17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



30 أيار 2017

الحرب شاملة على القدس.. يا عرب ومسلمين..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لست متفائلاً بان هذه الصرخة، وهذا النداء سيصل الى من صمت آذانهم واغلقت عيونهم من العرب والمسلمين، عما تتعرض له القدس، من عمليات ذبح للبشر والحجر والشجر، ولا اجافي الحقيقة بأن العرب والمسلمين جزء من المؤامرة والتواطؤ على القدس وأقصاها ومقدساتها.

فالقدس بعد القمم الثلاثة في الرياض والتي اصطف فيها زعماء العرب والمسلمين خلف الرئيس الأمريكي ترامب، ودفعوا له مئات المليارات من الدولارات سموها ما شئتهم خاوة او جزية، لم تفلح تلك المليارات في جعله يتفهم موقفهم، او جعل وجهه "المكلح" يعرق، أو يستيجب حتى لتوسلاتهم  بالضغط على اسرائيل، بأن تقبل مبادرتهم العربية للسلام، فقط بتجميد الإستيطان وليس بتحقيق حل الدولتين مقابل شرعنة وعلنية التطبيع العربي والإسلامي معها، واعتبارها دولة "شقيقة".

فترامب بعد زيارته للأراضي الفلسطينية المحتلة ولدولة الإحتلال، عبر عن إنحيازه لدولة الإحتلال بشكل مطلق، ولم ياتي على ذكر الإستيطان او انهاء الإحتلال او حل الدولتين، بل وإمعاناً في إذلال العرب والمسلمين، قال بشكل واضح بأن هناك ارتباط تاريخي عميق بين القدس ودولة الإحتلال، وقام بزيارة حائط البراق، كتأكيد على حق اسرائيل فيه، وهو جزء اصيل من المسجد الأقصى.
 
هذه التصريحات وهذا الضوء الأخضر الأمريكي، والإنهيار العربي -الإسلامي، شجع نتنياهو وحكومته لإعلان حرباً شاملة على مدينة القدس بدأت بإعلان نتنياهو بالقول بان المسجد الأقصى وحائط البراق ستبقى بيد اسرائيل في أي تسوية قادمة، ومن ثم جاء عقد اجتماع حكومة الإحتلال الأسبوعي على مقربة من المسجد الأقصى، ليس تحدياً سافراً وفظاً فقط للقوانين وقرارات الشرعية الدولية، بل لكي يبعث برسائل الى العرب والمسلمين، في الوقت الذي تعززون فيه علاقاتكم معنا، نحن نقول لكم لن نتخلى عن ثوابتنا واستراتيجياتنا، فالقدس والأقصى لنا.. وكذلك أيضاً في هذا الإجتماع أقرت الحكومة الصهيونية خطة تهويدية ضخمة للقدس والبلدة القديمة بـ 50 مليون شيكل، تحت مسمى خطط تطويرية، هذه الخطة تشمل حفر انفاق اسفل المدينة وحائط البراق واقامة مصاعد كهربائية وتلفريك معلق بغرض جذب السياح واليهود الى منطقة حائط البراق، وبما يهدد بتدمير الكثير من الآثار العربية والإسلامية، نتيجة تلك الحفريات، وتهويد المكان والفضاء العربي، وإقصاء المشهد العروبي للمدينة، وطمس معالمها الحضارية والتاريخية والروحية والدينية العربية - الإسلامية.. وعلى نفس الجبهة كان وزير الداخلية الصهيوني درعي يجدد قانون منع لم الشمل للعائلات المقدسية المعمول به منذ عام 2003 تحت حجج وذرائع امنية، في سياسة تطهير عرقي مستهدفة سكان المدينة العرب بالتقليص وتغيير الواقع الديمغرافي فيها لمصلحة المستوطنين.. ولم يكتفي الإحتلال بمثل هذه القوانين والمخططات التهويدية، بل كان المتطرف بينت وزير التعليم الصهيوني وما يسمى بوزير شؤون القدس "زئيف الكين" يضعان خطط خماسية من اجل السيطرة على العملية التعليمية في القدس بالكامل، وبما يضمن الشطب والإلغاء الكلي للمنهاج الفلسطيني في القدس، عبر مقايضة المنهاج بالميزانيات، بحيث تتلقى المدارس التي تعلم المنهاج الإسرائيلي ميزانيات اضافية، مثل تمويل ساعات دراسية اضافية وتوسيع مناهج التعليم في المدارس وتحسين البنية التحتية في المؤسسات التعليمية.

هذه الخطة المستهدفة توسيع تعليم المنهاج الإسرائيلي في المدارس الفلسطينية، تستهدف ليس فقط "كي" و"تقزيم" الوعي الفلسطيني،بل صهره وتطويعه، فهي تشتمل على بدء تطبيق المنهاج التعليمي الإسرائيلي في 100 صف من الصفوف الأولى مع زيادة اعداد الطلبة الحاصلين على شهادة "البجروت" الإسرائيلية المعادلة لشهادة الدراسة الثانوية العامة الفلسطينية، ورفع نسبة الطلبة المقدسيين الحاصلين على هذه الشهادة من (12%) الى (26%)، وكذلك الحديث عن تخفيض نسبة التسرب في المدارس الثانوية من (28%) الى (25.5 %)، ليس دقيقاً بالمطلق، فنسبة التسرب في المدارس الثانوية الحكومية في القدس وتحديداً في التوجيهي تصل الى (50%)، ووزير التربية والتعليم المتطرف بينت، يدرك تماماً بأن وزارته، هي المسؤولة عن مثل هذا التسرب، حيث النقص في الغرف الصفية في مدارس القدس الحكومية، وبإحصائيات الإسرائيلية يصل الى (2447) غرفة صفية، تزداد كل عام.

ما يجري في هذا الجانب، جانب جبهة الوعي والثقافة، هو عدوان سافر على الهوية والذاكرة  والوعي والثقافة والكينونة والإنتماء والوجود الوطني الفلسطيني، فالقدس مدينة محتلة، ومن حق سكانها استخدام لغتهم القومية وثقافتهم الخاصة في العملية التعليمية، ولكن هذا الوزير المتطرف المغرق في الفكر التلمودي التوراتي، صاحب نظرية وشعار القدس تهود بالأفعال لا بالأقوال، يعتبر بأن أسرلة الوعي الفلسطيني، هي أهم من تهويد أرضها، ولذلك وضع نصب عينيه شطب والغاء المنهاج الفلسطيني بالكامل في مدينة القدس.

لم تعد المسألة تطبيق منهاج فلسطيني مشوه او محرف، وشطب كلمة وعبارة او فقرة هنا وهناك من الكتب التعليمية الفلسطينية التي تؤكد على الهوية الوطنية والكينونة الفلسطينية.. أو المتعلقة بالشهداء والأسرى وحق العودة وعروبة وفلسطينية القدس، أو إستبدال امتحان الثانوية العامة الفلسطيني بـ"البجروت" الإسرائيلي، بل واضح ان العملية تأتي كمقدمة لإلغاء المنهاج الفلسطيني في القدس بشكل كامل، وعلى نحو اكثر خطورة من ما جرى بعد الاحتلال الإسرائيلي بعد عام 1967، حيث سيطر الاحتلال على المدارس الحكومية فقط وطبق المنهاج الإسرائيلي عليها، واضطر تحت صمود وتوحد الحالة المقدسية بكل مكوناتها للتراجع عن ذلك.

الحرب على المدينة المقدسة واهلها شاملة ومستمرة ومتواصلة، بكل الأشكال وتطال المقدسيين في ادق الهموم وتفاصيل الحياة اليومية لهم، فالمحتل يرى في المدينة عاصمة لدولته، وأبعد من ذلك عاصمة لكل يهود العالم، ونحن كفلسطينيين منشغلين في جدل سفسطائي بيزنطي عن جنس الملائكة، هل هي ذكر ام انثى..؟ وعربان ومسلمي ترامب يقولون لنا، إذهبوا انتم وربكم وقاتلوا، ففلوسنا واموالنا، هي من اجل رفاهية امريكا، والتي رفاهيتها من رفاهية اسرائيل، ونحن لا نملك لإرادتنا ولا السيطرة على اموالنا، ولا نستطيع ان نرسل لكم مليماً واحداً بدون إذن امريكا وموافقتها.. لكم الله.. لكم الله.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 تشرين ثاني 2017   اجتماع القاهرة... وما هو الملطوب؟ - بقلم: راسم عبيدات


18 تشرين ثاني 2017   ذكرى تأسيس الحزب القومي.. حملت دوماً رهان سعادة..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين ثاني 2017   الإستعمار يهدد الدولة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية