11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 أيار 2017

الــّوَهـــمُ هـــو الصَــفَقَـة..!


بقلم: فراس ياغي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عَظَمةْ أبي ذر الغفاري كانت في رميه لعَظْمَه جَمَلْ أكل لحمها الأغنياء وتعثر فيها الفقراء، تعبيراً عن موقفه المبدئي في الدفاع عن الفقراء وعن فهمه لطبيعة الدعوة المُحمدية التي ناصرت الضعيف ووقفت إلى جانب الإنسانية والإنسان، والي الشام آنذاك إبن هند بنت عتبه توجس منه فأرسله للخليفه الذي نفاه ومات حيث نفيه، قرار نفي أبي ذر لم يكن جهل بقدر ما كان تأكيد على طبيعة الحكم، حكم الأقليه الأرستقراطيه التي سيطرت على دولة الرسول عليه السلام آنذاك للشعب الفقير الذي إنتفض مطالباً الخليفه بالإستقاله والتنحي، فكانت الفتنه الأولى التي لا زالت تلاحقنا حتى أيامنا هذه، فتنه السلطة والحكم وعدم قدرة العرب على إبتكار نظام حكم حقيقي يُعبر عن رأي الشعب ويكون لصالح الشعب، فتم أبشع إستغلال لدين محمد صلى الله عليه وسلم وكان مفهوم الخلافه كملكٍ عضوض من زمن معاويه وحتى أيامنا هذه وبصيغ مختلفه...البعض تمسك بالإسم "الخلافه" كمفهوم إسلامي رمزي وإعتبر أن الأمويين والعباسيين والعثمانيين وما بينهما كانوا خلافه إسلاميه، رغم أن جوهر النظام السياسي لتلك الحُقًبْ لا يُعبر مطلقا عن مفهوم نبينا الأعظم صلوات الله عليه وسلم لشكل وجوهر الدوله، دولة الإنسان ودولة العَدل ودولة السلوك والقيم التي بدأها وكان هو قُدوَتها الحسنه.

اليوم نحن نفتقد لكل شيء، نفتقد للقدوة الحسنه كما نفتقد للأرستقراطيه الوطنيه التي زورّت أحاديث النبي عليه السلام للبقاء في السلطه وعملت على توسيع سلطانها وثرواتها وشكلت إمبراطوريه كبرى إمتدت لمئات السنين وحكمت العالم...اليوم أصبح بعض حكام العرب الأغنياء يفتخرون بالعطايا والصفقات التي تُرهق كاهل شعوبهم وفقط من أجل وهم الحمايه، ووهم الشراكه، ووهم الدفاع عنهم من عدوٍ مُفترَض جارٍ لنا منذ بدء الخَليقه وسيبقى كذلك حتى تحين الساعه...الحاضر العربي والإسلامي جهلٌ مَقصود في واقع وهم الحقيقه والعجز الشامل وهو إمتداد للجهل التاريخي الذي أصبح حقيقه إسلاميه يتغنى فيها خطباء المساجد والدعاة (إقرأها أدعياء) في حديثهم عن جزاري بني أميه والعباسيين وما بعدهم.

أما فلسطينيا.. فنحن اليوم نعيش أوهام لا مثيل لها في تاريخ ثورتنا المعاصرة، وتقوم القيادة الفلسطينية بنقل الشعب الفلسطيني من ذاك الوهم إلى هذا الوهم، فالوهم أصبح لدى قياداتنا هو الحقيقة والسبب ليس جهلاً..! لكنه قدراً، وأيُّ قَدَر..! إنه القَدَر المُرتبط بالبيت الأبيض.. قدرنا وقضيتنا ومصيرنا إرتبط هناك كمركز لصناعة الوهم وتصديره، وقيادتنا ليس لديها حيله سوى أن تقبل صاغره تلك الصناعه وذاك الوهم...اليوم جاء سيد البيت الأبيض مزهواً بحصوله على صفقة القرن من مملكة آل سعود الذين أعطوه ما يريد لمعرفتهم أن هذا السيد يعشق المال ويعيش على الصفقات، ولكن في نفس الوقت ستكون صفقه بإتجاه واحد فلن تحارب أمريكيا بأبنائها لحماية أي ملك أو حاكم، بل هي تحارب لأجل بقاء قاعدتها في منطقتنا آمنه وحين تتهدد مصالحها...جاء ترمب إلى قاعدة أمريكا الأساسيه "إسرائيل" وأكد بشكل قاطع ليس على حمايتها فقط بل وعلى العمل لمنع أي نوع من الإساءه إليها، فهي درة التاج وهي الحامي الأمين لمصالح امريكا والغرب.

بعدَ ذلك، ماذا سنأخذ فلسطينياً؟...أخذنا تصريح عن حق تقرير المصير(لم يحدد حتى هذا المفهوم) دون التطرق لمفهوم الدولتين أو الدولة الفلسطينيه، وأخذنا أنه يُعد لخطة سلام يَعتقد المحللين أنها سوف تتعاطى مع قضايا الوضع النهائي بشكل منفرد والعمل على تحقيق صفقات منفصله في كل قضيه، وعليه، سيكون لدينا عدة صفقات، صفقة حول الإستيطان، صفقة تتعلق بالقدس، صفقة تتعلق باللاحئين (أعتقد أنها ستتأجل إلى أجل غير مسمى)، صفقة تتعلق بالحدود وتبادل الأراضي، صفقة تتعلق بالإقتصاد والمياه...إلخ، صفقات لن تنتهي لأنها لن تحدث بإعتبارها أوهام تبيعها إدارة ترامب وفقا لرؤيتها المرتبطه بمفهوم التفاوض لتحقيق الصفقه، لذلك سيكون لدينا عدة جداول زمنية لأن كل صفقه منفرده سيكون لها جدول زمني خاص بها. 

أيها الشعب.. صدق الصحفي الإسرائيلي القائل بان "زيارة ترامب أعادت القضية الفلسطينيه مئة سنه للوراء"، وصدق ترامب لأنه أكد على أولويته في المنطقة، وهي إسرائيل، والمال وتصدير الأوهام والفتن للمنطقة، وصدق الحكام العرب والقيادة الفلسطينية لأنها تماهت وصدّقت وقبلت أن تعيش المُصَدّر إليها من أوهام...في حين الشعب العربي والشعب الفلسطيني كان هو الكاذب الكبير لأنه لم يصدق ولم يقبل بتلك الأوهام، فكان تركيزه على زوجة ترامب ميلانيا وعلى إبنته إيفانكا ولم يلتفت للكذب السياسي والنفاق الهائل الذي عايشه منذ مشروع روجرز عام 1970 وحتى يومنا هذا...فنحن، كما قال الشاعر العراقي الكبير المرحوم مظفر النواب مخاطباً الأمام علي كرّم الله وجهه "لا زلنا نتوضأ بالذل...ونمسح بالخرقة حَدّ السيف"، وقيادتنا لا زالت وستبقى تتنفسُ بلا نهايه أوهام ومبادرات وصفقات أمريكا التاريخية.  

* كاتب فلسطيني يقيم في رام الله. - Firas94@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 تشرين أول 2018   واشنطن: فرصة للابتزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

14 تشرين أول 2018   نظام فدرالي بديل عن الانفصال..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2018   إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي..! - بقلم: راسم عبيدات

14 تشرين أول 2018   شهيد وشهيدة ومطارد..! - بقلم: خالد معالي

14 تشرين أول 2018   الحلقة المركزية.. وحدة الصف..! - بقلم: علي جرادات

14 تشرين أول 2018   التبادل اللامتكافئ للدم والزيتون..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2018   الدم الفلسطيني ليس رخيصا - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2018   قضية لارا القاسم والحرب على حركة المقاطعة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

13 تشرين أول 2018   استيراتيجية التحرر الوطني..! - بقلم: د. مازن صافي

13 تشرين أول 2018   إنهم يسرقون الوطن.. إننا نغادره..! - بقلم: عدنان الصباح


13 تشرين أول 2018   ضيق مشعل وحصار هنية..! - بقلم: بكر أبوبكر

13 تشرين أول 2018   الهدنة والسنوار وقطر..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية