23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



30 أيار 2017

نتنياهو يقرر قيمة الشيك..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في إجتماع مغلق لكتلة حزب "الليكود"، وفي ظل التباين في وجهات النظر بين رئيس الوزراء وباقي اعضاء الكنيست بشأن كيفية التعامل مع الرئيس ترامب، أكد نتنياهو للمجتمعين: "لا يوجد لدينا شيك مفتوح في السياسة." بتعبير اوضح اراد رئيس الحكومة الإسرائيلية، ان يوضح لزملائه في الحزب الحاكم: تريثوا ولا تطلقوا الخيال لإحلامكم الإستعمارية، لا اعرف حدود الصفقة، التي يريد عقدها بيننا وبين الفلسطينيين. لاسيما وانه (ترامب) مؤمن بأن ابو مازن شريك قوي للسلام. ورغم ان رئيس الإئتلاف الحاكم ومعه وزير الأمن الداخلي، اردان وغيرهما حاولوا التحريض على الفلسطينيين عموما ومحمود عباس خصوصا، لوضع اسفين في العلاقة الإيجابية بين الرجلين، إلآ انهم جميعا فشلوا. وحتى ما نشر عن تسريبات إسرائيلية "عليمة" تفيد "ان إجتماع الرئيسين ترامب وابو مازن في بيت لحم  كان صاخبا"، باءت محاولاتهم بالفشل، لإن الحقيقة مغايرة لما نشرته تلك التسريبات المخابراتية او الممولة من قبل فريق رئيس الحكومة المصدوم بترامب.

ما تقدم يشير إلى ان بيبي، بات على يقين، ان الرئيس الأميركي بقدر ما يقف مع إسرائيل وتوجهاتها العامة في مسار العملية السياسية، ورغم انه حرص على ترك الباب مفتوحا أمام خيارات الصفقة (الحل) ولم يحدد حتى اللحظة قبوله نت عدمه بخيار حل الدولتين او الدولة الواحدة، بقدر ما يرغب بتحقيق تسوية سياسية تضمن للفلسطينيين وجودا وحدودا في الجيوبوليتك. ولكن كيف؟ وما هي حدود وسقف تلك الصفقة؟ لا احد يعلم. ويخطىء اولئك الغاوون السباحة في مياة السيناريوهات المتداولة في وسائل الإعلام في تقديراتهم الخاطئة.

لذا كشكل من اشكال الإملاء، التي يريدها الحاكم الإسرائيلي وبايعاز من بعض الجهات الأميركية، قام نتنياهو بالتقدم والتمدد داخل اراضي دولة فلسطين المحتلة عام 1967 لفرض وقائع جديدة على الأرض، مستغلا ذكرى مرور خمسين عاما على إحتلال الأرض الفلسطينية في حرب حزيران 67 عموما والقدس خصوصا، وزيارة الرئيس ترامب لحائط البراق ليعقد إجتماعا لحكومته الإستعمارية تحت ظلاله، مع ما يحمله ذلك من دلالة سياسية ودينية تتناقض مع التاريخ والقرارات الدولية، وهو ما يعني ان قيادة دولة التطهير العرقي الإسرائيلية ماضية في خيار ضم القدس، وأقرنت تلك الخطوة ايضا في نفس اليوم الأحد الماضي بتدشين خط القطار الهوائي، الذي قادة وزير المواصلات الإسرائيلي في عاصمة فلسطين المحتلة، الأمر الذي دعى سفراء دول الإتحاد الأوروبي رفض المشاركة بالإنتهاك الإسرائيلي،كما اعلنت الإدارة المدنية قرارا بناء مستعمرة جديدة على اراضي فلسطينية ما بين سلواد وترمسعيا ودير استيا كبديل لبؤرة "عمونة"، التي تم تفكيكها بداية العام الحالي، فضلا عن وضع خطة لتهويد التعليم في مدينة القدس، ورصد مبالغ كبيرة للإستيطان الإستعماري ..إلخ من الإنتهاكات الإستعمارية.

يلاحظ من خلال الخطوات الإسرائيلية الحذرة والمدروسة ان نتنياهو يحاول زيادة قيمة الشيك، الذي يرغب بالحصول عليه من الرئيس الأميركي في الصفقة، التي يعمل من اجلها. وهو ما يتطلب من القيادة الفلسطينية والقيادات العربية التصدي للخطوات الإسرائيلية، وتحميل الرئاسة الأميركية المسؤولية عن اي تهديدات لخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وضمان العودة للاجئين على اساس القرار الدولي 194. لاسيما وان هذا الخيار، هو الخيار الأنسب والأكثر واقعية في الشروط السياسية القائمة في المنطقة والعالم، وتؤمن الحد الأدنى الممكن للشعب العربي الفلسطيني من تأكيد هويته الوطنية على الأرض الفلسطينية. زيادة قيمة الشيك الإسرائيلي من عدمه، تقع مسؤوليتها على الإدارة الأميركية والأشقاء العرب وقبلهم القيادة والشعب الفلسطيني.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 تشرين ثاني 2017   سلمى تَشُم الزهور..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 تشرين ثاني 2017   مصالحة بالنقاط وليست بالضربة القاضية..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

23 تشرين ثاني 2017   "حق" اليهود بالقدس وعمان وبيروت..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 تشرين ثاني 2017   زيت الزيتون يبكينا..! - بقلم: خالد معالي

23 تشرين ثاني 2017   لماذا يضيعون فرصة غزة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


22 تشرين ثاني 2017   أقلّيات إثنية في أمَّة مُجزّأة..! - بقلم: صبحي غندور

22 تشرين ثاني 2017   قرن على ثورة إكتوبر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تشرين ثاني 2017   "نتانياهو" وصفقة القرن.. السكوت علامة الرضا..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل



21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية