21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 أيار 2017

 من حلف بغداد.. الى حلف الرياض الأهداف واحدة..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الصراع على منطقة الشرق الأوسط وخاصة المنطقة العربية  هو صراع على خيراتها وثرواتها وموقعها الجيو استراتيجي، كان وما زال صراعاً تاريخياً يدور بين القوى الكبرى من بعد نهاية الحقبة الإستعمارية البريطانية الفرنسية، وما بعد الحرب العالمية الثانية واتفاق يالطا ما بين الإتحاد السوفياتي والولايات المتحدة الأمريكية من أجل اقتسام العالم، لجأت الولايات المتحدة الأمريكية لإقامة الأحلاف العسكرية في المنطقة تحت شعار مواجهة الخطر والمد الشيوعي وتحقيق الحرية والديمقراطية والرفاهية لشعوب المنطقة، وكذلك واحد من اهداف هذا الحلف المركزية، مواجهة حالة الصعود والنهوض والمد الوطني والقومي العربي في المنطقة، ولذا كانت مصر وسوريا في قلب إستهدافات هذا الحلف، يضاف الى ذلك هدف رئيسي آخر  هو حماية امن اسرائيل ووجودها وبقائها كقوة مركزية في المنطقة، ومن هنا جاء تأسيس حلف بغداد في عام 1955، والمفارقة هنا بأن ايران في تلك الفترة كانت دولة "سنية" بإمتياز واحد أركان هذا الحلف الإستعماري العدواني، واليوم ايران "الشيعية" المعادية للنفوذ والمصالح الأمريكية - الإسرائيلية في المنطقة ستكون في سلم اولويات الإستهداف لهذا الحلف الذي سيتشكل في الرياض، وكذلك هي روسيا الإتحادية وقوس ومروحة التحالف الروسي الإيراني ومعهما دول البريكس ستتصدر إستهدافات هذا الحلف الجديد.

 لاحظوا جيداً بان الأحلاف المعادية التي جرى ويجري تشكلها تحت شعارات خادعة ومضللة تخفي خلفها نوايا عدوانية وإستعمارية على درجة عالية من الخبث وغالباً ما تتمسح بالحرية والديمقراطية وتحقيق الأمن والإستقرار والتنمية الإقتصادية والرفاهية للشعوب والتخلص من الأنظمة الديكتاتورية والقمعية.. والأمثلة على ذلك كثيرة في هذا الإتجاه غزو العراق واحتلاله جرى تحت هذه الشعارات الكاذبة والخادعة والمضللة ولكن الهدف الحقيقي كما كشفت عنه وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة "كونداليزا رايس" كان إحتلال العراق وثرواته وتدميره وتفكيكه مجتمعياً وإعادة تركيبه طائفياً، ولم يكن له علاقة بالديمقراطية والحرية وغيرها، ناهيك عن اكذوبة أسلحة الدمار الشامل التي يمتلكها العراق، التي يقابلها الآن اكاذيب امتلاك واستخدام النظام السوري للأسلحة الكيماوية واستخدامها في قتل المدنيين أو قتل شعبه.

وكذلك الشعارات الكاذبة والخادعة والمضللة التي رافقت ما يسمى بـ" ثورات" الربيع العربي، التي بها حل الخراب والدمار والقتل والتهجير في البلدان العربية التي حدث فيها.

الحلف الذي سيتشكل في الرياض وأي كانت التسمية له حلف الرياض أو "الناتو" العربي – الإسلامي فهو تعبير عن تحالف لدول لها مصالح كبيرة في المنطقة تريد أن تحميها وتدافع عنها، مع أنظمة  مرعوبة وخائفة على عروشها ودورها في المنطقة، تريد من الدول صاحبة المصالح أن تشكل مظلة حماية ودفاع عنها، شريطة أن تقدم هي وتضخ حنفيات المال وشراء السلاح من الدول الحماية، من اجل رفاهية شعوبها ونموها الاقتصادي وتنشيط مصانع وكارتيلات السلاح فيها.

حلف بغداد عملياً سقط في المنطقة العربية بعد سقوط الملكية في العراق وثورة عبد الكريم قاسم في تموز 1958 وباكستان خرجت منه بعد رفض "الحلف" دعمها ومساندتها والوقوف الى جانبها في حربها مع الهند عام  1971، وايران عملياً خرجت منه بعد الثورة الخمينية في عام 1979.

حلف الرياض والذي يجري الحديث عنه بأنه سيعمل على تحول تاريخي واستراتيجي في العلاقات والتحالفات الأمريكية – العربية الإسلامية  سيكون له تداعيات خطيرة وكبيرة جداً على المنطقة، فالسعودية التي نشطت في توجيه الدعوات للزعماء العرب والمسلمين، والتي كانت أشبه بمذكرات الجلب لهم للمشاركة في هذا الحلف، ترى بأن حماية عرشها ودورها ومصالحها في المنطقة، يجب أن تكون على رأس سلم أولويات هذا الحلف، ولذلك القمم الثلاثة التي ستعقد في الرياض (القمة الأمريكية – السعودية) و(الأمريكية –الخليجية) و(الأمريكية – العربية – الإسلامية)، سيكون من أولوياتها وأحد نتائجها المباشرة تغيير كبير للمشهد في الشرق الأوسط والمنطقة نحو شراكة واسعة أمريكية – عربية إسلامية، وتصعيد الحرب على "الإرهاب" قوى المقاومة بكل الأبعاد الأمنية والفكرية والمالية والسياسية، سيطرة أوسع على الفضائين الإعلامي والسياسي وتنامي سياسة شراء الذمم و"التطويع" للشباب وقيادات مجتمعية وسياسية وثقافية واقتصادية لإبعادها عن العمل المقاوم، وجزء سيكون على شكل مبادرات اقتصادية وثقافية لمنع إلتحاق الشباب بالقوى الدينية المتطرفة من خلال ما يسمى بنشر ثقافة التسامح والمحبة.

روسيا ستكون في رأس أولويات الإستهداف لهذا التحالف، ولذلك سيتم العمل على محاصرة نفوذها وصعوده في المنطقة بكل الطرق، وستكون واحدة من تلك الوسائل والطرق التفتيت والتفكيك الجغرافي، في عقر دار المصالح الروسية – سوريا نموذجاً، ايران وتصاعد نفوذها الإقليمي ضمن أولويات دائرة الإستهداف لهذا الحلف، وهي "الشماعة" التي ستستثمرها أمريكا في قيام هذا الحلف، حيث ستواصل تسعير الخلاف المذهبي السني – الشيعي بين السعودية وايران، وبان ايران تشكل الخطر المباشر على أمن المنطقة عامة ودول الخليج خاصة، ولذلك تحشد كل الإمكانيات مالية خليجية وعسكرية أمريكية واستعمارية  غربية وإسرائيلية لمواجهة هذا الخطر، ولكن قرار شن الحرب عليها سيكون أمريكيا- غربياً واستعمارياً وليس بأيدي أدوا التحالف الأمريكي الخليجية العربية.

ضمن تصاعد ما يسمى بالحرب على "الإرهاب" ستكون الأولوية على حزب الله اللبناني، فهذا الحزب أصبح قوة إقليمية تشكل خطراً على أمن إسرائيل ووجودها في المنطقة، ولذلك ستعلن عليه حرب شاملة بكل أبعادها مالية واقتصادية ودبلوماسية وسياسية وإعلاميا في المرحلة الأولى، تمهيداً لشن الحرب عليه لاحقا وتصفية دوره ونفوذه.

سوريا سيستمر تغذية الصراع فيها لأطول فترة ممكنة، وسيجري العمل على خلق مناطق نفوذ تمكن من فصل العراق عن سوريا في منطقة الحدود العراقية السورية  الأردنية، بما يقطع خطوط الإمدادات الإيرانية للمقاومة وحزب الله، ويمنع مد خطوط نفط وغاز إيرانية. وهنا يجب الملاحظة بان الحرب على حزب الله وسوريا يمكن ان تناط المهمة في تنفيذها لقوات إسرائيلية- عربية مشتركة أو منفردة، ولكن الحرب على ايران ستكون مباشرة وبقرار أمريكي فقط.

على صعيد الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، الحلف سيعمل على تطبيع وتشريع العلاقات مع إسرائيل ونقلها من الجانب السري الى العلني، بحيث تصل الى درجة التنسيق والتعاون والتحالف، وفيما يخص القضية الفلسطينية، سيتم العمل وبمشاركة مباشرة من هذا التحالف على تصفيتها، وحصر حلها في إطار مشروع نتنياهو للسلام الاقتصادي، وما تطلبه السلطة الفلسطينية من ترامب مطار وفنادق ومحطة طاقة وتسهيلات اقتصادية يندرج ضمن هذا الحل، أي تأبيد وشرعنة الإحتلال مقابل تحسين شروط وظروف حياة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال، وقيام إطار اقتصادي إسرائيلي- فلسطيني-أردني أو فيدرالية فلسطينية – أردنية تتقاسم فائض الأرض الفلسطينية عن حاجة الأمن الإسرائيلي.

الطريق أمام هذا التحالف ليست معبدة بالورود ،فالتحالف الروسي- الإيراني السوري وحزب الله يضاف لهم ربما العراق ما زال على قدر عالي من التماسك، ومعهم دول البركس، ولذلك شكل تحركها وتحالفاتها المقبلة في ظل التحالف المكشوف المزمع قيامه، سيظهر في المستقبل القريب،ف الإتحاد السوفياتي واجه قيام حلف الناتو على المستويين الإستراتيجي والأيديولوجي بإنشاء حلف وراسو.

التحالف المزمع قيامه، حلف الرياض، لديه إمكانيات كبيرة مالية وعسكرية ومساحة واسعة من الأرض التي سيتحرك عليها، يضاف لذلك فضاءات إعلامية وثقافية تضليلية واسعة يجند لها كتبة ومرتزقة وقيادات سياسية ومجتمعية وثقافية وإعلامية باعداد كبيرة، ولكن كما أسقطت ثورة العراق حلف بغداد، فإن الإستعصاءات الناتجة على استدخال إسرائيل ككيان طبيعي في المنطقة على حساب الشعب الفلسطيني وحقوقه وقضيته، رغم عملية الطحن و"الصهر" الكبيرة التي يتعرض لها  وعي الشعب الفلسطيني، ستسقط هذا الحلف، وكذلك هو الصمود السوري، وقوة الردع إيران وحزب الله.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية