21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 أيار 2017

الأصول العشرين لأحمد يوسف..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لطالما كان د. أحمد يوسف يمثل الخط الواقعي العملي في حركة "حماس" ولدى الاسلامويين الفلسطينيين، وكثيرا ما قدم الرجل المراجعة والنقد للمواقف وللأداء السياسي والفكري سواء للسلطة الوطنية أو حركة "فتح"، وأيضا حركة "حماس".

وفي كثير مما يطرحه كنا نتفق، وقد نختلف في شؤون أخرى مالا يضر مطلقا بمفهوم الحوار الذي يتقبل تعايش الرأيين أوالآراء المتعددة.

فصيل "حماس" كثيرا ما يثقل على الأذن الاسلامية والعربية والفلسطينية بخطاب المعسكرين (الفسطاطين)، وخطاب الاستبداد والصواب المطلق، واستخدام المساجد في الدعاية الحزبية، وباعتماد تيار كبير فيه للغة التكفير والتخوين والملاعنة الحزبية، أو خطاب المعركة بلا قدرة حسب وصف أحمد يوسف (لغة التصعيد والحرب حيث تعودت ألسنة البعض تظهيرها في قطاع غزة وكأننا بإمكانياتنا المتواضعة دوله عظمى).

في ظل هذا الوضع كنا نسمع صوتا نشازا للبعض المتطرف كلاميا، ولكنه صوت يطرب الأذن الوطنية والعروبية والاسلامية حيث الدعوة للقاء والمصافحة والوحدة مما دأب عليه مصطفى اللداوي وأحمد يوسف وغازي حمد.

وأحمد يوسف الناقد هو القائل للكثير الذي منه ما قاله في الانقلاب (كان المشهد الثاني الذي خسرنا فيه الكثير، مما كان يمكننا البناء عليه لتأسيس شراكة سياسية، ومنظومة حكم جديدة، هو الأحداث المأساوية، التي وقعت في يونية 2007، والتي كانت تداعياتها كارثية، وما زلنا كحالة فلسطينية سياسية ندفع ثمنها حتى الآن.)

لم يكن غريبا على أحمد يوسف أن يقدم  ورقة جديدة هامة يستشرف بها المستقبل ضمن رؤية مبكرة، فيطرح ما يتجاوز به (مرحلة الاستضعاف) كما أسماها لغرض (تأمين مستقبل أعز وأقوى وأحكم للأمة المسلمة-حسب الورقة)، وعليه وكما يقول: (من باب ألا نضيّق واسعا علينا وعلى أهلنا في قطاع غزة فان هناك مجموعة من الأفكار ....)

وفي الافكار العشرين الهامة لأحمد يوسف -والتي نكاد نتفق معه في أغلبها- فإننا ندعو لاحترامها والتعاطي معها لعلنا نرتقي معا، ما هو واجب كل الحركة الوطنية والتي (حماس) جزء لا يتجزأ منها.

كنت قد كتبت عن العوائق للتقدم أمام "حماس" بعد وثيقتها، بما أجملته بنقاط أربعة هي- أولاها: طبيعة التعبئة الداخلية الاقصائية والمخالفة للآخر حتى الآن.
العائق الثاني: ممثلا بالممارسات الحمساوية اليومية على الأرض، المضادة لفكرة الشراكة بالمعنى الوطني الوحدوي العام.
العائق الثالث:  يأتي  من شخوص غالب تيار غزة الذي يعترض؟ يعترض لأنه حقق نصرا بالانقلاب عام 2007 ما لا يجب التفريط به وباعتباره مرحلة لما هو أهم.
وقلت أيضا لعلي أجد من الإقليم المحيط بنا وضغط التحالفات نقطة رابعة أساسية معيقة.

ولا أظن د. أحمد يوسف الذي يبرق لقيادة "حماس" في رسالته المفتوحة مشيرا لضرورة التوافق مع المتغيرات ووفق ما جاءت به الوثيقة الحمساوية الأخيرة ببعيد عما نقول ونطالب به.

يطالب في (نقاطه العشرين) الموجهة لـ"حماس" بضرورة المراجعة وباعتماد  لغة الحوار والوحدة والخطاب الجامع والابتعاد عن الصغائر وتقوية الجسد الوطني عبر (اعتماد المصالحة الوطنية كأولوية، وتوفير الأرضية) ومن خلال (توجيه دعوة مفتوحة للرئيس محمود عباس للقدوم إلى غزة)، ورغم ضعف مطالبته فيما يتعلق باللجنة الإدارية التابعة لـ"حماس" التي تقود غزة، وعدم مطالبته الصريحة بتسليم القطاع للشرعية إلا أنه  يطالب نصا بـ(تجنب لغة التصعيد والحرب) ويدعو (لحزب سياسي للتحرك ورسم السياسات).

والأهم برأيي ما يدخل في العمق التعبوي التحريضي الداخلي لـ"حماس" إن تم فنكون قد قطعنا مسافة كبيرة حقا، وهي مما أشار له مشعل في استهلاله وعبر ما أسماه (المنهجية المتوازنة) عندما قدم الوثيقة قائلا بأنها ستدرّس للأعضاء، حيث يدعو لأمور ثلاثة تتمثل بفصل المساجد عن الاستغلال الحزبي السياسي وعن اللغة الحزبية التحريضية كما فعل الشيخ راشد الغنوشي في تونس، وأن تكون التربية للأعضاء على لغة الوفاق لا الإقصاء والحق المطلق، ويدعو للكف عن التخوين والتكفير.

يقول د.يوسف بنص كلامه الهام أنه من الضروري: (العمل على تجنيب المساجد والمؤسسات التعليمية لغة المناكفات السياسة، واحترام الخصوصيات الدينية والوطنية لتلك الأماكن)، ويدعو "حماس" لـ(تربية كوادرها وتعويدهم على لغة الوفاق وتقبل الآخر، وأهمية البحث عن القواسم المشتركة)، إضافة لاعتماد الـ(تهذيب لغة الخطاب الإعلامي، والابتعاد عن أسلوب التكفير والتخوين والملاعنات الحزبية).

إن الأصول العشرين لأحمد يوسف تستحق التبني من فصيل "حماس"، كما تستحق الاعتماد عليها والبناء من الفصائل الأخرى ومن حركة "فتح" فلا تظل دعوات المثقفين والمفكرين والوحدويين تسبح في بحر الأماني، أو تذروها الرياح.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية