17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



21 أيار 2017

دفاعا عن أيمن عودة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

المجتمع الفلسطيني إسوة بكل المجتمعات البشرية، فيه قوى وإتجاهات فكرية وسياسية وثقافية متباينة، لها إنعكاساتها الحزبية والفصائلية في الشارع، وهو ما يعكس التعددية الإجتماعية والإقتصادية والسياسية. فضلا عن الخاصية المميزة للشعب الفلسطيني، اولنقل الفرادة في مركبات المجتمع الفلسطيني الناجمة عن نكبة العام 1948، التي افرزت ثلاثة كتل او تجمعات فلسطينية: التجمع الأول الذي واصل التجذر في ارض الوطن الأم، وبقي تحت سيطرة دولة إسرائيل، وهم فلسطينيو الـ48؛ التجمع الثاني الذي بقي ايضا متجذرا في ارض الأباء والأجداد، ولكن خضع لنظامين سياسيين عربيين: الضفة بما فيها القدس الشرقية خضعت للمملكة الأردنية من 48 حتى 67؛ قطاع غزة خضع للادارة المصرية ايضا لذات الفترة، وبعد هزيمة ال1967 خضع كلاهما للاحتلال الإسرائيلي، الجاثم حتى الأن على اراضي دولة فلسطين المحتلة عام 1967؛ التجمع الثالث هو الشتات. هذا التمزق العامودي الموضوعي للتجمعات الثلاث انتج خاصيات واساليب نضال لكل تجمع. لكنه لم يلغِ وحدة الهوية والشخصية الوطنية الفلسطينية. لا بل ان كل تجمع ووفق شروط نضاله دافع عن الأهداف الوطنية العامة بذات القدر الذي دافع فيه عن اهدافه السياسية والمطلبية في نطاق خصوصيته. ونتيجة تطور الفكر السياسي الفلسطيني بات التناغم والتكامل اعمق بين مركبات التجمعات الثلاثة للشعب مع تطور النضال الوطني وتحديدا بعد التوقيع على إتفاقيات اوسلو 1993. لا بل يمكن الجزم أن ابناء الشعب الفلسطيني في الجليل والمثلث والنقب والساحل لعبوا دورا حيويا واستراتيجيا في حماية الهوية الوطنية الفلسطينية، وكان للحزب الشيوعي الإسرائيلي بمسمياته المختلفة وثم الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة دورا رياديا في تعزيز دور الشخصية الوطنية دون الإنتقاص من دور القوى الوطنية والقومية، التي حرصت على التصدي للحملة الصهيونية الإستعمارية.

ما تقدم له عميق الصلة في الرد على السياسات الأقصوية، التي تتبناها بعض القوى السياسية في الساحة الفلسطينية. التي تحاول تعميق الإنقسام بين ابناء الشعب الفلسطيني، وللأسف تلبس تلك القوى ثوب اليسار. مع ان اول من أنار الطريق امام الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة عام 1967 والشتات على دور المقاومة الرائدة، التي تمثلها الرواد من الشعراء والأدباء والفنانين والمثقفين والسياسيين في ال48، هو غسان كنفاني، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. غير ان رفاق الشهيد الأديب كنفاني وغيرهم من قوى اليسار الصبياني بقي يرتع في دوامة الأقصوية، ولم يتمكنوا من إدراك السمات الخاصة لكفاح ابناء الشعب الفلسطيني في الجليل والمثلث والنقب، ولم يستوعب دعوتهم للمساواة داخل المجتمع الإسرائيلي، وبالتالي لم يرقَ اولئك  لإستيعاب مشاركة ابناء الشعب في ال48 في الإنتخابات البرلمانية، وإنخراطهم في مواجهة السياسيات العنصرية والتمييزية، التي إنتهجتها حكومات إسرائيل المتعاقبة عبرأطر النضال البرلمانية وحيثما اتيح لهم ذلك. مما نجم عن ذلك إنفصام في فهم العلاقة مع الآخر الفلسطيني، عكس نفسه في إتخاذ مواقف خطرة هددت وتهدد وحدة النسيج الوطني والأجتماعي والثقافي، وهو ما يشبه ويتماهى إلى حد بعيد إلى ما لجأت له حركة حماس في إنقلابها على الشرعية الوطنية اواسط 2007، والذي مازال عاكسا نفسه على وحدة المجتمع الفلسطيني حتى الآن.

ما جرى بالأمس مع النائب المناضل أيمن عودة، رئيس القائمة المشتركة أثناء زيارته للجامعة العربية الأميركية في جنين، وإصدار ما يسمى بالكتل الطلابية اليسارية الخمس (الجبهة الديمقراطية تبرأت من البيان، وإعتبرت توقيع ممثلها لا يمثل وجهة نظرها، انما هو تصرف فردي)  بيانا يتهم فيه القائد وابن الشعب البار عودة بـ"عضو كنيست صهيوني"، إنما يعكس فقر حال سياسي، وصبيانية يسارية تجهل أهمية الدور الريادي، الذي يلعبه النواب أعضاء القائمة المشتركة وقيادة لجنة المتابعة العربية واعضاء المجالس القطرية او البلدية  في الدفاع عن الأهداف الوطنية الفلسطينية عموما ومصالح الشعب في داخل الداخل. الأمر الذي يستدعي من القوى السياسية الأربعة اولا الإعتذار الشخصي للنائب المناضل الديمقراطي ايمن عودة ومن خلاله لكل أعضاء القائمة المشتركة؛ ثانيا التوقف كليا عن لغة المزاودة والتطرف والتمزيق البلهاء لوحدة ابناء الشعب الفلسطيني؛ ثالثا التمييز بين اشكال النضال داخل إسرائيل وفي اراضي دولة فلسطين المحتلة عام 1967 والشتات، وفي ذات الوقت الربط الجدلي العميق بين اشكال النضال المختلفة لكل التجمعات الفلسطينية بما يخدم مصالح الشعب العليا.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 تشرين ثاني 2017   اجتماع القاهرة... وما هو الملطوب؟ - بقلم: راسم عبيدات


18 تشرين ثاني 2017   ذكرى تأسيس الحزب القومي.. حملت دوماً رهان سعادة..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين ثاني 2017   الإستعمار يهدد الدولة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية