6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 أيار 2017

أين دعم القطاع الخاص الفلسطيني للقدس؟!


بقلم: المحامي إبراهيم شعبان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في كل مناسبة أو لقاء أو حفل أو مؤتمر أو افتتاح مصرف يتبارى الخطباء على كافة المستويات، بالإشادة بزهرة المدائن مدينة القدس وصمودها وعروبتها، وتكثر آيات التشدق بمناقبها والدعوة لدعمها والتنمية فيها فهي عروس عروبتهم. وبعد لملمة الأوراق وتشكيل اللجان وقبل أن يجف حبر الأوراق والبيانات، تعود القدس للإنزواء خلف الشمس، وتغلق أبوابها قبل غروب الشمس، وتعود رام الله وبيت لحم لتتقدم الصفوف، وتنعم بالإستثمار والتنمية، فالقدس مأوى الغربان.

وفي كل مناسبة أو حديث عن القدس يكثر المنتقدون للعرب وللمشيخات النفطية وشحهم في دعمهم للقدس، وتكال التهم للصناديق العربية والإسلامية وطريقة توزيع أموالها إن وجدت، ومثل ما سبق للأغنياء العرب وتبديدهم لأموالهم على غير المفيد من الأمور، وللدور السياسي الذي تمارسه أكثر من جهة في موضوع الدعم في القدس، وحتى دور السلطة الفلسطينية المباشر وغير المباشر العاجز أو المحدود في تيسير أموال الدعم العربي إن وجدت لم يسلم من النقد. وهذا ينطبق على الشركات الحكومية الفلسطينية وصندوق الإستثمار الفلسطيني. علما أن قليلا من الناس يوجه النقد لدور القطاع الخاص الفلسطيني وتقصيره في دعم مدينة القدس. وهو أمر يدعو للعجب..!

ويطيب لحاضري أية مناسبة أو لقاء أو حفل عن القدس، عقد المقارنات غير العادلة بين اثرياء الفلسطينيين وأثرياء اليهود في موضوع القدس، وكيفية دعم أثرياء اليهود للقدس بمبالغ فلكية عبر دعم الإستيطان وشراء المنازل والعقارات في القدس العربية والجامعة العبرية ومستشفى هداسا ويتم الإستشهاد دائما برجل القمار الأمريكي موسكوفيتش وإن وجد أكثر منه كرما.  ولا بأس من التذكير بموازنات حكومية إضافية إسرائيلية، وبلدية احتلالية، لليهود وأنشطتهم في مدينة القدس. بل إن ما تجمعه بلدية القدس الإحتلالية من عرب القدس ويا للسخرية، لا يصرف عليهم ولا على خدماتهم التحتية، بل على خصومهم في الغرب وأحيائهم أو في مستعمراتهم الإستيطانية فهم أحوج من الفلسطينيين بهذه الخدمات..!

ويبدواليوم وبعد خمسة عقود من الإحتلال الإسرائيلي الطويل  للضفة الغربية ومدينة القدس والجولان، ان القطاع الخاص الفلسطيني مطالب اليوم بدور فاعل في تنمية  مدينة القدس العربية للأبد المحتلة مؤقتا، العاصمة الأبدية للشعب الفلسطيني. ويكفي هذا القطاع الخاص تهربا من هذا الواجب الوطني الذي قضاه بالثرثرة وكيل المديح والثناء لصمود أهل القدس وانزراعهم في مدينتهم دون اكتراث بمصير سوداوي يتهدد عروس عروبتهم.

فهذا القطاع الفلسطيني الخاص الذي استورد من القدس اسمها وتاريخها وشعارها لتأسيس نفسه وتسويقها، وحقق ربحا وفيرا في مسيرته الإقتصادية، يجب ان يبادر اليوم لتسديد دين هذه المدينة التي اجازت له استعمال تاريخها واسمها، بذمته المالية الواسعة. وعليه ان يتخلى عن الزعم الأبدي بضيق ذات اليد والشح المادي ويفتح صنابيره لدعم القدس عاصمة فلسطين.  فالواجب لدعم القدس ليس حكوميا فقط بل شعبيا.

من هنا فإن اقتراحي المحدد قبل أن ننتقد غيرنا، ونلقي اللوم على غيرنا، ونلعن زماننا والعيب فينا، في موضوع دعم مدينة القدس بأن ننزع القشة من عيوننا، ونسأل أنفسنا ماذا قدمنا نحن الفلسطينيون للقدس والتنمية فيها. وهل نحن حريصون على القدس أم ان الموضوع ليس إلا شعار يرفع هنا وهناك في مناسبة هنا أو هناك.

دعونا نصارح أنفسنا ونسأل أنفسنا لماذا لا يقدم القطاع الفلسطيني الخاص لحد الآن على إنشاء صندوق فلسطيني لدعم مدينة القدس. ليبدأوا بالتبرع فقط بعشرة بالمائة من أرباحهم السنوية قبل اقتطاع ضرائبهم الحكومية لصندوق وطني ليس حكوميا يقدم دعما لمدينة القدس العربية. وليت السلطة الوطنية الفلسطينية تعتبر هذا المبلغ معفى من ضريبة الدخل. وليت هذا القطاع الخاص يقوم بإدارة هذا الصندوق بمعايير مهنية وطنية مقدسية حتى يعرف أين تذهب تبرعاته حتى لا يسيس عمله فتذهب ريحه مسبقا، وليت السلطة الوطنية الفلسطينية وصندوق الإستثمار الفلسطيني لا يقتربا من إدارته حرصا وخوفا عليه وبعدا عن التسييس وحتى لا يكون حجة لللإسرائيليين منعه من ممارسة نشاطه في مدينة القدس. ومن الأفضل أن يكون لهذا الصندوق نظام قانوني،وشخصية قانونية، وذمة مالية وهيئة عامة ومجلس إدارة ومدقق حسابات. مبادرة وطنية رفيعة من القطاع الخاص الفلسطيني تسجل له بمداد من الذهب، تقوم لأول مرة في تاريخه تستغنى فيها عن صناديق عربية وإسلامية ضلت الطريق فأضلت غيرها.

يوما ما اقترحت أن يجمع سنت واحد من كل برميل نفط يباع في العالم العربي لدعم مدينة القدس. ويبدو أن اقتراحات شبيهة قد أنشئت ولكنها لم تلاق رضا الجمهور الفلسطيني. اقتراح قابل للنقاش والتعديل لكنه غير قابل للتأجيل أو التراخي وسيحكم الفلسطينيون على اقتصادييهم بقدر تعاونهم لبناء هذا الصندوق وإثرائه. ودعونا نتعلم رغم مرارة الدرس أن أثرياء اليهود بنوا دولتهم كتفا إلى كتف مع سياسييهم.

هذا الإقتراح يجب أن لا يفشل، ويجب إيجاد القنوات التنظيمية له، وبالتالي خلق الأدوات لإخراجه لحيز النور ومن ثم تطبيقه.  وأرجو أن لا يذهب اقتراحي لدعم صمود مدينة القدس أدراج الرياح، وإن ذهب فلا تبكوا مدينة القدس ولا حتى أطلالها فقد فرطتم بها ولم تقبضوا عليها بأسنانكم وبصدوركم بل إن أعداءكم حموها بجفونهم وبمهجهم.

اقتراحي ترك رأس المال الفلسطيني كاملا غير ممسوس، فقط عشرة بالمائة من ربح القطاع الخاص يذهب للصندوق الموعود. بكلمات أخرى باقي الربح لا يمس ويبقى للقطاع الخاص ولأهله. هل هذا كثير لدعم صمود مدينة القدس الزاهرة أم هو قليل؟

البعض يعتقد بسذاجة أو ببلاهة، أن القدس ساحة للربح ويدعو القطاع الحاص الفلسطيني وغيره للإستثمار في القدس وكأنك تستثمر في عمان أو القاهرة. لكن الكثيرين غير مدركين أن للقدس وضعا استثنائيا وقالبا فريدا وتحتاج إلى حلول استثنائية وطارئة وليس إلى حلول عادية لأن القدس تحيا وضعا خاصا استثنائيا ولا يناسبها الحلول العادية بسبب الإحتلال الإسرائيلي.

خلق صندوق لدعم مدينة القدس من الهيئات الأهلية لمدينة القدس عبر القطاع الخاص الفلسطيني، يثبت أن الفلسطينيين لم ينبذوا مدينتهم، وأنهم أولى من غيرهم بدعمها وأن مبدأ الإغاثة والتضامن لم تمت وان مشاريع القدس لا تعالج ببروقراطية إدارية عبر العواصم أو بشكل مزاجي او شخصي. فما حك ظهرك مثل ظفرك وقد ضل من كانت العميان تهديه..!

* الكاتب محاضر في القانون في جامعة القدس ورئيس مجلس الإسكان الفلسطيني. - ibrahim_shaban@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2018   ماذا بعد هزيمة الجماعات الإرهابية؟! - بقلم: صبحي غندور

12 كانون أول 2018   أما آن لمسلسل العنف أن ينتهي؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2018   الصراع الطبقي في فرنسا..! - بقلم: ناجح شاهين

11 كانون أول 2018   حل المجلس التشريعي قفزة إلى الجحيم - بقلم: هاني المصري


10 كانون أول 2018   حروب نتنياهو الانتخابية..! - بقلم: محمد السهلي

10 كانون أول 2018   أزمة العقل الصهيوني.. حرب في كل الاتجاهات..! - بقلم: محمد أبو شريفة


10 كانون أول 2018   قراءة في عملية "عوفرا"..! - بقلم: خالد معالي

10 كانون أول 2018   فشل أمريكا بادانة حركة "حماس" - بقلم: شاكر فريد حسن

10 كانون أول 2018   السترات الصفراء تصنع التاريخ..! - بقلم: عمر حلمي الغول

10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية