرى التحموا واعلنوا ان الجذور لا تنهش احشائها ان جاعت الجذور، بل تتعمق وتتوحد وتتصلب وتتمرد وتفجر في الاعماق الصخور، واعلنوا:

ان الارادة المدفونة في الجدران
تستيقظ الآن
ويستيقظ حراس الجدران
تستيقظ تل ابيب من نومها الان
يستيقظ الصمت وينفجر البركان

* وزير شؤون الأسرى والمحررين- رام الله. - iqaraqe1@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2018   ليست إسرائيل وحدها..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين أول 2018   هل أحرق وقود كهرباء غزة فرص إنهاء الانقسام؟ - بقلم: معتصم حمادة

21 تشرين أول 2018   ما هو اخطر من الحرب على غزة؟ - بقلم: د. هاني العقاد

21 تشرين أول 2018   مسيرة العودة .. نجاح رغم التهديد - بقلم: د. أحمد الشقاقي

21 تشرين أول 2018   أحداث مخيم "المية ومية".. مسار "التهدئة" وضرورة المعالجة - بقلم: هيثم أبو الغزلان

21 تشرين أول 2018   صفقة أم كارثة القرن؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

21 تشرين أول 2018   لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 تشرين أول 2018   قطاع غزة.. المخرج وطني..! - بقلم: علي جرادات

21 تشرين أول 2018   دلالات القرار الأميركي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين أول 2018   أمريكا وابتزاز السعودية..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 تشرين أول 2018   الجزائر تشهد نهضة اعلامية متميزة في دعم الأسرى - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 تشرين أول 2018   جبهة غزة .. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

20 تشرين أول 2018   خيبة أمل في إسرائيل من بن سلمان..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 تشرين أول 2018   الزهار المرتجف يقلب الحقائق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2018   قمع الأنوثة طريقا لقمع الشعب..! - بقلم: عدنان الصباح






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية