17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



24 أيار 2017

قمة الرياض ومنزلق وصف "حماس" وإيران بالإرهاب..!


بقلم: د. إبراهيم أبراش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من حق المملكة العربية السعودية أن تستقبل الرئيس الأمريكي ترامب بحفاوة كبيرة، وأن تُغدق عليه ما تشاء من الهدايا وتوقِع معه ما تشاء من الاتفاقيات والصفقات الاقتصادية والأمنية، فهذا شأن داخلي سعودي ومن أمور السيادة، والسعودية حرة بمالها وأدرى بمصالحها. ونتفهم أيضا أن تتوافق الرياض ودول عربية وإسلامية أخرى مع إدارة ترامب على إدانة إرهاب الجماعات الإسلاموية المتطرفة.. نتفهم ذلك لأن تنظيم "داعش" والجماعات الإسلاموية المتطرفة المتولدة عنها وعن تنظيم "القاعدة" شكلت بالفعل خطرا مدمرا ليس فقط على المملكة السعودية بل كانت سببا في الخراب والحرب المدمرة في سوريا واليمن وليبيا والعراق، ولم تنج منها دولا أخرى كمصر وتونس والجزائر والصومال وأفغانستان وباكستان ..الخ.

أيضا من حق المملكة العربية السعودية ودول خليجية أخرى أن تتخوف مما تراه أو تعتقده أنه خطر قائم عليها من إيران، سواء من جهة إثارة النعرات المذهبية أو من جهة تهديدها وخرقها لسيادة هذه الدول أو من جهة دعمها لجماعات ودول تناصب العداء للعربية السعودية ودول أخرى. وانطلاقا من هذه الرؤية لإيران فمن حق السعودية أن توقع اتفاقيات أمنية وتعقد صفقات عسكرية مع واشنطن لتحصين نفسها ومواجهة ما تعتبره خطرا عليها.

لكن، حتى مع افتراض وجود توافق بين المجتمعين على إدانة الجماعات الإسلاموية المتطرفة والإرهابية، وعلى التحذير من الخطر الإيراني، فليست واشنطن هي الطرف المنقذ والمُخلص للعرب والمسلمين من هذه الأخطار، فواشنطن لا يعنيها إلا مصالحها وهي ليست بعيدة عن صناعة أو تضخيم هذين الخطرين، فكيف ستكون الداء والدواء في نفس الوقت..! الخطاب المتشدد للرئيس الامريكي ترامب تجاه الارهاب وإيران لا يعني أن واشنطن ستخوض حربا ضدهما لحماية الأنظمة الخليجية، بل ما تسعى له إدارة ترامب هو مواصلة سياسة الفوضى البناءة ولكن بطريقتها الخاصة وستعمل على توسيع جغرافيتها لتشمل إيران ودول الخليج وعلى رأسها السعودية لتبتز الطرفين.

قد نتفق على إدانة وضرورة مواجهة الجماعات الإرهابية لأنها إرهابية بالفعل ولأنها لا تنتمي لدولة بعينها ولأنها مشبوهة في نشأتها وأهدافها، ولكن يجب التوقف والحذر فيما يتعلق بوصف إيران وحزب الله وحركة "حماس" بأنها إرهابية وتشكيل حلف لمحاربتها.

واشنطن وكما قال ترامب نفسه لن تحارب نيابة عن العربية السعودية وعن السنّة العرب، كما لن تشارك في هذه المواجهة الدول الغربية وغالبية دول العالم، مما سيُدخل المنطقة في دوامة الحرب المفتوحة والتي قد تجري حتى داخل أراضي السعودية ودول الخليج، وستكون الطامة أكبر فيما لو أصبحت إسرائيل جزءا من هذا الحلف العسكري كما تسعى واشنطن.

نعم، هناك ما يُقلق من سياسة إيران وممارساتها، وقد يكون لها أطماع في الخليج ودوله، ولكن من غير المقبول التركيز على ما تمثله إيران من خطر ووصفها بالإرهاب وتجاهل دولة الإرهاب الأولى في المنطقة وهي إسرائيل التي تحتل بالفعل فلسطين وفي قلبها القدس الشريف بالإضافة إلى أراضي عربية أخرى، وللأسف لا أحد من المجتمعين تحدث عن الإرهاب الصهيوني وضرورة إدانته، حتى القضية الفلسطينية والصراع مع إسرائيل وهو جوهر وأساس الصراع في المنطقة تم تجاهله أو المرور عليه مرور الكرام كقضية ثانوية، ليس فقط من طرف ترامب بل وفي كلمات الزعماء العرب والمسلمين الذين تحدثوا في  القمة، حتى كلمة عبد الله ملك الاردن الإيجابية لم تغير من المناخ العام في القمة.

إلا أن أكثر ما يثير الغضب وما يمثل إهانة لكل عربي ومسلم أن يُدرِج الرئيس ترامب في خطابه أمام القادة العرب والمسلمين حركة "حماس" ضمن الجماعات الإرهابية دون أن يُعقب أو يحتج أي مسؤول عربي أو إسلامي. فكيف تصبح دولة إسرائيل التي تحتل فلسطين وتمارس كل أشكال العنف والاستيطان والتمييز العنصري بحق الفلسطينيين والمُدانة من منظمات دولية بانتهاكها للقانون الدولي، كيف تصبح هذه الدولة شريكا وحليفا بينما من يقاوم الاحتلال ويطالب بحقوقه المشروعة إرهابيا؟!

بالرغم من اختلافنا السياسي والأيديولوجي مع حركة "حماس"، إلا أننا نرفض  إدانة "حماس" بالإرهاب، لأن المقصود من هذه الإدانة ليس حركة "حماس" بذاتها بل إدانة النضال الفلسطيني وحق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال، والصمت على وصف "حماس" بالحركة الإرهابية سيفتح الطريق أمام وصف كل من يقاوم الاحتلال الإسرائيلي بأنه إرهابي..!

ومن جهة أخرى فإن إدراج حركة "حماس" في قائمة الجماعات الإرهابية وصمت المجتمعين في الرياض على ذلك لا يخدم إلا إسرائيل وقد يكون الأمر رشوة وإغراء لإسرائيل، حيث لا أساس موضوعي لوصف "حماس" بالإرهاب ما دامت الحركة لا تمارس ولم تمارس أي عمل إرهابي أو عنيف خارج حدود فلسطين المحتلة.

* أكاديمي فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - Ibrahemibrach1@GMAIL.COM



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين ثاني 2017   نحن من يرسم معالم صفقة القرن..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

20 تشرين ثاني 2017   ترامب يزيل القناع عن وجهه..! - بقلم: د. مازن صافي

20 تشرين ثاني 2017   ابتزاز أمريكي رخيص..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   محددات نجاح الحوار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2017   دولة بدون دولة.. وسلطة بدون سلطة - بقلم: راسم عبيدات




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية