17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



24 أيار 2017

حائط البراق لا المبكى..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شكرا لليونيسكو، التي أصدرت ثلاثة قرارات خلال العامين الماضيين أكدت فيها على أن القدس وحوضها المقدس وفيها المسجد الأقصى وحائط البراق وكنيسة القيامة وكل ما يرتبط بها، هي ارض فلسطينية عربية، لا صلة لإسرائيل ولا لليهود بها لا من قريب او بعيد، وآخرها كان مطلع ايار الحالي. وهذه القرارات المعمدة بالتاريخ ووقائعه وحقائقه هي الرد على نتنياهو وأضرابه من الصهاينة افستعماريين، ولن تغير زيارة الرئيس ترامب من حقائق التاريخ شيء، وبالتالي ان يعبر نتنياهو عن  "سعادته" بزيارة الرئيس الأميركي لحائط البراق، ويضع امانيه الخاصة والعامة بين حجارته، معتبرا ذلك ردا على اليونيسكو، فهو إعتقاد وإعتبار خاطىء لا يستقيم مع الموروث الإنساني في الأرض الفلسطينية العربية، وان يطلق نتنياهو والحريديم الصهاينة ما شاءوا من الأسماء والخرافات حوله (البراق) فهذا لن يغير من الرواية العربية الإسلامية للمكان. ولن يستطيع لا هو ولا إسرائيل الإستعمارية بقضها وقضيضها ان تغير من حقائق التاريخ.

وإذا كان لليهود علاقة بحائط البراق، فهي تخص اليهود الفلسطينيين العرب، الذين ولدوا في فلسطين التاريخية قبل العام 1947، بما هم فلسطينيون، وليس لإنهم يهود، وعلى اساس مواطنتهم وتابعيتهم للشعب العربي الفلسطيني، وليس لإعتبارات أخرى. لان لا علاقة للديانة اليهودية بالقدس، ولا يوجد اي هيكل ثالث او رابع او اي كانت الأرقام، التي يطلقونها على روايتهم المزورة. وبالتالي إصرار اليمين الصهيوني المتطرف بزعامة نتنياهو وبينت وليبرمان على إسقاط روايتهم الزائفة والمتصادمة مع الواقع والتاريخ، هو إقصاء متعمد وإستعماري لمكونات ومركبات المكان الفلسطيني العربي الإسلامي والمسيحي، وإنزال فوقي في الوعي الصهيوني والعالمي رواية فاقدة الشرعية والأهلية والمصداقية مع فلسطين التاريخية من البحر إلى النهر، التي اقام عليها الصهاينة دولتهم الإستعمارية على انقاض الشعب الفلسطيني  في العام 1948 بدعم صريح وهادف من دول الغرب الإستعماري. ولولا ذلك الدعم المتواصل من قبل الولايات المتحدة الأميركية لما إستمرت الرواية الصهيونية من اصله. وبالتالي قبول الشعب العربي الفلسطيني السلام، والتمسك بخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وضمان حق العودة للاجئين على اساس القرار الدولي 194، لا يعني بحال من الأحوال القبول بإسقاطات وتوهمات الرواية اليهودية الصهيونية الإستعمارية المزورة. وبغض النظر إن جاء ترامب او ذهب اوباما او غيرهم من الرؤساء الأميركيين والأوروبيين والعالميين، فلسطين التاريخية، هي ارض الشعب الفلسطيني.

ولكن حرصا من الفلسطينيين على بناء جسور السلام مع المستعمرين الإسرائيليين وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومرجعيات عملية السلام ومبادرة السلام العربية، إرتضوا القبول بإستحقاقاته (السلام)  لوقف نزيف الدم والإرهاب الصهيوني، ولرفع سيف الظلم التاريخي، الذي إستهدف الشعب الفلسطيني، وبهدف قطع الطريق على كل القوى التكفيرية الإرهابية اي كانت خلفياتها الدينية والطائفية او الإثنية وفي مقدمتها وعلى رأسها الإرهاب الصهيوني، قبلت القيادة الفلسطينية السلام الممكن والمقبول في ضوء المعطيات والوقائع القائمة. لكنها لم تتخلى عن روايتها الفلسطينية العربية ولا للحظة، ويخطىء من يعتقد أن القيادة والشعب الفلسطيني يمكن له التخلي عن موروثه التاريخي والحضاري في كل فلسطين.

غير ان الملفت للنظر وغير المقبول من اي مواطن فلسطيني او عربي او نصير للسلام، هو سقوط بعض الصحف الفلسطينية في متاهة حائط "المبكى"، وتساوقت مع ما تسعى إسرائيل لإملائه على الشعب العربي الفلسطيني. عناوين مركزية وعلى صدر الصفحات الأولى كشفت المستور في مواقف القائمين على تلك الصحف. ولم تعتذر عما بدر منها، لا بل انها تماهت مع المنطق النتنياهوي بقصد او بغير قصد، عندما وضعت حائط البراق بين قوسين، على اعتبار أنه التسمية المرفوضة؟؟! وإستخدمت تعبير وتسمية قادة إسرائيل الإستعمارية دون ان يرف لها جفن، وتجاهلت قرارات اليونيسكو والتاريخ المجيد للشعب العربي الفلسطيني، ولا يعرف المرء الثمن، الذي حصل عليه القائمون على تلك الصحف المركزية، التي يفترض انها المعبر عن مصالح وحقوق وهوية الشعب العربي الفلسطيني. أمر تلك الصحف متروك لفصائل العمل الوطني ولإصحاب الرأي والحقوقيين لملاحقتها قانونيا وسياسيا وثقافيا. هذا إن تنبهوا لذلك.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين ثاني 2017   نحن من يرسم معالم صفقة القرن..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

20 تشرين ثاني 2017   ترامب يزيل القناع عن وجهه..! - بقلم: د. مازن صافي

20 تشرين ثاني 2017   ابتزاز أمريكي رخيص..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   محددات نجاح الحوار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2017   دولة بدون دولة.. وسلطة بدون سلطة - بقلم: راسم عبيدات

19 تشرين ثاني 2017   إحتمالات الحرب في المنطقة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 تشرين ثاني 2017   صفقة القرن تصفية نهائية..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز السياسي لا يؤدي إلى السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 تشرين ثاني 2017   لغزة لعنة وسحر وقهر المنع من السفر..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية