11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 أيار 2017

فلسطينيات.. الطنطورة


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عندما شاهدتُ في رام الله قبل أشهر أوراقا طبعها على ما يبدو شبان بمبادرة شخصية، ببقايا حبر طابعة، باهتة، علّقوها يستذكرون الذكرى الرابعة والثلاثين لدخول كريم يونس، من قرية عارة، الأسر الصهيوني، تذكرتُ وكتبت مستوحياً من تصريح وتعبيرات لياسر عرفات، أنّ اسم كريم وورقته قد يذوبان مع المطر، ولكنها "ستنفرش" في الأرض، وستنبت ورداً وحنوناً. وقبل أسابيع عندما استطاع كريم، أن يطلق عبارة تسرب تسجيل لها أثناء إضرابه عن الطعام، "انفرشت" عبارته، وصارت شعارا في المظاهرات والشوارع، ورأيناها قبل أيام أثناء دخول المئات لمكان قرية الطنطورة المهجرة: "لن نتراجع حتى لو لمّونا جثث".

كان عمر محمود إعمر خمسة أعوام، عام 1948 ويذكر الحدث وهو يدخل، الطنطورة: جمعوا الجميع ووضعوهم مقابل الحائط ثم "قوصوهم" وقتلوهم.

في مكان آخر من قرية الطنطورة، بين قيسارية وحيفا، قبل 69 عاماً من مثل هذه الأيام، وبعد مقاومة أهلها، دخل الصهاينة، متفوقين عدة وعددا، وأجبروا، بتهديد السلاح، شباناً أن يحفروا خندقاً، وعندما انتهى الحفر، جاؤوا بآبائهم وأهلهم وقتلوهم ودفنوهم هناك، ثم قتلوا من قاموا بالحفر. وبقيت المجزرة مجهولة حتى باتت توثق بالبحث، والرواية، والأفلام، فوجدنا أنفسنا أمام ما هو أبشع ربما من مجزرة دير ياسين، الأشهر. لقد أرادوها كما يوضح دليل مجموعة تسمى مجموعة اعرف وطنك جالت "الطنطورة، عين غزال، اجزم، كفر لام، صرفند، عين حوض، وادي فلاح"، عبرة ودرساً لـ 73 قرية تمتد بين حيفا ويافا لترويع أهلها ودفعهم للهرب.

نظمت جمعية "فلسطينيات" هذا العام نشاطها للعودة للقرية، الواقعة على ساحل البحر، ذي الجمال المدهش، حد انفجار الماء العذب من بئر داخل البحر، كانوا يشربون منه.

أظهر الحدث هذا العام كيف يتكامل وطن الألم والجمال.

أرسل أهل قرية الكابر، المبعدين المشتتين في مخيم برج البراجنة، في لبنان، إكليل ورد أحمر، أرسلوه مع أحد أبنائهم الذين بقوا. كما حمل آخرون أكاليل الورد القاني.

سار المشاركون ومعهم أهالي أسرى مضربون عن الطعام، على وقع قرع طبول عشرات الكشافة من فرقة سرية الطيرة. وجاءت من القدس، ربا، صاحبة مشروع غناء "موطني" جماعياً في الميادين.

لكي تصل للموقع أوصى المنظمون المشاركين تنزيل تطبيق inakba، الذي أعدته جمعية ذاكرت وفيه خريطة الوصول لكل القرى المهجرة والمدمرة.

في ذات اليوم كان محاضر يتحدث في السويد عن الطنطورة، وبدأت إحدى المشاركات تبكي لأنّها من "هناك"، فأرسل للمنظمين يخبرهم القصة، وأنّ الفتاة قريبة أم أحمد، التي تتولى "فلسطينيات" مساعدتها لمنع إخراجها من بيتها الأثري في عكا لصالح مشروع يهودي.

أرسل 24  فناناً أعمالهم "لتنفرش" في الطنطورة، ولا يمكنني في مساحة هذا المقال إلا أنّ أختار عشوائياً، منهم. فمن فرنسا أرسل أحمد داري، الدبلوماسي والفنان الفلسطيني، مقطوعة غنائية قصيرة معدة بعناية، من كلماته وغنائه. من بيروت أرسلت رندة بيروتي، وأصلُها من يافا، لوحتها "في خيال الزمن"، وشاركت سلوى أبو الهيجا، ابنة سخنين، بلوحة ترسم المقام (المسجد) الباقي من القرية. أما منال ديب، فأرسلت من واشنطن لوحتها "ألم الذاكرة" عن مجازر لبنان، وأرسل ابن الطنطورة يحيى عشماوي، وهو من مواليد مخيم اليرموك في سورية، ومقيم في السويد، لوحة بعنوان "ولادة في الخاصرة". وأرسل محمد أحمد الشريف من غزة، لوحة بأسلوب الحرق على الخشب. أما ماهر ناجي، من جباليا في غزة، الحاصل على دكتوراة الفنون من بطرسبرغ، فأرسل لوحة "احتراق الياسمين". وحنين سليم كنانة، من قرية المشهد، شاركت بلوحة "أحفاد حطين". 

كان أهالي الطنطورة في الشتات، يتابعون الحدث عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وترد الحاجة "أم يحيى" على الحج "أبو حسين"، الله "يكرمك وتروح عالطنطورة..". آخرون لم ينتظروا بدء بث النشاط كتبوا على صفحة الحدث على "فيسبوك" يرجون سرعة البث. وغضب آخر واستاء من قلة التغطية وقرر مقاطعة الصفحة.
 
عرضوا فيلم "عرب لطفي"، على أجسادهم، عن كيفية احتلال الطنطورة، فتساءلوا وإضراب الأسرى يخيّم، ألا يوجد سوى اجسادنا نقاتل بها؟

أريد للطنطورة ان تندثر، فبُعِثَت، فناً، وبحثاً، وأدباً، وغناء، وتطبيقات إنترنت، وصفحات تواصل اجتماعي، وعودة على الأقدام، وتخليداّ للذاكرة. كأن دماءهم "انفرشت" في الأرض وأنبتت ورداً وحنون.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 تشرين أول 2018   واشنطن: فرصة للابتزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

14 تشرين أول 2018   نظام فدرالي بديل عن الانفصال..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2018   إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي..! - بقلم: راسم عبيدات

14 تشرين أول 2018   شهيد وشهيدة ومطارد..! - بقلم: خالد معالي

14 تشرين أول 2018   الحلقة المركزية.. وحدة الصف..! - بقلم: علي جرادات

14 تشرين أول 2018   التبادل اللامتكافئ للدم والزيتون..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2018   الدم الفلسطيني ليس رخيصا - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2018   قضية لارا القاسم والحرب على حركة المقاطعة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

13 تشرين أول 2018   استيراتيجية التحرر الوطني..! - بقلم: د. مازن صافي

13 تشرين أول 2018   إنهم يسرقون الوطن.. إننا نغادره..! - بقلم: عدنان الصباح


13 تشرين أول 2018   ضيق مشعل وحصار هنية..! - بقلم: بكر أبوبكر

13 تشرين أول 2018   الهدنة والسنوار وقطر..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية