13 July 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery

12 July 2018   Teamwork missing in the Arab world - By: Daoud Kuttab




6 July 2018   Uri Avnery: A Very Intelligent Person - By: Uri Avnery

5 July 2018   The Salam Fayyad hope phenomenon - By: Daoud Kuttab


29 June 2018   Uri Avnery: Princely Visits - By: Uri Avnery

28 June 2018   Secrecy a sign of seriousness in peacemaking - By: Daoud Kuttab



22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 أيار 2017

يوم أسود في القدس..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في الذكرى الخمسين لضم القدس واغتصابها من قبل العدو الصهيوني.. شهدنا في هذا اليوم الذي تسميه دولة الإحتلال بيوم التوحيد والتحرير.. حالة من الهيجان والطوفان لقطعان المستوطنين المستبيحة للمدينة وأقصاها والتصرفات والممارسات العنصرية الإستفزازية من قبلهم والمدعومة من حواضنهم في المستويات السياسية والأمنية.. حيث استغلت حكومة الإحتلال زيارة ترامب لها،وتأكيده حسب زعمه على عمق إرتباط دولة الإحتلال بمدينة القدس، وكذلك الزيارة التي قام بها الى حائط البراق "المبكى"، لكي يؤكد أحقية اسرائيل الدينية في هذا المكان، الذي يعتبر جزء من المسجد الأقصى منذ القرار الذي اصدرته اللجنة الدولية التي شكلتها عصبة الأمم من بعد ثورة البراق وحتى أخر قرار اتخذته منظمة العلوم والثقافة والتربية "اليونسكو" في 23/10/2016.

قادة دولة الإحتلال وكل متطرفيها مارسوا أكبر عملية تحريض بدعوتهم المستوطنين الى القيام بأكبر واوسع عمليات الإقتحام للمسجد الأقصى والصعود الى ما يسمى بجبل الهيكل، وكذلك فعلت ما يسمى بمنظمات إئتلاف الهيكل والعديد من الحاخامات والمتطرفين.. عمليات الإقتحام للمسجد الأقصى النوعية والكبيرة والواسعة من حيث الأعداد المقتحمة والطقوس والشعائر والصيحات والرقصات الإستفزازية ترافقت مع تحويل مدينة القدس الى ثكنة عسكرية، أغلقت فيها الكثير من الطرق وشلت حركة المواصلات في المدينة بشكل كبير، وتأثرت الحركة التجارية الإقتصادية فيها وبالذات في البلدة القديمة بشكل كبير أيضاً، حيث عصر يوم الإقتحامات ومع موعد بدء ما يسمى بمسيرة الأعلام أجبرت قوات الإحتلال أصحاب المحلات التجارية فيها على إغلاقها.. وقد رافق عمليات الإقتحام للأقصى وتلك المسيرة الإستفزازية التي قام بها عشرات الآلاف المستوطنين عمليات اعتداء على حراس المسجد الأقصى حيث أصيب واعتقل عدد منهم، وبالمقابل المسيرة الإستفزازية لأول مرة شرطة الإحتلال تسمح لها بالسير في الأحياء العربية من المدينة والسير على أسوار المدينة وأبوابها، وكان واضحاً فيها حجم الحقد والكراهية والعنصرية من طبيعة الهتافات التي جرى ترديدها مثل "مافيش فلسطين.. جبل الهيكل .. والصعود لجبل الهيكل.. والقدس لنا إذهبوا الى غزة"، وغيرها من الشعارات العنصرية..!

من خلال هذا التطور اللافت على صعيد حجم الإقتحامات للمسجد الأقصى أو الأعداد الضخمة المشاركة في هذه المسيرة، نرى بأن اسرائيل تريد استكمال مخططها التلمودي التوراتي بفرض سيادتها وسيطرتها الكاملة على المسجد الأقصى من خلال نزع الوصاية الأردنية عنه وعن المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة، وكذلك إلغاء اشراف وإدارة ومسؤولية الأوقاف الإسلامية عنه، وهي تريد ان تستكمل سيطرتها وسيادتها على المدينة التي يتبجح قادة دولتها ويواصلون القول بأن القدس ستبقى موحدة وعاصمة أبدية لدولتهم، ولن تكون خاضعة للتفاوض في أي عملية سياسية قادمة، وقول نتنياهو بأن الأقصى وحائط البراق سيبقيان تحت السيادة الأبدية لإسرائيل في أي مفاوضات قادمة،يثبت الطبيعية العدوانية لهذا الكيان تجاه القدس والمسجد الأقصى وتجاه شعبنا الفلسطيني.

حالة الذل والهوان التي تعيشها الأمة والتي تكشفت من خلال القمم الثلاثة التي عقدت في الرياض مع الرئيس الأمريكي وإدارته، وكذلك زيارته للأراضي الفلسطينية المحتلة ودولة الاحتلال، وما تمخضت عنها،عرّت الوضع العربي والإسلامي البائس، وشجعت الاحتلال على التمادي في عدوانه وإستهتاره بهذه الأمة، عندما تعلن وتوافق على الرؤيا الأمريكية بأن إسرائيل، ليست عدو للأمة العربية، بل يمكن التنسيق والتعاون والتحالف معها، وكذلك تشريع وتطبيع العلاقات قبل أي وقف للإستيطان او الموافقة على تطبيق قرارا الشرعية الدولية والمبادرة العربية للسلام. والأبعد من ذلك الموافقة على تجريم النضال الوطني الفلسطيني وحركات المقاومة العربية واعتبارها إرهاباً فيما يخص حركة "حماس" وحزب الله اللبناني ومساواتها مع الجماعات الإرهابية التي أوجدتها وأستثمرتها خدمة لمصالحها وأهدافها في المنطقة أمريكا وقوى الغرب الإستعماري،القاعدة ومتفرعاتها من "داعش" و"جبهة النصرة" وغيرها من الألوية والتشكيلات الإرهابية الأخرى التي تمارس القتل والتدمير في سوريا وليبيا والعراق.

حصول ترامب والإدارة الأمريكية على كل شيء من العرب والمسلمين من أموال بمئات المليارات من الدولارات ومواقف سياسية هابطة وشروع في التطبيع وعلنية العلاقات مع إسرائيل دون أي مقابل، هو من يجعل قادة الاحتلال يتمادون اكثر فاكثر ويرفضون فكرة أي حل سياسي يقوم على أساس دولتين لشعبين رغم عدم عدالته لشعبنا الفلسطيني.

في الوقت الذي دفعت فيه المليارات للإدارة الأمريكية، يبقى الدعم العربي والإسلامي للمدينة وأقصاها في أغلبه حبراً على ورق، وإن وصل شيء منه يبقى أصفاراً مقابل ما يدفع ويتبرع به للأمريكان، والذي جزء كبير منه يصل الى دولة الاحتلال على شكل أسلحة وقروض ومساعدات  أمريكية.

في ظل حالة الضعف والإنقسام والتشظي الفلسطيني، وما تعيشه الأمة العربية من حالة انهيار وتردي وحروب مذهبية وطائفية وتغليب الهموم القطرية والخاصة على الهموم العربية العامة،فإن الاحتلال  مستغلاً ذلك سيواصل حربه الشاملة على المدينة المقدسة على كل الصعد والمستويات وبمشاركة كل اجهزته وادواته التنفيذية، وطبعاً في قلب ذلك المسجد الأقصى، ولذلك أرى بأن المواجهة والتصدي لهذا العدوان بنفس الأدوات والطرق التقليدية، عبر بيانات الشجب والإستنكار والدعوات والأدعية والتهديدات الفارغة والجوفاء" والهوبرات و"الزعبرات" الإعلامية، لن تحمي ولن تنقذ لا قدس ولا أقصى.

الإحتلال مستمر وماض في مشاريعه من تهويد وأسرلة في المدينة، بكل طاقات وإمكانياته، وبخطوات عملية متسارعة، وبالمقابل رغم كل جبروت وطغيان الإحتلال،سيستمر شعبنا واهلنا في مدينة القدس بما يمتلكون ويختزنون من طاقات وإمكانيات  في التصدي والدفاع عن قدسهم ومقدساتهم، وهم لن يختفوا عن الوجود ولن يرحلوا، ولن ينجح المحتل في جعل فضاء هذه المدينة يهودياً وصهيونياً، وسيبقى فضاءها وتاريخها وحضارتها وأثارها ورموزها وشوارعها وازقتها تنطق بالعربية،وسيستمر رفع الأذان والصلوات من مأذن جوامعها وكنائسها،مهما حاول العدو ان يطمس ويغيير  ويزور.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 تموز 2018   غزة تصعيد فتهدئة.. وتهدئة فتصعيد..! - بقلم: راسم عبيدات

17 تموز 2018   الانتخابات ليست عصا سحرية..! - بقلم: هاني المصري

17 تموز 2018   فشل ثلاثة سيناريوهات فلسطينية وغزاوية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 تموز 2018   التصعيد الشكلي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


16 تموز 2018   خطة المخابرات المصرية للمصالحة الفلسطينية - بقلم: د. هاني العقاد

16 تموز 2018   سياسات الرئيس ترامب.. بين التهديدات والفرص - بقلم: محسن أبو رمضان

16 تموز 2018   صفقة ترامب لن تَمُر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 تموز 2018   زيارة فاشلة لنتنياهو في موسكو..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تموز 2018   من انتفاضة الحجر الى طائرة الورق..! - بقلم: حمدي فراج

16 تموز 2018   الرعب الاسرائيلي كمبرر الحرب على غزة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 تموز 2018   القانون يعمق العنصرية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تموز 2018   أفكار عن المقاومة الشعبية والمقاطعة - بقلم: د. حيدر عيد

15 تموز 2018   خيارات التصعيد بين مواجهة عسكرية وحرب رابعة على غزة - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت




8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تموز 2018   درب الأراجيح مغلق..! - بقلم: حسن العاصي

11 تموز 2018   "ريتا" على الحاجز..! - بقلم: فراس حج محمد

8 تموز 2018   الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2018   وصايا الدرب الأخير..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية