13 July 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery

12 July 2018   Teamwork missing in the Arab world - By: Daoud Kuttab




6 July 2018   Uri Avnery: A Very Intelligent Person - By: Uri Avnery

5 July 2018   The Salam Fayyad hope phenomenon - By: Daoud Kuttab


29 June 2018   Uri Avnery: Princely Visits - By: Uri Avnery

28 June 2018   Secrecy a sign of seriousness in peacemaking - By: Daoud Kuttab



22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 أيار 2017

"داعش" والجاسوس في غزة..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يكشف التسجيل الذي نشرته أجهزة "حماس" وحكومة الأمر الواقع التابعة لها في غزة، حول عملية قتل العضو في الحركة مازن الفقهاء، تفاصيل بالغة الخطورة، فالخطوط بين "داعش" والسياسة الإسرائيلية تبدو متداخلة. أضف لذلك فإنّ جزءا أساسيا مما قام به الجاسوس الأساسي في القضية، هو نشر الفتنة الداخلية، وإعدام عناصر حركة "فتح"، بعد توجيهه تهم كفر وفساد وخيانة لهم. وعملية الاغتيال الأخيرة كانت تهدف لنقل الصراع والفتنة لداخل حركة "حماس".

بحسب التسجيل المذكور فإنّ الجاسوس أشرف أبو ليلة (الذي أشارت له "حماس" باسم أ.ل، وعرفته على أنّه عسكري مفصول) ارتبط بالمخابرات الإسرائيلية، منذ العام 2004، وبحسب زعمه، وبمفردات غريبة الاستخدام، أنّه ارتبط بشخص كان يتحدث معه عبر الإنترنت باعتباره "من أصحاب الفكر المتشدد"، وبدأ يحول له أموالا،"لتكوين مجموعات (...) واحتواء أصحاب الفكر المتشدد". ووجهه لعمليات "قتل وتفجير"، والسؤال هنا هل أعضاء حركة "فتح" الذين قتلهم أبو ليلة، ومعه آخرون، عام 2006 هم فقط من شملتهم هذه العمليات؟.
 
يزعم الجاسوس أنّه عرف أن من يتواصل معه ضابط إسرائيلي فقط في عام 2014، ولكن لا يبدو أنّ الموضوع فاجأه أو دفعه للتردد، وما تغير أنّ العمل صار ضد "حماس" تحديداً.

قبل نحو خمسة أعوام، عام 2012، نشرت "حماس" فيديو آخر تضمن تفاصيل عمالة عدد من العملاء الذين تم ضبطهم، لم يعترفوا فقط بالمساهمة في اغتيال عدد من أبرز قادة حركة "فتح" و"حماس"، على السواء، بل وبالقيام باغتيال السمعة، ونشر الإشاعات، فأحدهم أشار، أن مهامه شملت نشر إشاعات حول زوجة الرئيس الراحل ياسر عرفات، سهى عرفات، وحول فساد في شركة البحر، التي كانت تمتلكها السلطة الفلسطينية، وتحديداً حول دور لسهى عرفات في الشركة وسرقتها أموالها وهربها للخارج.
 
هذا يعني أنّه يتم يومياً اكتشاف أن بعضا ممن تورطوا في عملية اتهام وتخوين وقتل فلسطينيين آخرين، خصوصاً من حركة "فتح"، باسم المقاومة، هم عملاء وجواسيس، سواء تقنعوا بقناع أنّهم من "حماس"، أو أنّهم من الجماعات السلفية والدينية الأخرى، من مثل "القاعدة" و"داعش". وبطبيعة الحال هؤلاء نظموا وجندوا وضللوا من سار على دربهم في القتل والتخوين، دون أن يعرفوا ارتباط من معهم بالإسرائيليين.

لقد وقعت عمليات إعدام ميداني وقتل في غزة، دون محاكمة، ومثلا أثناء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، العام 2008، جرى قتل أو إطلاق النار على أرجل العشرات، ويومها أشير من مصادر حركة "حماس" أنّ من نفذ الإعدامات هي "المقاومة" وليس الأجهزة الأمنية، وأن ظروف الحرب تبرر قيام المقاومة بهذه التصرفات وأنّ هذا الظرف انتهى بانتهاء الحرب، وعادت الأمور ليد الأجهزة الأمنية.

يمكن العثور على اسم أبو ليلة وآخرين في مواقع انترنت مختلفة، منذ سنوات، تتهمهم بجرائم ضد مواطنين في غزة، ولكن لم يكن موضوع العمالة مطروحاً، ولم يكن الضحايا من حركة "حماس"، فمثلا على أحد المواقع نشر في يوم 2\4\2011 أن أشرف أبو ليلة "قام بقتل 11 شخصا من أبناء فتح وقتل المواطن/ رامي عياد". هناك أسماء آخرين كثر متهمون بالقتل.

كان بإمكان الإسرائيليين قتل مازن الفقهاء، باغتيال من الجو، ولكن سبب اغتياله بهذه الطريقة، إمّا أنه في محاولة لعدم خرق الهدنة مع "حماس" في غزة، أو وهو ربما الأكثر أهمية، نقل الشكوك والجدل إلى وجود خلافات داخلية في حركة "حماس"، تضاف لملفات غامضة، مثل إعدام محمود اشتوي، العضو السابق في "القسّام"، العام الفائت بتهمة "تجاوزاته السلوكية والأخلاقية"، أو موت القيادي السابق في الحركة أيمن طه.

إنّ ما يحدث كما يثبت هو اختراق إسرائيلي هدفه تصعيد الاقتتال والقتل بين "فتح" و"حماس"، وداخل "حماس" ذاتها، ونشر المجموعات الإرهابية التي تؤمن بالعنف باسم الدين، كما تثبت اعترافات أبو ليلة.

عندما تتكرر هذه القصص، يصبح لزاماً إصدار "كتاب أبيض" وإجراء تحقيقات معمقة، مع المتورطين والمتطرفين في القتل والاقتتال الداخلي، وفي نشر الشائعات وزيادة حدة تبادل الاتهامات، حتى يتضح دور العدو في كل ذلك، وتتضح الأجندات المنحرفة، وحتى يتم التأسيس لعلاقات من نوع جديد تحقق المصالحة حقاً.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 تموز 2018   غزة تصعيد فتهدئة.. وتهدئة فتصعيد..! - بقلم: راسم عبيدات

17 تموز 2018   الانتخابات ليست عصا سحرية..! - بقلم: هاني المصري

17 تموز 2018   فشل ثلاثة سيناريوهات فلسطينية وغزاوية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 تموز 2018   التصعيد الشكلي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


16 تموز 2018   خطة المخابرات المصرية للمصالحة الفلسطينية - بقلم: د. هاني العقاد

16 تموز 2018   سياسات الرئيس ترامب.. بين التهديدات والفرص - بقلم: محسن أبو رمضان

16 تموز 2018   صفقة ترامب لن تَمُر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 تموز 2018   زيارة فاشلة لنتنياهو في موسكو..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تموز 2018   من انتفاضة الحجر الى طائرة الورق..! - بقلم: حمدي فراج

16 تموز 2018   الرعب الاسرائيلي كمبرر الحرب على غزة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 تموز 2018   القانون يعمق العنصرية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تموز 2018   أفكار عن المقاومة الشعبية والمقاطعة - بقلم: د. حيدر عيد

15 تموز 2018   خيارات التصعيد بين مواجهة عسكرية وحرب رابعة على غزة - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت




8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تموز 2018   درب الأراجيح مغلق..! - بقلم: حسن العاصي

11 تموز 2018   "ريتا" على الحاجز..! - بقلم: فراس حج محمد

8 تموز 2018   الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2018   وصايا الدرب الأخير..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية