17 January 2018   'When Geopolitical Conditions And Moral Values Converge - By: Alon Ben-Meir

15 January 2018   In Words and Deeds: The Genesis of Israeli Violence - By: Ramzy Baroud

12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 أيار 2017

الحرب شاملة على القدس.. يا عرب ومسلمين..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لست متفائلاً بان هذه الصرخة، وهذا النداء سيصل الى من صمت آذانهم واغلقت عيونهم من العرب والمسلمين، عما تتعرض له القدس، من عمليات ذبح للبشر والحجر والشجر، ولا اجافي الحقيقة بأن العرب والمسلمين جزء من المؤامرة والتواطؤ على القدس وأقصاها ومقدساتها.

فالقدس بعد القمم الثلاثة في الرياض والتي اصطف فيها زعماء العرب والمسلمين خلف الرئيس الأمريكي ترامب، ودفعوا له مئات المليارات من الدولارات سموها ما شئتهم خاوة او جزية، لم تفلح تلك المليارات في جعله يتفهم موقفهم، او جعل وجهه "المكلح" يعرق، أو يستيجب حتى لتوسلاتهم  بالضغط على اسرائيل، بأن تقبل مبادرتهم العربية للسلام، فقط بتجميد الإستيطان وليس بتحقيق حل الدولتين مقابل شرعنة وعلنية التطبيع العربي والإسلامي معها، واعتبارها دولة "شقيقة".

فترامب بعد زيارته للأراضي الفلسطينية المحتلة ولدولة الإحتلال، عبر عن إنحيازه لدولة الإحتلال بشكل مطلق، ولم ياتي على ذكر الإستيطان او انهاء الإحتلال او حل الدولتين، بل وإمعاناً في إذلال العرب والمسلمين، قال بشكل واضح بأن هناك ارتباط تاريخي عميق بين القدس ودولة الإحتلال، وقام بزيارة حائط البراق، كتأكيد على حق اسرائيل فيه، وهو جزء اصيل من المسجد الأقصى.
 
هذه التصريحات وهذا الضوء الأخضر الأمريكي، والإنهيار العربي -الإسلامي، شجع نتنياهو وحكومته لإعلان حرباً شاملة على مدينة القدس بدأت بإعلان نتنياهو بالقول بان المسجد الأقصى وحائط البراق ستبقى بيد اسرائيل في أي تسوية قادمة، ومن ثم جاء عقد اجتماع حكومة الإحتلال الأسبوعي على مقربة من المسجد الأقصى، ليس تحدياً سافراً وفظاً فقط للقوانين وقرارات الشرعية الدولية، بل لكي يبعث برسائل الى العرب والمسلمين، في الوقت الذي تعززون فيه علاقاتكم معنا، نحن نقول لكم لن نتخلى عن ثوابتنا واستراتيجياتنا، فالقدس والأقصى لنا.. وكذلك أيضاً في هذا الإجتماع أقرت الحكومة الصهيونية خطة تهويدية ضخمة للقدس والبلدة القديمة بـ 50 مليون شيكل، تحت مسمى خطط تطويرية، هذه الخطة تشمل حفر انفاق اسفل المدينة وحائط البراق واقامة مصاعد كهربائية وتلفريك معلق بغرض جذب السياح واليهود الى منطقة حائط البراق، وبما يهدد بتدمير الكثير من الآثار العربية والإسلامية، نتيجة تلك الحفريات، وتهويد المكان والفضاء العربي، وإقصاء المشهد العروبي للمدينة، وطمس معالمها الحضارية والتاريخية والروحية والدينية العربية - الإسلامية.. وعلى نفس الجبهة كان وزير الداخلية الصهيوني درعي يجدد قانون منع لم الشمل للعائلات المقدسية المعمول به منذ عام 2003 تحت حجج وذرائع امنية، في سياسة تطهير عرقي مستهدفة سكان المدينة العرب بالتقليص وتغيير الواقع الديمغرافي فيها لمصلحة المستوطنين.. ولم يكتفي الإحتلال بمثل هذه القوانين والمخططات التهويدية، بل كان المتطرف بينت وزير التعليم الصهيوني وما يسمى بوزير شؤون القدس "زئيف الكين" يضعان خطط خماسية من اجل السيطرة على العملية التعليمية في القدس بالكامل، وبما يضمن الشطب والإلغاء الكلي للمنهاج الفلسطيني في القدس، عبر مقايضة المنهاج بالميزانيات، بحيث تتلقى المدارس التي تعلم المنهاج الإسرائيلي ميزانيات اضافية، مثل تمويل ساعات دراسية اضافية وتوسيع مناهج التعليم في المدارس وتحسين البنية التحتية في المؤسسات التعليمية.

هذه الخطة المستهدفة توسيع تعليم المنهاج الإسرائيلي في المدارس الفلسطينية، تستهدف ليس فقط "كي" و"تقزيم" الوعي الفلسطيني،بل صهره وتطويعه، فهي تشتمل على بدء تطبيق المنهاج التعليمي الإسرائيلي في 100 صف من الصفوف الأولى مع زيادة اعداد الطلبة الحاصلين على شهادة "البجروت" الإسرائيلية المعادلة لشهادة الدراسة الثانوية العامة الفلسطينية، ورفع نسبة الطلبة المقدسيين الحاصلين على هذه الشهادة من (12%) الى (26%)، وكذلك الحديث عن تخفيض نسبة التسرب في المدارس الثانوية من (28%) الى (25.5 %)، ليس دقيقاً بالمطلق، فنسبة التسرب في المدارس الثانوية الحكومية في القدس وتحديداً في التوجيهي تصل الى (50%)، ووزير التربية والتعليم المتطرف بينت، يدرك تماماً بأن وزارته، هي المسؤولة عن مثل هذا التسرب، حيث النقص في الغرف الصفية في مدارس القدس الحكومية، وبإحصائيات الإسرائيلية يصل الى (2447) غرفة صفية، تزداد كل عام.

ما يجري في هذا الجانب، جانب جبهة الوعي والثقافة، هو عدوان سافر على الهوية والذاكرة  والوعي والثقافة والكينونة والإنتماء والوجود الوطني الفلسطيني، فالقدس مدينة محتلة، ومن حق سكانها استخدام لغتهم القومية وثقافتهم الخاصة في العملية التعليمية، ولكن هذا الوزير المتطرف المغرق في الفكر التلمودي التوراتي، صاحب نظرية وشعار القدس تهود بالأفعال لا بالأقوال، يعتبر بأن أسرلة الوعي الفلسطيني، هي أهم من تهويد أرضها، ولذلك وضع نصب عينيه شطب والغاء المنهاج الفلسطيني بالكامل في مدينة القدس.

لم تعد المسألة تطبيق منهاج فلسطيني مشوه او محرف، وشطب كلمة وعبارة او فقرة هنا وهناك من الكتب التعليمية الفلسطينية التي تؤكد على الهوية الوطنية والكينونة الفلسطينية.. أو المتعلقة بالشهداء والأسرى وحق العودة وعروبة وفلسطينية القدس، أو إستبدال امتحان الثانوية العامة الفلسطيني بـ"البجروت" الإسرائيلي، بل واضح ان العملية تأتي كمقدمة لإلغاء المنهاج الفلسطيني في القدس بشكل كامل، وعلى نحو اكثر خطورة من ما جرى بعد الاحتلال الإسرائيلي بعد عام 1967، حيث سيطر الاحتلال على المدارس الحكومية فقط وطبق المنهاج الإسرائيلي عليها، واضطر تحت صمود وتوحد الحالة المقدسية بكل مكوناتها للتراجع عن ذلك.

الحرب على المدينة المقدسة واهلها شاملة ومستمرة ومتواصلة، بكل الأشكال وتطال المقدسيين في ادق الهموم وتفاصيل الحياة اليومية لهم، فالمحتل يرى في المدينة عاصمة لدولته، وأبعد من ذلك عاصمة لكل يهود العالم، ونحن كفلسطينيين منشغلين في جدل سفسطائي بيزنطي عن جنس الملائكة، هل هي ذكر ام انثى..؟ وعربان ومسلمي ترامب يقولون لنا، إذهبوا انتم وربكم وقاتلوا، ففلوسنا واموالنا، هي من اجل رفاهية امريكا، والتي رفاهيتها من رفاهية اسرائيل، ونحن لا نملك لإرادتنا ولا السيطرة على اموالنا، ولا نستطيع ان نرسل لكم مليماً واحداً بدون إذن امريكا وموافقتها.. لكم الله.. لكم الله.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 كانون ثاني 2018   لماذا تنفجر غزة؟ ولأجل من؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

17 كانون ثاني 2018   #غزة - بقلم: د. حيدر عيد



17 كانون ثاني 2018   قرارات المركزي.. رُبع الطريق..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 كانون ثاني 2018   مئوية عبد الناصر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية