16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir



2 February 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery


31 January 2018   Basking In The Shadows Of The Ottoman Era - By: Alon Ben-Meir

30 January 2018   Whitewashing’ Genocide in Myanmar - By: Ramzy Baroud














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 أيار 2017

المعارضة تحت الاحتلال..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كما أشرت في المقال السابق، فإنّ المعضلة التي يواجهها الفلسطينيون لا تقتصر على صعوبة قيام سلطة تحت الاحتلال، وصعوبة المزاوجة بين التحول لسلطة، ومتطلبات التحرر من الاحتلال، بل وأيضاً أن تكون معارضة لسلطة (أو منظمة) تحت الاحتلال، دون أن تتهم بأنك تعارض الجهة الخطأ، وأن جهدك يجب أن ينحصر بمواجهة الاحتلال، ودون أن تقع بالفعل في فخ إهدار الطاقة على خلافات داخلية وثانوية.

أول وأهم القواعد، هي تركيز المعارضة على الأداء والسياسات بدل الأشخاص والمؤسسات. وأن تتركز المعارضة الداخلية، على مدى كفاءة القيادة والفصائل الفلسطينية في تحقيق وظيفتها الأساسية، وهي مواجهة الاحتلال. وعدم السعي كذلك لاستبدال المؤسسات الوطنية الجامعة بأطر منافسة، بل نشر دراسات ومعلومات تتعلق بالمؤسسات القائمة، وبأكبر قدر من الحرفية، والبعد عن التوظيف السياسي الفصائلي، أو التساوق معه. وعلى سبيل المثال، يجدر جمع ونشر معلومات، عن مؤسسات مثل اتحادات الطلاب، والمعلمين، والمجلس الوطني الفلسطيني، والدعوة للتغيير والتعديل والإصلاح، وطرح مطالب وبرامج محددة للتغيير.

ثاني القواعد، أن لا يؤدي الاهتمام بالسياسات الداخلية لتناسي مواجهة الاحتلال. وبالتالي تطوير برامج مواجهة.

ثالث القواعد، تطوير برامج وبدائل تنموية، واقتصادية، ومعيشية، ذات محتوى مقاوم. فلا يمكن دخول انتخابات بلدية، وفتح مصانع ومشاريع، وسن قوانين ضرائب، لا يكون مركز التفكير فيها، هو الابتعاد عن الاحتلال. ويمكن أن تنشأ جهة مثلاـ مهمتها تتبع أي سياسة لترى كم تؤدي للابتعاد عن الاحتلال.

رابع القواعد هي عدم تقبل تركيز العمل الفلسطيني على الأراضي المحتلة العام 1967، على حساب باقي فئات الشعب الفلسطيني. وأي مؤتمرات، أو أطر عمل، يجدر تصميمها لتكون جزءا من شبكة، شاملة، تنطلق من السعي للعمل ضمن أطر منظمة التحرير، وتحت مظلتها، ويكون جزء أساسي من هدف العمل فرض تفعيل المنظمة، مع إعلان وحدة الشعب ضد عمليات إعادة التعريف إلى 48 و 67 وشتات.

خامس القواعد، هي أنّه بموازاة رفض القيود الاقتصادية التي تكبّل السلطة الفلسطينية، يجدر عدم الغرق بتقبل مساعدات وتمويل دول عربية أو إقليمية، والسعي لا للتمويل الذاتي وحسب، من خلال الأثرياء والفلسطينيين عموماً، ولكن المطالبة، بنظام شفاف لميزانية منظمة التحرير، والمطالبة بتمويل المنظمة للمؤسسات المدنية الفلسطينية، واجتراح آليات لرفد المنظمة بالتمويل، من نوع إعادة تفعيل برامج اقتطاع ضريبي من رواتب الفلسطينيين في دول مختلفة، كما كان عليه الأمر في دول الخليج العربية، سابقاً، على أن يكون ذلك وفق نظام مالي شفاف شامل.

سادس القواعد. إنّ ما ورد في النقطة الأولى، أعلاه، من ضرورة عدم شخصنة المعارضة، لا تعني أبداً تجاهل أنّه يجب أن يكون واضحاً أنّه لا يوجد أشخاص أو فصائل، مقدسّة، وأن تبادل السلطة ممكن ومحبّذ. ومن هنا فإنّ جزءا من المعارضة يمكن أن يتجه لإعداد أطر عمل جديدة، إذا كان إصلاح الفصائل غير ممكن. وهذه الأطر سواء أكانت شبكات، أم فصائل، أم جمعيات أهلية تشتغل بالعمل الوطني، من حقها أيضاً أن تفرز قيادات وكوادر جددا، يأخذون شرعيتهم من القبول الشعبي وصندوق الاقتراع. لكن دون أن تطرح هذه الأطر نفسها كممثل سياسي أمام العالم الخارجي، وإن كان يحق لها أن تدّعي تمثيل أعضاءها داخلياً في السياسة الفلسطينية، فمن الإيجابي بروز أطر عمل فلسطينية في الساحة الفلسطينية، ومن المحرّم وطنيّاً ادعاء التمثيل خارجيّاً.
 
سابعاً، التركيز على أطر وخطط العمل المستقبلية، أكثر من التركيز على توجيه اللوم والنقد. بمعنى آخر عدم الاكتفاء برفض البرامج أو المواقف أو السياسات الحالية والسابقة، بل تقديم برامج بديلة، تطرح للشعب، من داخل الشعب.

ثامناً، تفعيل كل أطر العمل القانونية والشرعية لضمان أكبر حيز من حرية الرأي، وبالتالي تعزيز هيئات حقوق الإنسان، شريطة أن تعنى بمجمل الوجود الفلسطيني، وعلى سبيل المثال لا الحصر فإنّ هيئات شعبية لمراقبة الإعلام الرسمي الفلسطيني، وكذلك، تتبع المسؤوليات التي التزمت بها المؤسسات الرسمية، بموجب انضمامها للهيئات والاتفاقيات الدولية، في الشأن الداخلي الفلسطيني، تعتبر من الأمور الواجب على المجتمع المدني أن يعتبر تتبعها من حقوقه وواجباته.
 
هذه مجرد أفكار أولية لبدء التفكير بقواعد عمل وأجندات لمعارضة سلطة تحت الاحتلال.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 شباط 2018   القدس.. نزيف يومي متواصل..! - بقلم: راسم عبيدات


17 شباط 2018   غزة والإجراءات العقابية و"صفقة القرن"..! - بقلم: يوسف مراد

17 شباط 2018   الدكتاتوريات العربية وطموحات شعوبنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن


16 شباط 2018   غياب البديل والحل..! - بقلم: عمر حلمي الغول



16 شباط 2018   بطيخ وبقرات وإنزال العلم عن "بيسان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


15 شباط 2018   إعادة الاعتبار لنشأة منظمّة التحرير - بقلم: صبحي غندور

15 شباط 2018   خروج حروب غزة عن السياق الوطني..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

15 شباط 2018   التحديات الوطنية..! - بقلم: د. مازن صافي

15 شباط 2018   أضواء على مشاريع الاستيطان في سيناء..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

15 شباط 2018   ماذا في القدس بعد قرار ترامب؟ - بقلم: معتصم حمادة






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

13 شباط 2018   الشّعر ليس فاكهة فقط..! - بقلم: فراس حج محمد

12 شباط 2018   لشوكها المتهدّل شُرفة..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية