17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



26 أيار 2017

كعادتهم دائما.. الفلسطينيون طلعوا من المولد بلا حمص


بقلم: محمد خضر قرش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

راهنت كما راهن الكثير غيري على عدم وجود أية مؤشرات إيجابية يمكن أن تتمخض عنها زيارة الرئيس أبو مازن لواشنطن أو زيارة ترامب لفلسطين بما في ذلك اجتماع قمة البيعة العربية الإسلامية للولايات المتحدة الأميركية، التي عقدت في عاصمة شبه الجزيرة العربية.

ولم يكن هذا الرهان من باب التخمين او الضرب في الرمل أو الفتح في الفنجان كما لم يكن ذكاء أيضا، لكنه كان مستندا لما يدور ويجري في الوطن العربي من تدمير والغاء التاريخ وتدمير الحضارة والقومية العربية وتغيير بوصلة الانتماء والارتباط وجدول الالويات.

ففلسطين لم تعد القضية المركزية منذ ما بعد اتفاقية كامب ديفيد التي وقعت بين مصر وإسرائيل لكنها ترسخت بعد اتفاقيات أوسلوا اللعينة وانزواء كل قطر عربي ليغني على ليلاه وتسارع التطبيع العربي والتنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي وفي المقدمة ما تفعله وتمارسه منظمة التحرير مع مغتصب الأرض وناهب الثروات ومُهود القدس ومنشئ المستعمرات والجدار العنصري وسافك دماء الفلسطينيين ومعتقل مناضليه. فالنتائج السلبية والخطيرة التي يلمسها كل فلسطيني وعربي حاليا إنما هي نتيجة منطقية لما جنته أيدينا وافعالنا وممارساتنا طيلة العقود التي اعقبت اتفاقيات كامب ديفيد وسقوط عاصمة الخلافة في بغداد وتمزيق عاصمة الأمويين في دمشق بمشاركة ومباركة عربية رسمية وتقسيم ليبيا إلى دويلات أو محميات إنكشارية وتدمير حضارة اليمن وتجويع شعبه.

ففي كل المؤتمرات التي عقدت تحت يافطة أو عنوان حل القضية الفلسطينية كانت نتائجه سلبية على القضية الوطنية. وفي كل مرة كان يخرج الفلسطينيون من المولد بلا حمص أو يرجعوا بخفي حُنين. والمشكلة التي تكمن وراء كل ذلك أن الأنظمة العربية الرسمية كلها تدرك وعن وعي كامل بان ما يجري أمام أعينها هو إعادة رسم خريطة المنطقة وتجزئتها على أسس طائفية ومذهبية وعرقية وخلق أعداء جدد يؤمنون بالله مثلنا ويشهدون الا إله الا الله وأن محمدا رسول الله، بديلا عن العدو القومي الإسرائيلي الذي بات جارا وحبيبا وصديقا لمعظم الدول العربية. ورغم ذلك فالأنظمة ما زالت ممعنة في هدر كرامتها ووأد ذاتها وانتحارها والتنازل عما تبقى من عناصر القوة المالية التي تملكها تدريجيا لصالح أعداء الوطن العربي وفي المقدمة منها الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل.

العقد القادم سيكون متخما ومزدحما ومليئا بالأحداث الضارة بل والخطيرة على مستقبلنا كعرب، ورغم ذلك تقدم عليها هذه الأنظمة وتفعلها بكل روح رياضية وطيبة خاطر وتخلف وغباوة وبداوة وجهالة، مسلمين مقدراتنا ومستقبل أجيالنا ومصيرنا لأعدائنا ليتحكموا بنا كما يشاؤون.

وبالعودة إلى موضوعنا الفلسطيني، والرجوع دائما بخفيً حُنين من كل المؤتمرات والاجتماعات فإنها تعكس حالة أسوأ من حالة الأنظمة العربية بدرجات لكوننا ما زلنا تحت الاحتلال العسكري المباشر ولا نملك من أمرنا شيئا بعكس بعض الدول العربية التي تستطيع لو أرادت أن تقلب ظهر المجن لأعداء القومية العربية وان لا تسمح للأنظمة الجاهلة والمتخلفة والتي يغلب عليها صفة البداوة والأمية الوطنية والسياسية والمرتبطة بعلاقات وثيقة مع الولايات المتحدة، بإدارة وتوجيه البوصلة لتحقيق أهدافها الشريرة ضد كل ما هو عربي. فالسلطة الفلسطينية وهي الوليد غير الشرعي لمنظمة التحرير، ممعنة في الاستسلام والتساوق مع كل ما يريده الاحتلال. قيادة منظمة التحرير تعي وتدرك تمام الإدراك بأنها لن تحصل من الاحتلال عما تسعى إليه ورغم ذلك تلقى بنفسها في ملعبه مستبعدة الأشكال والأساليب النضالية التي أقرتها الشرعية الدولية في مواجهة الغاصبين والمستعمرين ومحتلي الأرض. فحين ترفض قيادة منظمة التحرير ممارسة المقاومة الشعبية والانتفاضة المسلحة ومقاطعة البضائع الإسرائيلية والتمسك بالتنسيق الأمني المقدس حسب تعبيرها رغم كل ما تفعله قوات الاحتلال يوميا من ممارسات إذلال وقمع وقتل واعتقال، فلا يمكن لها إزاء استمرار هذا النهج التدميري الذي تتبعه أن تتوقع العودة ولو لمرة واحدة من المولد ومعها بقايا حمص حتى لو كان غضا ومسوسا وغير ناضج يتم جمعه من بقايا تك أو نفض الأكياس أو بخف واحد تالف من حُنين لا ينفع للاستخدام؟

قيادة منظمة التحرير استمرأت الوعود الكثيرة التي تقدم لها من أعدائها والتي لا تخرج عن كونها سرابا لا يسمن ولا يغني من جوع. منظمة التحرير تعود دائما خالية الوفاض من أي مؤتمر أو اجتماع يناقش القضية الفلسطينية بسبب إصرارها على المفاوضات العبثية والتنسيق الامني المقدس المهلك لنضالنا والمدمر لمستقبلنا لكنه المنعش والمطمئن ومحقق الأمن وسلامة وطول عمر الاحتلال. قيادة منظمة التحرير تتوهم كثيرا إذا اعتقدت بأنها بسلوكها وحفاظها على التنسيق الأمني المقدس ورفض تبني المقاومة الشعبية بكل اشكالها يمكن لها أن تحصل على شيء من الاحتلال الإسرائيلي. حالها بذلك كحال السادات الذي أعلن، ودم شهداء جيش مصر العظيم لم يجف بعد فوق رمال سيناء بأن حرب أكتوبر ستكون آخر الحروب قبل أن يدخل المفاوضات فبدلا أن تكون نتيجة للمفاوضات وان تدفع إسرائيل ثمنها قدمها السادات لها مجانا ونفس الشيء حصل حينما قام بطرد الخبراء السوفييت، وتتكرر البداوة والجهالة والغباوة مرة آخري في مؤتمر البيعة العربية الإسلامية للولايات المتحدة الأميركية التي عقدت في الرياض. فالأنظمة الرسمية العربية تتوهم بأنه من خلال إغداق التبرعات والهدايا والكرم المالي والسياسي بما فيها التنازلات المجانية يمكن أن تحصل على شيء من الولايات المتحدة الأميركية وبقية أعداء القومية العربية. قيادة منظمة التحرير عادت دائما خالية الوفاض من كل مؤتمر أو اجتماع دون الاستفادة من الدروس السابقة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Kirresh_mohammed47@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين ثاني 2017   نحن من يرسم معالم صفقة القرن..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

20 تشرين ثاني 2017   ترامب يزيل القناع عن وجهه..! - بقلم: د. مازن صافي

20 تشرين ثاني 2017   ابتزاز أمريكي رخيص..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   محددات نجاح الحوار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2017   دولة بدون دولة.. وسلطة بدون سلطة - بقلم: راسم عبيدات




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية