13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 أيار 2017

ما بعد إنتصار الأسرى..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هذا الإضراب المفتوح عن الطعام الرابع والعشرون  الذي خاضته الحركة الأسيرة الفلسطينية منذ بداية هذا الإحتلال، يشير الى ان الحركة الأسيرة سجلت انتصارا فيه لم تعرف تفاصيله حتى اللحظة.. وبإنتصار الحركة الأسيرة في هذه الملحمة البطولية، تكون قد ثأرت لهزيمتها في اضراب آب  2004، وقبل الحديث عن ما سيترتب على هذا الإنتصار.. علينا ان لا نبالغ ولا نتطير فيما تحقق، والقول بان هذا نصر أسطوري.. علينا ان نتحدث عن ما قاله الأسير القائد وليد دقه عن عملية صهر الوعي، وهي الأخطر تلك العملية التي لمسنا مدى خطورتها في فعاليات التضامن مع الأسرى على المستوى الشعبي والجماهيري.. والحزبي والفصائلي وكذلك بهتان وضعف الدور الرسمي.. والشيء الأخطر هو عدم انتصار الحركة الأسيرة لذاتها، فالإضراب في سقفه الأعلى لم يصل حجم المشاركة فيه الى 1500 من حوالي 7000 أسير، وطبعا ليسوا جميعا خاضوا إضراب الأربعين يوماً.. وهنا الخطر الأكبر وهو صهر وعي الحركة الأسيرة.

نعم ما تحقق هو نصر وإنجاز بكل المعايير والمقاييس، بغض النظر عن تفصيلية أو ملاحظة هنا او هناك، إنتصار لأن الظروف الذاتية للحركة الأسيرة الفلسطينية ليست بخير، ولا الحالة الفلسطينية العامة، فالحركة الأسيرة الفلسطينية  تداعيات الإنقسام ملقية بظلالها عليها، ولذلك لا نخجل اذا ما قلنا بأنها لم تعد موحدة  لا على المستوى القيادي ولا مستوى المؤسسات الإعتقالية ولا الأداة التنظيمية الوطنية ولا الخطة ولا البرنامج، وأيضاً الأوضاع التنظيمية لكل الأحزاب والفصائل وبدرجات متفاوتة  أصابها نوع من الهون والضعف.. ولا أبالغ حين أقول انه في بعض الأحيان كانت تطغى الجهوية والعشائرية والعلاقة الشخصية على  العلاقات والأصول الحزبية والتنظيمية.

اما على الصعيد الفلسطيني العام، فالوضع الداخلي مأزوم ونظام سياسي أكثر ازمة، ويعاني من إخلالات وإعتلالات عميقة، إنقسام يتأبد وتستطيل مداياته ويتشرعن، وغياب القيادة  المبدعة والمبادرة والقادرة على ان تشكل نموذجاً وقوة مثل للجماهير، هيبتها والثقة بها تتراجع، وهناك من يرى بأن دورها في دعم وإسناد إضراب الحركة الأسيرة كان باهتاً ولم يرتق الى مستوى الحد الأدنى في دعم ومساندة الحركة الأسيرة في ملحمتها البطولية، حتى ان أصوات وازنه وطنية، بمن فيهم زوجات القادة البرغوثي وسعدات، قالوا بأن السلطة تسعى لإجهاض اضراب الأسرى. وبالمقابل الأحزاب والقوى وبدرجات متفاوتة أيضاً يبدو أن ازماتها الداخلية هي الأخرى جعلت  دعمها اللفظي والشعاري للحركة الأسيرة  في إضرابها اكثر من الفعل والممارسة على أرض الواقع، أما الجماهير الشعبية فرغم مشاركتها الفاعلة في فعاليات الدعم والمساندة لحركة الأسيرة، ولكن بقيت دون الطموح والأمل، وهي لا تتحمل المسؤولية المباشرة هنا بل ما يتحملها البعد القيادي  بشقيه السلطوي والفصائلي، حيث غابت عمليات التأطير والتنظيم الواسعة للفعاليات بمختلف أشكالها وحركة الدعم والإسناد، وإن سعت اللجنة الوطنية المساندة لإضراب الأسرى للإمساك بالمقود القيادي، ولكن لم تنضج التجربة وتترسخ في الواقع والميدان، ولا ننسى بان الجماهير كذلك تعرضت وتتعرض الى عمليات "طحن" معيشي، حيث البطالة والفقر والربط بمؤسسات النهب الدولية من صندوق نقد وبنك دوليين، بحيث اضحى المواطن يجري خلف لقمة عيشه وتامين قوته اليومي، وكذلك خضع ويخضع لعملية صهر وعي من اجل تطويعه لقبول الواقع المعاش، والسير في خيارات السلطة ومواقفها واجنداتها ومشاريعها، عبر الربط الوظيفي والمعيشي، هذا قابله أيضا حالة قمع وتنكيل واسعتين من قبل المحتل، لكل من يقول بالمقاومة وإستمرارها كخيار ونهج، في محاولة لنقل الجماهير الى حالة من اليأس والإحباط، بأن هذا الخيار لن يقود إلا الى السجون او الشهادة والتدمير والتضييق على الناس.

نعم هذه الإضراب والإنجاز والنصر المتحققين عنه، أشاعت أجواء ومناخات إيجابية من الأمل، وبالقدر الذي جاء فيه كاشف للعورات ومعري للوضع والحالة الفلسطينية، فهو انتصر اولاً على برنامج مصلحة السجون الإسرائيلية وأجهزة مخابراتها، القائم على أساس كسر إرادة الحركة الأسيرة وتحطيم معنوياتها، واستمرار تفككها وإنقسامها، وتفريغها من محتواها النضال والوطني، وهو كذلك ثأر للحركة الأسيرة من هزيمتها المدوية في اضراب آب 2004، الإضراب بفشله جعل إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية وأجهزة مخابراتها "تتغول" و"تتوحش" على الحركة الأسيرة، في هجمة غير مسبوقة عليها، لسحب منجزاتها ومكتسباتها والتعدي على حقوقها، وممارسة اعتى الشكل القمع والتنكيل بها، حيث بلغت عمليات العزل ذروتها ولفترات طويلة بحق كادرات وقيادات الحركة الأسيرة التي تعتبر متمردة ومحرضة، وأيضاً هذا الإضراب أعاد للحركة الأسيرة هيبتها والثقة بها، وانتصرت لتاريخها وارثها وتراثها، وبقيت الرمز والنموذج والمثال للشعب كقائدة لنضاله وتضحياته.

ولا ننسى بأن هذا الإضراب قد يشكل رافعة و"بروفة" نحو إستعادة  الحركة الأسيرة لوحدتها القيادية والإعتقالية والتنظيمية الوطنية الموحدة، إذا ما احسنا إستغلال وإستثمار المنجزات المتحققة عنه، من حيث منع إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية من الإستفراد بالحركة الأسيرة كفصائل ومناضلين، وهذا يتطلب مغادرة  عقلية الأنا والفئوية المقيتة، وكذلك محاصرة ولفظ من يتساوقون مع برنامج إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية في سبيل مكاسب ومصالح وإمتيازات شخصية.

هذا النصر والمنجز المتحقق لا يمنعنا من القول بان الحركة الأسيرة يجب أن تكون عامل توحيد لا فرقة ولا إنقسام في المجتمع الفلسطيني، وفعاليات الدعم والإسناد لهم كانت شاملة على طول مساحة فلسطين التاريخية، ولعل أهلنا وجماهيرنا في الداخل الفلسطيني- 48 – كانت حاضرة وفاعلة في فعاليات وانشطة دعم وإسناد الحركة الأسيرة وبفاعلية.

نعم إنتصرت الحركة الأسيرة بامعاء وإرادة من خاضوا هذه الملحمة البطولية، ملحمة الأمعاء الخاوية، صمام امان إنتصار الحركة الأسيرة على عسف وظلم جلادها، ولكن بالمقابل رغم كل هذا النصر، فنحن ما زلنا نقول، بأن الحركة الأسيرة، من بعد كارثة أوسلو  ومن بعد الإنقسام، لم تنجح في ان تنتصر لذاتها بشكل جماعي وموحد، بل منذ هزيمة اضراب آب 2004، وحتى هذا الإضراب، الإضرابات تم خوضها بشكل فردي تجربة المعتقلين الإداريين، او فصائلي تجربة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وهذا يعبر عن عمق الأزمة التي تعيشها وتعاني منها الحركة الأسيرة، ولذا بات من الضروري والملح دراسة هذه التجربة بإيجابياتها وسلبياتها، ودراسة كيفية تطويرها، وبأن تكون الرافعة نحو إستعادة الحركة الأسيرة لوحدتها.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون أول 2018   فلسطين والإعلان العالمي لحقوق الإنسان..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 كانون أول 2018   أي نظام سياسي فلسطيني؟ (2) - بقلم: معتصم حمادة

16 كانون أول 2018   السلطة و"حماس" ونموذج حزب الله - بقلم: ناجح شاهين

16 كانون أول 2018   د. إياد السراج: رجل الوفاء - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 كانون أول 2018   أهداف الأموال القطرية..! - بقلم: عمر حلمي الغول


15 كانون أول 2018   المقاومة توحِد الشعب والسلطة تفرقه..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

15 كانون أول 2018   عمليات الضفة؛ حضور الشقائق وغياب الأشقاء..! - بقلم: د. المتوكل طه

15 كانون أول 2018   أبعاد تفجير الاوضاع في الضفة الغربية..! - بقلم: د. مازن صافي

15 كانون أول 2018   الإفلاس الأمني الإسرائيلي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون أول 2018   "شعب الله المختار" وعنصرية ضحايا العنصرية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

15 كانون أول 2018   الضّفّة وخيارها المقاوٍم..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

15 كانون أول 2018   قتل النساء وأزمة الهوية..! - بقلم: جواد بولس


14 كانون أول 2018   قرارات نتنياهو.. وعربدة المستوطنين - بقلم: راسم عبيدات






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية