11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 أيار 2017

مع نهاية زيارات ترامب "ذاب الثلج وبان المرج"..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

زيارات الرئيس الأمريكي للمنطقة انتهت، والنتائج التي كان يعول عليها زعماء الخليج وبالذات النظام السعودي في رسم شراكة استراتيجية في العلاقة ما بين امريكا وما يسمى بـ"الناتو العربي- الإسلامي" وكذلك القيادة الفلسطينية التي صدعت رؤوسنا بالزيارة التاريخية لترامب وبأنه طرأ تحول كبير في رؤيته للأمور والسعي لحل سياسي في المنطقة مرتكزه الأساس دولتين لشعبين.. اتضح بعد إنتهاء زيارات ترامب للمنطقة بأن ما تحقق هو المزيد من الإنحياز الأمريكي لإسرائيل التي أغرق ترامب في كيل المديح لها والوقوف الى جانبها ضد ما أسماه بـ"إرهاب حماس وحزب الله وايران"..!

"حماس" التي لم تشفع لها التغيرات التي اجرتها على رؤيتها وبرنامجها وإصدارها لوثيقتها السياسية من اجل التكيف مع التطورات القادمة والدخول في بازار ونادي التسويات السياسية، بعدم تصنيفها على لائحة "الإرهاب" الأمريكي وبمباركة من أقرب حلفائها المصطفين خلف ترامب، تماماً كما هو حال الرئيس السوداني البشير الذي فرط بوحدة السودان وقسمها، فتوبته النصوحة وطلب الصفح والغفران والمجاهرة بالتطبيع مع اسرائيل، مقابل تخليه عن تحالفاته وعلاقاته السابقة مع ايران و"حماس"، لم تشفع له بالموافقة الأمريكية لحضور القمة الأمريكية - العربية الإسلامية في الرياض، فهو مطلوب بإرتكاب جرائم حرب ومتهم بممارسة التطهير العرقي.

ترامب أخذ وقبض من العرب كل شيء، ولم يمنحهم سوى وعود بحماية انظمتهم السياسية ضد طهران، بعد ان أفرغ خزاءنهم من الأموال، وبعد ان اجزلوا له ولإبنته الجميلة ايفانكا التي خطفت قلوب وأفئدة السعوديين العطايا والهدايا، في حين كل نداءات الإستغاثة والمناشدات التي كان يطلقها الفلسطنيين لدعم سعودي وعربي للقدس والأقصى وإنقاذهما من خطر التهويد والأسرلة مجرد حبر على ورق.

أمريكا وإسرائيل حققتا ما تريدانه من هذه القمم والزيارات والعرب والفلسطينيين، إستمروا في التنظير للهزائم على انها إنتصارات عظيمة، وأصبحوا من شدة حالة عجزهم وإنهياراتهم يغرقون في الأوهام اكثر فاكثر، فلم تشفع للسعودية كل الأموال التي دفعتها، وإستعداد ما يسمى بـ"حلف الناتو العربي- الإسلامي" بتطبيع وتشريع علاقاته مع إسرائيل ونقلها من الجانب السري الى العلني، مع الإستعداد للتحالف والتعاون والتنسيق معها لمواجهة ما يسمى بالخطر و"الإرهاب" الإيراني، بأن يأتي ترامب على ذكر الاحتلال الإسرائيلي ووقف الإستيطان، وبان مرتكز الحل للصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، هو دولتين لشعبين، بل وجدنا ترامب أكثر إلتصاقاً بالمواقف الإسرائيلية، حيث شدد على عمق إرتباط دولة الاحتلال بالقدس، وبأن أمريكا ستدافع عن إسرائيل وتأمن لها الحماية من اعمال "إرهابية" تستهدفها من ايران و"حماس"، ولم يفوته زيارة حائط البراق "المبكى" وغيرها من الأماكن الدينية والتوراتية، وتلك المرتبطة بـ"المحرقة" اليهودية، فهو يدرك قوة وتأثير اللوبي الصهيوني في السياسات وصنع القرار الأمريكي، وبالمقابل دعا الفلسطينيين الى محاربة "الإرهاب" والعنف ووقف التحريض حسب قوله على قتل الأطفال. ولم نلمس أي تراجع في شروطه لعودة السلطة للمفاوضات مع إسرائيل، عودة مجرده من كل أسلحتها وإشتراطاتها السابقة، عودة بدون شروط ووقف للإستيطان، ووقف دفع رواتب الشهداء والأسرى، ووقف التحريض في المناهج، وإجراء إصلاحات جذرية في هيكلية الأجهزة الأجهزة دورها ومهاماتها، حل الكتائب المسلحة الفلسطينية واعتقال أعضائها ومرسليهم ومموليهم، ووقف دفع الأموال لقطاع غزة ..الخ، الشروط التسعة التي نقلها جيسون غرينبلات المستشار الخاص لترامب في لقائه مع الرئيس عباس في المقاطعة، والحديث لم يخرج عن إطار تقديم الدعم للإقتصاد الفلسطيني، حتى أنه لم يتخل أو يتراجع عن نقل السفارة الأمريكية.

ولعل الحديث عن قمة تجمعه مع عباس ونتنياهو أصبحت من خلف ظهره، فنتنياهو ومركبات حكومته اليمينية المتطرفة وما يعرف بالترويكا اليمينية الحاكمة "نتنياهو، بينت وليبرمان"، لهم ثوابتهم التي لا يتخلون عنها، وهم لا يعانون من عقد "الإرتعاش" السياسي المستديمة في التعامل مع الأمريكان، مثل القيادات العربية والفلسطينية، فهم يقولون ليل نهار بأنه لا وقف للإستيطان، والقدس موحدة وعاصمة أبدية لدولة الاحتلال، وعلى الفلسطينيين الإعتراف بيهودية الدولة، وبأنه لن تقام دولة فلسطينية ما بين النهر والبحر في منظور العشرين سنة القادمة.

منذ زيارة نتنياهو لواشنطن في 15/2/2017، تم رسم رؤيا استراتيجية أمريكية –  إسرائيلية مشتركة تقوم على قبر حل الدولتين، وبتهميش القضية الفلسطينية، وان لا يتم التعاطي والتعامل معها على أساس أنها جوهر الصراعات في المنطقة، وبان تكون الأولوية لمحاربة "الإرهاب" القادم من ايران  وحزب الله وقوى المقاومة الفلسطينية، وأي حل للقضية الفلسطينية يجب أن يكون في إطار إقليمي تشارك فيه الى جانب أمريكا ما يسمى بدول "الناتو" العربي- الإسلامي الأمريكي.

واضح بعد نهاية زيارات ترامب للمنطقة بأن الأمور تسير في هذا النسق والسياق، وضمن ما جرى الاتفاق عليه، والتقديرات العالية والإنتصارات  الوهمية وهيجان السحيجة والمطبلين والمزمرين، لم تحجب الحقائق على الأرض، فمثل هذه "البربوغندا" ترافق أي تصريح لرئيس أمريكي، ولو على شكل زلة لسان، فالقيادات المهزومة والعاجزة، بحاجة لمن يستر عورتها التي أصبحت مجردة حتى من ورقة التوت، لو بوهم او كلام معسول، فالكل يتذكر خطاب الرئيس الأمريكي الأسبق أوباما في حزيران 2009 من على منصة جامعة القاهرة، هذا الخطاب الذي قال فيه بأنه سيقيم دولة فلسطينية في ولايته، وسيرسم استراتيجية جدية في العلاقات العربية - الإسلامية الأمريكية، ليتمخض الجبل ويلد فأراً ميكروسكوبياً، رغم كل التطبيل والتزمير الذي تجند له سياسيون واعلاميون ومثقفون وكتاب عرب، اعتادوا النفاق والتملق والتسلق.

مع نهاية زيارات ترامب للمنطقة "ذاب الثلج وبان المرج" وتكشفت الحقائق.. الأولوية للتحالف الإستراتيجي – الإسرائيلي وحماية امن إسرائيل، والحرب على "الإرهاب" والتطبيع مع إسرائيل، وكل ملياراتكم التي استحلبها ترامب منكم، لم تجعله ينطق بكلمة إحتلال أو وقف للإستيطان او ان الحل رغم عدم عدالته يقوم على أساس حل الدولتين، فهل تأتيكم صحوة من غيبوبتكم، ام انكم دخلتم غرف الإنعاش المركزة ولا أمل في شفائكم؟

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 تشرين أول 2018   واشنطن: فرصة للابتزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

14 تشرين أول 2018   نظام فدرالي بديل عن الانفصال..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2018   إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي..! - بقلم: راسم عبيدات

14 تشرين أول 2018   شهيد وشهيدة ومطارد..! - بقلم: خالد معالي

14 تشرين أول 2018   الحلقة المركزية.. وحدة الصف..! - بقلم: علي جرادات

14 تشرين أول 2018   التبادل اللامتكافئ للدم والزيتون..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2018   الدم الفلسطيني ليس رخيصا - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2018   قضية لارا القاسم والحرب على حركة المقاطعة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

13 تشرين أول 2018   استيراتيجية التحرر الوطني..! - بقلم: د. مازن صافي

13 تشرين أول 2018   إنهم يسرقون الوطن.. إننا نغادره..! - بقلم: عدنان الصباح


13 تشرين أول 2018   ضيق مشعل وحصار هنية..! - بقلم: بكر أبوبكر

13 تشرين أول 2018   الهدنة والسنوار وقطر..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية