13 July 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery

12 July 2018   Teamwork missing in the Arab world - By: Daoud Kuttab




6 July 2018   Uri Avnery: A Very Intelligent Person - By: Uri Avnery

5 July 2018   The Salam Fayyad hope phenomenon - By: Daoud Kuttab


29 June 2018   Uri Avnery: Princely Visits - By: Uri Avnery

28 June 2018   Secrecy a sign of seriousness in peacemaking - By: Daoud Kuttab



22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 أيار 2017

عندما تفشل الدبلوماسية والمقاومة الشعبية


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

انقسم الفلسطينيون في نضالاتهم، أو ربما بكلمات أدق، انقسم العمل من أجل فلسطين في العمل العربي إلى ثلاث مقاربات. الأولى، القانونية والدبلوماسية التقليدية. والثانية الكفاح المسلح، والثالثة المقاومة الشعبية المدنية. والآن مع إضراب الأسرى الراهن، هناك شبه إجماع أنّ الوسائل الدبلوماسية والقانونية ومعها المقاومة الشعبية هي سبل نصرة الأسرى، ويصبح السؤال ماذا مع حالة التعثر الراهنة في الوسيلتين؟

لقد كان جزء من الثورة المسلحة الفلسطينية في الستينيات احتجاجا وإعلان نفاد صبر من الحلول الدبلوماسية. حتى أنّ أغنيات الثورة الفلسطينية حينها تضمنت تركيزاً كبيراً على رفض المؤتمرات والحلول الدبلوماسية.

حقق الكفاح المسلح إنجازات كبيرة للشعب الفلسطيني، وكان رافعة للكيانية الفلسطينية، ووقودا للهوية الوطنية الفلسطينية، ثم تمّ ترويج قناعة، أنّ ما "زرعته" البندقية، من قبل منظمة التحرير الفلسطينية وفصائلها، سيتم "حصاده" لصالح الفلسطينيين بقيادة المنظمة. ومع تعثر هذا الحل نهاية التسعينيات، ومرارة وفداحة الثمن الذي تم دفعه في انتفاضة الأقصى العام 2000 - 2004، جرى التركيز كثيراً على أنّ المقاومة المدنية الشعبية، هي سبيل العمل الفلسطيني، بالتآزر مع الدبلوماسية والقوانين الدولية.

بالتأكيد أن كلا من الدبلوماسية والعمل الدولي كما المقاومة الشعبية، ليست ابتداعاً حديثاً فقد تم العمل بواسطتها طويلا، فالقضية الفلسطينية مطروحة في المنظمات الدولية، منذ مائة عام، والمقاومة المدنية مستمرة دائماً، وبلغت ذروتها في انتفاضة العام 1987. ولكن تم "تسويقهما" منذ سنوات على أنهما جناحي استراتيجية فلسطينية جديدة. ومن هنا ابتدع مصطلح "تدويل الصراع".

لم تتبنَ القيادة الفلسطينية المقاومة المدنية حقاً، أو أنها لا تستطيع تبنيها للدرجة التي تحولها إلى جزء حقيقي من استراتيجية. وعلى سبيل المثال لا الحصر، لم تتبنَ القيادة الفلسطينية أو فصائلها الأساسية، وتحديداً حركة "فتح" برنامجا فاعلا للمقاطعة الاقتصادية، فاقتصرت دعواتها الخارجية لمقاطعة المستوطنات، ودون حملات كبرى تذكر لهذا الغرض، هذا إضافة إلى أن اقتصاد المستوطنات اقتصاد هامشي في الاقتصاد الإسرائيلي. وداخلياً لم توضع قوانين أو تشريعات تفرض مقاطعة على البضائع الإسرائيلية، حتى عندما يجري التمييز ضد البضائع الفلسطينية ومنع دخولها للإسرائيليين ما يبرر سلوكا مضادا. ولم تتبنَ أو تنفذ القيادة والفصائل الفلسطينية برامج مقاومة مدنية، حتى في حالات توتر وتعبئة عالية شعبياً، كما في هبة 2015/ 2016، وحالة إضراب الأسرى. وبقيت المبادرات التضامنية، وحتى فعل المواجهة مع الاحتلال، بمبادرات شعبية وفردية، دون استراتيجية فصائلية أو رسمية. ويمكن الإشارة لمناسبات عدة تفاعل فيها الشارع بقوة مع أحداث، مثل مسيرة 48 ألفا في رمضان، العام 2014، وهبة 2015/ 2016، وأخيراً إضراب الأسرى الراهن. فرغم اشتراك كثير من الكوادر من أعضاء الفصائل في النشاطات، ومبادرتهم لها، ورغم دور هيئات وأندية الأسرى في النشاطات التضامنية، إلا أنّ الفصائل لم تتمكن من قيادة برنامج ميداني بالقوة الكافية، حتى عندما حاولت قيادات فيها، بشكل فردي، فعل ذلك. دون أن يلغي هذا أنه في حالة انتفاضة الأسرى تحديداً، قامت لجان الأقاليم والمناطق في حركة "فتح" تحديداً بالدعوة لنشاطات وفعاليات عدة. ولكن دون النجاح في تحويل ذلك لبرنامج شعبي شامل، يتعدى إطار فعاليات متفرقة. وكان هناك غياب واضح للتنظيمات في عدد من المناسبات الرئيسية التضامنية، مثل مسيرة ميدان نيلسون مانديلا المركزية، في رام الله، يوم 3/5/2017، وكانت المبادرات شعبية بالدرجة الأولى دون فاعلية للماكينات الفصائلية، ومثلا لم تقم هذه التنظيمات بتعظيم المقاطعة الاقتصادية بهذه المناسبة، ولم تنظم مهرجانات جماهيرية كبرى.

في بعض المسيرات قام بعض الشبان بإطلاق الرصاص في الهواء، وبغض النظر عن خشية البعض أن يكون هذا نذير انفلات أمني، ولاستخدام السلاح في تجاذبات داخلية فلسطينية، وأثر هذا على إجهاض فعل مدني واسع وشامل، فإنّ الحقيقة الموضوعيّة، أنّه إذا بقيت الأساليب الدبلوماسية والقانونية متعثرة، وتختفي كلما جرى الحديث عن مفاوضات، فيما لا تتطور حملات المقاومة الشعبية، وبقيت حالة العجز الفصائلي، وحالة الخلط والتضارب بين مهام حفظ الأمن والأجهزة الأمنية والمقاومة الشعبية، فإنّ هناك سيناريوهين يفرضان نفسهما، أولهما، لجوء مجموعات صغيرة لأساليب منها المقاومة المسلحة. وثانيا، أن تفرض فكرة تشكيل أطر تنظيمية جديدة نفسها على الأجيال الجديدة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 تموز 2018   غزة تصعيد فتهدئة.. وتهدئة فتصعيد..! - بقلم: راسم عبيدات

17 تموز 2018   الانتخابات ليست عصا سحرية..! - بقلم: هاني المصري

17 تموز 2018   فشل ثلاثة سيناريوهات فلسطينية وغزاوية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 تموز 2018   التصعيد الشكلي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


16 تموز 2018   خطة المخابرات المصرية للمصالحة الفلسطينية - بقلم: د. هاني العقاد

16 تموز 2018   سياسات الرئيس ترامب.. بين التهديدات والفرص - بقلم: محسن أبو رمضان

16 تموز 2018   صفقة ترامب لن تَمُر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 تموز 2018   زيارة فاشلة لنتنياهو في موسكو..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تموز 2018   من انتفاضة الحجر الى طائرة الورق..! - بقلم: حمدي فراج

16 تموز 2018   الرعب الاسرائيلي كمبرر الحرب على غزة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 تموز 2018   القانون يعمق العنصرية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تموز 2018   أفكار عن المقاومة الشعبية والمقاطعة - بقلم: د. حيدر عيد

15 تموز 2018   خيارات التصعيد بين مواجهة عسكرية وحرب رابعة على غزة - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت




8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تموز 2018   درب الأراجيح مغلق..! - بقلم: حسن العاصي

11 تموز 2018   "ريتا" على الحاجز..! - بقلم: فراس حج محمد

8 تموز 2018   الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2018   وصايا الدرب الأخير..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية