18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir


11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 أيار 2017

يوم أسود في القدس..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في الذكرى الخمسين لضم القدس واغتصابها من قبل العدو الصهيوني.. شهدنا في هذا اليوم الذي تسميه دولة الإحتلال بيوم التوحيد والتحرير.. حالة من الهيجان والطوفان لقطعان المستوطنين المستبيحة للمدينة وأقصاها والتصرفات والممارسات العنصرية الإستفزازية من قبلهم والمدعومة من حواضنهم في المستويات السياسية والأمنية.. حيث استغلت حكومة الإحتلال زيارة ترامب لها،وتأكيده حسب زعمه على عمق إرتباط دولة الإحتلال بمدينة القدس، وكذلك الزيارة التي قام بها الى حائط البراق "المبكى"، لكي يؤكد أحقية اسرائيل الدينية في هذا المكان، الذي يعتبر جزء من المسجد الأقصى منذ القرار الذي اصدرته اللجنة الدولية التي شكلتها عصبة الأمم من بعد ثورة البراق وحتى أخر قرار اتخذته منظمة العلوم والثقافة والتربية "اليونسكو" في 23/10/2016.

قادة دولة الإحتلال وكل متطرفيها مارسوا أكبر عملية تحريض بدعوتهم المستوطنين الى القيام بأكبر واوسع عمليات الإقتحام للمسجد الأقصى والصعود الى ما يسمى بجبل الهيكل، وكذلك فعلت ما يسمى بمنظمات إئتلاف الهيكل والعديد من الحاخامات والمتطرفين.. عمليات الإقتحام للمسجد الأقصى النوعية والكبيرة والواسعة من حيث الأعداد المقتحمة والطقوس والشعائر والصيحات والرقصات الإستفزازية ترافقت مع تحويل مدينة القدس الى ثكنة عسكرية، أغلقت فيها الكثير من الطرق وشلت حركة المواصلات في المدينة بشكل كبير، وتأثرت الحركة التجارية الإقتصادية فيها وبالذات في البلدة القديمة بشكل كبير أيضاً، حيث عصر يوم الإقتحامات ومع موعد بدء ما يسمى بمسيرة الأعلام أجبرت قوات الإحتلال أصحاب المحلات التجارية فيها على إغلاقها.. وقد رافق عمليات الإقتحام للأقصى وتلك المسيرة الإستفزازية التي قام بها عشرات الآلاف المستوطنين عمليات اعتداء على حراس المسجد الأقصى حيث أصيب واعتقل عدد منهم، وبالمقابل المسيرة الإستفزازية لأول مرة شرطة الإحتلال تسمح لها بالسير في الأحياء العربية من المدينة والسير على أسوار المدينة وأبوابها، وكان واضحاً فيها حجم الحقد والكراهية والعنصرية من طبيعة الهتافات التي جرى ترديدها مثل "مافيش فلسطين.. جبل الهيكل .. والصعود لجبل الهيكل.. والقدس لنا إذهبوا الى غزة"، وغيرها من الشعارات العنصرية..!

من خلال هذا التطور اللافت على صعيد حجم الإقتحامات للمسجد الأقصى أو الأعداد الضخمة المشاركة في هذه المسيرة، نرى بأن اسرائيل تريد استكمال مخططها التلمودي التوراتي بفرض سيادتها وسيطرتها الكاملة على المسجد الأقصى من خلال نزع الوصاية الأردنية عنه وعن المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة، وكذلك إلغاء اشراف وإدارة ومسؤولية الأوقاف الإسلامية عنه، وهي تريد ان تستكمل سيطرتها وسيادتها على المدينة التي يتبجح قادة دولتها ويواصلون القول بأن القدس ستبقى موحدة وعاصمة أبدية لدولتهم، ولن تكون خاضعة للتفاوض في أي عملية سياسية قادمة، وقول نتنياهو بأن الأقصى وحائط البراق سيبقيان تحت السيادة الأبدية لإسرائيل في أي مفاوضات قادمة،يثبت الطبيعية العدوانية لهذا الكيان تجاه القدس والمسجد الأقصى وتجاه شعبنا الفلسطيني.

حالة الذل والهوان التي تعيشها الأمة والتي تكشفت من خلال القمم الثلاثة التي عقدت في الرياض مع الرئيس الأمريكي وإدارته، وكذلك زيارته للأراضي الفلسطينية المحتلة ودولة الاحتلال، وما تمخضت عنها،عرّت الوضع العربي والإسلامي البائس، وشجعت الاحتلال على التمادي في عدوانه وإستهتاره بهذه الأمة، عندما تعلن وتوافق على الرؤيا الأمريكية بأن إسرائيل، ليست عدو للأمة العربية، بل يمكن التنسيق والتعاون والتحالف معها، وكذلك تشريع وتطبيع العلاقات قبل أي وقف للإستيطان او الموافقة على تطبيق قرارا الشرعية الدولية والمبادرة العربية للسلام. والأبعد من ذلك الموافقة على تجريم النضال الوطني الفلسطيني وحركات المقاومة العربية واعتبارها إرهاباً فيما يخص حركة "حماس" وحزب الله اللبناني ومساواتها مع الجماعات الإرهابية التي أوجدتها وأستثمرتها خدمة لمصالحها وأهدافها في المنطقة أمريكا وقوى الغرب الإستعماري،القاعدة ومتفرعاتها من "داعش" و"جبهة النصرة" وغيرها من الألوية والتشكيلات الإرهابية الأخرى التي تمارس القتل والتدمير في سوريا وليبيا والعراق.

حصول ترامب والإدارة الأمريكية على كل شيء من العرب والمسلمين من أموال بمئات المليارات من الدولارات ومواقف سياسية هابطة وشروع في التطبيع وعلنية العلاقات مع إسرائيل دون أي مقابل، هو من يجعل قادة الاحتلال يتمادون اكثر فاكثر ويرفضون فكرة أي حل سياسي يقوم على أساس دولتين لشعبين رغم عدم عدالته لشعبنا الفلسطيني.

في الوقت الذي دفعت فيه المليارات للإدارة الأمريكية، يبقى الدعم العربي والإسلامي للمدينة وأقصاها في أغلبه حبراً على ورق، وإن وصل شيء منه يبقى أصفاراً مقابل ما يدفع ويتبرع به للأمريكان، والذي جزء كبير منه يصل الى دولة الاحتلال على شكل أسلحة وقروض ومساعدات  أمريكية.

في ظل حالة الضعف والإنقسام والتشظي الفلسطيني، وما تعيشه الأمة العربية من حالة انهيار وتردي وحروب مذهبية وطائفية وتغليب الهموم القطرية والخاصة على الهموم العربية العامة،فإن الاحتلال  مستغلاً ذلك سيواصل حربه الشاملة على المدينة المقدسة على كل الصعد والمستويات وبمشاركة كل اجهزته وادواته التنفيذية، وطبعاً في قلب ذلك المسجد الأقصى، ولذلك أرى بأن المواجهة والتصدي لهذا العدوان بنفس الأدوات والطرق التقليدية، عبر بيانات الشجب والإستنكار والدعوات والأدعية والتهديدات الفارغة والجوفاء" والهوبرات و"الزعبرات" الإعلامية، لن تحمي ولن تنقذ لا قدس ولا أقصى.

الإحتلال مستمر وماض في مشاريعه من تهويد وأسرلة في المدينة، بكل طاقات وإمكانياته، وبخطوات عملية متسارعة، وبالمقابل رغم كل جبروت وطغيان الإحتلال،سيستمر شعبنا واهلنا في مدينة القدس بما يمتلكون ويختزنون من طاقات وإمكانيات  في التصدي والدفاع عن قدسهم ومقدساتهم، وهم لن يختفوا عن الوجود ولن يرحلوا، ولن ينجح المحتل في جعل فضاء هذه المدينة يهودياً وصهيونياً، وسيبقى فضاءها وتاريخها وحضارتها وأثارها ورموزها وشوارعها وازقتها تنطق بالعربية،وسيستمر رفع الأذان والصلوات من مأذن جوامعها وكنائسها،مهما حاول العدو ان يطمس ويغيير  ويزور.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2018   ليست إسرائيل وحدها..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين أول 2018   هل أحرق وقود كهرباء غزة فرص إنهاء الانقسام؟ - بقلم: معتصم حمادة

21 تشرين أول 2018   ما هو اخطر من الحرب على غزة؟ - بقلم: د. هاني العقاد

21 تشرين أول 2018   مسيرة العودة .. نجاح رغم التهديد - بقلم: د. أحمد الشقاقي

21 تشرين أول 2018   أحداث مخيم "المية ومية".. مسار "التهدئة" وضرورة المعالجة - بقلم: هيثم أبو الغزلان

21 تشرين أول 2018   صفقة أم كارثة القرن؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

21 تشرين أول 2018   لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 تشرين أول 2018   قطاع غزة.. المخرج وطني..! - بقلم: علي جرادات

21 تشرين أول 2018   دلالات القرار الأميركي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين أول 2018   أمريكا وابتزاز السعودية..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 تشرين أول 2018   الجزائر تشهد نهضة اعلامية متميزة في دعم الأسرى - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 تشرين أول 2018   جبهة غزة .. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

20 تشرين أول 2018   خيبة أمل في إسرائيل من بن سلمان..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 تشرين أول 2018   الزهار المرتجف يقلب الحقائق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2018   قمع الأنوثة طريقا لقمع الشعب..! - بقلم: عدنان الصباح






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية