23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



31 أيار 2017

 في ذكرى رحيل امير القدس فيصل الحسيني


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في مثل هذا اليوم فقدت مدينة القدس علماً من اعلامها، وقائداً ورمزاً شكل عنواناً ومرجعيةً لأهلها، ولعل رحيله شكل خسارة لكل المقدسيين، وهذا واضح من حجم المشاركة الشعبية الكبيرة في جنازته التي خرج فيها كل المقدسيون لوداعه، فهي تثبت حجم الفاجعة والخسارة التي حلت بالمقدسيين برحيله، وقيمة وشعبية وجماهيرية هذا الرجل عندهم، حيث يجمع الجميع بان الحسيني قائد وطني بإمتياز، كان محط ثقة وإجماع وإحترام المقدسيين، والراحل القائد الحسيني كسب ثقة المقدسيين وإحترامهم، لا من خلال إرث وتراث ووطنية والده القائد الشهيد عبد القادر الحسيني فقط، بل استحقها عن جدارة في سياق صيرورة عملية، كفاحية، نضالية، مجتمعية وجماهيرية متواصلة، فهو على الصعيد الشخصي إمتلك "الكاريزما" القيادية، وابتعد الى حد كبير عن الفئوية، وكان حاضنة وعنواناً توافقت عليه كل مركبات ومكونات العمل الوطني والسياسي والمجتمعي الفلسطيني، حيث وجدت في مؤسسة بيت الشرق التي يقودها، عنوانا سياسيا تستطيع من خلاله مخاطبة سفراء الدول الأجنبية والزوار من الوفود الأجنبية، لكي تطلعها على ما تتعرض له مدينة القدس من إجراءات قمعية وإذلالية من قبل دولة الإحتلال، وما تقوم به من اعمال وتعديات وتجاوزات بحقهم خارجة عن القانون الدولي، وتشرح لها كل ما يتصل ويتعلق بالموقف الفلسطيني من مجمل قضايا المنطقة وفي مقدمتها الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي..

والحسيني بطيبته وبساطته واخلاقياته التي  تربى عليها في بيته وحركة القوميين العرب التي انتمى اليها وعدم تلوثه بالفساد الذي طبع ويطبع  الكثير من العاملين في السلطة ومؤسساتها بنسبة كبيرة، وقربه من الناس وهمومهم وتطلعاتهم، ومشاركتهم في أتراحهم واحزانهم، والوقوف على تفاصيل حياتهم، وكذلك المساهمة الجادة في إيجاد حلول لهم لما يتصل بمشاكلهم في العلاقة والصراع على الوجود في القدس مع الإحتلال، جعلت هذا الرجل يمتاز ويتميز عن وعلى غيره ممن عهد اليهم بقيادة ملف القدس، رغم العديد من العراقيل والعقبات التي وضعت له في الطريق، ومحاولة خلق البدائل والمنافسين، حيث كان هناك هاجس عند البعض بأن الحسيني، قد يشكل بديلاً لهم كقيادة وعنوان، ولكن كل هذا لم يجعل الحسيني يتراجع عن دوره او يفقده مكانته وحضوره الطاغي بين اهل القدس.. فالقدس سكنت في عقله وقلبه كمقدسي أصيل، كان جل إهتمامه بان لا نخسر معركتنا في صراعنا مع المحتل على المدينة، هذا المحتل الذي يملك من الطاقات والإمكانيات والقدرات عشرات، بل مئات أضعاف ما نملك.. ولذلك كان حريصا على ان يوفر للمقدسيين أقصى ما يستطيع من مال وإمكانيات وحلول تمكنهم من الصمود والبقاء، حتى انه في اكثر من محطة ومناسبة وقضية وضائقة لجأ لإقتراض الأموال من اجل المصالح العامة للمقدسيين، كان بيته ومكتبه محجاً لكل أبناء الشعب الفلسطيني حتى من خارج مدينة القدس، حيث يتوسم فيه أبناء شعبه الخير والعطاء، ولذلك كان دوماً عنوان توحيد وتجميع، لا عنوان فرقة وإنقسام، شعاره الدائم القدس فوق الجميع.

مع رحيل أبا العبد الحسيني، الكل في القدس متفقون على انهم اصبحوا أيتاماً، لا عنوان او مرجعية لهم، رغم وجود اكثر من عشرة مرجعيات وعناوين تنطق باسم القدس، ولكنها للأسف ليست محط ثقة وإجماع وإحترام المقدسيين، بل ينظر لها المقدسيون على انها يافطات ودكاكين، إستحدث البعض منها من اجل حل خلافات وإشكاليات ومواقع لهذا القائد او ذاك، ليس لها علاقة او حضوراً او مساهمة في معالجة جادة وحقيقة لما يواجه المقدسيون من حرب شاملة تشن عليهم من قبل دولة الإحتلال وبلديتها ودائرة معارفها واجهزتها المختلفة، من اجل طردهم وتهجيرهم عن مدينتهم، عبر مجازر ترتكب بحق البشر والحجر والشجر، مجازر الإقتلاع والطرد والتهجير القسري، وخنقهم حتى في أدق تفاصيل حياتهم اليومية، ودفعهم نحو الإحتراب العشائري والقبلي والطائفي والجهوي، وتفكيك وتدمير نسيجهم المجتمعي والوطني، وأسرلة وعي أبنائهم وتطويعه وصهره، عبر فرض منهاج التعليمي الإسرائيلي عليهم من المرحلة الإبتدائية.

إن من يتحمل المسؤولية المباشرة في تعدد العناوين والمرجعيات، وحالة "التوهان" والضياع التي يعاني منها المقدسيون، نتيجة التضارب والتنافس فما بينها، هو المستوى السياسي ممثلاً باللجنة التنفيذية  وقيادة السلطة الفلسطينية، والتي هي من يمتلك القرار والصلاحية، في توحيدها ووقف حالة التشرذم والتعددية فيها، وتبديد وهدر المال العام على مثل هذه المرجعيات، التي لا يلحظ لها أي فعل وعمل جدي لخدمة أبناء المدينة، وبالذات القرى والبلدات الواقعة تحت مسؤولية وسيطرة بلدية الإحتلال، ومن هنا أقول بانه آن الاوان لكي يتم وضع النقاط على الحروف، بان تتحرك المرجعيات السياسية لكي تستجمع كل الإمكانيات والطاقات، عبر مرجعية وعنوان واحد، تتفرع عنه عناوين ولجان ذات إختصاص، فالمقدسيون وصلوا حالة الكفر، بكل ما هو قائم، ويعتبرون بأنهم أصبحوا فئران تجارب ومصدر رزق ودخل و"شحدة" و"تسول" للبعض ولكن دون ان يقدم لهم من دعم ومال وإمكانيات وحتى مواقف سياسية، بما يمكنهم ويعزز صمودهم وبقاءهم.

في الذكرى السادسة عشرة لرحيل امير القدس وفارسها، نقول آن الآوان لنا كمقدسيون ان نغادر لغة الندب والبكاء والتشكي، وان نستجمع كل طاقاتنا وإمكانياتنا ونوحد جهودنا وإمكانياتنا عبر مرجعية شعبية علنية يجري فرضها على صناع القرار بان تكون العنوان التمثيلي لأهل القدس، فيما يتصل بهمومهم ومشاكلهم اليومية، فالقدس تهود وتأسرل في تسارع غير مسبوق، ولن ينفعنا ولن يفيدنا، استمرار الجدل البيزنطي حول جنس الملائكة ذكر أم انثى.. الخطر داهم، جدي وحقيقي، فحكومة الإحتلال عقدت جلستها الحكومية على بعد عدة امتار من الأقصى، ومشاريعها التهويدية لا تتوقف، وكذلك هي مشاريع أسرلة وصهر الوعي الطلابي، وقادة الإحتلال يقولون بان القدس لنا موحدة غير مقسمة وعاصمة أبدية، والتهويد يتم بالأقوال لا بالأفعال،حسب وصف المتطرف بينت، ونحن مستمرون في رفع الشعارات وبيانات الشجب والإستنكار و"الهوبرات" و"الزعبرات" الإعلامية، بان القدس عاصمتنا الأبدية، والقدس خط احمر، دون ترجمة فعلية لذلك على الأرض، فهل نصحو مما نحن فيه وننقذ قدسنا من الضياع؟

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 تشرين ثاني 2017   مصالحة بالنقاط وليست بالضربة القاضية..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

23 تشرين ثاني 2017   "حق" اليهود بالقدس وعمان وبيروت..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 تشرين ثاني 2017   زيت الزيتون يبكينا..! - بقلم: خالد معالي

23 تشرين ثاني 2017   لماذا يضيعون فرصة غزة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


22 تشرين ثاني 2017   أقلّيات إثنية في أمَّة مُجزّأة..! - بقلم: صبحي غندور

22 تشرين ثاني 2017   قرن على ثورة إكتوبر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تشرين ثاني 2017   "نتانياهو" وصفقة القرن.. السكوت علامة الرضا..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل



21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية