23 February 2018   Go in Peace! - By: Uri Avnery

22 February 2018   Nikki Haley living in another world - By: Daoud Kuttab

22 February 2018   Donald And Bibi: The Blues Brothers - By: Alon Ben-Meir


16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 أيار 2017

طأطىء رأسك يا أخي.. فالعرب نعاج..!


بقلم: زياد شليوط
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعدما أطلق عبد الناصر في منتصف القرن الماضي مقولته الشهيرة "ارفع رأسك يا أخي، فقد مضى عهد الاستعباد"، دخل العرب في عصر جديد اتسم بالكرامة والعزة  ورفعوا رؤوسهم عاليا، افتخارا بقائد جاء وخلصهم من عهود العبودية والذل والخنوع للاقطاعيين ومن خلفهم الاستعماريين، وارتفع اسم العرب عاليا في أنحاء المعمورة وكان العربي يفخر بانتمائه أينما توجه وحل، خاصة أنه كان يستقبل باحترام والمضيف يقرن العربي بناصر، الذي رمز للتحرر والاستقلال والكرامة.

لكن عهد الاستعباد عاد، عندما بدأ العرب بالتنازل عن درب العزة والكرامة ودخلوا في درب الذل والتبعية مجددا، وتوج هذا العهد مطلع الأسبوع الحالي حين شاهدنا زعماء معظم الدول العربية والاسلامية يحجون الى الرياض، مطأطئي الرؤوس، خنوعين، مذلولين ليستقبلوا الرئيس الأمريكي ترامب بناء على أوامره، بعدما أشبعهم إهانات وعبارات إذلال وتهكم، وليقدموا له الولاء والخضوع وكأنهم يستقبلون فاتحا جديدا ومنقذا عظيما جاء يخلصهم من خيباتهم المتواصلة والمتلاحقة، وفي الواقع كانوا أشبه بالنعاج التي تقف أو تتحرك لدى اشارة من راعيها.

وقامت الرياض باعداد استقبال قلّ مثيله لترامب وصفه أحد الصحافيين الاسرائيليين بأنه "يذكر بطقوس استوحيت من أساطير ألف ليلة وليلة"، كي يحظى الملك سليمان من سيده ترامب بتتويجه زعيما على العالم العربي، وكأنه بقي شيء يسمى العالم العربي، بعدما عملت السعودية وأشقائها على تدمير هذا العالم وتخريبه وتفتيته وقد نجحت بذلك بفضل أموالها وغبائها وتسليم أمورها للولايات المتحدة. ويذكرنا مشهد الزعماء العرب يصطفون كالمعروضات في دكان للأنتيكا يديره ترامب، بما قاله الشاعر العربي نزار قباني "رأيتُ العروبةَ معروضةً في مزادِ الأثاث القديمْ...
ولكنني...ما رأيتُ العَرَبْ!!."

قبل أن يحضر ترامب الى المنطقة أعلن بوقاحته الصريحة أن دول الخليج بدون أمريكا ما كان لها وجود، وأن عليها أن تدفع الثمن وأن تسد الديون، ولم ينبس أحد من ملوك وأمراء الخليج ببنت شفة، بل حضروا الى الرياض وطأطأوا رؤوسهم قائلين: أمرك سيدنا! عشية مجيئه الى الرياض عرف ترامب من أين تؤكل كتف السعودية، التي جلّ ما يشغلها أن تتحول الى زعيمة للعرب والمسلمين بدعم سيد العالم الجديد، وأن تبيد عدوها الأول واللدود ايران (يؤسفني ان ظن أحدهم اسرائيل!)، ولما منحها ترامب تلك الامتيازات سكتت عن ضم حماس الى قائمة المنظمات الارهابية وتنكرت لها، سكتت عن الاهانات التي وجهها ترامب للعرب والمسلمين، وحولت مبلغا بقيمة 110 مليارات لقاء أسلحة تواجه بها ايران، يضاف اليه 270 مليار دولار لاتفاقات مختلفة.. فهل هناك من يمكنه اجراء حساب كم تبلغ تكلفة بناء اليمن وانقاذ أطفاله وأهله من الأمراض وويلات الحرب والعدوان، أو كم تحتاج السعودية الى تحويل بلادها الى دولة صناعية وتطور علمي يرقى بشعبها.. وما على المتنبي، شاعر العرب الأول، سوى أن يتململ في قبره وهو يردد "يا أمة ضحكت من جهلها الأمم".

لا، لم نعد في عهد عبد الناصر ليقول للسفير الأمريكي الذي جاءه متوعدا مهددا، عد الى بلادك لأن من يرفع صوته علينا نقطع لسانه! ولم يعد هناك عبد الناصر القائد القومي العربي الذي يتصدى لمؤامرات الغرب الاستعماري ويقف في وجه أكبر دولة في العالم ويكشف مؤامراتها على الوطن العربي ويفضح حكام السعودية وتورطها في تلك المؤامرات، وهذا ما عاد وكشف عنه الشريط المصور لمقطع من خطاب لعبد الناصر، الذي انتشر في مواقع التواصل الاجتماعي ودلّ على أن السعودية ما زالت تلعب ذات الدور المنوط بها  " ان أمريكا حاولت أن تستخدم السعودية ضد القوى الثورية عام 1957 وذلك باعتراف الرئيس الأمريكي أيزنهاور في مذكراته التي كتبها بعد ولايته"، فالتاريخ يعيد نفسه اليوم على شكل مهزلة.

ولم نعد في عهد كان يقف فيه الشعب العربي من المحيط الهادر الى الخليج الثائر خلف قائده عبد الناصر ويهب هبة رجل واحد تلبية لنداءاته، كما جرى أثناء العدوان الثلاثي وعدوان الخامس من حزيران وكل المعارك التي خاضها عبد الناصر في وجه الاستعمار وأعوانه.

من المؤسف أن مقولة عبد الناصر المشهورة تحولت الى عكسها وباتت "طأطىء رأسك يا أخي.. فقد عاد عهد الاستعباد"، هذا هو حال العرب اليوم في فترة الظلام والتخلف والانقسام والتخلي عن النهج القومي.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة شفاعمرو/ الجليل. - zeyad1004@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 شباط 2018   نقل السفارة وإنقاذ غزة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

25 شباط 2018   ترامب – نتنياهو والتطرف الأعمى..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 شباط 2018   نقل السفارة في ذكرى النكبة..! - بقلم: خالد معالي

25 شباط 2018   معروف سعد.. حامل الهم القومي - بقلم: عباس الجمعة

24 شباط 2018   إسرائيل في حالة حرب مفتوحة بدون فضائح نتنياهو - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 شباط 2018   عاجزون يسوقون العجز..! - بقلم: عدنان الصباح

24 شباط 2018   غزة ما بين جريمة القرن وصفقته..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

24 شباط 2018   "الاعتقال الإداري" مرض خبيث - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

24 شباط 2018   أسرى "حماس" وأمنية العدل المستحيلة..! - بقلم: جواد بولس


23 شباط 2018   سيناريوهات عزل نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول


23 شباط 2018   بدون قراءة الفاتحة..! - بقلم: حمدي فراج

23 شباط 2018   خطاب الرئيس محمود عباس في مجلس الامن - بقلم: عباس الجمعة

23 شباط 2018   هل يسقط وعد الشهيد؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية