18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 أيار 2017

أين دعم القطاع الخاص الفلسطيني للقدس؟!


بقلم: المحامي إبراهيم شعبان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في كل مناسبة أو لقاء أو حفل أو مؤتمر أو افتتاح مصرف يتبارى الخطباء على كافة المستويات، بالإشادة بزهرة المدائن مدينة القدس وصمودها وعروبتها، وتكثر آيات التشدق بمناقبها والدعوة لدعمها والتنمية فيها فهي عروس عروبتهم. وبعد لملمة الأوراق وتشكيل اللجان وقبل أن يجف حبر الأوراق والبيانات، تعود القدس للإنزواء خلف الشمس، وتغلق أبوابها قبل غروب الشمس، وتعود رام الله وبيت لحم لتتقدم الصفوف، وتنعم بالإستثمار والتنمية، فالقدس مأوى الغربان.

وفي كل مناسبة أو حديث عن القدس يكثر المنتقدون للعرب وللمشيخات النفطية وشحهم في دعمهم للقدس، وتكال التهم للصناديق العربية والإسلامية وطريقة توزيع أموالها إن وجدت، ومثل ما سبق للأغنياء العرب وتبديدهم لأموالهم على غير المفيد من الأمور، وللدور السياسي الذي تمارسه أكثر من جهة في موضوع الدعم في القدس، وحتى دور السلطة الفلسطينية المباشر وغير المباشر العاجز أو المحدود في تيسير أموال الدعم العربي إن وجدت لم يسلم من النقد. وهذا ينطبق على الشركات الحكومية الفلسطينية وصندوق الإستثمار الفلسطيني. علما أن قليلا من الناس يوجه النقد لدور القطاع الخاص الفلسطيني وتقصيره في دعم مدينة القدس. وهو أمر يدعو للعجب..!

ويطيب لحاضري أية مناسبة أو لقاء أو حفل عن القدس، عقد المقارنات غير العادلة بين اثرياء الفلسطينيين وأثرياء اليهود في موضوع القدس، وكيفية دعم أثرياء اليهود للقدس بمبالغ فلكية عبر دعم الإستيطان وشراء المنازل والعقارات في القدس العربية والجامعة العبرية ومستشفى هداسا ويتم الإستشهاد دائما برجل القمار الأمريكي موسكوفيتش وإن وجد أكثر منه كرما.  ولا بأس من التذكير بموازنات حكومية إضافية إسرائيلية، وبلدية احتلالية، لليهود وأنشطتهم في مدينة القدس. بل إن ما تجمعه بلدية القدس الإحتلالية من عرب القدس ويا للسخرية، لا يصرف عليهم ولا على خدماتهم التحتية، بل على خصومهم في الغرب وأحيائهم أو في مستعمراتهم الإستيطانية فهم أحوج من الفلسطينيين بهذه الخدمات..!

ويبدواليوم وبعد خمسة عقود من الإحتلال الإسرائيلي الطويل  للضفة الغربية ومدينة القدس والجولان، ان القطاع الخاص الفلسطيني مطالب اليوم بدور فاعل في تنمية  مدينة القدس العربية للأبد المحتلة مؤقتا، العاصمة الأبدية للشعب الفلسطيني. ويكفي هذا القطاع الخاص تهربا من هذا الواجب الوطني الذي قضاه بالثرثرة وكيل المديح والثناء لصمود أهل القدس وانزراعهم في مدينتهم دون اكتراث بمصير سوداوي يتهدد عروس عروبتهم.

فهذا القطاع الفلسطيني الخاص الذي استورد من القدس اسمها وتاريخها وشعارها لتأسيس نفسه وتسويقها، وحقق ربحا وفيرا في مسيرته الإقتصادية، يجب ان يبادر اليوم لتسديد دين هذه المدينة التي اجازت له استعمال تاريخها واسمها، بذمته المالية الواسعة. وعليه ان يتخلى عن الزعم الأبدي بضيق ذات اليد والشح المادي ويفتح صنابيره لدعم القدس عاصمة فلسطين.  فالواجب لدعم القدس ليس حكوميا فقط بل شعبيا.

من هنا فإن اقتراحي المحدد قبل أن ننتقد غيرنا، ونلقي اللوم على غيرنا، ونلعن زماننا والعيب فينا، في موضوع دعم مدينة القدس بأن ننزع القشة من عيوننا، ونسأل أنفسنا ماذا قدمنا نحن الفلسطينيون للقدس والتنمية فيها. وهل نحن حريصون على القدس أم ان الموضوع ليس إلا شعار يرفع هنا وهناك في مناسبة هنا أو هناك.

دعونا نصارح أنفسنا ونسأل أنفسنا لماذا لا يقدم القطاع الفلسطيني الخاص لحد الآن على إنشاء صندوق فلسطيني لدعم مدينة القدس. ليبدأوا بالتبرع فقط بعشرة بالمائة من أرباحهم السنوية قبل اقتطاع ضرائبهم الحكومية لصندوق وطني ليس حكوميا يقدم دعما لمدينة القدس العربية. وليت السلطة الوطنية الفلسطينية تعتبر هذا المبلغ معفى من ضريبة الدخل. وليت هذا القطاع الخاص يقوم بإدارة هذا الصندوق بمعايير مهنية وطنية مقدسية حتى يعرف أين تذهب تبرعاته حتى لا يسيس عمله فتذهب ريحه مسبقا، وليت السلطة الوطنية الفلسطينية وصندوق الإستثمار الفلسطيني لا يقتربا من إدارته حرصا وخوفا عليه وبعدا عن التسييس وحتى لا يكون حجة لللإسرائيليين منعه من ممارسة نشاطه في مدينة القدس. ومن الأفضل أن يكون لهذا الصندوق نظام قانوني،وشخصية قانونية، وذمة مالية وهيئة عامة ومجلس إدارة ومدقق حسابات. مبادرة وطنية رفيعة من القطاع الخاص الفلسطيني تسجل له بمداد من الذهب، تقوم لأول مرة في تاريخه تستغنى فيها عن صناديق عربية وإسلامية ضلت الطريق فأضلت غيرها.

يوما ما اقترحت أن يجمع سنت واحد من كل برميل نفط يباع في العالم العربي لدعم مدينة القدس. ويبدو أن اقتراحات شبيهة قد أنشئت ولكنها لم تلاق رضا الجمهور الفلسطيني. اقتراح قابل للنقاش والتعديل لكنه غير قابل للتأجيل أو التراخي وسيحكم الفلسطينيون على اقتصادييهم بقدر تعاونهم لبناء هذا الصندوق وإثرائه. ودعونا نتعلم رغم مرارة الدرس أن أثرياء اليهود بنوا دولتهم كتفا إلى كتف مع سياسييهم.

هذا الإقتراح يجب أن لا يفشل، ويجب إيجاد القنوات التنظيمية له، وبالتالي خلق الأدوات لإخراجه لحيز النور ومن ثم تطبيقه.  وأرجو أن لا يذهب اقتراحي لدعم صمود مدينة القدس أدراج الرياح، وإن ذهب فلا تبكوا مدينة القدس ولا حتى أطلالها فقد فرطتم بها ولم تقبضوا عليها بأسنانكم وبصدوركم بل إن أعداءكم حموها بجفونهم وبمهجهم.

اقتراحي ترك رأس المال الفلسطيني كاملا غير ممسوس، فقط عشرة بالمائة من ربح القطاع الخاص يذهب للصندوق الموعود. بكلمات أخرى باقي الربح لا يمس ويبقى للقطاع الخاص ولأهله. هل هذا كثير لدعم صمود مدينة القدس الزاهرة أم هو قليل؟

البعض يعتقد بسذاجة أو ببلاهة، أن القدس ساحة للربح ويدعو القطاع الحاص الفلسطيني وغيره للإستثمار في القدس وكأنك تستثمر في عمان أو القاهرة. لكن الكثيرين غير مدركين أن للقدس وضعا استثنائيا وقالبا فريدا وتحتاج إلى حلول استثنائية وطارئة وليس إلى حلول عادية لأن القدس تحيا وضعا خاصا استثنائيا ولا يناسبها الحلول العادية بسبب الإحتلال الإسرائيلي.

خلق صندوق لدعم مدينة القدس من الهيئات الأهلية لمدينة القدس عبر القطاع الخاص الفلسطيني، يثبت أن الفلسطينيين لم ينبذوا مدينتهم، وأنهم أولى من غيرهم بدعمها وأن مبدأ الإغاثة والتضامن لم تمت وان مشاريع القدس لا تعالج ببروقراطية إدارية عبر العواصم أو بشكل مزاجي او شخصي. فما حك ظهرك مثل ظفرك وقد ضل من كانت العميان تهديه..!

* الكاتب محاضر في القانون في جامعة القدس ورئيس مجلس الإسكان الفلسطيني. - ibrahim_shaban@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 حزيران 2018   "السرايا" على درب "المنارة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 حزيران 2018   تنفيذ قرار الحماية الدولية للشعب الفلسطيني..! - بقلم: د. هاني العقاد

19 حزيران 2018   مثل استهداف انسان بصاروخ وتمزيق جسده..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

19 حزيران 2018   لن يوقف الوهم العد التنازلي لانفجار غزة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 حزيران 2018   طيب الكلام..! - بقلم: خالد معالي

19 حزيران 2018   على ماذا نختلف بالضبط؟! - بقلم: بكر أبوبكر

19 حزيران 2018   المتسبب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 حزيران 2018   مغزى وآفاق قمع التحرك الشعبي لرفع العقوبات..! - بقلم: هاني المصري

18 حزيران 2018   الديمقراطية والعالم الثالث -2- - بقلم: عمر حلمي الغول


18 حزيران 2018   حين يسجد الصف الآخر من ثقل الاوزار..! - بقلم: حمدي فراج

17 حزيران 2018   أزمة الديمقراطية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2018   مظاهرات رام الله وانقلاب "حماس" وحُكم العسكر..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

17 حزيران 2018   القيادي حين يشعل النار..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 حزيران 2018   أفيون كرة القدم..! - بقلم: ناجح شاهين


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية