23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



27 أيار 2017

القمة العربية الأمريكية: انحدار بكل المقاييس التاريخية..!


بقلم: فادي أبو بكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لخص الرئيس الأميركي دونالد ترامب في خطابه الأخير في القمة العربية الاسلامية الأمريكية في جملة واحدة وبكل وضوح سياسة إدارته في المنطقة العربية وتفاصيل مهام "حلف الناتو العربي" عندما قال "أن داعش والقاعدة وحزب الله وحماس يمثلون تهديداً ارهابياً للمنطقة وأن على قادة الدول العربية والاسلامية طرد المتطرفين من بلادهم(1)".

وزع ترامب في جملته هذه المهام على الدول العربية، فالسعودية مهمتها تحجيم النفوذ السياسي والعسكري لحزب الله في لبنان، واستكمال حربها على اليمن ومصر تضبط الحدود مع سيناء المضطربة، مرتع تنظيم ولاية سيناء الموالي لداعش، إلى جانب تحجيم حركة "حماس" في غزة. أما سوريا (الملف الأعقد) فالمهام موزعة بين أكثر من دولة عربية وشرق أوسطية، كالسعودية والأردن وتركيا وغيرها.

خلص مركز الدراسات الاستراتيجية والأمنية الأمريكي "STRATFOR" في تحليل له شباط الماضي إلى أنه رغم الدعم الكبير الذي تبديه إدارة الرئيس الأمريكي ترامب لإسرائيل، إلا أنها لا تستطيع الاعتماد عليه وحده في ضمان أمنها، وأنها لذلك تبقي الباب مفتوحاً مع جيرانها في الشرق الأوسط، وبينها السعودية ومصر وتركيا(2).

يبدو هذا التحليل اليوم صائباً ومتناسباً مع مخطط ترامب، حيث ذكر مسؤول أمريكي مع اختتام أعمال القمة العربية الأمريكية أن خطة ترامب للسلام الفلسطيني الاسرائيلي تستوجب التطبيع العربي مع اسرائيل أولاً. وفي نهاية المطاف فإن هذه المهام التي أوضحها ترامب في خطابه كلها تصب في خانة واحدة، وهي ضمان أمن اسرائيل.

على الرغم مما قيل عن ترامب بأنه كثير الأخطاء، إلا أنه أصاب في فهم سلوك النظام العربي الاسلامي، حيث أن الخطاب الترامبي المبطن بالترهيب والإهانات يتم التجاوب معه عربياً بفعالية، فالرئيس المصري، العاهل السعودي، والعاهل الأردني بايعوا الرئيس الأمريكي في كلماتهم الملقية بالقمة العربية الأمريكية وأبدوا تعاوناً كاملاً مع السياسة الأمريكية الترامبية.

فيما يخص القضية الفلسطينية، فإن مطالبة ترامب السابقة للرئيس عباس بوقف مخصصات عائلات الشهداء والأسرى، ومطالبته قادة الدول في القمة العربية الأمريكية بطرد "المتطرفين" من بلادهم، يعني أن الأمر لن يتوقف على وصم حركة حماس بالإرهاب، وإنما كل من يمس أمن اسرائيل، وبأي طريقة كانت، وقد يوصم الرئيس عباس شخصياً بالإرهاب إذا لم يتجاوب مع الخطاب الأمريكي مستقبلاً.

 من جانب آخر كشفت مصادر دبلوماسية غربية أن الرئيس دونالد ترامب سيُعلن قريباً مبادرة سياسية تُعيد إطلاق المفاوضات المباشرة الفلسطينية- الإسرائيلية لفترة زمنية محدودة تراوح بين 12- 16 شهراً على أبعد تقدير، من دون وقف الاستيطان(3). وإن صدقت هذه المصادر وأّطلقت المفاوضات، وإذا ما أردنا القياس بالمقارنة مع وتيرة الاستيطان التي شهدها العام الماضي، فإن فترة المفاوضات ستشهد ارتفاع في الاستيطان بنسبة لا تقل عن 40% في الضفة وحدها، ويكون حينها ترامب حقق أمنية "اسرائيل" بتطبيق المثل العربي الذي يقول "أحسن ما في الزمان طوله".

بلا أدنى شك إن هذه القمة العربية الأمريكية تشكل انطلاقة جديدة في العلاقات الامريكية العربية الاسلامية، انطلاقة أقل ما يمكن وصفها بأنها انحدار بكل المقاييس التاريخية، وخروج عن الفكر والسلوك العربي الاسلامي، ينذر بكتابة فصل جديد في كتاب جديد حول الانحدار العربي الاسلامي.

بدأ عصر زرع الخراب والحصاد المر، عصر باتت الدول العربية فيه تنافس أمريكا في ضمان أمن اسرائيل، في مقابل تنافس الدول الأوروبية الغربية في السخرية من الرئيس الأمريكي ترامب.

يبدو أن التاريخ يعيد نفسه، فسياسة الفوضى الخلاقة التي اعتمدها جورج بوش بعد هجمات 11 سبتمبر في المنطقة العربية، تعود إلى الطاولة الامريكية من جديد، كسياسة مفضلة لدى الجمهوريين. والدليل الحي على ذلك ما سمي بالقمة العربية الأمريكية، التي خرج بيانها الختامي بتلقي الضوء الأخضر من ترامب لبدء عملية ضبط ايقاع المنطقة العربية وإعادة هيكلة الأجهزة الضامنة لأمن اسرائيل، لاستكمال تقسيم ما تبقى من أجزاء أوطان، ورسم الخارطة النهائية للشرق الأوسط الجديد.

المراجع:
(1) خطاب ترمب في القمة العربية الاسلامية الامريكية."  الجزيرة.
https://goo.gl/ufQezP ( الدخول بتاريخ أيار.25،2017).
(2) “In its search for security, Israel keeps the door open to its neighbors.” Stratfor.
https://goo.gl/9AvwFn      (accessed May.25, 2017).
(3) محمد يونس. "مفاوضات فلسطينية – اسرائيلية بسقف زمني"  صحيفة الحياة. ايار.20،2017.

* كاتب فلسطيني. - fadiabubaker@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 تشرين ثاني 2017   مصالحة بالنقاط وليست بالضربة القاضية..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

23 تشرين ثاني 2017   "حق" اليهود بالقدس وعمان وبيروت..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 تشرين ثاني 2017   زيت الزيتون يبكينا..! - بقلم: خالد معالي

23 تشرين ثاني 2017   لماذا يضيعون فرصة غزة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


22 تشرين ثاني 2017   أقلّيات إثنية في أمَّة مُجزّأة..! - بقلم: صبحي غندور

22 تشرين ثاني 2017   قرن على ثورة إكتوبر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تشرين ثاني 2017   "نتانياهو" وصفقة القرن.. السكوت علامة الرضا..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل



21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية