19 July 2018   Politics without parties - By: Daoud Kuttab


13 July 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery

12 July 2018   Teamwork missing in the Arab world - By: Daoud Kuttab




6 July 2018   Uri Avnery: A Very Intelligent Person - By: Uri Avnery

5 July 2018   The Salam Fayyad hope phenomenon - By: Daoud Kuttab


29 June 2018   Uri Avnery: Princely Visits - By: Uri Avnery

28 June 2018   Secrecy a sign of seriousness in peacemaking - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 أيار 2017

فلسطينيات.. الطنطورة


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عندما شاهدتُ في رام الله قبل أشهر أوراقا طبعها على ما يبدو شبان بمبادرة شخصية، ببقايا حبر طابعة، باهتة، علّقوها يستذكرون الذكرى الرابعة والثلاثين لدخول كريم يونس، من قرية عارة، الأسر الصهيوني، تذكرتُ وكتبت مستوحياً من تصريح وتعبيرات لياسر عرفات، أنّ اسم كريم وورقته قد يذوبان مع المطر، ولكنها "ستنفرش" في الأرض، وستنبت ورداً وحنوناً. وقبل أسابيع عندما استطاع كريم، أن يطلق عبارة تسرب تسجيل لها أثناء إضرابه عن الطعام، "انفرشت" عبارته، وصارت شعارا في المظاهرات والشوارع، ورأيناها قبل أيام أثناء دخول المئات لمكان قرية الطنطورة المهجرة: "لن نتراجع حتى لو لمّونا جثث".

كان عمر محمود إعمر خمسة أعوام، عام 1948 ويذكر الحدث وهو يدخل، الطنطورة: جمعوا الجميع ووضعوهم مقابل الحائط ثم "قوصوهم" وقتلوهم.

في مكان آخر من قرية الطنطورة، بين قيسارية وحيفا، قبل 69 عاماً من مثل هذه الأيام، وبعد مقاومة أهلها، دخل الصهاينة، متفوقين عدة وعددا، وأجبروا، بتهديد السلاح، شباناً أن يحفروا خندقاً، وعندما انتهى الحفر، جاؤوا بآبائهم وأهلهم وقتلوهم ودفنوهم هناك، ثم قتلوا من قاموا بالحفر. وبقيت المجزرة مجهولة حتى باتت توثق بالبحث، والرواية، والأفلام، فوجدنا أنفسنا أمام ما هو أبشع ربما من مجزرة دير ياسين، الأشهر. لقد أرادوها كما يوضح دليل مجموعة تسمى مجموعة اعرف وطنك جالت "الطنطورة، عين غزال، اجزم، كفر لام، صرفند، عين حوض، وادي فلاح"، عبرة ودرساً لـ 73 قرية تمتد بين حيفا ويافا لترويع أهلها ودفعهم للهرب.

نظمت جمعية "فلسطينيات" هذا العام نشاطها للعودة للقرية، الواقعة على ساحل البحر، ذي الجمال المدهش، حد انفجار الماء العذب من بئر داخل البحر، كانوا يشربون منه.

أظهر الحدث هذا العام كيف يتكامل وطن الألم والجمال.

أرسل أهل قرية الكابر، المبعدين المشتتين في مخيم برج البراجنة، في لبنان، إكليل ورد أحمر، أرسلوه مع أحد أبنائهم الذين بقوا. كما حمل آخرون أكاليل الورد القاني.

سار المشاركون ومعهم أهالي أسرى مضربون عن الطعام، على وقع قرع طبول عشرات الكشافة من فرقة سرية الطيرة. وجاءت من القدس، ربا، صاحبة مشروع غناء "موطني" جماعياً في الميادين.

لكي تصل للموقع أوصى المنظمون المشاركين تنزيل تطبيق inakba، الذي أعدته جمعية ذاكرت وفيه خريطة الوصول لكل القرى المهجرة والمدمرة.

في ذات اليوم كان محاضر يتحدث في السويد عن الطنطورة، وبدأت إحدى المشاركات تبكي لأنّها من "هناك"، فأرسل للمنظمين يخبرهم القصة، وأنّ الفتاة قريبة أم أحمد، التي تتولى "فلسطينيات" مساعدتها لمنع إخراجها من بيتها الأثري في عكا لصالح مشروع يهودي.

أرسل 24  فناناً أعمالهم "لتنفرش" في الطنطورة، ولا يمكنني في مساحة هذا المقال إلا أنّ أختار عشوائياً، منهم. فمن فرنسا أرسل أحمد داري، الدبلوماسي والفنان الفلسطيني، مقطوعة غنائية قصيرة معدة بعناية، من كلماته وغنائه. من بيروت أرسلت رندة بيروتي، وأصلُها من يافا، لوحتها "في خيال الزمن"، وشاركت سلوى أبو الهيجا، ابنة سخنين، بلوحة ترسم المقام (المسجد) الباقي من القرية. أما منال ديب، فأرسلت من واشنطن لوحتها "ألم الذاكرة" عن مجازر لبنان، وأرسل ابن الطنطورة يحيى عشماوي، وهو من مواليد مخيم اليرموك في سورية، ومقيم في السويد، لوحة بعنوان "ولادة في الخاصرة". وأرسل محمد أحمد الشريف من غزة، لوحة بأسلوب الحرق على الخشب. أما ماهر ناجي، من جباليا في غزة، الحاصل على دكتوراة الفنون من بطرسبرغ، فأرسل لوحة "احتراق الياسمين". وحنين سليم كنانة، من قرية المشهد، شاركت بلوحة "أحفاد حطين". 

كان أهالي الطنطورة في الشتات، يتابعون الحدث عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وترد الحاجة "أم يحيى" على الحج "أبو حسين"، الله "يكرمك وتروح عالطنطورة..". آخرون لم ينتظروا بدء بث النشاط كتبوا على صفحة الحدث على "فيسبوك" يرجون سرعة البث. وغضب آخر واستاء من قلة التغطية وقرر مقاطعة الصفحة.
 
عرضوا فيلم "عرب لطفي"، على أجسادهم، عن كيفية احتلال الطنطورة، فتساءلوا وإضراب الأسرى يخيّم، ألا يوجد سوى اجسادنا نقاتل بها؟

أريد للطنطورة ان تندثر، فبُعِثَت، فناً، وبحثاً، وأدباً، وغناء، وتطبيقات إنترنت، وصفحات تواصل اجتماعي، وعودة على الأقدام، وتخليداّ للذاكرة. كأن دماءهم "انفرشت" في الأرض وأنبتت ورداً وحنون.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


19 تموز 2018   قانون يعزز ويغذي العداء لليهود..! - بقلم: جاك يوسف خزمو


19 تموز 2018   ماذا جرى بين ترامب والرئيس الفلسطيني؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تموز 2018   احتلال غزة والسيناريوهات الصادمة لنتنياهو - بقلم: حســـام الدجنــي

19 تموز 2018   عناصر منشودة لنهضة عربية جديدة..! - بقلم: صبحي غندور

18 تموز 2018   إنتفاضة الجنوب العراقي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 تموز 2018   غزة.. بين الكبرياء والعناد..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 تموز 2018   "ترامب في جيب بوتين"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تموز 2018   الإشتراكية الدولية وفلسطين..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تموز 2018   غزة تصعيد فتهدئة.. وتهدئة فتصعيد..! - بقلم: راسم عبيدات

17 تموز 2018   الانتخابات ليست عصا سحرية..! - بقلم: هاني المصري

17 تموز 2018   فشل ثلاثة سيناريوهات فلسطينية وغزاوية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 تموز 2018   التصعيد الشكلي..! - بقلم: عمر حلمي الغول




8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تموز 2018   درب الأراجيح مغلق..! - بقلم: حسن العاصي

11 تموز 2018   "ريتا" على الحاجز..! - بقلم: فراس حج محمد

8 تموز 2018   الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2018   وصايا الدرب الأخير..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية