17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



24 أيار 2017

عندما تفشل الدبلوماسية والمقاومة الشعبية


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

انقسم الفلسطينيون في نضالاتهم، أو ربما بكلمات أدق، انقسم العمل من أجل فلسطين في العمل العربي إلى ثلاث مقاربات. الأولى، القانونية والدبلوماسية التقليدية. والثانية الكفاح المسلح، والثالثة المقاومة الشعبية المدنية. والآن مع إضراب الأسرى الراهن، هناك شبه إجماع أنّ الوسائل الدبلوماسية والقانونية ومعها المقاومة الشعبية هي سبل نصرة الأسرى، ويصبح السؤال ماذا مع حالة التعثر الراهنة في الوسيلتين؟

لقد كان جزء من الثورة المسلحة الفلسطينية في الستينيات احتجاجا وإعلان نفاد صبر من الحلول الدبلوماسية. حتى أنّ أغنيات الثورة الفلسطينية حينها تضمنت تركيزاً كبيراً على رفض المؤتمرات والحلول الدبلوماسية.

حقق الكفاح المسلح إنجازات كبيرة للشعب الفلسطيني، وكان رافعة للكيانية الفلسطينية، ووقودا للهوية الوطنية الفلسطينية، ثم تمّ ترويج قناعة، أنّ ما "زرعته" البندقية، من قبل منظمة التحرير الفلسطينية وفصائلها، سيتم "حصاده" لصالح الفلسطينيين بقيادة المنظمة. ومع تعثر هذا الحل نهاية التسعينيات، ومرارة وفداحة الثمن الذي تم دفعه في انتفاضة الأقصى العام 2000 - 2004، جرى التركيز كثيراً على أنّ المقاومة المدنية الشعبية، هي سبيل العمل الفلسطيني، بالتآزر مع الدبلوماسية والقوانين الدولية.

بالتأكيد أن كلا من الدبلوماسية والعمل الدولي كما المقاومة الشعبية، ليست ابتداعاً حديثاً فقد تم العمل بواسطتها طويلا، فالقضية الفلسطينية مطروحة في المنظمات الدولية، منذ مائة عام، والمقاومة المدنية مستمرة دائماً، وبلغت ذروتها في انتفاضة العام 1987. ولكن تم "تسويقهما" منذ سنوات على أنهما جناحي استراتيجية فلسطينية جديدة. ومن هنا ابتدع مصطلح "تدويل الصراع".

لم تتبنَ القيادة الفلسطينية المقاومة المدنية حقاً، أو أنها لا تستطيع تبنيها للدرجة التي تحولها إلى جزء حقيقي من استراتيجية. وعلى سبيل المثال لا الحصر، لم تتبنَ القيادة الفلسطينية أو فصائلها الأساسية، وتحديداً حركة "فتح" برنامجا فاعلا للمقاطعة الاقتصادية، فاقتصرت دعواتها الخارجية لمقاطعة المستوطنات، ودون حملات كبرى تذكر لهذا الغرض، هذا إضافة إلى أن اقتصاد المستوطنات اقتصاد هامشي في الاقتصاد الإسرائيلي. وداخلياً لم توضع قوانين أو تشريعات تفرض مقاطعة على البضائع الإسرائيلية، حتى عندما يجري التمييز ضد البضائع الفلسطينية ومنع دخولها للإسرائيليين ما يبرر سلوكا مضادا. ولم تتبنَ أو تنفذ القيادة والفصائل الفلسطينية برامج مقاومة مدنية، حتى في حالات توتر وتعبئة عالية شعبياً، كما في هبة 2015/ 2016، وحالة إضراب الأسرى. وبقيت المبادرات التضامنية، وحتى فعل المواجهة مع الاحتلال، بمبادرات شعبية وفردية، دون استراتيجية فصائلية أو رسمية. ويمكن الإشارة لمناسبات عدة تفاعل فيها الشارع بقوة مع أحداث، مثل مسيرة 48 ألفا في رمضان، العام 2014، وهبة 2015/ 2016، وأخيراً إضراب الأسرى الراهن. فرغم اشتراك كثير من الكوادر من أعضاء الفصائل في النشاطات، ومبادرتهم لها، ورغم دور هيئات وأندية الأسرى في النشاطات التضامنية، إلا أنّ الفصائل لم تتمكن من قيادة برنامج ميداني بالقوة الكافية، حتى عندما حاولت قيادات فيها، بشكل فردي، فعل ذلك. دون أن يلغي هذا أنه في حالة انتفاضة الأسرى تحديداً، قامت لجان الأقاليم والمناطق في حركة "فتح" تحديداً بالدعوة لنشاطات وفعاليات عدة. ولكن دون النجاح في تحويل ذلك لبرنامج شعبي شامل، يتعدى إطار فعاليات متفرقة. وكان هناك غياب واضح للتنظيمات في عدد من المناسبات الرئيسية التضامنية، مثل مسيرة ميدان نيلسون مانديلا المركزية، في رام الله، يوم 3/5/2017، وكانت المبادرات شعبية بالدرجة الأولى دون فاعلية للماكينات الفصائلية، ومثلا لم تقم هذه التنظيمات بتعظيم المقاطعة الاقتصادية بهذه المناسبة، ولم تنظم مهرجانات جماهيرية كبرى.

في بعض المسيرات قام بعض الشبان بإطلاق الرصاص في الهواء، وبغض النظر عن خشية البعض أن يكون هذا نذير انفلات أمني، ولاستخدام السلاح في تجاذبات داخلية فلسطينية، وأثر هذا على إجهاض فعل مدني واسع وشامل، فإنّ الحقيقة الموضوعيّة، أنّه إذا بقيت الأساليب الدبلوماسية والقانونية متعثرة، وتختفي كلما جرى الحديث عن مفاوضات، فيما لا تتطور حملات المقاومة الشعبية، وبقيت حالة العجز الفصائلي، وحالة الخلط والتضارب بين مهام حفظ الأمن والأجهزة الأمنية والمقاومة الشعبية، فإنّ هناك سيناريوهين يفرضان نفسهما، أولهما، لجوء مجموعات صغيرة لأساليب منها المقاومة المسلحة. وثانيا، أن تفرض فكرة تشكيل أطر تنظيمية جديدة نفسها على الأجيال الجديدة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 تشرين ثاني 2017   اجتماع القاهرة... وما هو الملطوب؟ - بقلم: راسم عبيدات


18 تشرين ثاني 2017   ذكرى تأسيس الحزب القومي.. حملت دوماً رهان سعادة..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين ثاني 2017   الإستعمار يهدد الدولة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية