11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 أيار 2017

صفقة القرن اقتصادية.. الهدف وسياسية الحديث..!


بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

وصل السيد دونالد ترامب الى المنطقة في أول جولة خارجية له بدأها بالمملكة العربية السعودية ثم اسرائيل ومناطق السلطة الفلسطينية، والجميع يسعى للحصول على رضا الرجل وحريص على عدم ازعاجه، وقد استعانوا بخبراء متخصصين في علم النفس لتلك الغاية لتمر الزيارة بسلام نظراً للهالة المحيطة بشخصية ترامب والتي رسمها هو بعناية فائقة خلال حملته الانتخابية، وبما اتخذه من قرارات خلال فترة حكمه التي لم تتعدى بعض الأشهر. وجزء أساسي من سياسات هذا الرجل اعتمدت وستعتمد على تلك الهالة التي تشخصه كما لو كان رجل غير متزن يقود طائرة، لكن واقع الأمر أن السيد ترامب متزن جدا بعكس الصورة التي رسمت له من خلال الاعلام الأمريكي المعادي له والذي يحرص ترامب على زيادة عدائه له ويرفض كسب وده، وهو حريص على تكريس تلك الصورة له على الأقل في هذه المرحلة من ولايته، لأنها تعطيه هامش كبير في المناورة السياسية في كل القضايا الداخلية والخارجية، والهدف هنا يكمن في الأساس في إعادة صياغة السياسة الدولية طبقاً لعقلية ترامب الرأسمالية، والتي هي في الأساس أيديولوجية أمريكية أصيلة تؤمن بأن صاحب رأس المال يجب أن يكون الرابح الأكبر، إن لم يكن الرابح الوحيد، وهي سياسة مخالفة نسبيا لتلك التي اتبعها سلفه الديمقراطي باراك أوباما .

وليس مصادفة أن تبدأ أول جولة خارجية له بالمملكة العربية السعودية والتي لا يفصلها عن إيران إلا مياه "خليج فارس"، فالمملكة السعودية كانت تاريخياً النواة الصلبة للنفوذ الاقتصادي الأمريكي وحجر الزاوية لاستقرار سياسات الطاقة العالمية طبقا للمصالح الاقتصادية الغربية والأمريكية، ولما تمثله المملكة كحليف استراتيجي للولايات المتحدة أضف إلى ذلك ما تمثله المملكة من نفوذ اقتصادي وعقائدي لمجمل دول الإقليم وهو ما يتيح للمملكة لعب دور فاعل في الكيثر من الملفات الاقليمية الساخنة وخاصة ملف الصراع العربي الاسرائيلي الذي يمثل عقبة كـأداء أمام توافق المصالح الاسرائيلي العربي المتنامي ضمن تحالف المصالح الأمريكي مع الطرفين على اعتبار أن الدعائم الاستراتيجية في النفوذ الامريكي في منطقة الشرق الأوسط استندت لعقود على ركيزتين هما: أمن اسرائيل كقاعدة عسكرية متقدمة للولايات المتحدة والثانية هي أمن امدادات الطاقة في منطقة الخليج والتي حرصت الولايات المتحدة لعقود على ضمانها وتحييدها بعيداً عن أزمات وصراعات المنطقة حتى لا يتكرر مشهد أزمة الطاقة التي  حصلت عام 73 من القرن الماضي والتي كانت درساً قاسيا للغرب وللولايات المتحدة.

إن الصفقة التي يروج لها السيد ترامب هي بالأساس تدعيم النفوذ الأمريكي في المنطقة ووقف تسلل الروس إلى منطقة حيوية جداً للنفوذ الأمريكي عبر دمج كلا الاستراتيجيتين، أمن اسرائيل والحفاظ على أمن امدادات الطاقة، ضمن تحالف عربي اسرائيلي ممول عربياً وبرعاية أمريكية، لكن القضية الفلسطينية تقف عائقا فعلياً أمام هذا التحالف عليه فان ترامب ومن قبله إدارات سابقة أصبحت ترى منذ زمن أنه آن الأوان لإيجاد تسوية لهذه القضية، فإدارة جورج بوش الابن أدركت ضرورة إيجاد حل لكنها اصطدمت بموقف اسرائيلي رافض رغم أن العرب تبرعوا في حينها بمبادرة عربية سخية وصفها شارون في حينه بالخرقة الحمراء المثيرة للاشمئزاز وهو ما دفع ادارة بوش الابن إلى استبدال سياسة حل الصراع بإدارته عبر أجزاء جديدة من مسلسل مسيرة التسوية  نصف العادلة عرفت في حينه بـ"خارطة الطريق". اليوم وبعد قرابة عقد ونصف على طرح مبادرة السلام العربية  يبدو الطرف العربي والفلسطيني أكثر ليونة مما سبق في تقبل أي تسوية وإن كانت مجحفة بحق الفلسطينيين.

عليه فان الكرة اليوم في الملعب الاسرائيلي من جديد والذي لا يبدو راغباً في إقرار أي تسوية كما كان بالأمس القريب ويصر على سياسة إدارة الصراع  لفرض واقعه على الأرض، وهنا يكمن الاختبار الفعلي للسيد ترامب في قدرته على تليين موقف الحكومة اليمينية في اسرائيل نحو إقرار تسوية تاريخية للصراع العربي الاسرائيلي ضمن حوافز سياسية واقتصادية من الطرف العربي والأمريكي؛ لكن ترامب الذي نجح بهالته في إبرام عقود طويلة الأمد من خلال صفقات السلاح التي أبرمها في المملكة العربية السعودية والتي تفوق في مجموعها نصف ترليون دولار يدرك جيداً أن تلك الهالة غير فاعلة في اسرائيل، عليه فانه قد لا يختلف مصير محاولته عن مصير محاولات أسلافه، ووارد جدا أن تتحول صفقة القرن إلى جزء جديد آخر من مسلسل التسوية عنوانها (خارطة الطريق نحو صفقة القرن) خاصة وأن "صفقة القرن الاقتصادية" قد أبرمت فعليا فى الرياض بمئات المليارات أما "صفقة القرن السياسية" المجهولة المعالم حتى اليوم فيبدو أنها كسابقاتها ستشهد لقاءات ثنائية وعودة لطاولة المفاوضات مع ثبات الموقف الاسرائيلي ورفضه للحقوق الفلسطينية..!

* أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية. - political2009@outlook.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 تشرين أول 2018   واشنطن: فرصة للابتزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

14 تشرين أول 2018   نظام فدرالي بديل عن الانفصال..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2018   إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي..! - بقلم: راسم عبيدات

14 تشرين أول 2018   شهيد وشهيدة ومطارد..! - بقلم: خالد معالي

14 تشرين أول 2018   الحلقة المركزية.. وحدة الصف..! - بقلم: علي جرادات

14 تشرين أول 2018   التبادل اللامتكافئ للدم والزيتون..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2018   الدم الفلسطيني ليس رخيصا - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2018   قضية لارا القاسم والحرب على حركة المقاطعة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

13 تشرين أول 2018   استيراتيجية التحرر الوطني..! - بقلم: د. مازن صافي

13 تشرين أول 2018   إنهم يسرقون الوطن.. إننا نغادره..! - بقلم: عدنان الصباح


13 تشرين أول 2018   ضيق مشعل وحصار هنية..! - بقلم: بكر أبوبكر

13 تشرين أول 2018   الهدنة والسنوار وقطر..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية