24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



30 أيار 2017

التشكيك والتسخيف مدخل تخريب الأمة..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قام أحد المدونين مؤخرا بنشر مادة تدعي العلمية، ولكنها بحقيقتها زيف مطلق، وتشكك بشكل لبق..! بمباديء بالدين الإسلامي الحنيف من حيث مكان نزول آيات القرآن الكريم، فرددت عليه، وكان شخصا صخابا فاحشا.
 
وكان آخر قد نشر تشكيكا ببعض رموز الأمة إلى درجة التحقير، وهم من يجب احترام انجازاتهم مع الافتراض قطعا أنهم بشر يصيبون ويخطئون، وللرد عليهم أسلوب لا يطعن ولا يلعن ولا يحقر أبدا ما هو أسلوب الحوار والنقاش والفكر العلمي عامة بالأمس واليوم، ما استحق الرد أيضا منا، ومن ثلة من الكتاب البارزين.
 
لكن تكرار مثل هذه الأمور التخريبية للعقول وبشكل كثيف، ومع عصر الشابكة (الانترنت) ولكثير من أبناء الأمة التي تتأثر بالانطباعات والخرافات والابهار والصور، وطريقة عرض الأوهام الجذابة، وتقضي جل وقتها بعيدا عن القراءة العميقة والمدروسة كان من المستحيل أن يكون الطعن والتخريب الفكري والتشكيك المتواصل برئيا أو غير مهدف.
 
من هنا جاء التشكك لدي من تشكيك المخرّصين الذين لم يفتأوا التخريب والسخرية والتدمير في ديننا الحنيف وفي وحدة الأمة، ولم يكن كهنة بني إسرائيل العرب القدماء المنقرضين إلا من هذه الفئة الضالة التي ألّفت الأوهام والأكاذيب والخرافات والأحلام وضمنتها التوراة التي نتداولها دون تمحيص وكأنها قرآن وما استند لها من فكر وتاريخ وسياسة خادعة.
 
ولسنا ببعيدين اليوم عن ذلك، بل نحن الأقرب كشعب فلسطيني وكأمة، لا سيما ووسائل الاتصال الكثيفة والمتاحة للتخريب وأسر العقول.
 
وضمن اطلاعاتنا في منشورات ذات صلة عدة، ومنها من مركز الانطلاقة للدراسات وجدنا مادة ننصح بالاطلاع عليها وتمثل بحق حائطا استناديا، وتحصينا مطلوبا للهوية وللذات العربية والإسلامية، والمسيحية الشرقية، والوطنية أمام هجمات أصحاب القيم المنحرفة عامة، ومن المستعمر الصهيوني، ومن هم إلى يمينه.
 
نشرت الكاتبة سارة الطباخ  مادة هامة تحت عنوان: (عملية التخريب.. كيف تتم بإحكام؟ هنا كيـــف تدمر أمـة؟) وذلك على حلقتين في صحيفة "اليوم السابع"، ونشرت على موقع (ساسة بوست) المقرب من (الاخوان المسلمين)، بقلم أحمد المقدم تحت عنوان: (عميل كي جي بي سابق: كيف تقضي على دولة دون حرب؟) ونشرها موقع (نقطة واول السطر) كملف عن مركز الانطلاقة للدراسات.
 
وهذا الموضوع حول تخريب الأمة، لهو الموضوع الذي يستحق القراءة والتمعن لما ينتشر في مجتمعاتنا العربية والاسلامية وفي فلسطين اليوم من عملية تفتيت وتجزيء وتخريب مقصودة، وعملية تدمير قيمي وأخلاقي وفكري وثقافي يجب أن يصبح معها تعاطينا مع كل ما نقرأ أونرى، أو نسمع، أو تعاطينا مع طروحات (العدو الصهيوني) خاصة من إعلامه الموجّه بدقة وهدف، أكثر علمية وأكثر حذرا، وصلابة، ولضرورة إيجاد حائط فكري ثقافي قيمي للأمة ولشعبنا.
 
يقول الكاتب الروسي: ("التخريب".. هو كلمة السر لانهيار المجتمعات، تخريب أي شيء له قيمة لدي مجتمع دولة العدو مثل: تخريب العقل، إفساد الضمائر، إضاعة الوقت، إهدار معنى وقيمة الدين وأهمية التمسك به، زعزعة المباديء والأخلاقيات الموروثة.

كل هذا وغيره يجعل عدوك في حالة عدم أتزان فكرى ونفسي بل يصل به الأمر إلى أنه لا يراك عدواً من الأساس، بل يتشكك في قدرته على فهمك، وتصبح أنت ونظام دولتك البديل له عن حضارته وعقائده ومبادئه، وأن تصبح مرغوب في نظر عدوك بل وهدف يصبو للوصول إليه..

وهنا يسهل عليك أسر أمه بأكملها وإسقاط عدوك دون إطلاق رصاصة واحدة.

إن القتال في أرض المعركة يأتي بنتائج عكسية وهمجية وغير فعالة، تعلمون أن الحرب هي استمرار لسياسة دولة ما، فإذا كنت تريد النجاح في تنفيذ سياسة الدولة الخاصة بك وبدأت القتال.. فهذا أسوأ طريقة لتحصل على النتائج المرجوة.)
 
ختاما نشير أن الكتاب/الكتيب الأصلي الذي اقتطف منه المقطع أعلاه، والذي اعتمدت عليه المقالات المذكورة حول تخريب وتدمير عقل الأمة ومسارها هو بالانجليزية وباسمه الأصلي (رسالة حب إلى أمريكا)، لمؤلفه عميل المخابرات السوفيتية (الروسية) السابق كما يوجد  مقاطع المرئية على (يوتيوب) حول الموضوع.

والكتيب الهام هو للمؤلف الروسي "يوري بيزمينوف" أو "توماس شومان" الذي كفر بالأساليب التدميرية للاتحاد السوفيتي، فأهدى الكتيب لذوي العقل الحر، وهو الذي يطرح بكتيبه آليات تخريب الأمة بالفكر والتعليم والحياة وعبر تشويه الدين والقيم والقانون وصولا للتأزيم والسيطرة على البلد، ما يوجب علينا التأمل، إذ أن ما يذكره أصبح في كل بيت فالشابكة (الانترنت) تغزو بغثها وسمينها كل بيت، خاصة من الجهات ذات القدرة العلمية والفكرية والتقنية فتأسر عقول وقلوب أبناء أمتنا التي تفتتها الحروب وينخر في جسدها الخراب القيمي والخلقي والفكري، ونحن نتقاتل على سلطة زائلة أو موقع بلا قيمة ايمانية أو على حكم مضاره أكثر من منافعه، ونتقاتل بعيدا عن القضية وصاحب القضية...الانسان.  
 
 
وللمرجعية لمن يرغب:
* اسم الكتاب/الكتيب وهو بالانجليزية "Love Letter to America" ليوري بيزمينوف أو توماس شومان.
https://www.sasapost.com/opinion/kgb-agent-earlier-how-to-eliminate-the-state-without-war/
**رابط الكتاب بالانجليزية: https://archive.org/details/BezmenovLoveLetterToAmerica
**** رابط شريط مراحل التخريب الجزء1
https://www.youtube.com/watch?v=oih78a-4U7Y
** رابط شريط مراحل التخريب الجزء2 https://www.youtube.com/watch?v=dVO4Z51bjtQ
***رابط ندوة للكاتب الأصلي (يوري بيزمينوف) أو توماس شومان تحت عنوان شومان: الحرب النفسية و تدمير الأمم والشعوب والتحكم بها
https://www.youtube.com/watch?v=Ezsb5aplJhc
***رابط الدراسة لمركز الانطلاقة للدراسات على موقع (سلايدشير)
https://www.slideshare.net/bakerabubaker/8-76442375

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 تشرين ثاني 2017   مجزرة مسجد الروضة في سيناء ونظرية المؤامرة..! - بقلم: عاهد عوني فروانة

24 تشرين ثاني 2017   النأي بالنفس..! - بقلم: حمدي فراج

24 تشرين ثاني 2017   حين يُحيِّي الرئيس عون مؤتمر وعد بلفور - بقلم: علي هويدي

24 تشرين ثاني 2017   سلمى تَشُم الزهور..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


24 تشرين ثاني 2017   سلام عليك يا رفيقي الشيخ..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


23 تشرين ثاني 2017   مصالحة بالنقاط وليست بالضربة القاضية..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

23 تشرين ثاني 2017   "حق" اليهود بالقدس وعمان وبيروت..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 تشرين ثاني 2017   زيت الزيتون يبكينا..! - بقلم: خالد معالي

23 تشرين ثاني 2017   لماذا يضيعون فرصة غزة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


22 تشرين ثاني 2017   أقلّيات إثنية في أمَّة مُجزّأة..! - بقلم: صبحي غندور

22 تشرين ثاني 2017   قرن على ثورة إكتوبر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تشرين ثاني 2017   "نتانياهو" وصفقة القرن.. السكوت علامة الرضا..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية