17 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



26 أيار 2017

اللعب مع الكبار..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

العنوان لفيلم مصري من إنتاج وحيد حامد، وإخراج شريف عرفه وبطولة عادل إمام وحسين فهمي ومحمود الجندي وعايدة رياض عام 1991. ورغم أن قصة الفيلم تختلف عن الموضوع، الذي سأثيره. لكن العنوان يتطابق مع موضوع الدولة القطرية (وأشكر الصديق باسم، الذي لفت نظري للعنوان، ونحن نتحدث حول ازمتها) مع العربية السعودية والكويت والإمارات والبحرين (اعضاء مجلس التعاون الخليجي الأساسيين، لم يبق سوى سلطنة عُّمان) ومع الشقيقة الكبرى مصر، وسأغض النظر عن الموضوع الفلسطيني، حتى لا يبدو التعرض للموضوع وكأنه ردة فعل على ما ورد على لسان الأمير تميم بن حمد. لكن سأتوقف امام القضايا الأخرى، التي تضمنتها كلمة الحاكم القطري في حفل تخريج الدفعة الثامنة من مجندي الخدمة الوطنية يوم الثلاثاء الماضي، وأكد فيها على دعمه للجماعات التكفيرية وجماعة الإخوان المسلمين وإيران، وفي نفس الوقت هاجم الدول العربية المذكورة آنفا، أضف إلى انه غمز من قناة الرئيس دونالد ترامب، معتبرا إياه في عداد المعزول، متسلحا بجملة القضايا المثارة في الولايات المتحدة ضد الرئيس الجمهوري. وإعتبر ان حصانته مرهونة بوجود قاعدة العديد، أكبر قاعدة عسكرية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط ، وأكد على علاقاته الإستراتيجية مع إسرائيل؟!

ورغم ان وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، نفى ما تناقلته وسائل الإعلام، وأشار إلى انه تم إختراق موقع وكالة الأنباء القطرية "قنا" من قبل هاكرز. إلآ ان الوقائع، التي اوردتها فضائية "العربية" و"سكاي نيوز" وغيرها من المنابر العربية والأجنبية، تشير إلى ان النفي غير دقيق، ويجافي الحقيقة، فقالت "العربية" هناك اربعة معطيات تتناقض مع الرواية القطرية، هي: "اولا التلفزيون القطري يعرض تصريحات تميم على الشريط الإخباري قبل ساعات من إدعاءات خبر الإختراق. ثانيا الوكالة القطرية نشرت تصريحات تميم على حسابها في "إنستجرام" باللغة العربية، وحساب "إنستجرام" تابع لموقع "فيسبوك" ومربوط بمعلومات أمنية من الصعب جدا إختراقها. ثالثا الوكالة القطرية نشرت فجرا تصريحات تميم بحسابها على "إنستجرام" باللغة الأنكليزية. وقام حساب الوكالة القطرية على "إنستجرام" بالإنكليزية بنشر الخبر، بعدها تم حذف الحساب بالكامل. رابعا وكالة "قنا" نشرت تصريحات تميم بحسابها على غوغل بلس يصعب إختراقه، وتفخر شركة غوغل دائما بذلك." وبالتالي ما اشارت له فضائية "الجزيرة" القطرية وممثلي الدولة في الدوحة لا 

تدعمه الوقائع الدامغة. نعم صحيح هناك عمليات إختراق من قبل الهاكرز للعديد من مؤسسات ومواقع الدول، ولكن هذا شيء وما جاء في خطاب الأمير القطري شيء آخر. وهنا لا انافش المتناقضات، التي ولفها الحاكم الشاب. وانما ارصد صدقية ما ورد.

إذا فيما لو تناول  اي مراقب موضوعي ما جاء على لسان الأمير تميم، لوجد انها تنسجم تماما مع السياسة القطرية، فاولا وضعت الأمارة او الدولة نفسها في موقع المنافس للسعودية وللشقيقة الكبرى، وبنفس السياق عملت على تجاوز كل من الإمارات العربية والكويت والبحرين، ولم تحسب حساب لإي دولة عربية، لا بل كانت في موقع النقيض مع مصالح العرب. وكانت تتسلح بالدعم غير المحدود من قبل إدارة الرئيس اوباما، وتعمل وفق المخطط الأميركي الإسرائيلي؛ ثانيا علاقاتها السياسية والتجارية والأمنية مع إسرائيل واضحة ولا تحتاج لإكتشاف من جديد؛ ثالثا هي حاضنة جماعة الإخوان المسلمين الدولية بما فيها حركة حماس الفلسطينية؛ رابعا شعرت أن سياسة الرئيس الأميركي الجديد لا تتناسب مع توجهاتها او لنقل بوضوح مع تضخم دورها، وغرور سياسييها نسي الحكام أنفسهم، فأعماهم الغرور؛ خامسا المؤتمر الأميركي العربي والإسلامي، الذي عقد في السعودية بمشاركة 55 دولة ويحضور الرئيس ترامب، كان رسالة واضحة للأمير تميم، ان دور قطر يتجه نحو الإضمحلال، وفي ذات الوقت، هو إعادة الإعتبار للدول المركزية في المنطقة العربية والعالم الإسلامي، وهذا إنعكس في طريقة الإستقبال لحاكم قطر، وايضا للكيفية، التي تعامل فيها صانع السياسة الأميركية الجديد معه؛ سادسا قاعدة العديد والسيلا، ليست ضمانه ولا تعطي حصانة، وكما قال احد اعضاء الكونغرنس، ان الولايات المتحدة جاهزة فورا لنقل القاعدة من قطر، وطالب الأمير القطري بالوقوف عند حدوده، والآ يتجاوز السقف المرسوم له في المعادلة السياسية الجديدة او في العهد الترامبي.

 مما تقدم يخلص المرء إلى النتيجة التالية، ان الدول الصغيرة حتى لو كانت تملك النفط والأموال والموقع، هي في المحصلة ليست أكثر من أداة متواضعة في أجندة الكبار. وترك الحبل على الغارب لقطر في المرحلة السابقة منذ الحرب على العراق 2003 حتى وصول ترامب مع مطلع العام الحالي، كان لإعتبارات أميركية ويخدم توجهاتها السياسية والأمنية والإقتصادية. ولكن معادلات الدول الكبرى تتغير بتغير الظروف، وبالتالي ماكان ممكنا بالأمس، ليس ممكنا اليوم، ودوام الحال من المحال. وعلى الصغار ان يتنبهوا جيدا جدا لمواقعهم وادوراهم، وان لا ينسوا انفسهم عندما يلعبوا في ملاعب الكبار، لإن عجلة السياسة والتاريخ يمكن ان تقلب الأمور رأسا على عقب في رمشة عين.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 تشرين ثاني 2017   المصالحة ووعد الجنة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 تشرين ثاني 2017   حماس.. مرحلة التحصّن بالأمنيات..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

16 تشرين ثاني 2017   تبعات ارتدادية لأربع هزات خليجية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 تشرين ثاني 2017   مخاطر فكرية خلف الأزمات الراهنة..! - بقلم: صبحي غندور

15 تشرين ثاني 2017   غباي يجتر نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تشرين ثاني 2017   أمن واحد في غزة.. والضفة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية